أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عبد الكاظم الخزاعي - لماذا زحل؟















المزيد.....

لماذا زحل؟


رائد عبد الكاظم الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 6956 - 2021 / 7 / 12 - 13:54
المحور: الادب والفن
    


قراءة نقدية في المجموعة القصصية (حريم زحل) تأليف د. زينب لوت.
فن الكتابة فن معقد جداً، والكتاب المبدعون يعلمون جيداً أن الكلمات أقدس من أن ترمى جزافاً للتعبير عن معاني
سطحية. في الإبداع التعبيري، عندما يستطيع الكاتب أن يعبر عن فكرته بأسلوب فريد غير مطروق من قبل يجعل القارئ يتلمس عدة تأويلات داخلية للمعاني، ويجعل الناقد يكتشف هذه التأويلات ومساراتها المنسجمة مع النص، لتحيل إلى سيل من الموضوعات المتشابكة التي توضح رؤيا عالم خاص لدى الكاتب.
العنوان فيه تناص مع رواية (سيدات زحل)للكاتبة العراقية لطفية الدليمي المطبوعة في عام 2010 وتتوحد معها في انها رواية نسوية بما يشكل متنها السردي عبر بنائها الروائي وعناصره الاساسية:الحدث والشخصية،والمكان والزمان واللغة الشعرية والتصور الرمزي لكوكب زحل،وكذلك تشترك مع تلك المجموعة في انهما يدخلان في السرد النسوي وعوالمه وتقنياته المجموعة مجموعة نسوية من الأدب النسوي الذي يتولى الدفاع عن حقوق المرأة،النص تكثيف دلالي لغوي والصورة تكثيف دلالي صوري،وفي هذه المجموعة ممازجة بين الصورة واللغة،في قصة (نون) تلمح الى حركية المرأة في الكون لأنها في كل يوم تنفض همومها والامهارغم كل ما تلاقيه،كل يوم لديها يومٌ جديد،وحياة اخرى،تستأنف كل شيء،وكل يوم هو صالحٌ للنسيان.وفي (خارج نطاق التغطية)
قصة منهجها تقليدي في الادب العربي،تترك الحبيبة عشيقها،وهو بالمقابل يتركها ليتزوج من ثرية وهي كذلك حيث تدخل المادة كعنصر اساسي اقوى من الحب الذي يكون في اغلب حالاته أحلام يقظة مع ما فيه من صدق ولذة تنعش القلوب،ولكنه يبقى اوله كأخره حلم لا غير،والصادم في القصة ان الشاب اسمه (مراد)ولكنه لم يحقق مراده،والشابة اسمها (آمآل)ولم تتحقق آمالها!.
وف(الحطاب الحريمي)تفصح شفرة النص عن يوم المرأة وما حقق للمرأة ،وهل أنه حقق فعلاً ام انه عنوان برآق فقط،وما يلاحظ على النص خيبة أمل واضحة ،فقد احبت شخصاً مختلساً،وهنا خطابها غير مسموع لأنها تعاملت شحصية فاسدة،وهنا تكمن إشارة خفية الى عظم مكانة تلك المرأة فقضية المرأة ليس قضية المرأة بذاتها انما قضية كل ما للمرأة من دور في وجوده وديموته وكينونته،فالمرأة والطفل وما لها من اثر في بناءه،والمرأة والرجل واثرها في مشاركته في بناء الاسرة،وعلاقتها المحورية في بناء المجتمع حيث تمثل وتد منتصف الخيمة،الذي تهوى بسقوطه.
في هذه القصة نسق ٌ مضمرٌ حيث وظفت الكاتبة الكلمة للدفاع عن (الامازيغ) والخطاب هنا خطاب هوية،اكثر منه خطاب المرأة،وهنا وجه مشاكلة بين الامازيغ تلك الامةالتي تطالب بحقوقها تعيش حالة التهميش، بسبب النزاعات السياسية بين بعض الدول الافريقية والاوربية،وتجاذبات اطراف هنا وهناك،الدفاع عن الهوية الامازيغية ومحاولة اعادة بتأريخ جديد في ان يكون لها حياة جديدة مع عيد آخر للمرأة.
