فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6985 - 2021 / 8 / 11 - 04:13
المحور:
الادب والفن
كسريرٍ عجوزٍ ينتهكُ ...
حريتِي
أنامُ عاريةً في تجاعيدِي...
أحلمُ :
أنَّ المرآةَ نامتْ
في عينيَّ ...
تتذكرُ :
أننِي كنتُ ذاتَ ربيعٍ ...
شابةً
في ثيابِ غجريةٍ ...
وسنجاباً
في ريشِ عصفورٍ ...
يحملُ رأسِي ساقيْهِ
كَرَامْبُو ...
وخصرِي
كَزُورْبَا...
أرقصُ في دروبِ القمرِ
أغنِّي:
أنَا والقمرْ كنَّا جيرانْ ...
ألتقطُ بعينِ الليلِ
هذِهِ الرؤيةَ ...!
وأقبضُ منديلَ رأسِي
أغطِّي ماعلِقَ في الأحلامِ
منْ كوابيسَ ...
ثمَّ أعتزلُ النومَ
لأنهُ يشربُ الليلَ ...
في كأسٍ
لمْ يفرغْ منَ النهارِ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