أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - هل ستوحد هذه الانتفاضة الفلسطينيين وتوقظ الشعوب العربية؟














المزيد.....

هل ستوحد هذه الانتفاضة الفلسطينيين وتوقظ الشعوب العربية؟


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 6899 - 2021 / 5 / 15 - 08:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المواجهات العنيفة التي ما زالت مستمرة مع قوات الاحتلال في غزة والضفة الغربية ومدن وبلدات الأراضي المحتلة عام 1948، وما نتج عنها من خسائر بشرية ومادية أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 140 وجرح آلاف من بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، واحدثت دمارا هائلا خاصة في غزة، هي انتفاضة شعب يرفض الاحتلال والقهر والغطرسة الصهيونية، ويتمسك بأرضه ووطنه، ويسطر ملحمة بطولية نالت إعجاب وتقدير وتعاطف الشعوب العربية وشعوب العالم، ووضعت أسسا جديدة للصراع والمواجهة مع الصهاينة والرسمية الفلسطينية والعربية، حيث أنها وحدت الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والمدن والبلدات والقرى المحتلة منذ عام 1948، وأعادت له الثقة بنفسه وبقدرته على مواجهة الدولة الصهيونية وارهاقها عسكريا واقتصاديا، وفضحها كدولة عنصرية محتلة أمام المجتمع الدولي، وأثبتت وبدون أي مجال للشك ان المقاومة الشعبية هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض وإنهاء الاحتلال، وأفشلت جميع مشاريع الاستسلام، ووجهت ضربة موجعة للسلطة الوطنية الفلسطينية وقيادة الرئيس محمود عباس وقادة دول التطبيع العربية ووضعتهم في مأزق أمام شعوبهم، ومن المتوقع أن تزيد من شعبية وقوة حركة حماس وجبهة المقاومة في الداخل الفلسطيني، ويكون لها استحقاقاتها الطويلة الأمد على القضية الفلسطينية ومقاومة الاحتلال.
ولا بد هنا من الإشارة إلى أن ... مشاركة فلسطينيي 1948 انتفاضة إخوانهم في غزة والضفة ... وتصديهم للصهاينة في مدن وبلدات الداخل المحتلة تدل بوضوح على عظمة وعراقة شعب فلسطين، وكانت صدمة كبيرة للصهاينة الذين كانوا يتخيلون أن فلسطينيي الداخل الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية قد اندمجوا إلى حد كبير في المجتمع الإسرائيلي وإنهم لا يشكلون خطرا عليه؛ لكنهم أثبتوا ولاءهم ووفاءهم لفلسطين، وأظهرت مواجهاتهم للصهاينة في شوارع حيفا ويافا وعكا واللد وغيرها من المدن والبلدات الفلسطينية المحتلة أن الدولة الصهيونية المكونة من شعوب وثقافات مختلفة لا جذور لها في المنطقة العربية، وإنها هشة وقابلة للتفكك والاندحار.
أعادت الانتفاضة الحالية إحياء زخم القضية الفلسطينية ووضعتها في واجهة الاحداث العربية والدولية؛ فقد أظهرت الشعوب تعاطفها مع الفلسطينيين في وسائل التواصل الاجتماعي، واندلعت مظاهرات مؤيدة لهم في العديد من دول العالم وبعض الدول العربية، وخرج الأردنيون واللبنانيون إلى حدود دولهم مع فلسطين وطالبوها بفتح الحدود والسماح لهم باجتيازها والاشتباك مع الصهاينة؛ الشعوب العربية التي تعاني من الاستبداد وكتم الأنفاس والفقر جاهزة للتمرد على جلاديها ... حماة حدود الصهاينة... ونأمل ان تكون انتصارات وصمود أبطال هذه الانتفاضة هي القشة التي تقصم ظهور المستسلمين والمطبعين العرب، وتعيد للشعوب العربية ثقتها واعتزازها بنفسها، وتشجعها على التمرد والعمل على تغيير الأوضاع الحالية، وعلى العودة إلى سياسة المواجهة والمقاومة والتضحيات.
ثقتنا في الشعوب العربية وبولائها لفلسطين والقدس لا حدود لها، وإيماننا بقدرتها على النهوض من جديد وتغيير واقعها المرير لا يتزعزع؛ ولهذا يحدونا الأمل بأن تساهم هذه الانتفاضة في توحيد الفلسطينيين وتغيير قياداتهم، وفي تسريع يقظة الشعوب العربية وخلاصها من أنظمتها الانهزامية وحكامها الطغاة!



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتفاضة القدس المباركة.. دلالات واقعية وتداعيات محتملة
- الخلافات الفصائلية الفلسطينية وتأجيل الانتخابات
- انتفاضة القدس الرمضانية دليل على عظمة شعب الجبارين وصفعة للق ...
- محاكمة قاتل جورج فلويد وتداعياتها على تنامي العنصرية في المج ...
- نهب - أولياء الأمر- العرب لثروات شعوبهم .. حاكم دبي نموذجا!
- الاعتداءات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية تهديد ل ...
- مؤامرة ضد النظام أم حركة لإقصاء الأمير حمزة؟
- سد النهضة: السيسي يهدد واثيوبيا تتجاهل تهديداته وتفعل ما تري ...
- اتفاقية التعاون الإيراني الصيني وانعكاساتها على العالم العرب ...
- التعاطف الشعبي الأمريكي مع الفلسطينيين وقضيتهم
- الفصائل والأحزاب الفلسطينية و-ميثاق الشرف - الجديد!
- الدبلوماسية والمقاومة والانتخابات التشريعية الفلسطينية القاد ...
- أمريكا وإسرائيل تستغلان أزمة ولي العهد السعودي لابتزازه سياس ...
- أهداف وتداعيات وثيقة - الدليل الاستراتيجي المؤقت للأمن القوم ...
- الأنظمة الديموقراطية تحاكم قادتها الفاسدين والدكتاتوريات الع ...
- هل يهدف انتقاد إدارة بايدن للنظام السعودي إلى الإطاحة بمحمد ...
- نزوح العمالة الوافدة وانعكاساته السلبية على دول مجلس التعاون ...
- هل ستنجح إيران في رفع الحصار وإفشال المخططات العدوانية الأمر ...
- العلاقات الأمريكية السعودية والكذب باسم حقوق الإنسان
- فاتو بنسودا ... - صائدة الطغاة - الإفريقية التي تصدت لجرائم ...


المزيد.....




- نظارات ماكرون الشمسية تعود.. ما قصتها؟
- فضل شاكر أمام إخلاء سبيل محتمل: كيف بدأت القصة وأين وصلت؟
- رداً على تصريحات ترامب.. رئيسة وزراء الدانمارك: غرينلاند ليس ...
- -الأوكتاغون-.. أكبر مجمع عسكري في العالم في بلد يئن من الفقر ...
- دواء سريع الفعالية للحساسية
- تحذير من منتجات أطفال خطرة تُباع عبر منصات التسوق الإلكتروني ...
- روسيا تؤكد استمرار تقدم قواتها على جميع جبهات القتال وتكبيد ...
- سبح حتى الإرهاق ثم اختفى.. مصرع المؤثر الأمريكي كونور ميرفي ...
- النوم والصحة الجنسية.. دراسة تكشف رابطا مهما لدى الرجال
- موناكو.. استمرار التحقيق في محاولة اغتيال الأوليغارشي الأوكر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - هل ستوحد هذه الانتفاضة الفلسطينيين وتوقظ الشعوب العربية؟