أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - ماذا تعني الضربات الامريكية على ذيول ايران














المزيد.....

ماذا تعني الضربات الامريكية على ذيول ايران


طلال بركات

الحوار المتمدن-العدد: 6943 - 2021 / 6 / 29 - 19:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل هي سياسة امريكية جديدة للتعامل مع ذيول ايران وميليشياتها في سوريا والعراق خصوصاً بعدما تيقنت امريكا استحالة توقف تلك الذيول عن اطلاق الصواريخ على القواعد العسكرية العراقية التي تتواجد فيها قوات امريكية، مما يعني ان الذيول ليس لديهم حرص على امن بلدهم سوى تنفيذ اوامر ايران فجاء الرد الامريكي على شكل رسالتين الاولى الى الميليشيات في العراق ان امريكا بات ينفذ صبرها وان التعرض لمصالحها له عواقب وخيمة .. اما الرسالة الثانية الاخطر فهي الى ايران التي لا زالت تتحدى وتتبختر وتماطل خصوصاً في مباحثات فينا وكأنها ارعبت امريكا في تحدياتها السابقة ويبدو ان امريكا بخبثها لها مخطط مدروس حيث قدمت في البداية تنازلات عسى ان تقتنع ايران بالعودة الى الاتفاق النووي وتنصاع لصوت العقل ولكن يبدو ان رد الفعل على تلك التنازلات جاء عكسياً لان ايران لن تأتي الا بالعين الحمرا خصوصاً بعد لقاء رئيس الاركان الاسرائيلي ومن ثم وزير الخارجية مع نظرائهم الامريكان الذي اسفر عن تحديد الاهداف المشتركة والثوابت الاساسية في مفاوضات فينا وهو منع ايران من امتلاك السلاح النووي ولابد من ارغامها للعودة الى الاتفاق من خلال الضغط بعدّت اتجاهات منها ما حصل في ضرب الميليشيات الموالية لها في سوريا والعراق وثانيها وهو الاهم والذي ينم عن عواقب وخيمة على ايران وهو الانسحاب الامريكي من افغانستان وتهيئة الاجواء لعودة طالبان حيث ان التطورات التي تعيشها أفغانستان حاليا بعد مغادرة القوات الأمريكية للبلاد قد زادت من نفوذ طالبان الأمر الذي جعل إيران في موقف مقلق وباتت تسعى للتقارب مع الحركة وظهر ذلك بوضوح من خلال لهجة وسائل الإعلام الحكومية بما في ذلك صحيفة "كيهان"، حيث زعمت الصحيفة أنه بعد بدء العمليات العسكرية لطالبان أن " الحركة اليوم ليست مثل طالبان السابقة ". ولكن مهما حاولت ايران التقرب من الحركة لا يمكن لطالبان ان تنسى دور إيران في هزيمتها في السابق، لذلك ترى طهران أن صعود قوة "متطرفة" في أفغانستان يمثل تهديدًا خطيرًا لأمنها .. مما يعني اذا لم تنصاع ايران لشروط مفاضات فينا التي باتت تستهتر بها فأن طالبان على الحدود .. هكذا هي السياسة الامريكية التي ليس لها مواقف ثابته وانما المتغيرات تتبع بوصلة المصالح بمعني ان امريكا تعمل على تنوع الخيارات مع ايران بعدما تقلصت تلك الخيارات واصبحت الكفة لصالح ايران بسبب التنازلات بعد مجيئ بايدن وبدلاً من استثمارها من قبل ايران لفتح صفحة جديدة لرفع المعانات عن شعبها ازدادت غطرسة وتمادي واستمرت في اتباع اسلوب المراوغة والمكر والخداع والتحدي للمجتمع الدولي من خلال المواقف المتشددة في مفاوضات فينا وكذلك تجاهلها لطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيبدو ان اسرائيل اقنعت امريكا ان سياسة التراخي مع ايران لم تجدي نفعاً .. لهذا اشتدت لهجة الرئيس بايدين ضد ايران بعد الضربات المباغتة التي اعتبرها بعض المحللين السياسين تحول جديد في السياسة الامريكية اتجاه ايران وذيولها .. وللتأكد من ذلك يتوقف على رد فعل الميليشات هل سوف تسعى للتصعيد ام رسائل محسوبة الايقاع تكتب بدماء اهل العراق وسوريا نابعة من اتفاقات مسبقة مبنية على سلوك الشد والجذب للضحك على الاخرين للتغطية على ما يحصل من تفاهمات تحت الطاولة. فأن الايام القادمة سوف تثبت انها مجرد تمثيلة كما كان يحصل في السابق ام ان العيار قد بدأ يفلت !!!



#طلال_بركات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رئيس ايران الجديد .. لحمنا من لحمكم ودمائنا من دمائكم
- اتفاقات فينا ودوافع رضوخ امريكا للابتزاز الايراني
- ثقافة الولاء عمت الابصار وغيبت شواهد التاريخ
- اقتلاع رأس ابو جعفر المنصور ام اقتلاع جذور العرب من العراق
- اين تكمن الخطورة .. في الكاظمي ام في الميليشيات
- دراسة تدحض إدعاء تخلي العرب عن القضية الفلسطينية
- حقيقة الصراع في غزة
- مسار الصراع العربي الاسرائيلي
- هل من مجيب لدعوة اردوغان
- أحذر يا محمد بن سلمان السقوط في وادي الذئاب
- ما الذي يمنع ايران من العودة الى الاتفاق النووي
- دي أمريكا ياگدعان كيف تهان
- سد النهضة فخ امريكي للنيل من مصر
- أبعاد انفجار نطنز مابين الحقيقة والاعلام
- ابو الغيط والاشادة بالخطوات الشجاعة لحكومة الكاظمي نحو الانف ...
- مباحثات فينا الفصل الاخير من المسرحية
- من هي الدولة التي اتصلت بزوجة الامير حمزة
- هل للقادة العرب مشروع لاعادة العراق الى الحضن العربي
- البعد السياسي والديني في زيارة البابا للعراق
- الصواريخ الباليستية اهم من الاسلحة النووية


المزيد.....




- -حان الوقت لنقول لصديقنا ترامب لا-.. لماذا غضب وزراء وسياسيو ...
- اتفاق مبدئي على إنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي
- 40 نقطة عسكرية و8 مواقع مستحدثة.. أين يبني الاحتلال قواعده ا ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب يؤكد استمرار المفاوضات مع طهران ويعلن ...
- أول تعليقات -رسمية- من إسرائيل ولبنان بشأن إعلان ترامب عن -و ...
- إيران تختار “الحل المؤقت” لتجنب تنازلات نووية وحسم -هدية- هر ...
- فرنسا تحظر مشاركة مسؤولين إسرائيليين بمعرض يوروساتوري للدفاع ...
- شائعة استقالة الرئيس الإيراني تثير ضجة واسعة.. وإيران تحسم ا ...
- هل هناك أغذية خاصة تقوي الرغبة الجنسية؟ إليك ما يقوله العلم ...
- الانتخابات الإثيوبية.. عيون على البرلمان وقلوب على لقمة العي ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - ماذا تعني الضربات الامريكية على ذيول ايران