أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=716925

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - دولة المواطنة الضامن الأساس لاستقرار العراق وأمنه .















المزيد.....

دولة المواطنة الضامن الأساس لاستقرار العراق وأمنه .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6882 - 2021 / 4 / 28 - 08:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دولة المواطنة الضامن الأساس لاستقرار العراق
وأمنه ورخائه .
.
الجزء الثاني .
تناولنا في الجزء الأول وبإسهاب الدولة ومهماتها وواجباتها ، وماذا تعني الدولة في القاموس السياسي والحاجة لقيامها وما استجد من علوم تتعلق في بناء الدول وتحقيق العدالة والمساواة والرفاهية وتحقيق الأمن والسلام على أرض هذه الدولة أو تلك .
واليوم نتناول الجوانب الفكرية والفلسفية عن قيام الدولة والنظريات التي طهرت عبر المراحل التاريخية المختلفة وبإيجاز شديد .
قبل الذهاب الى الدولة ، لنقف عند مفردة ( السياسة ) وما هي السياسة ؟..
[[[ السياسة كعلم تعني التوزيع السلطوي للقيم على كل وحدات النظام السياسي، إنها باختصار النظام الذي يمكن العثور عليه في كل المجتمعات والذي يعمل على إنجاز وظائف التكامل والتكييف داخليا وخارجيا كما أنها مقرونة بالقوة والعنف الإجبار في إطار قوانين تعتمدها الدول لضبط الحياة الاجتماعية للموطنين واستتباب الأمن فيها. بهذا فإن مفهوم السياسة نعثر عليه تارة مرتبط بالأخلاق والحق والعدالة في إطار ما يسمى بدولة الحق والقانون وتارة أخرى نجده كممارسة تشير إلى السلطة وما ينبثق عنها من ممارسات للعنف والاستبداد . ]]] المصدر: مدخل إشكالي لمجزوءة السياسة KezaK
((( إن مجال السياسة هو مجال صراع مصالح متعارضة بين الأفراد والجماعات، ولذلك يؤكد ماكيافيلي أن رجل السياسة (الأمير) يلزمه أن يكون قويا وذكيا، بل وماكرا، يستخدم كافة الوسائل المتاحة لديه، المشروعة وغير المشروعة، للتغلب على كل خصومه وأعدائه وبلوغ غاياته. إن عظمة الأمير وحكمته، حسب ماكيافيلي، لا تتأسس على الاستقامة والأمانة والوفاء بالعهود التي فيها ضياع مصلحته؛ ذلك أن الأمراء العظماء لم يصبحوا كذلك إلا لأنهم لم يصونوا العهد إلا قليلا، وأثروا على عقول الناس بالمكر والخداع.
إن مجال السياسة ليس دائما مجال صراع وتناقض بين الحاكم والمحكوم، بل بالإمكان أن يكون مجال نبل وأخلاق وتوازن، لذلك يدعو ابن خلدون إلى أن علاقة السلطان برعيته يجب أن تقوم على الرفق والاعتدال والحكمة؛ ذلك أن العلاقة الصالحة والعادلة فيها مصلحة الطرفين.
ينتقد السوسيولوجي الفرنسي المعاصر ألان توران(1925- … ) طبيعة السلطة السياسية، معتمدا على مفاهيم عدة كالديموقراطية والحقوق المدنية والاجتماعية والثقافية، ليؤكد أن السلطة السياسية يجب أن تتخذ صبغة الديموقراطية، وذلك بالحرص على احترام الحقوق المدنية من جهة والحقوق الاجتماعية والثقافية من جهة أخر، وبمواجهة السلطة المطلقة، أي سلطة الاستبداد العسكري وسلطة الحزب الكلياني، وبوضع حدود أمام الفردانية القصوى. ولذلك فإن الديموقراطية هي التي تسمح للسلطة السياسية بالانفتاح على الشروط المعيشية وتحسينها، وذلك من خلال تركيزها على مبادئ ثلاثة هي: الاعتراف بالحقوق الأساسية التي ينبغي احترامها، وصفة التمثيل الاجتماعي للقادة وسياساتهم، والوعي بالمواطنة.
إن السلطة السياسية ترتكز على الديموقراطية وتجنب السقوط في الفردانية والإطلاقية، وضمان الحقوق الأساسية للإنسان. )))طبيعة السلطة السياسية KezaK
من أهم شرط لقيام الدولة ، أن تكون عادلة ( ومن الأسس التي تجعل من الدولة عادلة هو الرقابة على عمل المؤسسات بشكل دائم، ومحاسبة القضاء ) .
إن المجتمع هو النموذج الذي تطبق عليه العدالة وهو المستفيد الأول والأخير من العدالة وصاحب المصلحة الحقيقية في تحقيق العدالة .
