أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - قصي عسكر: أكتب تجربة جديدة تتلخّص في العلاقة بين الشرق والغرب















المزيد.....

قصي عسكر: أكتب تجربة جديدة تتلخّص في العلاقة بين الشرق والغرب


عدنان حسين أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 6772 - 2020 / 12 / 27 - 01:00
المحور: الادب والفن
    


أحاول الاندماج بالمجتمع الجديد عن طريق اللغة

يمتلك الروائي قصي الشيخ عسكر بصمة خاصة في المشهد الثقافي العراقي فهو شاعر وناثر وُصِفت رواياته من دون كل الكتّاب العراقيين المغتربين والمنفيين بأنها روايات "مَهجرية" ولعل هذا التوصيف يعود لكثرة الروايات التي كتبها عن المَهاجِر التي مرّ بها بدءًا من بيروت، مرورًا بكوبنهاغن، وانتهاءً بنوتنغهام البريطانية. فمن بين العشرين رواية ونوفيلا التي أنجزها خلال مشواره الأدبي الطويل نسبيًا كتب ست روايات مَهجرية وهي: "الشمس تقتحم مدينة الثلوج"، " رسالة"، "المقصف الملكي"، "الرباط والحبل والنار التي تسري"، "نوتنغهام في علبة لشمانيا"و "كورونا". وهذا الحوار مخصص تحديدًا لرواية "نوتنغهام في علبة لشمانيا" التي تنتمي للمرحلة الرابعة من المراحل التي مرّت بها روايات قصي عسكر، فقد سبقتها ثلاث مراحل وهي: المرحلة الواقعية المستنيرة بحسب توصيف الناقد عبد الرضا علي، والمرحلة الضبابية، والمرحلة الواقعية. وفي الآتي نص الحوار:

* تُوصف بأنك كاتب مهجري وأن بعض رواياتك مهجرية، ما دقة هذا التوصيف، وهل ينطبق على غالبية الروائيين العراقيين الموزعين في المنافي العالمية؟
- الحقّ إنّي كتبت روايات مهجريّة لكنّ هناك روايات لي لاتعالج موضوع الهجرة والمهجر في بداية حياتي أقصد المرحلة من نهاية المرحلة الثانويّة إلى ما بعد مرحلة أداء الخدمة العسكريّة كتبت ثلاث روايات واقعية وخمس مسرحيّات قصيرة طبعتها في إحدى المطابع في النجف وبعد عام 1979 بعد مغادرتي العراق كتبت في دمشق رواية "سيرة رجل في التحولات الأولى" وهي من أدب اللامعقول ورواية "للحمار ذيل لا ذيلان" وهي من الأدب الساخر ورواية بعنوان "شيء ما في المستنقع" وتتحدث عن رجل يعثر في مستنقع على جثّة وحين يلمّها يجدها جثته هو نفسه عندئذ تتحوّل الرواية بقسمها الثاني إلى مسرحية حيث يقدّم الرجل للقضاء بحكم كونه عثر على جثّة ولم يخبر القضاء وإن كانت جثته هو نفسه. أمّا رواية المهجر فقد عنيت بها بعد أن غادرت دمشق إلى كوبنهاغن ثم إلى نوتنغهام في بريطانيا. في الدنمارك كتبت رواية "نهر جاسم" بثلاث سنوات وهي ليست رواية مهجرية إلا أنني هناك، أي في كوبنهاغن كتبت أول رواية مهجرية بطلها لاجيء والشخصيات الباقية دنماركيّة كان عنوان الرواية "الشمس تقتحم مدينة الثلوج" ثمّ رواية" رسالة" بعدها "المقصف الملكي" وجاءت رواية "الرباط والحبل والنار التي تسري" ورواية "نوتنغهام في علبة لشمانيا" ثم رواية "كورونا".
إذن هناك روايات غير مهجرية وأخرى مهجريّة والتوصيف بأني كاتب مهجري يمكن أن يكون إلى حدّ ما صحيحًا لأنني أكتب تجربة معاصرة جديدة تتلخّص في العلاقة بين الشرق والغرب.

