أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحمة عناب - كتبتك مخاضا شهي التكوين














المزيد.....

كتبتك مخاضا شهي التكوين


رحمة عناب

الحوار المتمدن-العدد: 7000 - 2021 / 8 / 26 - 10:57
المحور: الادب والفن
    


مِنْ محجةِ الحرف المعتّق بضوع وحيك كتبتك معنايَ شفافا في معاجم الروح , ومِنْ صدفة عذرية الهطول آوت رحم الأثير اللهيف , كتبتك ولادتي وارف تجثم في طيني تتجذر في نسغ العمر الأثيل , في صحائف اللامكان رأيتك على جبين المرايا منفلتا صوبي فكتبتك قدري , اتزود بيقين يلقح احلامنا المزركشة , احملهُ آية تعجز رعب مستقبلنا المجهول في كل اتجاه , اتنعم عشقا شهابه عفيف يرتطم في هاوية شوقي , اعلنتك هولي جامح تشعل جبل الاشتياق تتبعها نحو مشارف موت ناصع على صراط الوصول , تتأجج سفوحنا العذراء نقض سبات عواطف برّاقة لأكتبكَ قيامتي , بهذيان يبعثر مستحيلا غليظا يحطم حدود الزمان الوعرة , ندشن انفاسنا في جنات زاخرة انهارها تترجل عذب المفاتن تسطعُ مدارجها ازهارا تستثير فتيل النبض تغزو افراحي تتربع على بساط نشوري وبعثي كطوفان تغرقني في ابدية شاهقة النور لا اتعثر بظلمات فجة و يندفع نصي نثارة درّ انظمها فوق جسد حكايتنا الشهية التكوين .
٢٠٢١/٨/٢٤
فلسطين المحتلة



#رحمة_عناب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَنْ يأخذني اليكَ
- للطريقِ ظلٌّ متكسر
- مراراً ..
- ياااااا خِلَ حرفي المجيد ..
- على أهبّة المساس ترتجف الزنابق
- أو تعلم
- يا لذة العيد
- السلام عليكِ غزة
- كينونةُ النهر
- يااا لهزيمتي .. !! .
- مقام الوحشة
- صريرُ الشوقِ يجهشُ ...
- رنَّة الوداع
- ديسيمبر
- وجهي .. صبحٌ مدلهم الشروق
- وجهي .. صبحٌ مللهم الشروق
- وجهي .. صبحٌ ملدلهم الشروق
- سهولُك الصاخبة تَتَرنَّح بِخمْرةِ عِطْري
- ناسكة ترقب صلاة غائب
- كما يهب الحبق عبيره للوادي


المزيد.....




- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...
- فنان لبناني فرنسي يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيا بتهمة ارتكاب ...
- اكتشاف مصري نادر في أرض كنعان.. قطعة فرعونية تتخطى 3300 عام ...
- -موغينغ-.. من قاموس كمال الأجسام إلى التربع على عرش -كلمة ال ...
- نتفليكس تعلن فيلم «Dogfight» وتجمع ستاثام وريتشي للمرة الساب ...
- رولان غوسيف يتولى القيادة الفنية لنادي أحمد غروزني الروسي
- شهد وفاة بانيه.. -باغ بالا- من قصر ملكي إلى ذاكرة كابل
- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...
- بقيمة 2 مليون يورو.. البرلمان يوافق على اتفاق الشراكة بين مص ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحمة عناب - كتبتك مخاضا شهي التكوين