[[[ إن الدولة، حسب اسبينوزا، لا تستمد مشروعيتها من ممارسة السلطة أو السيادة ومن قهر الأفراد وترهيبهم، بل تستمدها من العمل على تحريرهم والحفاظ على أمنهم وتمكينهم من ممارسة حقوقهم الطبيعية، دون إلحاق الضرر بالآخرين. فالغاية الحقيقية من تأسيس الدولة، في نظر هذا الفيلسوف، هي تحقيق الحرية، وتمكين كل مواطن من الحفاظ على حقه الطبيعي في الوجود باعتباره وجودا حرا. ]]] نفص المصدر .
[[[ إن الدولة، حسب هيجل، لا تستمد مشروعيتها من مجرد حماية الملكية والحرية الشخصية وضمان الأمن، بل تستمدها من كونها تهدف إلى تحقيق الخير المشترك. فالدولة لا تنشأ نتيجة وجود إرادة فردية واحدة، بل هي مجموع الإرادات الواعية، على أن وجودها يتأسس على استقرار الأفراد لتحقيق تعاقد قائم على التشارك الجماعي.
إن الدولة عند هذا الفيلسوف هي المجال الذي تصبح فيه الحرية الفردية حرية كونية.
ذلك أن الدولة ليست إلا الفرد نفسه وقد تموضع عن طريق حذف السمات العارضة الزائلة، والتركيز على ما هو كوني فيه؛ لذلك، فإن الإرادة الحقيقية الأصيلة للفرد لا تصل إلى تحررها الكامل إلا في الدولة، حيث تصبح فيها غاياته غايات اجتماعية.
وهذه الوحدة الجوهرية بين الفردي والكلي هي الغاية المطلقة للدولة، وفيها تحقق الحرية قيمتها العليا.
د
لهذا يعتبر هيجل أن من أسمى واجبات الأفراد هو أن يكونوا أعضاء في الدولة. ولا يجب الخلط، حسب هذا الفيلسوف، بين الدولة والمجتمع المدني . ]]] منقول : / مشروعية الدولة وغاياتها KezaK
((( إن الدولة لا تتأسس على العنف، بل على الحق والقانون وفصل السلطات باعتبارها الضامن لاحترام الشخص وحفظ حريته وصيانة كرامته الإنسانية.
إن دولة الحق، بوصفها تعبيرا عن نشأة مجتمع سياسي وبوصفها جهازا وأدلوجة، تقوم على الشرعية والإجماع، فهي اجتماع وأخلاق، قانون ومؤسسات، قوة وإقناع، ولا تقوم على الفردانية والاستبداد، أو على القهر والاستغلال. ))) نفس المصدر : الدولة بين الحق والعنف .
[[[ إن الحق، باعتباره قائما على القانون المدني، هو أساس العدالة، فالعدالة تجسيد للحق وتحقيق له، و لا وجود لعدالة خارج الحق الذي تضمنه قوانين الدولة.
نستنتج في نهاية هذا المحور أن هناك ارتباطا وثيقا بين مفهومي الحق و العدالة، فالحديث عن أحدهما يقتضي بالضرورة الحديث عن الآخر، و كل واحد منهما يمكن أن يشكل أساسا للآخر. ]]] نفس المصدر : العدالة كأساس للحق .
((( العدالة، بوجه عام، هي احترام حقوق الغير و الدفاع عنها، أو الإخلاص إلى واجباتنا نحو الغير.
إن فكرة المساواة ارتبطت دوما بفكرة الحق، ووجدت لها أصولا فلسفية لدى كل من أفلاطون وأرسطو، حسب ما كان عليه المجتمع اليوناني القديم، كما وجدت لها توكيدات في التشريعات الحديثة.
وترتبط العدالة كذلك بالإنصاف، بوصفه الحكم العادل الصادر عن احترام روح القوانين، وليس عن التطبيق الحرفي لها.
إن العدالة، في منظور أرسطو، ليست مساواة فقط، بل هي أيضا إنصاف، فإذا كانت قوانين العدالة تتميز بعموميتها، فإن الإنصاف وحده يكيفها ويجعلها تستقيم مع الحالات النوعية والخاصة.
إن العدالة، حسب منظور راولس، قائمة على قاعدة الإنصاف، فهي تقوم على مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات، وعلى مبدأ الإنصاف في الثروة والسلطة.
استنتاج حول المحور الثالث :
يتضح في نهاية هذا المحور أن العدالة ليست مساواة فقط، بل هي كذلك إنصاف، فهي لا تعني التطبيق الحرفي للقوانين بشكل يضمن تساوي الأفراد في الحقوق والواجبات الأساسية فقط، بل تعني أيضا الأخذ بروح القانون وتكييفه مع الحالات الخاصة، ومن ثمة فسح المجال لذوي المواهب لنيل ما يستحقونه اقتصاديا واجتماعيا.))) نفس المصدر : العدالة بين الإنصاف و المساواة .
نهاية الجزء الثاني .
27/4/2020