القصص التي تضمها دفتي هذه المجموعة هي قصة قصيرة وهذا الشكل من القصة تم التعرف عليه نهاية القرن التاسع عشر كأحدث فنون الكتابة لدى موبوسان، وادغار الن،وانطونيو تشيخوف وبما ان الكاتبة قد ضمنت كل قصة بصورة تسبقها،فقد جمعت بين اللغة والتشكيل فالقصة هي (قصة تشكيلية)وما يميزها الزمن القصير والشخصية، والمكان،وقد وظفت الصورة لإضافة تعابير وايحاءات أكثر تأثيراً،وقد وظفت الفن التشكيلي في محاولة لابراز البعد الحركي مع السرد،
وكذلك لتمنح المتلقي فسحة للاستيعاب،وللكاتبة فرصة اعادة انتاج الخطاب السردي بشكل اكثر فاعلية،لتعمق الدلالات للبنية الداخلية للقصة.
وهذه المجموعة تتمتع بلغة شاعرية وتضج بالومضات المثرية للنص بالدلالة الموحية،حيث تنقل القارئ الى فضاء يتداخل فيه الواقعي مع المتخيل فيظهر بذلك اثراً جميلاً ومؤلماً للموازنة بين الحلم والحقيقة،ما يساهم في تمثيل اللحظات التي تجمع بين الاحساس والمشاعر في هيئة تعبيرية مكثفة وما لذلك من دور في فرض بنية سردية جديدة تعتمد على جمالية انتاج الحدث من خلال التكثيف والاختزال،ابتداءً من العنوانات.
في قصيدة (انسان) تتناول المنولوج بشكل حوار بينه وبين ذاته يسأل ويجيب وهي محاولة لاخلاء النفس من المسؤلية،تقوم الكاتبة برسم المشهد بالكلمات والمتخصص يجد لوحتان مترابطتان تخاطب الذهن والحواس بمعنيين حسي وهو الصورة التي تدركها الحاسة البصرية،وتجريدي يتوصل اليه الذهن بعد التركيز والكد الذهني والتأمل،ومن نباهة القاصة ودقتهاهنا اختارت نوعاً مختصراً لا يكلف طاقةً ولا يحتاج زمناً ولا يورث مللاً.
فقصتها تقضي على الخمول وما ان تتملك تلك المجموعة القصصية تغدو اليها سريعاً كأنك في مضمار السبق ولا تشعر وانت تلتهم الاحرف والكلمات والجمل ولا تشعربثقل القصة بسبب التكثيف الذي تتمتاز به،يقول احمد زكي:(قد تخمد العقول من تعب،ويكاد يغلبها النوم،حتى اذا قلت قصة ذهب النوم واستيقظت العقول وارهفت الاذان).وليس هذا بالشيء السهل على الكاتبة لانه معترك صعب،يقول الدكتور جابر عصفور:(ان فن القصة القصيرة فن صعب لا يحكمه سوى الاكفاء من الكتّاب) وهذا بيّن اثره حيث يتضح ان الكاتبة قادرة على اقتناص اللحظات العابرة قبل سيلانها على اسطح الذاكرة وانخراطها في وديان النسيان،فتجمدها لكي يتأمل فيه المتلقي،وتنبه الى دلالتها البراقة التي تشع معانياً.
وتكمن الصعوبة في انه على القاص ان يكمل قصة في اقل عدد من الكلمات حيث يجب ان يكون هذا النص السردي مميزاًباكتنازه في عدد قليل من الكلمات بما لا يتجاوز او يتجاوز المائة بقليل،يمكن ان اقول ان هذه القصة هي تطوير نوعي للخبر وليس جنساً مستقلاً بذاته.
في قصة (الساق العاري)تأتي الفتاة(جميلة) من اسبانيا بطلب من امها لتبحث عن اخيها التوأم(حامد) وتدخل الى قصبة او حي قديم ولكنها تبرز مفاتنها ويصادفها رجل يطلب منها ان تسدل على مفاتنها سترا،وتضفي على جسدها احتشاماً،وهذا الرجل يمثل التقاليد العربية،اضافة الى ذلك ان البيئة تتطلب ان تغطي المرأة وجهها،والمفاجئة هنا يجب التفريق بين بيئتين صحراوية وبيئة اوربا،والاخرى هنا مقاربة بين المرأة العربية والمرأة الاوربية،العالم العربي والعلم الغربي وما في ذلك من انساق ثقافية واختلاف مرجعيات،وفي النتيجة المحور هو جغرافية المكان حيث تكون النتيجة النهائية انها تجد اخاها ولكنه يرفض العودة معها لتنفيذ طلب امها،وتعود خالية الوفاض منه،ولكن يحرجها المطر فتضطر الى اللجوء الى بيت وترى جمال ضحكات الاطفال الصغار في هذا البيت والدفء الذي يغمر تلك الاسرة الفقيرة واثر فيها هذا الموقف بأن بقيت في بلدها ولم تغادر الى اسبانيا.
