أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الفاشية .. امتداداتها وفلسفتها / معدل .















المزيد.....

الفاشية .. امتداداتها وفلسفتها / معدل .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6893 - 2021 / 5 / 9 - 09:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مصطلح مشتق من الكلمة الإيطالية ( fascism ) والتي تعني الصولجانات التي كانت تحمل أمام الحكام في روما القديمة ،كدليل على سلطانهم ...وعلى الطبيعة السلطوية للأنظمة الفاشية ، والصولجان عبارة عن عصا قصيرة مغلفة بألذهب ومرصعة بالأحجار الكريمة والتي تدل على سلطة الملك أو الأمير او كبير القوم .
أن جوهر الفاشية يرتكز على مناهضة العقلنة وغياب الثقة في المنطق والفكر ، والإيمان بالمذهب ( الحيوي ) الذي يرى ان الكائنات الحية تستمد قوتها وخصائصها من قوة حياتية ، وهذه الأفكار لها تأثيرها الخاص على ألمانيا النازية كما ساعدت على قيام ثقافة القوة الجسدية ، فكان شعار النازية هو( الدماء والتربة ) وكانوا يعتقدون بفلسفة عالم الاجتماع ( سبتر ) وهي فكرة البقاء للأصلح .
المسألة الأخرى هو تنمية المشاعر القومية وعدم احترام الثقافات المختلفة او التقاليد القومية ، وتؤكد تفوق أمة أو عنصر على جميع الأمم الأخرى، واعتبرت ( الفاشية ..والنازية ) بتفوق الجنس الأري الألماني على باقي الأجناس ، واعتبروهم هم ( عنصر الأسياد ) .
والنظام الفاشي ...هو النموذج الدكتاتوري المتمثل في خضوع الفرد التام للدولة باعتبارها أداة التحديث ، ولم تسمح الفاشية بوجود مجتمع مدني ولا ديني ، وعرف نظامها الداخلي ...بقبضة بوليسية حديدية على مقاليد الدولة والمجتمع .
ان التطورات التي حدثت بعد هزيمة الفاشية والنازية في الحرب العظمى الثانية على الساحة السياسية الأوربية والذي جذب انتباه الباحثين وخاصة ما حدث في فرنسا وصعود الجبهة القومية في ثمانينات القرن الماضي بزعامة ( جون ماري لوبان ) الذي أدى إلى صعود ودعم متزايد لبرنامجها والذي يقوم على مقاومة الهجرات القادمة الى فرنسا من الدول الفرانكوفونية .
كذلك بعد الوحدة الألمانية وانهيار المنظومة الإشتراكية عام 1990م، ونتيجة لتدفق المهاجرين من أوربا الشرقية ، فقد جذبت الجماعات المناهضة للمهاجرين الأجانب والقوميين المتطرفين دعما متزايدا في لنشاط هؤلاء ، وكذلك حدث الشيء ذاته في بريطانيا ...فقد تبنى الحزب القومي البريطاني الدعوة العنصرية بمعارضة السماح للأجانب بالقدوم الى المملكة المتحدة وطلب اللجوء .
وكذلك في روسيا الاتحادية هبت جماعات تنادي بالعداء للسامية والتعصب للقومية الروسية ، وتبنى الحزب الليبرالي بزعامة جرنو فيسكي ذلك .
كذلك حدث نفس الشيء في بلدان أخرى مثل النمسا وغيرها في بلدان كثيرة من العالم ، وتنامي المظاهر والسلوك الفاشي في بلدان العالم الثالث ، مثلما حدث في النصف الثاني من القرن الماضي وما تلاه ، على سبيل المثال ...ما حدث في العراق عام 1963م والمجازر التي أرتكبت على يد الإنقلابيين الفاشست البعثيين من مذابح مروعة ، وما يحدث اليوم على يد القوى والتنظيمات الفاشية المختلفة مثل داعش والقاعدة وجبهة النصرة والميليشيات ، وما ارتكبته هذه التنظيمات من مذابح ومجازر بحق الأبرياء ومازالت لا لشيء ّ، فقط كون هؤلاء من اللون الأخر والفكر الأخر والدين الأخر والقومية الأخرى !!،
جميعها لا تخرج عن إطار النهج الفاشي والنازي ، وهناك أمثلة كثيرة حدثت في مناطق مختلفة من العالم وبمباركة وتأييد من قبل الأنظمة الرجعية والرأسمالية ، وجميعها معادية للديمقراطية ولفلسفة التعايش المشترك لكل بني البشر .
