أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد سيف المفتي - لقاء الحقيقة














المزيد.....

لقاء الحقيقة


محمد سيف المفتي

الحوار المتمدن-العدد: 6894 - 2021 / 5 / 10 - 21:59
المحور: الادب والفن
    


لقاء الحقيقة!
محمد سيف المفتي 10.05.2021
جلس محمد على الاريكة في المقهى ومع الرشفة الثانية من القهوة والنفس الرابع من النرجيلة سأله صديقه إبراهيم الجالس على الكرسي أمامه. بينما جلس صفاء على الاريكة قريبا من صديقه يصغي السمع اليهم وسعيد بلقائهم مجددا.
- اخبار فلسطين؟
- أصبحت إسرائيل. حزن إبراهيم. قال صفاء كنت انتظر خبرا افضل. لم يلتفتا اليه.
- الله ينتقم منهم. فكر إبراهيم قليلا وسأله.
- اخبار العُراق؟
- افتقرت وكسرت عيننها...اكلها الفساد.
- ماذا تقول؟ سأله متفاجأ وكيف للعراق أن يفتقر.
- نشكو همنا الى الله. اتسعت عينا صفاء وشعر بغصة في قلبه.
- اخبار ريهام يعقوب؟
- الشهيدة! قتلوها.. ضرب صفاء جبينه.
- سينتقم منهم الله شر انتقام.
- ماذا عن إيهاب الزوني؟
- قتل اول البارحة.
- ابث شكواي وحزني الى الله. ارتفع صوت صفاء باكيا ولم يثير بكاءه شفقتهما.
- ألا تخبرني. ما هي قضية شعوبنا الأساسية في هذا الزمان.
- لا قضية لنا. لنا الله، والإسلام. صاح بهم صفاء. لا ينفذ الله رغباتكم بل يأخذ بيدكم، لقد جعلتم الدين لهوا.
التفت صفاء الى مرافقيه وقال الحمد لله انتهت الاجازة اريد العودة الى مكاني. وسلم على محمد وإبراهيم، لم يجيباه كانا منهمكان بلعبة النرد. وبينما كان في طريقه خارجا من المقهى سمع أصوات النرد التفت قائلا " العبوا فما خلقتم الا للعب. نلتقي عام 2050."
وخرج حتى وصل مكانه وودع مرافقيه واختفى خلف حجارة مكتوب عليها " صفاء سلمان مجيد فارس السراي ابن ثنوة.
مر رجلان بالقرب من القبر سأل أحدهما الآخر لمن هذا القبر.
اجابه الآخر – حقيقة لا أعرف لكن يقولون هذا أول المتهورين من رجال ساحة التحرير. خسر شبابه.. ماذا كسب.
خرج صفاء من القبر ثانية ونادى على مرافقيه وما أن التفتا ابلغهما – لا تعودا الي في عام 2050. لن أخرج ثانية حتى يوم يبعثون..



#محمد_سيف_المفتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة قضية بريفيك
- شكرا كوفيد16!
- حكموا على امامنا بالسجن!
- تبرعات في النرويج
- اصبحت اترجم هندي!
- هل هو دين ام تين؟
- نبوءة العم خليل المفتي
- الحشد يغتصب والشرطة تصور
- نعم! جيراننا مجانين
- قال الملك في زمن الكورونا
- العراق وكورونا
- عندما يوثق لواء الشرطة
- في المقهى
- مظاهرة أوسلو مع اكبر علم عراقي
- احتضار الطائفية في العراق
- رواية ديسفيرال ل نوزت شمدين. قراءة واحدة لا تكفي!
- زالماي خليل زاده وطالبان!
- الساعة الرابعة وعشرين دقيقة!
- ضياع البوصلة الأخلاقية!
- محمد شكري ضحية الجرأة والابداع والتفرد.


المزيد.....




- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان
- محيي الدين سعدية.. صدى المآذن القديمة ونبض البيوت بصيدا وجنو ...
- 16 رمضان.. يوم التخطيط العبقري في بدر وانكسار أحلام نابليون ...
- ظلام وأزمة وقود.. 5 أفلام سينمائية تخيلت العالم بلا طاقة
- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد سيف المفتي - لقاء الحقيقة