أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - مجلة السينمائي في خُطوتها الرابعة نحو التخصص والاحتراف















المزيد.....

مجلة السينمائي في خُطوتها الرابعة نحو التخصص والاحتراف


عدنان حسين أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 6667 - 2020 / 9 / 4 - 12:54
المحور: الادب والفن
    


صدر في بغداد العدد الرابع من مجلة "السينمائي" الشهرية المستقلة التي تُعنى بشؤون السينما المحليّة والعربية والعالمية. وقد تضمّنَ العدد الجديد 25 مادة توزعت على الأبواب الثابتة والمستحدثة. كتب رئيس التحرير عبد العليم البنّاء في افتتاحية العدد مقالاً بعنوان "السينمائي. .تحدٍ وبوحٍ متواصل" أكد فيه على مواصلة إصدار المجلة رغم الظروف القاسية التي فرضتها جائحة كورونا على العالم برمته. فيما كتب الناقد والمؤرخ السينمائي مهدي عبّاس مقالاً عن "السينما العراقية عام 2019" مُستعرضًا فيه المهرجانات العراقية التي توقفت بسبب غياب الدعم المادي. كما قدّم الكاتب جردًا تفصيليًا بالأفلام التي أُنجزت في هذا العام، ففي حقل الأفلام الروائية الطويلة تمّ إنجاز 7 أفلام أبرزها "شارع حيفا" لمهنّد حيال، و "بغداد في خيالي" للمخرج المُغترب سمير جمال الدين، وفي حقل الأفلام القصيرة تمّ إنجاز 300 فيلم كانت حصة أكاديمية الفنون الجميلة منها 80 فيلمًا نذكر منها "المصحّة" لعبدالله البياتي، و "الرسالة الأخيرة" لملاك عبد علي. أما الفيلم الوثائقي فقد انحسر وبات مقتصرًا على بعض طلبة الكليات والمعاهد السينمائية وأبرز هذه الأفلام هي "طيور سنجار" لأحمد عبد، و "لبوة الجبل" لإياد جبّار. كما سجّلت أفلام التحريك حضورًا جيدًا على الصعيدين الكمّي والنوعي مثل "الروليت الروسي"، و "القبطان"، وجدير ذكره أنّ الناقد والمؤرخ مهدي عباس قد انضمّ إلى المجلة وشغل منصب مدير التحرير الأمر الذي سيؤثِّر إيجابًا على الجانب التوثيقي الذي تلمّسناه في العدد الرابع وسوف يتعزّز في الأعداد المقبلة.
يتمحور "التحقيق" الذي أعدّته المجلة عن تجربة "المخرج العراقي قاسم حَوَل في مؤلفات سينمائية عالمية" أبرزها كتاب "وثائقيّو العالم" للكاتب الألماني هيرلنغ هاوس، و "سينما الشرق الأوسط" الذي صدر في تركيا.
تميّز "حوار العدد" الذي أجرته الصحفية عزة فهمي مع الفنانة المصرية يسرا بالدقة والسلاسة حيث ركّزت على الأفلام والمسلسات الجديدة التي تنتقيها يسرا بعناية فائقة وكان ردّها "بأنها تبحث عن الجديد والمختلف ولا تريد أن تكرّر نفسها في أي عمل فني جديد".
يُعدّ "ملف العدد" الذي كرّسته المجلة للمخرج العراقي محمد شكري جميل عميقًا ومتنوعًا وشاملاً ويكاد يغطي أبرز المحطات في حياته الفنية، وقد تميّز الحوار المعمّق الذي أجراه الكاتب عبدالعليم البنّاء بأريحية جعلت المُحاوَر يبوح بأشياء كثيرة تسلّط الضوء على تجربته الفنية التي اعترف فيها بأنّ "الظامئون" هو أفضل أفلامه الروائية، وأنّ "نداء الأرض" هو أفضل أفلامه الوثائقية.
تُعزّز هذا الملف أربعُ مقالات نوعية لأربعة نقّاد مرموقين حيث كتب ضياء البياتي "هكذا عرفت وعملت مع محمد شكري جميل" الذي يعّده "مدرسة وأنموذجًا خاصًا في طريقة طرحه الموضوعات الفكرية والثقافية". أما الناقد السينمائي علاء المفرجي فقد كتب مقالاً حميمًا بعنوان "محمد شكري جميل الذي حبّبني في السينما" قال فيه أن شكري يستحق أن يكون جديرًا بنبوءة أغاثا كريستي التي صرّحت في أثناء افتتاح المتحف العراقي أواسط الخمسينات:"اعتنوا بهذا الشاب وأمنحوه فرصة فقد لمسنا فيه حسًا سينمائيًا وموهبة تحتاج إلى عنايتكم".