* كم استغرقك البحث في موضوع اللشمانيا قبل الشروع في الكتابة، وما هي المعطيات البحثية التي أفادتك في هذا المضمار؟
- استمر وضع مخطط للرواية والاستطلاع والمقابلات بحدود تسعة أشهر زرت خلالها جامعة ترنت، قسم البايولوجي واطلعت على المختبرات وقمت بزيارة إلى مركز الخصوبة فعرفت أن الحيامن تبقى فقط خمس سنوات ثم أخذت الترام ونزلت في هايسن كرين لأستطلع إن كان موضوع الـ deliveryالطعام والبتزا موجودا عام 1979 فتأكدت من ذلك ومشيت من هايسن كرين إلى شارع البغاء بيدي أوراق أدون أسماء الشوارع وأذكر أني حين قررت الإقامة في نوتنغهام عام 2005 صحبني أحد الأصدقاء بسيارته ومررنا عرضا بالشارع نفسه فلفت نظري الشارع نفسه ببعض نسائه الواقفات على الرصيف بملابسهن اللافتة للنظر مثل السروال الجلد ذي الحزام الغريب والسلسلة المعدنيّة اللامعة فأخبرني صديقي وهو يقطع عليّ دهشتي هؤلاء بغايا وهذا الشارع يحتشد بهنّ وحكى لي عن حادث لشرقيّ طلبت منه أحداهن مبلغا قدره عشرون باوند فساومها على جنيهين إسترلينيين مما جعلها تنفجر بوجهه لعنًا وشتمًا وحين لم أجد منهن واحدة في استطلاعي قبل كتابة الرواية استوقفت بعض المارة وادعيت أني صحفي عربي زائر غرض عمل تحقيق عن البغاء في العالم لإحدى المؤسسات العربية وأني قبل أكثر من ثلاثة عقود قبل أن يكون في نوتنغهام ترام عملت تحقيقا في هذا الشارع لكني الآن لم أجدهن فأخبرني كلّ من سألته أنهن رحلن إلى مكان آخر. طبعا الترام الذي يشق طريقه في بداية الشارع افتتح قبل ثلاث سنوات فقط، وبعد جمعي المعلومات العلميّة والاجتماعيّة كان عليّ أن أراقب مسألة الزمن بدقة لكي لا أقع في تناقض وأنا أرسم ملامح أشخاص رواياتي.

* ما الدلالة الرمزية التي تكمن في تسمية روايتك الأخيرة بـ "نوتنغهام في عُلبة اللشمانيا"؟
- في هذا العصر أصبح العالم قرية ما هو حجمنا نحن الأفراد إذا ماقورنا بالعالم أو بالكون عمرنا الافتراضي كم يكون، لقد جعلت حشرة مثل الذبابة التي تسبب اللشمانيا في علبة بموازاة حركة الخارج الكونية، نحن بهذا العصر نحاول أن نطوّع الأشياء والمخلوقات لإرادتنا مع افتراض أنّ حجمنا أصغر بكثير من بعضها مثل الأشجار والجبال على الأرض والقمر والمريخ في الفضاء، هناك في هذا الافتراض بعد فلسفي يرى أننا نتعرض دائما لهجمات من كائنات أصغر منا من غير أن نستسلم لكننا ننهزم أمامها نحن في حرب دائمة معها في حين نعيش حربا خارجية الحرب بين العراق وإيران وحروب العالم العربي والعالم الثالث بينها ومع القوى العظمى هذه الحروب الخارجية تترك آثارها النفسية والمادية علينا لكننا نتجاوزها في حين نجد الباحث في الرواية يحاصر حشرة اللشمانيا ثلاث سنوات يدرس سلوكها ويتعرف إليها ثمّ يحوز على شهادة الدكتوراه من غير أن يجد علاجا لها فتبقى إلى الآن تجرح وجوهنا وتترك آثارا عليها.فهل نحن نربح فعلاً حروبنا مع بعضنا لأن آثارها تزول مع السنين والقرون ونخسر حربنا مع اللشمانيا . الحق أنا ارى العكس نحن نخسر في حروبنا الخارجية دائما مهما كانت المسوغات والنتائج ونربح في الجانب الآخر المحبوس في علبة صغيرة لأن حربنا هذه هي قتال علمي وفق خطوات مدروسة ومنهج سليم ولدينا أدوات متقدمة مثل المختبرات ومعامل الأدوية وستكون النتيجة في المستقبل مهما طالت لمصلحتنا.

