أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عبد الكاظم الخزاعي - العراقيين كلنا اهل














المزيد.....

العراقيين كلنا اهل


رائد عبد الكاظم الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 6571 - 2020 / 5 / 22 - 11:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(العراقيون كلنا اهل)
كانت اول لحظة جمعتني به في مبنى الاقسام الداخلية اثناء اجراءات التقديم لغرض السكن شاب ٌ فارع الطول بهي الطلعة
جميل الروح فتبادلنا التحايا وابدى من حلو الكلام واطيبه
وحسن البشر وابهاه ومضينا سويا لتسديد القسط مقابل السكن ومرت الايام وحان موعد الدوام فكانت نُقلَةً كبيرة
ما بين آداب الكوفة وآدآب البصرة كطول المسافات التي اطويها بينهما وحضرت الى الكلية واذا بي افاجئ بان الشاب الاخ الذي قابلته في الاقسام موجود في قاعة الدراسات فسلمت على الحضور وجلست ولكن جو موسوم بالترقب والتساؤلات من هذا؟
ومن تلك؟
من اي محافظة؟
اي كلية؟
ولكن يشوب الحضور صمت رهيب
وفجأة يفتح الباب ويدخل الاستاذ
د.صلاح حسن الحاوي بوجه بسام وبشر واضح يحكيان سماحة وطيب خلق ويمهدان جسور محبة بين الاستاذ وطلابه
سلّم الدكتور وجلس ورحب بالدفعة بكلمات يقطرها من فيه عسلا وينشرها اريجا شعر الجميع معها بالتفاؤل وحسن الظن
اثمرا حمدا لله على السنة الطلبة شكرا منهم لله على نعمة المعلم الشاب بروحه و الشيخ بعلمه الغزير( د.صلاح)
وابتدأ المحاضرة وبعد ان اتمها وغادر بقينا في القاعة وبدانا نتعارف فكانت اول كلمة لاخت فاضلة من بييننا
تصدرت (عذراء )
وقالت: اخوان نحن دفعة واحدة يجب ان نتعاون فيما بيننا
وعضدتها الاخت (سمر)
بقولها:يجب ان نعمل بروح الجماعة
والجميع( علي وبسام وضياء وعمار وجاسم ووسام ومحمد ) ابدى استحسانه للاجواء الايجابية التي تطفو على الارواح وتغمر الحاضرين بمشيش تفاؤل
وصرت انا اجمع الارقام لغرض عمل كروب في النت لاغراض التواصل فيما بيننا
وحان موعد المحاضرة الثانية وبعد انتهائها خرجنا جميعا
وسرت برفقة الاخ ضياء باعتبار ان وجهتنا واحدة (الاقسام الداخلية)
ووصلنا الى ساحة سعد واسقللنا سيارة اجرة لكن بقي مكان لشخص واحد وجلسنا ننتظر ذلك المجهول الذي سياتي لينهي لحظة الانتظار ولنسرع بالوصول للسكن لنزيح تعب اليوم وجهده من ذهابٍ وجيئةٍ .
لحظات واذا بأمرأة ٍ وقور (خالة هاي السيارة وين توصل)
فقلنا لها :توصل للكرمة .
فردت :خالة آنه ما عندي بس خمسمية واهلي بعيدين.
فبادر (ضياء):حجية اصعدي وبسيطة
ركبت المرأة البصرية وعليها بدت طوارق الزمان واضحة
فصارت تتحدث عن اخوها وكيف توفي وانها كانت في زيارة لاولاده من بقي بعد اخيها
وكيف ان زوجاتهم يجرحنها بكلام مر
فكانت تردد (اخواني كلهم بالنجف ناموا عود رحت لوليداتهم
انوب نسوانهم ينشدني تباتين هنا الليلة
كلت الهن لا خالة جيت اشوفكم وامشي )
وسارعت لتمسح دمعتها لكنه غالبتها واختطت طريقها على خدها المتجعد من نوازل الهموم وجيوش الغموم لفقد الاحبة وجفوة الابناء نعم بكت واكملت
بعد ان سالها سائق سيارة الاجرة:ما عندج اولاد
اجابت:يمه عندي بس كل واحد ملتهي بمريته
ويطك كلبي على اخوي واجي اشوف فريخاته انوب هم ما يردوني اجيهم... وتبكي
هنا رأيت ضياء اهتز من اعماقه وترقرقت دمعة فضية في عينه وقال لها : يمة كلنا ولدج ،(العراقيين كلنا اهل)
في الاثناء جمعنا الاجرة فاخرج ضياء محفظته وخاطب السائق: سايقنا هاي اجرة الحجية واوصلها الى باب دارها
المراة :يا يمه يحفظك لشبابك ويجفيك شر بن ادم.
نعم رأيته تهلل وجه وانتعشت روحه والتفت الي ورأى علامات الانبهار بادية عليَّ وما هزني الا كرم النفس الذي ورثه من تراب البصرة وشطها وسيابها
وقال:الم اقل لك؟
(احنه العراقيين كلنه اهل).



#رائد_عبد_الكاظم_الخزاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحليل الخطاب
- المشرحة
- معاناتي
- قصة قصيرة
- قراءة اخرى في المعنى
- الترجمة قراءة اخرى
- عبد الواحد لؤلؤة قراءة اخرى
- قرآءة اخرى وتالية.


المزيد.....




- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عبد الكاظم الخزاعي - العراقيين كلنا اهل