وهذه القصة هي قصة بحث عن الهوية،فالهجرة وما فيها من اغراء يصور الدول الاوربية بانها الجنان في الارض،وما للاعلام من اثر في تزويق الظروف اضافة الى المعاناة التي تمر على الشاب وتضطره الى هجرة غير شرعية في كثير من الاحيان انها تودي بحياة الشباب الى المجهول وتتعفن الاجساد او تأكلها اسماك القرش.
قصة هواء تشير الكاتبة الى بعض العقول القاصرة عن الادراك فتصبح ثمرة تفكيرها هواء،والحديث هنا عن العقلية العربية وتشددها وتطرفها في الالتزام الظاهري بالتقاليد في حين لا يخالفون ذلك بالخفاء،فتصفها بالعقول المقعدة،
وفي (النورس)تريد به نفسها كمرأة اي تستعير تلك اللفظة لتنطلق في افقها الخاص في قول ما تريد والطيران الى روح المرأة العاشقةحيث يلهو بها الرجل ثم يتركها،فتطير رغم توسلاته.
اما في قصة(آ) تبين ان الرجل مهما بلغ من المقامات ومهما كتب من الراوايات واولج الى انفس الشخوص في قصصه حتى وان كان خبيراً بالنتيجة تستطيع المرأة ان تسرق عقله ومحفظته التي تركته متحيراً بعد مد يده الى جيبه يبحث عن نقود ليدفع الحساب عن ثمن الشراب.
وفي(السر)تشير الى ملازمة من فقد والده ومواظبته النظر الى النجوم،علهُ يرى اباه كما وصفت له امه انه موجود مع النجوم في الاعلى والمفارقة هو انه لم يجد امه ولم يجد من يخبره عن مكانها هل هي مع النجوم ام لا.
قصة(ق)من الانساق المضمرة تشير الى جدلية التقصير بين الحاكم والمحكوم لانه دائماً يعتذر ويتعلل بالزمن فلا خدمات ولا احترام لقيمة الانسان الجوهرية في كينونة الوجود،يصاب بنوبة ويحمل الى المشفى ولا يستقبله احدا ويكتفون بأن يخبروه سيأتي الطبيب بعد نصف ساعة وهل تنتظر الروح ذاك المجيء،وهذه الطريقة جعل العنوان حرفاً تذكرباسلوب القران حين يذكر في كثير من السور ويفتتح بالاحرف المقطعة لجذب انتباه المتلقي ويشده الى الاطلاع والمتابعة لقراءة القصص الواحدة تلو الاخرى كما حصل معي حيث شدني العنوان فما ان انتهي من قراءة قصة حتى اقفز الى القصة الاخرى،وهذا من علامات التمكن لدى الكاتبة وينم عن المراس والمهنية العالية ،حتى انها لتفرض هيمنتها على المتلقي وتجبره على متابعة قراءة المجموعة،وتلفه حيرة الانبهار اللغوي والسردي من اسلوب يمزج بين الشاعرية وعنصر المفاجأة والصدمة التي تبهر القارىء.
قصة(هل )نسق مضمر ونقد واضح لحوادث التأريخ،ولما استقر في اذهان الامة،وتشير الى ان الزمن الماضي عبارة عن حاوية نفايات،ونحاول ان نستعيدها من خلال دراسى التأريخ والكتابة على الاوراق،كما عليه فوكو ودريدا.
قصة(هزيل صوت)شدة الانتظار ومرارته على المنتظِر،ولا توجد فرصة للزواج والسنين العجاف تشير الى الفقر اضافة الى الانتظار لما لا يرعود وانما يبقى فقط شعلة رجاء صغيرة تكفل بخمودها النسيم.
(مطر) هنا تناص مع قصيدة الشاعر العراقي الكبير بدر شاكر السياب التي يفتتحها ب
(مطر...
مطر...
مطر...
ولكنها تخالف طريقة الكتابة فالسياب كتبها بصورة رأسية والكاتبة كتبتها بصورة افقية ربما فيها اشارة الى علاقة حميمة من نوع معين،والتكرار الذي يبعث على التفكر والتأمل وفي ذلك دلالات نفسية لدى الكاتب والمتلقي ،فتعبر الكابة عن الانفعال والقلق والتوتر وهذا يدل على الحالة الشعورية لدى الكاتبة وما وراء ذلك هو الجذب والتاثير بالسامع،الصديقة التي تترك صديقها وتذهب الى الصائغ والشاب يترك صديقته ويذهب ليشتري فستاناً فهما بحاجة الى مطروليس بحاجة الى من يخبرهما خبر الانواء الجوية فكل شيء اصبح واضحاً.
