أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - للحمار ذيل واحد لا ذيلان . . نويفلا لا يمكن قراءتها بعيدًا عن المنحى المجازي















المزيد.....

للحمار ذيل واحد لا ذيلان . . نويفلا لا يمكن قراءتها بعيدًا عن المنحى المجازي


عدنان حسين أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 6872 - 2021 / 4 / 18 - 14:36
المحور: الادب والفن
    


تندرج رواية "للحمار ذيل واحد لا ذيلان" لقصي عسكر في باب المرحلة الضبابية أو الزرقاء التي تربط بين المرحلة "الواقعية" وهي الأولى من حيث التسلسل، و"الواقعية المستنيرة" وهي المرحلة الثالثة التي تسبق "الرواية المهجرية" التي تمثل المرحلة الرابعة والأخيرة حتى الوقت الحاضر. كما تُعدّ هذه الرواية "نوفيلا" مثل غالبية رواياته، فعدد صفحات هذه النوفيلا هو 103 صفحات لا غير. وهي رواية فكاهية ساخرة تقوم على روح الدُعابة لكنّ سخريتها سوداء Black comedy وبطلها الرئيسي حمار، وهو نفسه الراوية الذي يسرد الأحداث بضمير المتكلم، وبواسطته تجد الشخصيات الأخرى طريقها إلى النص السردي مثل السلطان، والسلطانة، والحاشية، والطبيب، والعرّاف، والحرّاس، والخدم وما إلى ذلك.
كتب قصي عسكر مقدمة لهذه الرواية أوضح فيها أنه أراد أن يكتبها على شكل مُذكّرات لكنه انتبه إلى أنّ هذه الطريقة سوف تُوقِعه في مشكلات عديدة لأن قرّاءه من صنفين مختلفين: البشر والحمير. وبما أنّ الحمير ينتمون إلى المدرسة الواقعية التي تأخذ بظاهر الكلمات ولا تغوص في الباطن والرمز فلا مشكله لديه معها لكن معضلته الحقيقية مع البشر الذين تختلف أذواقهم، وأمزجتهم، وطرائق تفكيرهم، فبعضهم ينتمي إلى الرمزية، وبعضهم الآخر يجنح إلى الخيال السوريالي، وبعضهم الثالث قد يكون رومانسيًا، وهكذا يتعدّدون بتعدد المدارس الأدبية والفنية مثل الكلاسيكية والتعبيرية والتكعيبية والمستقبلية والتجريدية وما بعد الحداثية. وبما أنّ غالبية هذه المدارس تعوّل على المجاز، وتراهن على الرموز والإشارات، وتعتمد على المعاني الاحتياطية للكلمة، وتفرك الصدأ عن الرموز المطمورة لتعيد إليها بريقها المفقود فقد لجأ الروائي قصي عسكر في هذه الرواية إلى الابتعاد عن المُذكّرات، والتواريخ، وأهمل ذكر السنين والأيام كي لا يسيء إلى أحد أو يكون سببًا في إثارة الغضب، وإذكاء الفتن النائمة، وإشعال الحروب. ومَنْ أخذ كلامه على محمل البراءة فقد أنصفهُ، ومنْ حمّل كلامه أكثر مما يحتمل فقد ظلمهُ وظلم نفسه. ويُنهي الروائي مقدمته المُقتضَبة بفكرتين متشابهتين تتمحوران حول الحروب وسبب اندلاعها في كل مكان إنما يعود إلى قصور العقل البشري وعجزه عن إيجاد الحلول المناسبة حيث يقول:"الحرب هي أسوأ احتمال نلجأ إليه حين يعجز تفكيرنا عن إيجاد البدائل الأخرى"(ص4).
يحاول قصي عسكر في هذه النوفيلا التي يرويها حمار أن يعقد مقارنة بين عالمي البشر والحمير. وسواء أكان جادًا أم ساخرًا فإن نبرته تشي بميله إلى الحمير لأن هذه الكائنات الحيوانية قد تجاوزت مفاهيم العنصرية، والفوارق الطبقية منذ آلاف السنين، بل أنها تتمتع بأعلى مراحل الديمقراطية. ولو تجاوزنا كل الصفات التي تتمتع بها الحمير من صبر، وذكاء ، وحذر، ومعرفة الطرق حتى لو سلكتها لمرة واحدة فإنها تتميّز عن بني البشر بالحدْس والاستباق. هكذا يمهِّد قصي عسكر لنصه الروائي قبل أن يضعنا في الانعطافة للأولى للنسق السردي الذي بدأت حبكته