أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد الحسناوي - قصيدة : لماذا لم تسألي؟














المزيد.....

قصيدة : لماذا لم تسألي؟


مراد الحسناوي

الحوار المتمدن-العدد: 6834 - 2021 / 3 / 7 - 15:41
المحور: الادب والفن
    


لماذا لم تسألي؟
تركتني لنار الظنون
و ما أدراك ما لظى
الظن الأهول
نار تنهش مقعدي
تنهشني... تنهش عروقي
كروم الصيف و عنب الدوالي
لماذا لم تسألي؟
يا صديقتي
في الكلام الأول
أنا المعتقل بعينيك
أسري عتيد
منذ بداية الأزل
أراكم ما اتضح مني
و أخبئ تحت الشمس
نبضي الأعزل
مارس ها هنا قد جاء
و أنت بعدك لم تكتبي
و لو كلاما يشبه بداية المطر
أ ما أعجبك شعري
أم تراك تتدللي
تخبئين الأحلام في كبدي
و ليل ظفيرتك يطفو
فوق شعري لا ينجلي
هذا شعري
هذا نذري
هذا قلبي السجين
في غياهب العشق فاعدلي
يا قاضية العشق
تهمتي الحب
و العشق مهنتي
أنا عاشق
لست بمحتال أو أنذل
لماذا لم تسألي؟
و ارتأيت النوم
فوق صدر قصيدتي
خفيفة الظل و المجدل
طيف وجهك يقطف نبضي
يباغثني كطيف طفلة
ترقص الفراشات
على ثوبها المخمل
لماذا لم تسألي؟
لم تكتبي و لو نصا
يدفئ
بين أكوام الشعر معزلي
تركتني كنورس
يلطمني الموج
سؤال... على مرسى
بحر عينيك المهول
تركتني لبراكين الإنتظار
تتقاذفني حمم الشوق
حمم العشق تدميني
أنتظر
انتظار العاشق المغفل
بيدي طوق الورد ذابل
مشتعل الأهذاب
و قلبي بعده
في بحر هواك لم يذبل.
                    . مراد الحسناوي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة : كوثر القلب -نهر ما بين النبضين-
- قصيدة : طفلة
- قصيدة : ذات الشعر الأحمر
- قصيدة : النص التحريضي الواحد و الثلاثون لإبن حزم الأندلسي
- قصيدة : أمة القرود
- قصيدة بعنوان : رسالة حب عاجلة
- عقوبة الموت كإحراج فلسفي وديني:


المزيد.....




- سوزان ساراندون: ما زلت أخسر أدوارا سينمائية بسبب دعمي لفلسطي ...
- صديقته فقدت الاتصال به قبل يومين.. العثور على الفنان التركي ...
- سوريا.. سامر كحلاوي يهاجم روزينا لاذقاني ويشعل الجدل حول مجل ...
- التعليم العالي: الجامعات تواصل تقديم خدماتها لطلاب الشهادات ...
- أفلام الرعب حين يصبح الخوف متعة
- تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي National Geographic 2026 ...
- الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة الت ...
- التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكو ...
- غاليريتا.. كيف تعاملت السينما الأمريكية مع أحداث 11 سبتمبر؟ ...
- إيرادات شباك التذاكر في دور العرض السينمائية المصرية.. صراع ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد الحسناوي - قصيدة : لماذا لم تسألي؟