وفي قصة(كذبة)تتمثل الخيانة حيث يتركها حبيبها وحيدة ويغادر ويسلك طريق الهجرة الى اللاعودة والنتيجة هي انها بحاجة الى من يسمع لها ويذهب وحشتها ويؤنسها وتحكي له همومها ويحكي لها ويتبادلان ما يلاقيهما من افراح وسعادة وبوح لذة فاستبدلت كل ذلك بالمعالج النفسي لتصرخ له بكل ما لديها فالبالون لا يحتمل مزيداً من الهواءوقد استعارت استعارة مكنية حوافر الصراخ تنهش ضلوعها.
اضفت الكاتبة علاقات جديدة في تقنيات التقديم والتأخير وفي الاطالة والاختصار،نستطيع ونحن نقرأ الالمام بالكثير من الدقة والعناية بين مستويين من التمثل الذهني ووعملية تلاحق الصور والمواقف والمعاناة في حياة الكاتبةربما!، ويلاحظ ان الكاتبة تناولت الجانب النفسي لان البعد النفسي يأخذ في وحدات السرد مكانة خاصة،وتصدت الكاتبة الى لمعضلة التعبير الابداعي عن الرؤيا الخاصة بموقع المراة الوجودي والاجتماعي ذي الخصائص المتميزة،ولموقعها الخاص في هذا الاطار الاجتماعي،ولما كان من المؤكد ان المجتمعات كافة شرقاً وغرباً في العالم المتقدم علمياً وحضارياً ما زال يرزح تحت قيود التخلف والجهل،تعيش دائماً تحت النزعة الذكورية السائدة والثقافة الابوية المهيمنة،،ومن ابرز مظاهر التصدي لهذه الهيمنة الذكورية كانت من خلال تسخير اللغة واستثمارها سردياًللتعبير عن موقف المرأة الخاص وايضاح وجهة النظر،تجاه الاخر،ومن هنا جاءت تسمية المجموعة (حريم زحل)،انه من الحلم بمكان ومن المستبعد ان تتحق العدالة للمرأة الا في كوكب بعيد وهو الزحل وهذا محال،وربما ارادت الكاتبة الاشارة الى عن الذكر فالحقت الحريم به اذ ان كل شيء يلحق الرجل وسلطته ففي نفس العنوان يوجد معارضة وضدية غريبة،وما جاء في هذه القراءة انطلاقاً من وحي تحليل النصوص التي خرجت من هيمنة الكاتبة حسب رولان بارت وللمتلقي ان يدلو بدلوه وينطق بحجته.
فكرة الكاتبةفكرة ابداعيةوعندما تكون الفكرة مبدعة لدرجة أنها تُعجز كاتبها عن اختيار الألفاظ المناسبة للتعبير، تصبح القراءات التأويلية في مستويات أخرى اشد حدةً وعمقاً، لان الفكرة ستنفذ إلى عقول القراء والنقاد بعيداً عن الفاظها المقيدة، والتي سيظهر بوضوح من خلال السياق المبدع أنها لم تستطع خدمة كاتبها هنا، وستصبح قراءة النص حالة ممتعة تحاول خلق نصوص وأفكار كلية ربما أكثر عمقاً من الفكرة الأصلية في العقل الفردي.
تعدد الرؤى تفرضه طبيعة النص الإبداعي في جميع مناحيه.. فكرة وأسلوباً، أو نصاً ومعنى.. ولا ينطبق هذا أبداً على النصوص السطحية التي يكون تعدد القراءات لها هي عبارة عن هرطقات لقراء ونقاد مبتدئين، يحاولون تطبيق نظرية ما على النص.
ان الفكرة الإبداعية ليست فكرة نظرية تشترط الوضوح، فكثير من الإبداع يكون غير واضح بالنسبة لنا، لما تعلمناه سابقاً على الأقل، وللغة المحدودة النطاق، أكثرنا يحفظ العبارة الشهيرة "كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة" والغموض هو مكمن الإبداع، وهو بوابة التأويل التي تسمح بخلق كيانات قرائية غير نصية تتغير تبعاً للظروف والحالات النفسية
فالتعبير ليس أسير النص المكتوب .