تتضح شيئًا فشيئًا حينما خطفوا الحمار بعد أن ألقوا عليه شبكة مصنوعة من خيوط قوية لكن الخاطفين كانوا يعاملونه طوال الطريق من الحقل إلى العربة "أفضل من معاملة سجين سياسي"(ص13). وكلما اقترب الخاطفون من قصر السلطان ازدادوا رقّة وليونة حيث حجروه في مكان آمن، وفحصوه بشكل دقيق كي يتأكدوا من خلوّه من الجراثيم، وبعد غسله بالماء الحار، وتنظيفه بشكل جيد وضعوا الحمار في قفص ذهبي لأنه معجزة ووُلد بذيلين، وهذا هو سبب اختطافه، وليس هناك أي سبب آخر. ثم جاء جلالة السلطان برفقة حرمه المصون كي يلقيا نظرة على هذا الحمار العجيب الذي يملك ذيلين بخلاف سائر الحمير في السلطنة وما جاورها من مدن وأمصار.
يعرّفنا الراوية على شخصية جلالة السلطان فنفهم أنه رجل في الخمسين من عمره يجمع بين خصلتين متناقضتين وهما الذكاء والغباء في وقت واحد، أما السلطانة فهي جميلة الملامح، واسعة العينين في الثلاثين من عمرها. يعتقد السلطان أنّ هذا الحمار المعجزة يمتلك حسًا موسيقيًا لأنه ينهق كلما سمع عزفًا موسيقيًا بينما يعترف الحمار بأنّ نهيقه كان احتجاجًا وليس إعجابًا بالموسيقى. كما يُحيطنا السارد علمًا بأن الحمير قد تُصاب بمرض "نصف الإخفاء"، أي ترى نصف الأشياء فقط، أو "بعض الإخفاء" ومن أعراضه رؤية بعض الشيء وليس كله.
يعترف الراوية بأنه تعرّض للتعذيب بواسطة الوقوف على الصفيح الساخن على يد الرجل الأنيق الذي يشكّك في براءته ولكنّ قوائمة تغلّبت، بمرور الزمن، على حرارة الصفيح، واعتادت عليها. يستغرب السارد حينما يسمع أحد الشعراء وهو يشبّه السلطان بالأسد والشبل والليث بينما كان هذا السلطان يأكل طعامه مثل حمامة وديعة فكيف أغدق عليه صفة الافتراس؟ وبما أنّ الكائن السيري قد أقسم بأن يدوّن الحقيقة كاملة غير منقوصة فلابد من ذكر الوقائع والأحداث برمتها وعدم التستّر عليها حتى لو كانت حياته ثمنًا لهذه الصراحة. فلقد مرّ البلد بأزمات داخلية عديدة أبرزها الخلافات بين أعضاء الحكومة، واختفاء الكثير من السلع الضرورية. السلطانة من جهتها تحوك المؤامرات ولا تستهدف قلب نظام الحكم وإنما تستهدف الحمار الأعجوبة نفسه، وقد فكّرت بتسميمه لكن العرّافة منعتها لأن موت حمار عجيب وُلد بذيلين يثير شكوك السلطان. وحينما ادّعت المرض اضطر السلطان للجوء إلى العرّافة لقراءة الغيب ومعالجة زوجته. غير أنّ العرّافة عزت أزمات البلد، ومرض السلطانة إلى حمار الشؤم، وشجعت السلطان على التخلّص منه في غضون عشرة أيام، وبخلافه تموت السلطانة، ويفقد صاحب الجلالة عرشه.
تنطوي هذه الرواية على عدد من المفاجآت التي تكسر إيقاع النص السردي، فما إن قال السلطان أن لا شيء يخفى على السلطة حتى صاح أحدهم:"يا سيدي السلطان أطلب الرحمة. . . وإذا أردت أن أعلن أسماء المتآمرين فأنا على استعداد . . ."(ص45). مُذكرًا إيانا بمقولة: "كاد المريب أن يقول: خذوني". لقد اكتشف السلطان هذه المؤامرة بالمصادفة المحضة وحينما طلب من المتآمر أن يمضي في اعترافاته قال بأنّ الأزمات كثيرة، والمواد الغذائية مفقودة، والسرقات تنتشر في ربوع السلطنة، وأن السلطان قد استورد حمارًا عجيبًا لغرض إلهاء الناس، فخططوا لقلب نظام الحكم، وطلبوا منه الانضمام إليهم. وأخيرًا استقر رأي السلطان على أن يقدّم الحمار هدية إلى حاكم السلطنة المجاورة الذي أجبرهم على توقيع معاهدة معه طالما أنّ هذا الحمار يجلب النحس، وبهذه الطريقة ننتقم منه شرّ انتقام.