فما حدث في إندونيسيا في القرن الماضي على يد الجنرال سوهارتو في أنقلابه الدومي على احمد سوكارنو ...والمجازر التي أرتكبها بحق الشيوعيين والوطنيين !..كانت مروعة ومخزية وبتأييد ومباركة النظام الرأسمالي والقوى الرجعية ، وكذلك الإنقلاب الذي خططت اليه المخارات المركزية الأمريكية والذي قاده الفاشي الرجعي في شيلي ( الجنرال بيونيشت ) وقتله للرئيس المنتخب ( سلفادور ألندي ) ومعه مئات من الوطنيين والشيوعيين واليساريين ، وإسقاطهم للنظام الديمقراطي في شيلي ، ونفس الشئ حدث في الكونغو واغتيالهم للقائد الكونغولي ( باتريس لومانبو ) .
وهناك دلائل كثيرة على تنامي الحركات الفاشية المتطرفة في أنحاء كثيرة من العالم ، مثل الخمير الحمر في كمبوديا والحركات القومية المتطرفة التي نمت بعد انهيار يوغسلافيا ونتيجة للتدخل السافر من قبل الغرب بزعامة الولايات المتحدة ، وما ارتكبته هذه الحركات القومية المتطرفة في البوسنة وكرواتيا وصربيا ، وكذلك ما حدث في رواندا من مذابح مروعة وكذلك في جنوب السودان ، وما يحدث اليوم في ليبيا وسوريا والعراق على يد داعش والميليشيات الطائفية العنصرية وللأسباب نفسها ، والدافع هو السيطرة على السلطة ، والعنصرية والفاشية ونمو هذه الحركات المتطرفة .
وكذلك ما يحدث اليوم في اوكراينا من تنامي للحركات القومية المتطرفة التي تحمل بين طياتها سلوكا فاشيا معادي للأصول الروسية وللشيوعية على حد سواء ، وبدعم ومباركة غربية .
الفاشية نظام دكتاتوري يعتمد على القومية المتطرفة ويؤمن بالحروب والإحتلال والقضاء على كل من يهدد سلطتها ، ويقوم على تفوق الأمة .
وشهدت القوى الفاشية نموا للقومية كشعور وهوية ، والقومية الفاشية لا تحترم الثقافات المختلفة أو التقاليد القومية ، بل تؤكد تفوق أمة أو عنصر على جميع الأمم ألأخرى ، وتجسد الفاشية شكلا من أشكال الرأسمالية المتعصبة ، والأمل في أنبعاث القومية وميلاد الكبرياء القومي من جديد .
والمتتبع لنمو الحركات السياسية المتطرفة الموجودة الأن ، سيجد كثير من هذه السمات والشعارات والأهداف موجودة في هذه الحركات ، لأنها مولودة من رحم فكر وفلسفة ونهج الفاشية .
الفاشية الجديدة تستخدم الديمقراطية بوصفها أداة تكتيكية لبلوغ أهدافها عبر الأليات الديمقراطية ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ...فقد قامت أول دولة فاشية وعبر صناديق الإقتراع في إيطاليا عام 1926م ، وكذلك في المانيا تمكن هتلر وعبر صناديق الإقتراع بالفوز عام 1933م ، واصبح مستشار ألمانيا ، ولكن ما لبثوا أن إنقلبوا على الديمقراطية والدستور لمجرد إمساكهم بمقاليد السلطة ، وهنا لابد من التأكيد على أن تثبيت ركائز النظام الديمقراطي وتحصينه من القفز على هذا النظام من خلال الدستور والقانون ، ومن خلال تبني القوى السياسية لنهج الدولة الديمقراطية وتكون المواطنة هي الأساس .
فلا قيمة للانتخابات وبهرجتها والتمشدق بشعاراتها من دون منظومة تحصن الديمقراطية وتمنع القفز على الدستور وتحت أي ذريعة وحجة وادعاء ، مثل ما يحدث عندنا اليوم في العراق ، من انتهاك فض للدستور والإلتفاف عليه ومحاولات القفز عليه وبنفس الحجج ( يريدون أن يحكومانا باسم الله ، ولكن الحقيقة هي تغليبهم مصالحهم ومكاسب السلطة ) حتى وأن كان على حساب مصالح الناس وسرقة قوتهم وعرقهم وللمال العام .
