أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عزالدين البكري - أحبكِ جداً....














المزيد.....

أحبكِ جداً....


محسن عزالدين البكري

الحوار المتمدن-العدد: 6897 - 2021 / 5 / 13 - 19:40
المحور: الادب والفن
    


واؤمن أني أحبك جدا
واعرف أني
ليس لحبي مجالا وحدا
وحين وجدت بعينيك سيفا
من الدفء
أعدمت بردا
أحبك جدا وجدا
وليس غرامي بلعب أحبك جدا
فهل أنتِ أيضا تحبين جدا
يذوب كلامي
بحبك فوق لسانيَ شوقا ووجدا
فشكرا لأني تواً
أذوق حلاوة سعدا
أحبك أنتِ
وهل غير أنتِ أحبك جدا
أحبك أنتِ
ولست أحب كمثلك فردا
أحبك أنتِ
وليس بقلبي لحبكِ ندا
أحبك لما أتيتِ
كغيم جميل فأمطرت وردا
أحبك لما ولما وعذرا
فلست لأدري من أين أبدا
أحبك بدءا
أحبك تلوا
وتلوا وتلوا وتلوا
فعدي إذا شئت عدا
أهيم أتيه أسير أطير بحبي
فباللاه ردي عليا بردا
فقالت أحبك أجدا
أحبك جدا ويكفي لقلبي
بأنك قلتي أحبك جدا



#محسن_عزالدين_البكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مغيرة المناخ -(٢)
- سلسلة ملاحظات-(٦)
- سلسلة ملاحظات-(٥)
- كورونا ونظريات المؤآمرة-(٢)
- سلسلة ملاحظات-(٤---)
- بين أحلامي وعيني محرقة!!!
- إنطفاء شموع العبقرية
- قلبي انتضركِ
- سلسلة ملاحظات-(3)
- كم أنتِ
- وسام الحب
- سلسلة ملاحظات-(٢)
- سلسلة ملاحظات
- قالوا لي أكتبت في تلك
- النازية العربية ،إلى متى؟
- فلسفة الحياة من كرة القدم
- عيد اللقاء
- جوجل حبنا
- مغناطيس الشر
- الحب أيقضني على صبح


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عزالدين البكري - أحبكِ جداً....