أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رائد عبد الكاظم الخزاعي - تحول نوعي














المزيد.....

تحول نوعي


رائد عبد الكاظم الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 6848 - 2021 / 3 / 22 - 08:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


( السيد السيستاني تحوّلاً نوعياً في مسيرةِ التشيّع)
مقاربة فكرية لأدوار تأريخية.
استغرق السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي صاحب كتاب (المراجعات) ربع قرن من الزمان في حوارات مع زعيم الازهر الشيخ محمود شلتوت،ليخلص في النهاية الى اصدار الاخير فتوى نصها اعتراف شيخ الازهر،(إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الامامية الاثنا عشرية مذهب يجوز التعبد فيه كسائر مذاهب اهل السنة فينبغي للمسلمين ان يعرفوا ذلك).
و ما لا يخفى ان التشيع كان في الظل ويعاني من التهميش منذ القدم من ايام الدولة الاموية والعباسية والى العصر الحديث حيث كانت فتوى الشيخ شلتوت اعتراف بوجود مذهب على المستوى الاسلامي لا غير!
وفي ظل الظروف والمتغيرات الفكرية في حياة الامة من صراع حول المركزيات استمر عهوداً طويلة أبيد فيها اقوام لا تُحصى اعدادهم ودارت عليهم رحى الظلم تطحنهم بلا رحمة،لترضي حكام الجور وخلفاء الظلم،الذين استلبت الدنيا لبهم فلم يعوا حبائلها ووشائج غدرها،فزخرفت لهم جمال الملك ،وزينت لهم صور العروش،ولمعان التيجان،
فخُيلَ اليهم انه خلود الابد...
وسار من سار في ركبهم من علماء السوء والفتن من جميع الملل فباعوا اخرتهم الباقية بدنيا فانية واستبدلوا الذي هو ادنى بالذي هو خير،وقضوا وذممهم ثقيلة بالاهواء والدماء.
في التاريخ المعاصر والحديث بعد ثورة العشرين في العراق وثورة (التنباك) وثورة ايران الاسلامية يعد المرجع السيستاني تحولاً نوعياً بالغ الاهمية في تأريخ المرجعية الدينية منذ غيبة الامام المهدي(عليه السلام)الى العصر الحديث،ما دفع الى الاعتراف بالتشيع على المستوى العالمي بوصفه عنصر للسلام المجتمعي،
لأنه احدث فرقاً واضحاً في تلافي العنف،لإحاطته التامة بالتعقيد الذي يكتنف التنوع المجتمعي ،كما استوعب الزعيم الهندي (غاندي)طبيعة التعامل مع المجتمع الهندي الذي تكثر فيه الديانات وتتفشى فيه الخلافات بينهم،فكانت رؤية السيد المعمقة عن الاثار الخطيرة والتي تبقي تركتها الثقيلة على كواهل المجتمعات الانسانية من ويلات العنف هي الفيصل دون الهدم.
دعم المرجع السيستاني (السلام) وصيره مركزية مهمة لحياة الامة،مشيرا ضمناً الى جوهر (القضية المهدوية) التي ينتظرها العالم اليوم لرأب ما فيه من الصدع واجتماع البشرية على كرامة الانسان ،ووجوب وجود العدل الالهي،مع صعوبة تلك المهمة وجسامتها وثقلها في التأليف بين القلوب وجمعها على التسامح والمحبة.
ما لفت انظار العالم ودفع البابا (فرنسيس) زعيم الفاتيكان ووريث بطرس الرسول الى ان يفكر في تلك الشخصية ويأتي اليها حاجاً يطلب منها النور،والطمأنينة،و جاء اليه وهنا النُقلة التأريخية في (عمر التشيع والاسلام) الاقرار العالمي بوجود زعامة دينية للمسلمين تُدار من بيت صغير فيه شيخٌ كبير بحلمه ،عظيم بعلمه وايمانه،هو السيد علي الحسيني السيستاني،ما وجّه العقول لدراسة مكانة الزعامة الشيعية وقدرتها على الحؤول دون الوقوع في منعطفات تهلك البشرية بل تقودها الى الخير والسلام شاء من شاء وابى من ابى.
رائد الخزاعي.



#رائد_عبد_الكاظم_الخزاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كاظم الغيظ
- السرد ديوان العرب
- عبد العزيز عسير
- مغرمون بالكذب
- تحديث المصطلح
- عزف على اوتار من رصاص
- احتكار العنف
- السرد الجديد
- هايكو الناصري مملكة القصب
- غرام بالكذب
- العراقيين كلنا اهل
- تحليل الخطاب
- المشرحة
- معاناتي
- قصة قصيرة
- قراءة اخرى في المعنى
- الترجمة قراءة اخرى
- عبد الواحد لؤلؤة قراءة اخرى
- قرآءة اخرى وتالية.


المزيد.....




- -الرب لا يستجيب لمن يخوضون الحروب-.. البيت الأبيض يرد على با ...
- سر دعم الإخوان للهجمات الإيرانية على دول الخليج
- النائب البطريركي للاتين في الأردن: نرحب بإعادة فتح كنيسة الق ...
- إسرائيل تمنع قادة الكنائس من الوصول إلى موقع قداس -أحد الشعا ...
- لبنان: الشيخ ماهر حمود: كان يجب على المسلمين والعرب التحرك ف ...
- إيهود باراك يحذر من انهيار الجيش الإسرائيلي
- قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: تضحيات ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: إستهدفنا عند الساعة 12:05 دبّا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رائد عبد الكاظم الخزاعي - تحول نوعي