وهنا لابد لنا أن نعرج على ما لهذا الموضوع من تأثير مباشر على سير الأحداث في المنطقة بشكل عام والعراق بشكل خاص .
إن تنامي الحركات الإسلامية المتطرفة ، وبروزها كقوة مؤثرة نتيجة عوامل ومؤثرات وأسباب موضوعية وذاتية لا مجال هنا لتناولها .
برز الإسلام السياسي بشكل متسارع ، نتيجة تراجع قوى اليسار وفشل المشروع القومي من تحقيق أهدافه وبرامجه في العقود الماضية ، الذي كان يعتبر العصر الذهبي لهذه القوى .
هنا لابد من الإشارة إلى تنامي الإسلام الراديكالي وقاعدته نفسها ، التي ترتكز عليها الفاشية الكلاسيكية .
طبقيا تنحدر من الطبقة الوسطى والبرجوازية الصغيرة ، ومن بعض الشرائح الطفيلية ، من الساخطين على النظام القائم نتيجة شعورهم بالإحباط ، فيتم استقطابهم في تنظيمات ومنظمات وأحزاب ، وفي عصابات على شكل ميليشيات مسلحة ، تكون مستعدة للهجوم على خصومها السياسيين والطبقيين .
هنا لابد من الأشارة ( علينا اللإصل بين الإسلام كدين ومبادئ وقيم ، التي تلامس الجانب الروحي للإنسان التي تنظم سلوكه ، وبين المنحى والنهج الفاشي للحركات الراديكالية الإسلامية المتطرفة ، والفصل بين الإثنين ، ولا يتوهم البعض من الخلط لأنها خطيئة كبرى ) .
ان الهف الرئيسي الذي تعمل به تلك الجماعات والحركات الإسلامية المتطرفة هو ( جعل الحاكمية لله في ميدان السلطة والتشريع وفي الاقتصاد والاجتماع ) مثل ما يحدث اليوم وبشكل واضح في عراق ما بعد الاحتلال ، وهي تتصدى لكل المحاولات والجهود التي تريد استعمال العقل في تفسير النصوص والأحكام الإسلامية ) !!...
طبعا السبب واضح ..هو للحفاظ على سلطتهم وهيمنتهم وسطوتهم باسم الله والنصوص .
الأيديولوجيا الفاشية :
هي حركة ، تصادر الحرية الشخصية بدرجة صارمة ، وسمحت بالملكية الخاصة ، ونادت النازية والفاشية بالقومية العدوانية والتسلط العسكري والتوسع ، وعدائها للديمقراطية والإشتراكية والشيوعية وكل الأنظمة التي تنادي بالمساواة والحقوق والحريات للجميع .
الراديكاليون يبحثون عما يعتبرونه جذور الأخطاء الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في المجتمع ، ويطالبون بالتغييرات الفورية لإزالتها.
والأحزاب الراديكالية في بعض الدول اليوم تمثلها عادة الأجنحة السياسية اليمينية أو اليسارية المتطرفة.
( الراديكالية والتي تعني (الجذرية) أو الأصولية ...وهي تعريب للكلمة الإنجليزية (بالإنجليزية: Radicalism) وأصلها كلمة "Radical" ينبع من الكلمة اللاتينية Radix وتقابلها باللغة العربية حسب المعنى الحرفي للكلمة "أصل" أو "جذر"، ويقصد بها عموما التوجه الصلب والمتطرف والهادف للتغيير الجذري للواقع السياسي أو التكلم وفقا له، ويصفها قاموس لاروس الكبير بأنها "كل مذهب متصلب في موضوع المعتقد السياسي" ) ...هذا المحصور بين هلالين منقول من من ويكيبيديا، .الموسوعة الحرة .
لكن البروز الملحوظ للأصولية الإسلامية !..
هو نتيجة انعدام الثقة في الأنماط السلوكية للحكومات والبلاطات ، في ظل هذه الأنظمة الوضعية التي أخفقت في تنفيذ استراتيجية الحداثة ، من أجل إقامة النظام الديموقراطي في داخل الدول القائمة بغير الشرعية السياسية والدستورية .
وتلقى هذه الحركات رواجاً ملحوظاً في بعض الأوساط من النخب الدينية والفكرية، وكذلك في بعض الأوساط الشعبية، لكنه يبقى محدوداً وستتغير المعادلة بعد توفر المرتكزات السياسية للتغيير ، مثل تنامي الوعي للأغلبية الصامتة ، وإرتقاء النضج السياسي للنخب السياسية ، والتطور الطبيعي للشغيلة ولوسائل الأنتاج على حد سواء .
