أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - رَقْصَةٌ شِعْرِيَّةٌ فِي دِمَاغِ الْقِرَدَةِ ...














المزيد.....

رَقْصَةٌ شِعْرِيَّةٌ فِي دِمَاغِ الْقِرَدَةِ ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 6872 - 2021 / 4 / 18 - 14:59
المحور: الادب والفن
    


كيفَ ترسمُ القصيدةُ وجهَ قردةٍ ...
يُؤْوُونَ في أدغالِ الْأَمَازُونْ
"دَارْوِينْ "...
على إيقاعِ مَنحوتةٍ عاريةٍ
منَ الخطيئةِ والتاريخِْ ...؟!


أكتبُ بِالْبَنْدِ العريضِ جملةً فعليةً :
لَا تموتُ الموتُ ...
ونموتُ قبْلَ اللهِْ وبعدَ اللهِْ
فهلْ سيبقَى اللهُ وحدَهُ في قبورِنَا ....؟


كيفَ تستطيعُ عينُ " دَارْوِينْ "أنْ تلتقطَ
عجلةَ التطورِ ...!
منْ مَوْزَةٍ
تأكلُ عنقَ قردِهِ ...؟!


هلِْ استطاعتِ السماءُ أنْ تقتلعَ قَرْنِيَّةً ...
تُمسكُ الريحَ
توسوسُ للمحارِ هناكَ
وراءَ الغيومِ ْ ...؟!
وهلِْ استطاعَ المعنَى أنْ يُضاجِعَ اللَّامعنَى
هناكَ في مقصورةِ الغيبِْ ...؟!


كيفَ تضعُ القصيدةُ نقطةَ نهايتِهَا
في أولِ مقطعٍ ...؟!
ثمَّ تُغلِقُ السطرَ بنقطةٍ
لَا أعرفُ :
هلْ هيَ نهايةٌ أمْ بدايةٌ أمْ تدويرٌ
لأحدِ شطرَيِْ البيتِ الأولِْ ...؟


هلْ ماتزالُ القصيدةُ تبحثُ ...
عنْ بيتٍ
يجمعُ شملَهَا ...؟
أمْ عنْ بيتٍ
يسمحُ بِ تَوْأَمَةِ
المُحَالِ بِ اللَّامُحالِْ ...؟



ماذَا يقعُ داخلَ رأسِ القصيدةِ ...؟
هلْ تناقشُ لَذَّةَ التَّنْوِينِْ
أمْ صدمةَ التَّنْوِيمِْ ...؟



هنالِكَ في الأَرْخَبِيلْ ...!
شبحُ حوريةٍ يُعَرِّي الخطيئةَ
والْحُورُ الْعَيْنْ ...
يناجينَ رجلاً
لَا يحبُّ إلَّا الْحَوْرَاءَ ...
على شجرةِ الْحَوْرِْ
تسألُ اللهَْ :
أَمَا زالَ لِشاعرةٍ ...
نصفُهَا أرضِيٌّ / نصفُهَا سماويٌّ /
حظٌّ في جمعِ النصفيْنِْ
في قصيدةٍ ...؟
ترقصُ في دماغِ قردٍ
كلمَا افْتَتَنَ بسؤالِ المنحوتةِ :
هلْ شَعْرُهَا يشبهُ الْأَكَاجُو أمِْ الشمسَْ ...؟
هلْ يشبهُ الْجُلُنَّارَْ أمْ لهُ لونُ موزةٍ
تليقُ بِ الْخُلَاسياتِ ليلاً ...؟


هلْ يكونُ الِفرْعَوْنُ نسخةً أصليةً
لِإنسانِ الغابِْ ...
ظهرَ في مُومْياءْ بِ أرضِ
الأساطيرِ الأولَى ...؟
تعلَّمَ كيفَ يرقصُ على ذيلِهِ
وهوَ يسمعُ :
منَ البحرِ إيقاعَ الموجِ ...؟
ومنَ الزلزالِ ضرباتِ قلبِهِ ...؟
ومنَ البركانِ لهفةَ النارِ ...؟


هناكََ بينَ المُزدوجتيْنِْ ...!
تركتُ ملاكاً يستلِفُ جناحيْهِ
منْ شيطانٍ ...
لِيُحلِّقَ خارجَ المعنَى
فيغدوَ ملاكاً ...
لهُ جناحٌ منْ ماءٍْ
وجناحٌ منْ نارٍْ ...
رسمَ خارجَ المزدوجتيْنِْ حاجِبَيْنِ
لِ سَيْفٍ ...
أوقفَ لعنةَ الحربِ القادمةِ
بينَ الْمُومْيَاءَاتْ ...
فيعبرنَ أجسادَ القردةِ النشيطةِ
يُعلنَّ أنَّ :
نهايةَ العالمِ مجردُ صعقةِ كهرباءٍْ ...
قدْ تكونُ اِنفجاراً آخرَ
بِتوصيةٍ منْ آلهةٍ رقميةٍ مهووسةٍ ...
بخلقِ رثوبُوتَاتٍ
تسبحُ بمَلَكُوتٍ فقدَ معناهُ



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السَّرِقَةُ الْكُبْرَى ...
- عِيدُ الْمَوْتَى ...
- أَطْفَالُ الْغَابَةِ ...
- عِنْدَمَا يَغْضَبُ اللَّيْلُ ...
- الْحُبُّ لَيْسَ لُعْبَةَ قُمَارٍ ...
- بِدَايَةٌ مَكْشُوفَةٌ ...
- لُعْبَةُ طُومْ أَنْدْ جِيرِي ...
- شَفْرَةٌ مَنْسِيَّةٌ ...
- مَوْتُ الظِّلِّ ...
- الأَشْبَاحُ...
- شَجَرَةُ اللَّهِ ...
- دُودَةُ الْحُبِّ ...
- أَصَابِعُ الدِّينَامِيتْ ...
- الْبُورْصَةُ ...
- حِينَ بَحَثْتُ عَنْكِ ...
- أَلْسِنَةٌ عَالِقَةٌ ...
- فَرِيضَةٌ قَبْلَ الْأُوْلَى ...
- أ زْمِنَةٌ تَسْقُطُ فِي دِمَاغِي ...
- وَقْتٌ مَكْسُورٌ ...
- زَهْرَةُ عَبَّادِ الشَّمْسِ ...


المزيد.....




-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - رَقْصَةٌ شِعْرِيَّةٌ فِي دِمَاغِ الْقِرَدَةِ ...