* هل يمكن القول بأنّ هذه الرواية تنتمي إلى أدب الأوبئة كما هو الحال في رواية "الطاعون" لألبير كامو، و "عام الطوفان" لمارغريت آتوود، و "المحطة الحادية عشرة" لإيميلي سانت جون مانديل وما سواها من روايات وأعمال أدبية أخرى؟
- اللشمانيا داء قديم منتشر في العالم، لو تكلمت عنه في الرواية لربما أصبحت عاديّة أو تصف موضوعا علميّا، لقد قرأت عن هذا الوباء واستفسرت من ذوي الاختصاص، وتابعت كيف ينقل الطالب جرثومته من بلد مثل العراق إلى بريطانيا، ليس الهدف الحديث عن الوباء بل ربط ذلك الوباء بنفسية البطل الذي يبحث في وجوه الناس عن أثره ويراه على خدّ صديقته أحيانا التشويه يكون جميلا بشروط. لقد كان هدفي هو ربط هذا الوباء القديم الذي نسمّيه نحن بحبّة بغداد بحرب الثمان سنوات وربطه أيضا بمدن الدستوبيا، والبغاء الذي يمكن أن ينقل عدوى الأمراض إلى الآخرين، فنحن بصفتنا قرّاء عربا تعوّدنا على نمط واحد من العلاقة بين طالب البعثة العربي والفتاة الإنكليزية، نمط يكاد يتكرر في جميع الروايات العربية، غير أني اخترت في روايتي نوتنغهام شخصيات أخرى وجعلت هناك أمرا عظيما يشغل فكر طالب البعثة وهو مرض اللشمانيا ببعده الصحي وانعكاساته النفسية واشعاعاته الفلسفية. فهو وباء في علبة صغيرة داخل مدينة دستوبيا بعلاقة لبطل مع بغي وعلاقة أخرى لعراقي مع جزائرية في أجواء مفتوحة على جميع الاحتمالات. داء محاصر ولا علاج له.

* تناقش هذه الرواية ثنائية (الشرق والغرب) أو ما يسمى بـ (الأنا والآخر) وخاصة فيما يتعلق بشخصيتي نادر وجوستينا وأنّ تلقيح الأخيرة بحيامن نادر المجمدة دليل قاطع على قبولك بالآخر وعدم رفضك. هل تقبل بالآخر أم ترفضه أم تقف منه موقفًا محايدًا؟ وكم عدد رواياتك التي ناقشت هذه الثنائية الإشكالية؟
- أنا أساسًا وضعت منهجًا مدروسًا لكتابة رواياتي المهجرية منذ أوّل رواية مهجرية كتبتها في كوبنهاغن وعنوانها "الشمس تقتحم مدينة الثلوج" البطل فيها شرقي مهاجر والبطلة دنماركية وهناك شخصيات ثانويّة كلها دنماركيّة.بعض الأحيان القبول بالآخر يمرّ بمرحلة صعبة تدعى الدمج الاجتماعي integration فما عليّ بصفتي مهاجرًا إلا أن أحاول الاندماج بالمجتمع الجديد عن طريق اللغة واقتباس بعض العادات والظهور في مناسبات المجتمع وتبني بعض تقاليده واستيعابها، والاقتناع ببعضها. هذه عوالم جديدة في الرواية العربية، ثمّ هناك اختيار نوع الشخصيات، فالمعروف عن الكتاب العرب أنهم كتبوا عن طلاب بعثات التقوا شخصيات من الطبقة البرجوازيّة وبطلات طالبات جامعيات في هذه الرواية جعلت طالب دكتوراه في قسم البايولوجي يقيم علاقة مع بغي أي أخذت عينة لم يتناولها أحد من قبل ثم كان هناك بموازاة البطل والبطلة شخصيتان ثانويتان هما عراقي وجزائرية وكل من الثنائي يسير بحركة معاكسة العراقي كان يذهب كل عطلة ويساهم في الحرب ثم عندما يحصل على الدكتوراه يتزوج من الجزائرية ولا يعود إلى العراق. البطل يبقى خلال البعثة ولا يسافر في العطل وعندما يتخرج يعود الى الوطن ولا يخشى أن يشترك في الحرب فقط يترك حيامن في مركز الخصوبة لصديقته البغي إذا أحبت ذات يوم أن تصبح أمّا. وهنا لا أخفي أن العمل هذا يعني امتداد الشرق في الغرب على الرغم من عودة البطل إلى موطنه. مادام العالم أصبح قرية صغيرة فنحن في الشرق لكن لنا امتدادا آخر. أما الروايات التي ناقشت هذه المسألة في "الشمس تقتحم مدينة الثلوج"، "وأقبل الخريف مبكرا هذا العام"، "رسالة"، "نوتنغهام في علبة لشمانيا"،وهناك رواية ستطبع العام القادم إن شاء الله عنوانها "كورونا" نشرتها على حلقات في صحيفتي "المثقف" و "الناقد العراقي". كما أن هناك روايتين تجري أحداثهما في البلاد العربية وهما "المقصف الملكي" و "الرباط" لكن أجواءهما أجواء هجرة.

