أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد الحسناوي - قصيدة : في مرآة حزني














المزيد.....

قصيدة : في مرآة حزني


مراد الحسناوي

الحوار المتمدن-العدد: 6922 - 2021 / 6 / 8 - 13:54
المحور: الادب والفن
    


إني رافض ملكوت حزني
رافض قصور حزني
رافض عرشه و هداياه
أمشي وحيدا
تراقصني الدروب
لا شيء يضيئني سوى عيناه
هذا حزني
هذا جنوني
و أنا ما جنته يداه
تبكي مني العيون
تبكي مني الجفون
و يضحك الحزن فوق جفنيه
إذا غازل الحزن جفناه
لست أدري يا صديقي
أي امرأة بينهن أغوتني
حتى صرت في جفاها
ملاذ الحزن و سكناه
إن حبيباتي كثيرات
عديدات عدد قصائدي
هكذا الحال يا صاحبي
و كل يغني على ليلاه
أنا الذي حسبت قلبي ميتا
فمالي به كأن الحزن أحياه
و هل يحب القتيل
من بعينيه أغواه
من ترائى له بالحسن
فلما ثب إليه بالحنين أرداه
إني رافض ملكوت حزني
رافض قصور حزني
رافض عرشه و هداياه
و ألف آه على حب
يقرح الروح و القلب بلواه
حب إذا جزع المساء
هب إلينا طافشا يديه
تشع بالشوق ذراعاه
مؤمنون بتراتيل الهوى
نربي الورد في عروقنا أوقدناه
نحمل الهوى فوق الأكف
في فسيح صدورنا أسكناه
لم يبقى في كؤوسنا من الفرح
سوى جرعة تستل من الكأس
ما كان اعتراف النبيذ يخشاه
و الحب الشرير بعد الكأس العاشر
يضحك فائرة بالشماتة ثناياه
حب ذبنا في فواصله
كلما شفينا منه أصابتنا عدواه
حب متقلب المزاج
كلما هرعنا منه  نهارا
تحامل علينا في الليل
حزنه و شكواه....
حتى إذا بلغ منا الأمر مبلغ همنا
أسررنا للشعر قولا :
يا ليتنا ما جربنا الحب
و لا عرفناه
يا ليتنا كنا
بزعاف النسيان قتلناه.
                    . مراد الحسناوي
                  






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقال : الإنتخابات في المغرب، أي واقع و أية آفاق؟
- قصيدة : إلى امرأة وجهها شمس و محياها قمر
- قصيدة : أعراض عاشق أصيب بنزلة حب أبدية.
- قصيدة : مدللة
- قصيدة : حنظلة
- قصيدة وردة العار
- قصيدة : إلى امرأة في طور الغياب
- مقال : واقع المرأة أي واقع و أية آفاق؟
- قصيدة : لماذا لم تسألي؟
- قصيدة : كوثر القلب -نهر ما بين النبضين-
- قصيدة : طفلة
- قصيدة : ذات الشعر الأحمر
- قصيدة : النص التحريضي الواحد و الثلاثون لإبن حزم الأندلسي
- قصيدة : أمة القرود
- قصيدة بعنوان : رسالة حب عاجلة
- عقوبة الموت كإحراج فلسفي وديني:


المزيد.....




- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد الحسناوي - قصيدة : في مرآة حزني