أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - هي جبهتي المتثاقلة البيضاء














المزيد.....

هي جبهتي المتثاقلة البيضاء


ابراهيم زهوري

الحوار المتمدن-العدد: 6987 - 2021 / 8 / 13 - 07:12
المحور: الادب والفن
    


كتاب الموتى مر ٌ على الأسوار
لا صدى في ضحكاتها
ولا الضوء أصداء
هي تلك الرمال والأصداف
عتمة الرحم في الطريق القديم
ترتجف يداك والصمت أجوف
تختمر الرؤى
وهذا المنفى صلاة
بسملة أبيك
ورداء أمك عند الفجر
فم البوح على الظلال
عروق المستحيل باب الملذات
سحر البسمة السرمدية
ثمار الدنيا الراحلة مواسم عطاء
أطأ نصف التعب في خمرة السؤال
لهيب الشوك حكاية الأخطاء
وأحرف العشق شيطان الغواية
حمى الأقنعة المألوفة
وصوت القطارات
تعبر ألفة البيت المصابيح الفارغة
أين ذهب كل الأصدقاء
وأنا تنحل دفعة واحدة كل أراجيحي
دمعة العذارى في لجة الصخر
تميمة السحر جناحين من الصقيع
في مقهى المطار
هكذا تعدو مثل الأيائل لوعة الصدى
وتجترح مناديل الذاكرة الموحشة
محتقنا برحيق النجوم الغابرة
وحكمة الأشياء.


وجهك مثوى ما أحتاجه
في يوم الحداد
ليس لدي ما أتعلق به
تجاعيد العناية الإلهية
وشجرة العناب
قذارة الأواني بين سرير اللغة
وصباح عبارة قبيحة
عن الحياة الجميلة
زمن العمر طويل
البترول والسعادة
والحرب
وربيع سراب
كل ما ألمسه الآن خراب
عواصف الأمس البائسة
وخميرة العشاق
قبضة المحتجين في التوابيت
تكدس الإلهام بلا أمل
مازال أمامي وأنا المعتزل
أكتاف أيامي
العثور على سجادة أسمك
خلف أحلام الفقراء .

مفتونة بالكواكب البعيدة
بذهول الأسئلة
بقطاف الظلال عن أطراف الحلم
بغابة مأهولة
تباغت رعافي الكائنات الصغيرة
سحر الغرفة البدائية
رموز الصخر
وخرائط الشمس المستحيلة
صعود إمتلائي بين أصابعك
وشوشة القادم من خيمة الهلاك .



#ابراهيم_زهوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة من زجاج
- الهادئ مثل إشتياق
- مثل إلفة نباح جرو صغير
- رئة الخطوات فوق السراب
- عناق العمر قصيدة
- خرافة التعب في البذرة العارية
- عرس الوردة
- وحدك أيتها الحياة
- سيرة القهر قناديل بابل
- في الشرق الحزين
- -شرفة على الفاكهاني-* وشرفة على بستان القصر
- شراع في مهب ريح
- كانت الأوسمة خيال
- جنازة النبع على الأرصفة
- تلال القرى الذابلة
- نثر الصلوات في المرايا
- هنا على ضفاف الجمر
- كروم بيت لحم
- طقس الآلهة في قفص
- إنفعال شروق


المزيد.....




- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - هي جبهتي المتثاقلة البيضاء