#رائد_عبد_الكاظم_الخزاعي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة نقدية في المجموعة القصصية(حبرٌ لا ينضب)للكاتبة خيرة ال ...
- O2
- مشانق من الرصاص
- على ضفة الفرات
- ظاهرة الوردي
- نوستالوجيا
- البحث عن اقباق
- نسق
- تحول نوعي
- كاظم الغيظ
- السرد ديوان العرب
- عبد العزيز عسير
- مغرمون بالكذب
- تحديث المصطلح
- عزف على اوتار من رصاص
- احتكار العنف
- السرد الجديد
- هايكو الناصري مملكة القصب
- غرام بالكذب
- العراقيين كلنا اهل


المزيد.....




- وزيرة الثقافة الأردنية: فخرون باختيار الأردن ضيف شرف في معرض ...
- «القاهرة للكتاب».. تجربة تتيح للقراء صياغة أحداث الرواية
- كاريكاتير العدد 5358
- جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تعلن الفائزين بموسمه ...
- ذاع صيته فنانا ملتزما.. الرئيس الجزائري يعزي بالمجاهد الهادي ...
- الكاتب والمؤرخ اللبناني فواز طرابلسي: ما حصل في ثورات الربيع ...
- خبر انفصال الممثل مايكل بي جوردان يجذب السيدات.. ماذا فعلن؟ ...
- مايك بومبيو: ولي العهد السعودي رجل إصلاحي وشخصية تاريخية على ...
- بهدف دعم التواصل والحوار.. انطلاق البطولة الآسيوية للمناظرات ...
- -صفحات بطولية من أفريقيا..- في القاهرة للكتاب


المزيد.....

- كناس الكلام / كامل فرحان صالح
- مقالات الحوار المتمدن / ياسر جابر الجمَّال
- الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي / كامل فرحان صالح
- (تنهيدة الكامل (مشى في أرضٍ لا زرع فيها / كامل فرحان صالح
- نجيب محفوظ وأحلام فترة النقاهة دراسة بين المؤثرات النفسية وا ... / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة (ب) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(ج) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(أ) / ياسر جابر الجمَّال
- يُوسُفِيّاتُ سَعْد الشّلَاه بَيْنَ الأدَبِ وَالأنثرُوبُولوجْ ... / أسماء غريب
- المرأة في الشعر السكندري في النصف الثاني من القرن العشرين / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عبد الكاظم الخزاعي - لماذا زحل؟