أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي الناموس - (خطاب)














المزيد.....

(خطاب)


علي حمادي الناموس

الحوار المتمدن-العدد: 7002 - 2021 / 8 / 28 - 14:41
المحور: الادب والفن
    


بيني وبينك عُنفوانُ الصبرِ فاسرحْ في خَيالي
أنا قابعٌ وَسطَ التَّجَمُلِ في الليالي
صابرٌ وَسطَ الطريقِ
أنا والخُطى نَهذي فَكيفَ سنستريحُ
تَعدني، وتسيرُ تأتي غيرُها، وتعدني الأخرى
ولا زالَ الطريقُ هو الطريق
وأنا المُعذَّبُ بين تعدادِ الخُطى وبين قارعةِ الأنين
ما من رصيفٍ يلوذُ فِيه تأمُلي .
حتى الرصيف يقيىء صبري سيدي....
تَعِبَ الرصيف.
ألفٌ يعدوني ولستُ سوى خيطٍ تلّونه الدماء ، لثائرٍ جابَ الليالي
والشموس له انعتاق
أنا صيحةُ الآتين من رحمِ الدماءِ.
أنا الخطيئةُ عِندهم لكنني خيط الرجاء
أنا المُعذبُ يستشيطُ به البلاء
أنا طين هذي الأرض معروك بها دمعي وحلمي والرجاء.
أنا سيدي مَنْ خانه طيب السريرة...
صدَّقْ الوعاظَ....
حتى حلَّ في بلدي الخراب
أنا قطعةٌ من ثوبِ أحمدَ أو عُدّي
أنا أصبعٌ من كفِّ عَمرٍ طارَ في التفجيرِ معصوبٌ ببيرغ من عليّ
أنا من رداءٍ لاذَ في طَرَفٍ بوقعة كربلاء.
أنا دمعُها تلكَ السبايا، عَفرته الآهُ والحسراتُ.
أنا مِثل ما قالوا خوارجَ قاتلوهم، قالوا عني: طارىء وسط الطريق
أنا قطعةٌ من شالِ ليلى فيه من (يشماغ) شيخ (ناصري)
أنا أرث أنكيدو وبابل والفرات ونهر دجلة
أنا أرض (بصرى) نينوى تهفو أليّ
أنا ذلكَ المَهوسُ في حبِ البلاد .
كان حظي فيه هذا الجوع أو أهب الدماء.



#علي_حمادي_الناموس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (موعد)
- (بيروت)
- (إلاّكِ)
- (عندما أٌحرِقَ الورد)
- ( كيوسف)
- (حلوتي)
- (ربما اليك)
- (العجاف)
- (قائدٌ نفسي)
- (عرس العراق)
- (منحى في تظاهرات العراق)
- (ساحة الجهاد)
- غفاريُ الهوى
- (صدود)
- ( شكوى)
- (مسغبة)
- (المعنى اغْتَمَطَ النص)
- (الحفر في عتبة مجموعة الشاعرزهير البدري)
- (عنعنة)
- (معاقرة حلم)


المزيد.....




- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-
- عالم مارفل المنسي.. أفلام أنيميشن بقيت في الظل قبل -سبايدر-ف ...
- الممثل السابق للهند في بريكس: المجموعة قادرة على توحيد الموا ...
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فرقة مصرية تثير الجدل في العراق بصورة لصدام حسين وأوباما
- مصر تحظر أنشطة المدارس المتعارضة مع ثقافتها.. وتشدد على دراس ...
- -مادة دسمة للبكاء-.. قصص تفتّش عن الإنسان تحت ركام الحرب
- فيلم -نازا- يفجّر غضب مسؤولين وشخصيات إسرائيلية
- طارق الشناوي يكشف لـRT حقيقة تصريحاته عن محمود عبد المغني


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي الناموس - (خطاب)