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة المواطنة الضامن الأساس لاستقرار العراق وأمنه / الجزء ال ...
- تأملات عاشق وعشيقته اللعوب !...
- معاذ الله من حنون في حياة شعبنا وفي مسيرته وتأريخه .
- السيدة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق .السيدة مم ...
- الدعوة إلى تحالف مدني ديمقراطي / معدل
- الدعوة إلى تحالف مدني ديمقراطي تقدمي ذات قاعدة عريضة .
- صباح الخير يا وطني / معدل .
- الدولة الديمقراطية العلمانية هي الحل .
- الشيطان يضرب بعصاه البحر فينفلق العراق !..
- يوم الضحايا الغر الميامين .
- 14 شباط يوم الشهيد الشيوعي !...
- ما الغاية من استعراض التيار الصدري لقوته ؟..
- من هي ؟ ..ما اسمها ومن أي العوالم جاءتني !...
- الرفاق والأصدقاء .. أيه الأخيار ..
- الثمن من شباط يوم حزين في حياة شعبنا .
- رحلتي في قطار ..
- شيء من الذاكرة عن ثورة 14 تموز 1958 م .
- غربان الشر والجريمة تقوم بحرق مقر الحزب الشيوعي العراقي في ا ...
- منفى نقرة السلمان !...
- هبوا ضحايا الجوع والفقر والظلم وساندوا ثورة الجياع !...


المزيد.....




- لص سيارات يرفع حالة التأهب الأمني في مطار إسرائيلي (فيديو)
- إدانات من الحزب الديمقراطي لدونالد ترامب بعد دعوته -لإنهاء- ...
- فون دير لاين تحذر من -حرب تجارية مدمرة- بين أمريكا وأوروبا
- رئيس إسرائيل يتلقى -هدايا تاريخية قيّمة- في البحرين
- الولايات المتحدة.. ذوو ضحايا مذبحة مدرسة يوفالدي في تكساس يط ...
- برلين تعوّل على الهند في الالتزام بسقف سعر النفط الروسي
- استهداف بعثات دبلوماسية أوكرانية بطرود دموية في 12 دولة
- اتهمت بتشجيع البيدوفيليا.. المدير الفني لشركة -بالنسياغا- يع ...
- بلينكن: المفاوضات مع روسيا ممكنة إن أبدت موسكو اهتماما بالدب ...
- العراق.. تعرض معسكر تركي في نينوى لقصف صاروخي جديد


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - دولة المواطنة الضامن الأساس لاستقرار العراق وأمنه .