فيما تناول سالم شدهان موضوع "الاختلاف حول منجز المخرج محمد شكري جميل" مستعرضًا الآراء الإيجابية والسلبية التي قيلت بحقه فهناك من يعدّهُ من أبرز الأسماء الإخراجية في العراق بينما يراه آخرون بأنه لم يحقق منجزًا فنيًا يوازي ما حصل عليه من دراسة، وميزانيات كبيرة، وكوادر أجنبية.
أما المقالة الأخيرة فهي للناقد مهدي عبّاس الذي كتب فيها عن فيلم "المسرّات والأوجاع" وأنتقد فيه أداء مُمثلَين لم يكونا مُوفَقَين في الأداء لكنه أشاد بالأداء المُبهر للممثل محمد البصري وعدّه الاكتشاف الكبير في الفيلم.
تناول الكاتب سعد نعمة في مقاله "مخرجون سينمائيون جُدد" أربعة مخرجين عراقيين جدد يخطّون أسماءهم في المشهد السينمائي المعاصر وهم المخرجة عذراء ياسين صاحبة "عروس بغداد" وذوالفقار المطيري الذي أنجز باقة من الأفلام الوثائقية والروائية القصيرة من بينها "أمطار" و "صحفي للبيع"، وأنَس الموسوي الذي يقترن اسمه بـ "الفراشات تموت محلِّقة" وهو مختص بأفلام التحريك. أما المخرج الرابع فهو رائد سلمان الذي أنجز "الرتل الأخير" وتألق فيه.
يشتمل العدد على تغطية لمهرجان الجونة الثالث الذي عُرض فيه 83 فيلمًا تمثل 44 دولة، كما جذبت الدورة الثالثة 740 سينمائيًا و 750 صحفيًا من مختلف بلدان العالم. أما مهرجان السودان للسينما المستقلة فقد كتبت نهلة مجذوب بأنّ عدد الأفلام التي عُرضت فيه للمرة الأولى في البلاد هي 80 فيلمًا بينها 11 فيلمًا سودانيًا تنافست على جوائز الفيل الأسود.
وفي تغطية مهرجانية ثالثة ركّزت على 142 ناقد سينمائي عالمي بينهم نقاد عراقيون لتحكيم النسخة الرابعة من جوائز النقاد للأفلام العربية. أما التغطية الرابعة والأخيرة التي أعدّها حسين صبيح فتتمحور على مفاجآت من العيار الثقيل، وتمييز ضد المرأة المخرجة، وذوي البشرة السمراء. كما انصبَّ التركيز على جائزة الأوسكار التي أقصت فيلم "الآيرلندي" وأوصلت "الطفيلي" إلى القمة.
وفي باب "نقد" كتب حامد المالكي دراسة تحليلية لفيلم "الطفيلي" مقدِّمًا فيها عددًا من المقاربات النقدية للأوضاع المزرية التي يعيشها بعض شخصيات الفيلم المحرومة من كل شيء تقريبًا. كما كتب مظهر محمد صالح "الرقص مع الذئاب"، وتناول فراس الشاروط فيلم "احكيلي" لماريان خوري، فيما كتب نعيم عبد مهلهل "سيناريو كفافيس اليوناني وفيلم أبي فوق الشجرة".
يُعد مقال "بزوغ النانو سينما، فيلم بلا مخرج" لعبد الباسط سلمان الأكثر إثارة بين الدراسات النقدية في هذا العدد فهو مقال افترضه الكاتب لاعتقاده بأن مصطلح "النانو سينما" يتناسب مع ما يحمل المستقبل من مفاجآت تكنولوجية فمن الممكن "إعادة ترصيف ذرّات مكونات فيلم ما كي يفقِّس لنا جملة من الأفلام" من دون الحاجة إلى تصوير وإضاءة ومونتاج وما إلى ذلك.
كتب عقيل مهدي مراجعة نقدية لكتاب "داخل الرؤية وخارجها- اللقطة السينمائية" لحسين السلمان وعدّ هذا الكتاب "أشبه بكورس مكثف لتعلّم لغة السينما".
