أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - أَطْفَالُ الْغَابَةِ ...














المزيد.....

أَطْفَالُ الْغَابَةِ ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 6870 - 2021 / 4 / 15 - 23:07
المحور: الادب والفن
    


أيُّهَا الطفلُ اليتيمُ ...!
قتلتْ فأسٌ أباهُ
فسمعنَا الشجوَ منْ شجرةٍ ...
سقطتْ وتراً منْ عودٍ /
أوصنَّاجةٍ /
أوْ قيثارةٍ /
أوْ تشابكتْ أغصانُهَا لحنَ الفقْدِ
حزيناً ...
فَ تُضْرِبُ
عنِْ الغناءِ أصابعُ المطرِ ...


حينَ أخرجُ منْكَ أعرِفُكَ ...
أنتَ / أنَا
وحينَ تعرفُكَِ شجرةٌ مَا ...
تتحدثُ معكَِ الرياحُ
وتصفقُ للهواءِ ...
ألسنةُ الطيورِ
وهيَ تكتبُ الأوراقَ ...
فَيغسلُ سطورَهَا حبْرٌ المطرِ
وتنطقُ داخلكَِ السماءُ والأرضُ ...


وحينَ تتشكَّلُ علاماتٌ زرقاءُ
حروفَ نداءٍ ...
يأتِيكَِ البحرُ حبراً ازرقَ
والعشبُ قلماً أخضرَ ...
عندهَا يكونُ لسانِي محبرةً
دونَ لونٍ ...
ترسمُ للخطوطِ الحمراءِ
قبعةً تختزنُ اللغةَ ...
تصدُّ الأهواءَ عنْ معانقةِ
حروفِ الجَرِّ ...


إنَّهُمْ أطفالُ الغابةِ ...
يلعنونَ آباءَهُمْ
جعلوهمْ حطباً ...
لِ حطَّابيِ الحروبِ ...
نسمعُ طَقْطَقَةً في النارِ
ولَعْلَعةً في الهواءِ ....
إنَّهُ حطبُ الموتِ أيتُهَا الغابةُ ...!


للشجرةِ أبناؤُهَا اليتامَى ...
زمنُ الحربِ يجعلُهُمْ
يُغَنُّونَ / يبكُونَ /
لَا نعرفُ :
هلْ أَفرطُوا في الحزنِ
أمْ أفرطُوا في الفرحِ ...؟
صارَ لهمْ صوتُ الخشبِ
إنَّهُ الطفلُ المتمردُ ...
يأكلُ أنفاسَ الشجرةِ
بِأوتارِ البكاءِ ...
لأنَّ الحربَ وهي تتآكلُ
أكلتْ أُصُولَهُ وجذورَهَا ...



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عِنْدَمَا يَغْضَبُ اللَّيْلُ ...
- الْحُبُّ لَيْسَ لُعْبَةَ قُمَارٍ ...
- بِدَايَةٌ مَكْشُوفَةٌ ...
- لُعْبَةُ طُومْ أَنْدْ جِيرِي ...
- شَفْرَةٌ مَنْسِيَّةٌ ...
- مَوْتُ الظِّلِّ ...
- الأَشْبَاحُ...
- شَجَرَةُ اللَّهِ ...
- دُودَةُ الْحُبِّ ...
- أَصَابِعُ الدِّينَامِيتْ ...
- الْبُورْصَةُ ...
- حِينَ بَحَثْتُ عَنْكِ ...
- أَلْسِنَةٌ عَالِقَةٌ ...
- فَرِيضَةٌ قَبْلَ الْأُوْلَى ...
- أ زْمِنَةٌ تَسْقُطُ فِي دِمَاغِي ...
- وَقْتٌ مَكْسُورٌ ...
- زَهْرَةُ عَبَّادِ الشَّمْسِ ...
- وَأَنْتَحِرُ فِي اللُّغَةِ ...
- حُبٌّ يَمَنِيٌّ ....
- بَيْضَةُ الْقَبْرِ ...


المزيد.....




- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - أَطْفَالُ الْغَابَةِ ...