* هل وجدَ طالب الدكتوراة نادر سعيد علاجًا لحبّة اللشمانيا أم لا؟ لأنني لم أجد إجابة قاطعة على هذا السؤال؟
- سألت الأستاذ المشرف على طالب شرقي غير عراقي عن اللشمانيا في جامعة ترنت فأخبرني أنه أشرف على أحد الطلاب وقد أحضر الطالب معه الحشرة في علبة حصل عليها من كلية الطب في بلده وموافقة وضعها في ثلاجة الطائرة أو مواصفات نقلها الطالب حصل على الدكتوراه في موضوعه عن حشرة اللشمانيا لكن العالم لم يجد لحد الآن الدواء الناجع لداء اللشمانيا.

* هل تعمّدت أن تترك نهاية رواية "نوتنغهام في عُلبة اللشمانيا" مفتوحة فيما يتعلق بالبحث على صديقته جوستينا وابنته نادية؟ ألم يكن بالإمكان متابعة نادية والعثور عليها وتسليط بعض الضوء على حياتها التي ظلت مبهمة للمتلقين؟
- استغرق مني مخطط الرواية بضعة أشهر أضف إلى ذلك الزيارات المقصودة والتمعن في الشوارع كزيارتي إلى هايسن كرين ومراقبة المطاعم حول مسألة توصيلة الطعام واستطلاعي في الشارع الذي كانت فيه بغايا ثم متابعتي السير بمحاذاة طريق الترام لأن الترام تأسس قبل أربع سنوات فقط وزيارتي مركز الخصوبة الذي أخبروني أن الذي يتبرع بحيامنه من غير أن يسأل عنها يعطونه بعض النقود أجرة الحافلة ومحاولتي تقريب العملة بعملة ذلك الزمان مثلا سعر البيتزا وثمن البغاء وزيارتي إلى الكومبوس في قسم البايولوجي في جامعة نوتنغهام والمختبرات، وفق ذلك المخطط كانت هناك ثلاثة احتمالات:
الأوّل أن تكون النهاية مفتوحة.
الثاني أن يجد الأمّ في الهاتف فتواعده على أن يلتقيا في كافتريا فتخبره خلال اللقاء أن الفتاة تعيش معها ويمكنه أن يزورهما في البيت بصفته صديقا قديما ثم تدريجيا تخبر البنت الحقيقة.
الثالث أن تخبره في الهاتف أن البنت تهوى الغناء والموسيقى وإنها الآن في جولة خارج بريطانيا وإنه يستطيع أن يعيش معها حتى قدوم ابنتهما من رحلتها.
لقد اخترت المخطّط الأول لاعتبارات فنية وفلسفية ونفسية وأظنّ أن المخططين الآخرين يمكن أن يكونا رواية تعدّ بمثابة الجزء الثاني للرواية لكن أن تنتهي الرواية وفق المخطط الأول فهذا يعني أن نترك للقارىء حرية وضع نهاية لها وفق تصوّره.

