أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عزالدين البكري - قالوا لي أكتبت في تلك














المزيد.....

قالوا لي أكتبت في تلك


محسن عزالدين البكري

الحوار المتمدن-العدد: 6850 - 2021 / 3 / 24 - 08:50
المحور: الادب والفن
    


حبيبتي قالوا لي
اكتبت في تلك دوواينا شعرية
ماعلمو أني حين يكون على صدرك رأسي
أدخل كونا ذا أفلاكٍ
ومجرات ونجوم وكواكب وردية
وسديم مجراتٍ عطرية
وأسافر بين النهدين ملايين السنوات الضوئية
وأؤرشف في عقلي ألآف الأوراق الفكرية
وأشغل من أجلك خمسة مليار
بين خلاياي العصبية
.....
ما علموا أني كنزا مملوؤ
بنفائس فكر
ليس يليق بأن يلبسها
إلا أنتِ
مافهموا أن وفائي يمنعني
من كل نساء الأرضِ
إلا أنتِ
ومع أني أقرأ شهرياً
إعجابا من مئة امرأة
لكني لا أغرم إلا
في إعجابك أنتِ
حين أتيتِ هو يوم دخولي
من أوسع أبواب التاريخ وأجملها
ودخلتي أيضا أنتِ
....
ودخلنا وسررنا وجلسنا ومكثنا
ببساتين تنبت وردا من عزف
أقطف منها ألحاني
ويردد فيها الورد نشيداً مطلعه
أهلا بحبيبة روحي وكياني
ويردد أيضا
ما أجمل بستاني
ما أجمل حبي وزماني
ما أجمل حين أتيتِ وحين قفزتِ لوجداني
ما أجمل حين ضحكنا
وحين بكينا
وحين غضبنا
وحين مشينا
وحين جلسنا
وحين تحكمنا بشراع سفينتنا
وخرجنا من وسط الإعصار
ورسونا في بر أمانك وأماني
ماجمل حين وحين وحين وماذا
ما أجمل كل الأحيانِ
لا ينقص إلا حينا
أتمنى حين نموت نموت سويا
ليتم الموت نشيد الأحيانِ



#محسن_عزالدين_البكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النازية العربية ،إلى متى؟
- فلسفة الحياة من كرة القدم
- عيد اللقاء
- جوجل حبنا
- مغناطيس الشر
- الحب أيقضني على صبح
- قصة حبنا(نسخة معدلة)
- قصة حبنا
- هرمون السعادة
- قبل أن تأتين-(نسخة معدلة)
- قيل لي ما الذي أحببت فيها
- قصيدة (شعر)أقبل الحب كصبح مشرق --نسخة معدلة--
- فكر القبيلة
- قصيدة (شعر)أقبل الحب كصبح مشرق
- بيني وقومي
- ماذا لو أصبحت رئيسا للبلد
- ملاحظات
- تعالي
- أغلى الهدايا
- وطني كالكلب الأجرب


المزيد.....




- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عزالدين البكري - قالوا لي أكتبت في تلك