أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : وجهة نظر :: حول المعارضة السياسية














المزيد.....

: وجهة نظر :: حول المعارضة السياسية


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 6915 - 2021 / 6 / 1 - 16:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك نوعان من المعارضة السياسية وهي:

اولا..المعارضة السياسية الوطنية الحقيقية:: هي تلك المعارضة التي تقاوم وتعارض النظام السياسي الحاكم وتستخدم كل الوسائل والطرق والظروف الممكنة لتحقيق هدفها الأساسي الا وهو اسقاط النظام الحاكم، والعمل الجاد على تغيير واقع البلاد السياسي والاقتصادي والاجتماعي... نحو الاحسن ولمصلحة الشعب، وتعتمد في نضالها العادل والمشروع بالدرجة الأولى على الشعب بهدف تقويض النظام الحاكم. كوبا انموذجا.

ثانياً.. (( معارضة)) سياسية للبلد ::تعني هي تلك القوى السياسية التي تسعى إلى أن تحول بلدها الى، قاعدة، مستعمرة، تابعة لقوى دولية، او تابعة لقوى اقليمية، ولا يهمها الوطن اصلاً، بقدر ما يهمها تحقيق مصلحتها الخاصّة، اي في النهاية هي تعمل على رهن،بيع الوطن بالتفصيخ سواء للقوى الاقليمية او للقوى الدولية، او للاثنين معا. ان هذه (( المعارضة))، يمكن ان يطلق عليها بالمعارضة اللاوطنية، وهي تشكل من حيث المبدأ الطابور الخامس وعملاء النفوذ بامتياز في البلد.

ان غالبية قادة هذه(( المعارضة))، قد عاشوا ويعيشون على المساعدات المقدمة لهم من عدو بلدهم من المال والتأمينات.... والحصول على جواز سفر ذلك البلد الذي يرعاهم، وان الغالبية العظمى منهم وعوائلهم وأموالهم وعقاراتهم.... هي خارج بلدهم الاصلي، اي في البلد الذي منحهم الجنسية والامتيازات الاخرى، وعمليا ليس لهم علاقة بوطنهم الاصلي الا من الجانب الشكلي فقط.

ان هذه (( المعارضة)) تشكل اكثر خطراً على البلد،على الشعب من القوى الاقليمية والدولية، وهي يمكن ان يطلق عليها (( معارضة)) معادية للبلد. وفي وطننا العربي، وفي البلدان العربية كثير من هذه (( المعارضة)) اللاوطنية.

1-6-2021



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديمقراطية الاميركية بين النظرية والتطبيق في الخارج،البلدان ...
- الديمقراطية الاميركية بين النظرية والتطبيق داخل المجتمع الام ...
- : اميركا ودول الاتحاد الأوروبي وازدواجية المعايير.
- مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة ::الاسباب والنتائج. : و ...
- : لماذا الاقدام على الخيانة؟
- : الشعب الفلسطيني يقتل ويفتك به من قبل الكيان الإسرائيلي
- : تصريحات وتهديدات غير مألوفة من قبل رئيس الوزراء الكاظمي
- : وجهة نظر :: هل ستتفكك اميركا؟
- : احذروا خطر التعليم الالكتروني في العراق المحتل اليوم.
- : هل يوجد تضامن حقيقي مع الشعب الفلسطيني؟
- : انتصار الاشتراكية على الفاشية الالمانيه :: حقائق وادلة ( ب ...
- : من هو القاتل؟. الدليل والبرهان
- خطر الدور الاميركي في خلق التوتر مع روسيا الاتحادية واثر ذلك ...
- رؤيا نقدية... تكرار الاخطاء والثمن باهظ،بشت آشان انموذجا، بم ...
- : لينين والحزب (بمناسبة الذكرى ال151 لميلاد لينين 1870- 2021 ...
- : من يقف وراء محاولة الانقلاب الفاشله في بيلاروسيا؟
- : لماذا تم اغراق المحطة الفضائية السوفيتية مير؟ * بمناسبة ال ...
- : احذروا خطر تقاسم السلطة من جديد وانعكاس ذلك على مستقبل الع ...
- : ماثرة الفضاء... ماثرة الشعب السوفيتي... ماثرة الاشتراكية. ...
- : النفاق والدجل يتعارض مع الحقيقة الموضوعية


المزيد.....




- هيئة تكشف الوقت المتبقي أمام أوروبا لحدوث نقص بوقود الطائرات ...
- اكتشاف فرن أثري لحرق الطوب في منزل رئيس أمريكي سابق
- ترامب دمّر النظام العالمي الذي تقوده أمريكا، استعدوا لـ15 عا ...
- تقارير استخباراتية: الصين تستعد لتزويد إيران بأنظمة دفاع جوي ...
- يعاني جروحاً وتشوهات في وجهه.. تقرير يكشف الحالة الصحية للمر ...
- لحظة هبوط كبسولة أرتيميس 2 في المحيط الهادئ
- السعودية تعلن وصول قوة باكستانية ضمن اتفاقية دفاع مشترك
- ما فرص نجاح المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان؟
- ترقب في إيران لتقدم المفاوضات مع الوفد الأمريكي في باكستان
- مفاوضات باكستان: إيران تراهن على رفع تجميد أصولها المالية


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : وجهة نظر :: حول المعارضة السياسية