* إلف، شقيق جوستينا الوحيد الذي يعترض على مهنة الدعارة ويعتبرها أقذر مهنة في الكون؟ هل لأن أباه آيرلندي كاثوليكي فقط أم أن هناك أسبابًا أخرى دفعتك لخلق هذه الشخصية الشاذة عن السرب؟
- مادامت وقائع الرواية تجري في بريطانيا وبطلها طالب دكتوراه جاء من مجتمع عراقي محافظ حيث التقاليد العشائرية والمحظور الديني. إنه يعيش الآن في مجتمع متحرر من المحظور رغم أنه يعيش صراعًا ظاهرًا أو مخفيًا على الأقل بين الكاثوليك والبروتستانت.البطل يخجل أن يذهب إلى مرقص بوب لكي يصادق فتاة، ويفكر أن يعمل بالأسود لعله يوفر بعض المال حتى إذا رجع إلى بلده كانت معه معدات لفتح مختبر تحليلات. لقد بدأ يفكر تفكيرا ماديا، وقد وجد أن الطريق الأسهل للجنس أن يصادق بغيًا ذهب إليها ذات يوم بـ بيتزا delivery كانت هناك بعض المشاهد في ذهني لقد راقبت أخبار التلفاز ذات يوم فسمعت خبرًا عن انتهاك قسس إنكليز لأطفال أو رجال مثلهم، مقدم الأخبار قابل أحد الأشخاص فأجابه أحمد الله على أنني كاثوليكي وليس لدينا مثل هذه الأعمال المشينة لكن بعد عام أو أكثر حدثت فضيحة روما في اغتصاب بعض رجال الفاتيكان لصبيان..وقبل أن أكتب هذه الرواية عرفت موظفة في إحدى مؤسسات الرعاية لديها تسعة أخوة من ثلاثة آباء أخت شقيقة وإخوات وأخوان غير أشقّاء من زوجين آخرين، من هنا جاء التغيير في الأحداث الواقعية إذ لابدّ أن تظهر شخصية تمثّل النقاء والأصالة وإن كانت بانفعال بموازاة انتهاك المحظور فجاءت شخصيّة إلف الكاثوليكية المتشددة التي ترفض انتهاك المحارم وكسر المحظور بالمحارم incest أو البغاء أو ممارسة الجنس من غير تدخل الدين عبر نظام المعايشة partner.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,230,853,976
- العدد الخامس من -السينمائي- يحتفي بالمعلّم الأول فيصل الياسر ...
- الثامنة والنصف مساءً رواية تراجيدية لا تنقصها الدُعابة وشجاع ...
- الشاب أحمد والسقوط في متاهة التعصّب الديني
- الطوفان الثاني رواية تحتفي بنبرتها الدينية المحاذية للأساطير ...
- في أضواء غربية لقتيبة الجنابي: المصوِّر الشاعر الذي يلهث ورا ...
- كتاب الحياة وقصص أخرى يتلاقحُ فيها الواقع بالنَفَس الغرائبي
- نساء سعد علي يسرقنَ من الأفاعي حركتها المتمعجة
- مجلة السينمائي في خُطوتها الرابعة نحو التخصص والاحتراف
- زيزفون البحر. . . رواية مهجرية ترصد ثنائية الشرق والغرب من ج ...
- بنات السياسة يساريات تونسيات يُداوينَ الكتمان بالحكي
- الفن في حوار الأديان الأزلي. . بحث نقدي رصين تعوزه المصادر
- انتظار. . فيلم تجريبي مشذّب مثل ومضة شعرية
- رفعة الجادرجي يغادر متاهته الإبداعية
- الديوان الإسبرطي يستذكر الاحتلالين العثماني والفرنسي
- شاعر المليون: قصائد نبطيّة تحتفي بالحُب وتمجِّد الأوطان
- سفر برلك. . رحلة التيه في الفلوات المُوحشة
- سلالم ترولار. . رواية الواقع الموازي الذي يتجاوز الخيال
- فردقان رواية وثائقية لا تتسع لشطحات الخيال
- ترجمة سلسة ورشيقة لحكايات أسطورية من شبه جزيرة القرم
- تلّ الورد . . . رواية تستنطق الألم السوري المعاصر


المزيد.....




- شباك تذاكر دور السينما في الصين يحقق 2.32 مليار دولار أمريكي ...
- -تطاول قليل الأدب-... دفاع غاضب عن آخر مسرحيات عادل إمام
- ما اهمية افتتاح سوق سينما فؤاد التجاري بدير الزور؟
- بالفيديو شخص يجسد شخصية الممثل الأمريكي توم كروز بتقنية عالي ...
- مصر.. رانيا يوسف أمام القضاء بتهمة -ارتكاب الفعل الفاضح-
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- -الثقافة- الجزائرية تكشف حقيقة استعانتها بمحمد رمضان وهيفاء ...
- إصابة وزير الثقافة عاطف أبو سيف بفيروس كورونا
- باحث طنجاوي يحاضر حول الأدب المغربي النسائي المكتوب بالإسبان ...
- يوروفيجن: بعد اختيارها لأغنية -الشيطان- قبرص تتعرض لضغوط للا ...


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - قصي عسكر: أكتب تجربة جديدة تتلخّص في العلاقة بين الشرق والغرب