ابتداءً من هذا العدد تمّ التعاون مع "كرّاسات الفيلم القصير" وهي مجلة إليكترونية تصدر في باريس بإشراف الناقد السينمائي صلاح سرميني والمخرج ابراهيم عمر، وسوف تتناهل "السينمائي مع مجلة "كرّاسات" وتنشر عددًا من مقالاتها كما هو الحال في هذا العدد حيث كتب صلاح سرميني مقالاً بعنوان"كيف جسّدت نهى المعدّاوي أحلامها وهواجسها (في الليل)؟" مُركِّزًا فيه على اقترابها من (الفيلم / الحلم) وتخلّصها من الإيقاع التسجيلي المعهود والنبرة الحكائية التي تجعل من المتلقين أسرى للواقع، ومنفيين من دائرتي الحلم والخيال المتأجج. كما ترجم سرميني أيضًا مقالاً لبيير أربوس الذي كرّسه عن السينمائي أرتافازد بيليشيان الذي تحوّل من عامل تقني إلى شاعر سينمائي"، وهناك موضوعان خبريان، الأول عن مجلة "سينما أسطورية" التي ظهرت في ثمانينات القرن العشرين، والثاني عن أطروحة دكتوراه تتناول "أفلام علمية بين التجريب والطليعية".
يختتم جبار جودي العدد بمقال استفهامي "مهرجاناتنا إلى أين؟" وهو لا يختلف كثيرًا عن التساؤلات التي أثارها بعض الزملاء الكتّاب في مقالاتهم السابقة عن شحة الدعم المادي وتوقف مهرجانات السينما والمسرح وبقية الفنون البصرية في العراق.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,224,068,363
- زيزفون البحر. . . رواية مهجرية ترصد ثنائية الشرق والغرب من ج ...
- بنات السياسة يساريات تونسيات يُداوينَ الكتمان بالحكي
- الفن في حوار الأديان الأزلي. . بحث نقدي رصين تعوزه المصادر
- انتظار. . فيلم تجريبي مشذّب مثل ومضة شعرية
- رفعة الجادرجي يغادر متاهته الإبداعية
- الديوان الإسبرطي يستذكر الاحتلالين العثماني والفرنسي
- شاعر المليون: قصائد نبطيّة تحتفي بالحُب وتمجِّد الأوطان
- سفر برلك. . رحلة التيه في الفلوات المُوحشة
- سلالم ترولار. . رواية الواقع الموازي الذي يتجاوز الخيال
- فردقان رواية وثائقية لا تتسع لشطحات الخيال
- ترجمة سلسة ورشيقة لحكايات أسطورية من شبه جزيرة القرم
- تلّ الورد . . . رواية تستنطق الألم السوري المعاصر
- نساء الهلباوي: سيرة روائية لجلاّد دنشواي بعيون نسائية
- تقرير عن السرقة. . شخصية منشطرة وأنداد لا مرئيون
- أب سينمائي. . . ثنائية البوح والكتمان
- أم البلابل. . نص سيري يُمجد المكان المُستلَب
- الشهداء يرقبون من المطعم التركي ما يحدث في المنطقة الخضراء
- رحَّالة . . تآزر الوثيقة التاريخية مع الخيال المجنّح
- سيرة اللقطة السينمائية وتجلياتها منذ ولادة الفن السابع وحتى ...
- أرواح صغيرة. . رحلة من جحيم الحرب السورية إلى -جنّة- المخيما ...


المزيد.....




- مصر.. المحكمة تصدر الحكم النهائي على الممثلة قاتلة زوجها
- تحت رعاية حرم الرئيس: وزيرة الثقافة تعقد مؤتمرا صحفيا لإعلان ...
- شاهد- بناية القشلة.. يوم كانت بغداد ولاية عثمانية
- للمرة الأولى.. الشارقة تسلط الضوء على الفنانة الجزائرية باية ...
- صانعو القهوة يجذبون الأنظار خلال بطولة فنون اللاتيه بالإمارا ...
- فنانة مصرية تخضع لعملية جراحية دقيقة
- رواية -تأكل الطير من رأسه- للكاتب والقاص مصطفى زكي
- مصر.. نقل الفنان يوسف شعبان للعناية المركزة ووضعه على أجهزة ...
- إطارات النوافذ: فن يجسد الهوية الروسية
- بوريطة يستقبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - مجلة السينمائي في خُطوتها الرابعة نحو التخصص والاحتراف