يبقى الحديث عن اللجوء الفعلي إلى العنف من قبل الجماعات الإسلامية الأصولية في محاولة منها لتحقيق مقاصدها ومآربها، الأمر الذي يكثر ويتسع نطاق حصوله على أرض الواقع ، وتحت ستار تطبيق أحكام الشريعة في الجهاد من أجل بناء نظام إسلاموي حسب رؤيتهم !! ...
أن مواجهة الفكر المتسلط الذي ينتجه الإسلام السياسي المتطرف والظلامي ، لا يمكن ان يكون إلا من خلال الحوار الفكري المعمق والهادف ، بين مختلف القوى السياسية ، بما في ذلك قوى الإسلام السياسي المعتدلة ، والتي تؤمن بشيء من الديمقراطية كسبيل وحيد للوصول الى السلطة ، والتي تدعوا الى إسلام وسطي معتدل، وعبر الدولة المدنية الديمقراطية العلمانية ، والتصدي لكل أنواع الإرهاب الفكري والسياسي .
هذا الحوار سينتج حتما تفاهمات وتكوين رؤية مشتركة ، تبدء ببرنامج تنمية، والتي تشكل المدخل للبناء الاقتصادي والاجتماعي ، القادر على مكافحة الفكر التكفيري الإرهابي اللاغي للدولة المدنية وللديمقراطية ، التي نسعى جميعا لقيامها وتثبيت دعائمها ، التي تمثل إرادة القوى الديمقراطية والتقدمية التنويرية ، وتحقق طموح الأغلبية الساحقة من أبناء وبنات شعبنا بكل تلاوينه وشرائحه ومذاهبه وقومياته وثقافاته الفكرية والسياسية ، وفي سبيل الاستقلال الوطني الأمن السعيد .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خبر وتعليق على حق الرعاية الاجتماعية !!...
- دولة المواطنة الضامن الأساس لاستقرار العراق وأمنه / الجزء ال ...
- دولة المواطنة الضامن الأساس لاستقرار العراق وأمنه .
- دولة المواطنة الضامن الأساس لاستقرار العراق وأمنه / الجزء ال ...
- تأملات عاشق وعشيقته اللعوب !...
- معاذ الله من حنون في حياة شعبنا وفي مسيرته وتأريخه .
- السيدة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق .السيدة مم ...
- الدعوة إلى تحالف مدني ديمقراطي / معدل
- الدعوة إلى تحالف مدني ديمقراطي تقدمي ذات قاعدة عريضة .
- صباح الخير يا وطني / معدل .
- الدولة الديمقراطية العلمانية هي الحل .
- الشيطان يضرب بعصاه البحر فينفلق العراق !..
- يوم الضحايا الغر الميامين .
- 14 شباط يوم الشهيد الشيوعي !...
- ما الغاية من استعراض التيار الصدري لقوته ؟..
- من هي ؟ ..ما اسمها ومن أي العوالم جاءتني !...
- الرفاق والأصدقاء .. أيه الأخيار ..
- الثمن من شباط يوم حزين في حياة شعبنا .
- رحلتي في قطار ..
- شيء من الذاكرة عن ثورة 14 تموز 1958 م .


المزيد.....




- أحجار جنوب أفريقيا التي هرع الآلاف للبحث عنها ليست ألماسا
- أمريكا تهدد الصين بالعزلة الدولية إذا لم تساهم في الكشف عن م ...
- الإثيوبيون يصوتون في انتخابات تقاطعها عرقيات مختلفة بسبب اته ...
- بموجب اتفاق جوبا للسلام.. البرهان يمنح منطقتي النيل الأزرق و ...
- السيسي يؤكد دعم مصر للسلطة الانتقالية والمسار السياسي الليبي ...
- باشينيان يعلن فوزه في الانتخابات البرلمانية في أرمينيا
- انتكاسة لليمين المتطرف في الانتخابات المحلية الفرنسية
- موقع إسرائيلي: لابيد سيزور الإمارات قريبا في أول زيارة خارجي ...
- الأرصاد المصرية تحذر من طقس الاثنين أول أيام الصيف
- السعودية: تقليص الجيش الأمريكي حضوره في السعودية لن يؤثر على ...


المزيد.....

- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الفاشية .. امتداداتها وفلسفتها / معدل .