قراءة الغيب

يتضمّن القسم الثاني من الرواية نزعة تراجيدية واضحة المعالم تُذكّرنا بالدسائس والمؤامرات والجرائم التي تحصل في قصور الرؤساء والملوك والسلاطين. استقبل السلطان الجديد "الحمار الأعجوبة" بحفاوة بالغة وسوف يخصص له مكانًا يليق به، وخدمًا يقومون برعايته كلما دعت الحاجة إلى ذلك. غير أن السلطان الجديد يعاني من مشكلة وهي العزوبية، وهو يعيش أعزبَ منذ عشر سنوات، وقد أعرضَ عن الزواج لأنه يحبُ زوجته الأولى ولا يريد أن يؤرِّقها وهي راقدة في قبرها. أشرنا قبل قليل إلى أنّ القسم الأول من الرواية يحفل بالمفاجآت التي تكسر إيقاع النص السردي لكنّ هذه المفاجآت والمواقف الغريبة سوف تتضاعف في القسم الثاني. فهذا السلطان لا يختلف كثيرًا عن السلطان في البلد المجاور، فهو يؤمن بالغيب والنجوم وما يقوله العرّاف، ويريد أن يتيّقن من أنّ هذا الحمار يشكِّل فألاً حسنًا عليه وعلى سلطنته فيؤكد له العرّاف بأنه "بشارة خير وحليف سعد"(ص54).
يتأكد المختصون من أنّ الحمار خالٍ من الأمراض والجراثيم وأجهزة التنصت التي يمكن أن تشكّل خطرًا على السلطنة، ويتيقن العرّاف بأنّ وجوده فاتحة خير، وعلامة فأل للبلاد لكن النجوم تلزم السلطان بالتعجيل في أمر الزواج لأن العرش بلا وريث. وبما أنّ السلطان عقيم فهل يستطيع العرّاف مساومة النجوم كي تجد دواءً لهذا المرض؟ هنا تتجلّى واحدة من الثيمات الرئيسية للرواية على لسان العرّاف الذي يقول:"نحن نستطيع أن نقرأ الحدث لا أن نغيّرهُ"(ص70). ورغم أنّ الشكوك قد انتابت العرّاف بأنّ السلطان قد يكون عنّينًا ولكنه يتستّر على عنّته لكن السلطان حين قال:"قررتُ أن أتزوج . . . سيكون ابنك وليّ العهد"(ص73) ولكي يقتل شكّ العرّاف باليقين أضاف مؤكدًا:"أعني سيكون منكَ ولدٌ يحملُ اسمي"(ص 73). حاول العرّاف التذرّع بأنّ الطبيب يعرف بعقمه لكن السلطان تبنّى الموضوع وسيكون الزوج الرسمي، أمّا العرّاف فهو الزوج الفعلي. وبعد مدة من الزمن فحص الطبيبُ السلطانةَ فوجدها حاملاً، فطلب العرّافُ من السلطان أن يتخلّص من الطبيب لكن الطبيب رفعَ مُديتهُ وطعنَ العرّاف في ظهره كما اتفقا، على ما يبدو، هو وصاحب الجلالة غير أن السلطان استلّ خنجره خلسة وطعنَ الطبيب في ظهره ثم سحب الجثتين إلى القفص الذي سبق أن تسممت فيه الأتان الجميلة بعد أن أكلت الطعام المسموم الذي قُدم أصلاً للحمار المعجزة الذي عافت نفسه الطعام، وقد أصبحت أمامه ثلاث جثث وهي عروسه الأتان، والعرّاف والطبيب. وفي الصباح صدر مرسوم سلطاني يقول بأنّ الطبيب قد دسّ السُم إلى الحمار لكن الأتان التهمتهُ، وحينما عرف الطبيب بأن العرّاف قد اكتشف غدرهُ طعنه طعنةً قاتلة فاستلّ العرّاف خنجره قبل أن يلفظ أنفاسه وطعن الطبيب الخائن فقتله. ثم أصدر السلطان مرسومًا بتعيين طبيب وعرّاف جديدين.
أراد الحمار أن يتخلّص من سجنه فأعرض عن تناول الطعام لكنه حلُم ذات يوم باختفاء ذيله الثاني فنصح الطبيب بتحريره من القفص لأن طبيعة الحمير تحب التجوّل فأمر السلطان بأن يتجول الحمار بدءًا من يوم غد. ورغم كرم السلطان إلاّ أنّ الحمار المعجزة كان يكرهه لأنه قتل أمامه ثلاثة أنفس وهم العرّاف والطبيب والأتّان. وحينما خرج الحمار كان ينقضُّ على المحلات ويأكل على هواه فاحتار الناس: أيقضون على السلطان أم على الحمار؟ لقد استطاع الحمار أن يحرّك الشارع وأن يقوم بثورة لكن ذيله الثاني ظل يثقل كاهله عندها قرّر الدخول إلى حانوت للخضراوات وركل العديد من الأقفاص وحينما خرج لاحظ خمسة شباب يتبعونه أكبرهم فتىً في العشرين، قوي البنية، مفتول العضل أسقطوه أرضًا وكبّلوه بينما استلّ كبيرهم خنجرًا كان مخفيًا في جيب معطفه. استسلم الحمار للموت لكن الشاب كان يستهدف ذيله الثاني، وبحركة سريعة قطعهُ من الجذر وتركه يتلوّى لكن إحساسه بالحرية جعله يتغلّب على هذا الألم، كما أنه أصبح حمارًا عاديًا بذيل واحد يتشمّم الأرض ليصل إلى أقرب مزرعة أو غابة يعيش فيها بقية عمرة بعيدًا عن مشاكسات بني آدم.
يمكن أن تُقرأ هذه النوفيلا كنص أدبي كلاسيكي لكنها ستفقد حرارتها بعيدًا عن المنحى المجازي لأن الروائي قصي عسكر كتبها أصلاً كنص ساخر يهدف من خلاله الإشارة إلى بلدين جارين تؤرّق الدسائس والمؤامرات حياة شعبيهما منذ زمن طويل ولن يركنا إلى السلام حتى يقضي الله أمر كان مفعولا.






