أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - حاتم بريكات - للأردن بوصلة أيضاً..!














المزيد.....

للأردن بوصلة أيضاً..!


حاتم بريكات

الحوار المتمدن-العدد: 6914 - 2021 / 5 / 31 - 22:22
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


في مقالٍ جديد كان عنوانه (يا فلسطينيي الشتات .. اتحدوا) يطرح كاتبه عريب الرنتاوي فكرة مهمة تتلخص بدعوة فلسطينيي الشتات إلى الضغط على الفصائل لإيقاف ما أسماه الكوتا الفصائلية في فلسطين، وتبني فكرة ممارسة الحق الانتخابي كلٌ من بلده الذي يعيش فيها، وهذا توجه ممتاز ولم أعهده من الكاتب، ولا يتماشى مع إيقاع انتقاد الأردن كقاعدة لطرح حل القضية.

وفي هذا السياق وللأمانة فهذا الطرح سبقه إليه المرحوم ناهض حتر -على حد معرفتي- قبل أكثر من عقد، حينما عنونه حينها بعنوان "العودة السياسية" والتي تعني أن يمارس الفلسطيني حق انتخاب سياسيي السُّلطة بشرط أن يتنازل عن هذا الحق في الدولة التي يعيش فيها إذا أراد وضمن تشريع ضامن.

اليوم وفي ظل الانخفاض الواضح لمستوى الإنحياز الأمريكي للاحتلال بحكم الترتيبات داخل أمريكا وعملية إعادة الدراسة الشاملة التي تقوم بها الإدارة الجديدة لانتشارهم في العالم نجد أننا أمام مظاهر جديدة مثل مظاهرات الحدود وشراسة المقاومة وتحرّك الفلسطينيين داخل الاحتلال.

بالمناسبة، فالعودة السياسية كانت كفراً ذات يوم ولكنها يبدو أنها مباحة حالياً وعلى ألينة من كانوا يحرّمون الخوض فيها سابقاً، وهذا مؤشر قوي على أن الأمور تتجه باتجاه حل جديد للقضية يفرز دولة ذات هوية معترف بها دولياً لهذا الشعب، لأن المتابع البسيط يعرف شبكة العلاقات الدولية والشخصية في المنطقة، المهم في هذا الحل أنه سيفتح الباب لبناء العديد من التطبيقات التي تحمي المصالح الأردنية والفلسطينية وتحد من خطر التهجير البطيء بالاستيطان والتضييق على السكان من قبل الاحتلال.

المطلوب هو وضع حق العودة على الطاولة بشكليه الفعلي والسياسي من جديد، بل يجب أن يكون العنوان العريض مستقبلاً حسبما أعتقد، وهو بتوقعي من أهم وسائل الضغط على الاحتلال ومن أهم مداخل الإصلاح الحقيقي في الأردن فهو القادر على إزالة بعض المخاوف من الديموغرافيا والتصفية والتوطين، بل أنه وإلى حد بعيد قد يضعف أحزاب التكسب الديني ويسلخ عنها جزء من قاعدتها التاريخية .

في النهاية فالخصم اليوم لدى من يرفع شعار القضية ليس العشائر كما يحدث مؤخراً، والوصفة ليست ازدراء المشاكل الداخلية الأردنية التي بدأت تضرب في العمق كالمياه والطاقة والبطالة والفقر وضياع الثقة بين الدولة والمواطن، وليس بطبيعة الحال تحويل هذا البلد إلى مرتع للطابور الخامس الذي يحركه التوطيني أو الليبرالي أو الاخواني متفرقين أو متحدين!.
الحل أيضاً لن يكون بلوم الآخر وتحميله مسؤولية تراخٍ لم يمارسه، ولا بتصنيف هموم الناس حسب البوصلة التي يضعها بعض الذين سمّنتهم المنظمات والهيئات، ليس بذلك أبداً..أبداً ولن يكون !






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مغامرة الحدود الأردنية الفلسطينية.. منعطف جديد ايجابي!
- استبقوا الأحداث قبل الموجة الثانية.!
- بالجرم المشهود، استهداف مؤسسة البرلمان.!!
- ضمانات الأردن في العلاقة مع -اسرائيل-..!
- الحدث يتبع الدولة، وليس العكس!
- جدلية القمع والظلم.
- الأردن الجديد..!!
- واكتملت الإجابة على سؤال (الربيع العربي) .
- لماذا يدافع (غير المتدين) عن الدين ؟
- خطة مواجهة التطرف في الأردن ... نقد بالبدائل .
- الشعبية المجانية ..!
- الحراك العربي على مقياس الثورة الفرنسية ..!!
- مجاملة -الجماعة- وواقع الأمن القومي الأردني
- -الحرب على الإسلام - من وجهة نظر الفكر الثوري العربي الحديث
- العلمانية حاضنة الفكر الديني السياسي !!
- البديل دائماً هو الإسلام السياسي...لماذا؟؟


المزيد.....




- عبدالفتاح البرهان.. من الولادة إلى حكم السودان بقوة السلاح
- منها المكسرات والحمص..هكذا تلتزم بحمية البحر الأبيض المتوسطي ...
- عبدالفتاح البرهان.. من الولادة إلى حكم السودان بقوة السلاح
- شاهد.. أبراج بشرية تعود إلى شوارع برشلونة من جديد
- انهيار أرضي في كاليفورنيا تسببه عاصفة قوية وفيضانات
- لحظة تحطم طائرة خفيفة في ضواحي موسكو
- قطر تعرب عن قلقها من تطورات الأوضاع في السودان وتدعو جميع ال ...
- إسرائيل تفتح الحدود أمام مزارعي لبنان لقطف محصول الزيتون
- الحكومة اليابانية تقول إنها تتابع تحركات السفن الحربية الصين ...
- هل يكون إيريك زمور دونالد ترامب الذي يتحدث بالفرنسية؟


المزيد.....

- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين
- السودان - الاقتصاد والجغرافيا والتاريخ - / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - حاتم بريكات - للأردن بوصلة أيضاً..!