أضواء على تاريخ ومكانة الحركة العمالية واليسارية في العراق،حوار مع الكاتب اليساري د.عبد جاسم الساعدي
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جوائز الدورة الحادية عشرة لمهرجان مالمو للسينما العربية عام ...
- انطلاق فعّاليات الدورة 11 لمهرجان مالمو للسينما العربية
- وراء الباب الفيلم الروائي الطويل الأول لعدي مانع
- حِصار نصٌ فنتازي يُحطّم توقعات القارئ ويقترح سرديّة جديدة
- رؤوف مُسعد يشهد نُعاس البحر فيمشي فوق الماء
- المُخرج جعفر مُراد يستعين بالتجريب ويراهن على النَفَس الحداث ...
- كيف تُشاهد فيلمًا سينمائيًّا؟
- أول دراسة نقدية موسّعة لرواية مستر نوركَه لنوزت شمدين
- قصة السينما في مصر بين معايير الجودة والإخفاق
- تشرين. . نص سردي يُمجِّد الانتفاضة ويتعالق مع التاريخ
- حظر تجوِّل . . فيلم جريء يفضح المسكوت عنه، ويعرّي القضايا ال ...
- العدد 6 من مجلة السينمائي . . احتفاء بالفنانة هناء محمد واست ...
- تاركو الأثر. . حوارات مُطعّمة بالدُعابة وبلاغة التعبير
- قصي عسكر: أكتب تجربة جديدة تتلخّص في العلاقة بين الشرق والغر ...
- العدد الخامس من -السينمائي- يحتفي بالمعلّم الأول فيصل الياسر ...
- الثامنة والنصف مساءً رواية تراجيدية لا تنقصها الدُعابة وشجاع ...
- الشاب أحمد والسقوط في متاهة التعصّب الديني
- الطوفان الثاني رواية تحتفي بنبرتها الدينية المحاذية للأساطير ...
- في أضواء غربية لقتيبة الجنابي: المصوِّر الشاعر الذي يلهث ورا ...
- كتاب الحياة وقصص أخرى يتلاقحُ فيها الواقع بالنَفَس الغرائبي


المزيد.....




- شاهد: الاستعدادات الأخيرة قبل فتح دور العرض السينمائي في فرن ...
- من أسرار رائدات الأعمال: أتقن بنفسك القيام بكل جوانب عمل شرك ...
- إيلين ديجينيريس تعلن نهاية برنامجها الحواري بعد 19 عاما من ا ...
- ساحل العاج ... جمعية مغربية توزع مساعدات غدائية لمهاجرين مغا ...
- يوميات رمضان من غزة مع الشاعر الفلسطيني سليم النفار
- مجلس الحكومة يصادق على إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات ...
- المصادقة على مشروع مرسوم بتحديد التعويضات والمنافع الممنوحة ...
- الشعب يريد والأيام تريد...والله يفعل مايريد!
- رواية -رأيت رام الله- للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي
- العثماني يؤكد استمرار سريان الإجراءات الاحترازية طيلة أيام ا ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - للحمار ذيل واحد لا ذيلان . . نويفلا لا يمكن قراءتها بعيدًا عن المنحى المجازي