الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - تقرير عن السرقة. . شخصية منشطرة وأنداد لا مرئيون | ||||||||||||||||||||||
|
تقرير عن السرقة. . شخصية منشطرة وأنداد لا مرئيون
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
أب سينمائي. . . ثنائية البوح والكتمان
- أم البلابل. . نص سيري يُمجد المكان المُستلَب - الشهداء يرقبون من المطعم التركي ما يحدث في المنطقة الخضراء - رحَّالة . . تآزر الوثيقة التاريخية مع الخيال المجنّح - سيرة اللقطة السينمائية وتجلياتها منذ ولادة الفن السابع وحتى ... - أرواح صغيرة. . رحلة من جحيم الحرب السورية إلى -جنّة- المخيما ... - مْباركة فيلم يرصد المهمّشين ويغوص في قاع المدينة المغربية - الفنان حميد شكر . . . فيكَرات تائهة تُطلق العنان لمخيّلة الم ... - طفلان ضائعان لسلام ابراهيم قصص ترصد وحشة المنفى وتستدعي الحن ... - طيور الأحواز تحلّق جنوبًا.. رواية واقعية لم تنجُ من الخيال - نوتة الظلام . . مَصفاة لتكرير النفوس الحائرة - ربيع التنّومة: سيرة مدينة مُنتفضة، وشخصيات مُثقَلة بالعُقَد - مراجيح الناثر بدر شاكر السيّاب. . دمامة اللغة بعيدًا عن وهج ... - فيلم نباح يرصد تفكّك الأُسَر المهجّنة في بلدان الشَتات - صمتُكَ كثيرٌ وظهيرتي لزجة: شطحات شعريّة تخرق المسكوت عنه - البنتُ التي لا تحِّبُ اسمَها رواية تُراهن على قوّة الخيال - وردة الأنموروك رواية تستعيد الإبادة الجماعية للأرمن - إكس عدرا ترصد قصص الناجين من الموت الممنهج لنظام الأسد - رواية الاغتيال. . دعوة لتنظيف البيت العربستاني - أزاهير الخراب رواية تنسف التيمة وتراهن على اللعبة السردية المزيد..... - -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو - وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ... - التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ... - كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟ - دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ... - إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه - بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ... - مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ... - إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ... - قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ... المزيد..... - شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي - دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز - رواية محاولة بقاء / الحسين افقير - رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير - ديوان 24 شعر / منصور الريكان - القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي - تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله - ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله - ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع - قناديل الحكمة / د. خالد زغريت المزيد..... |
||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - تقرير عن السرقة. . شخصية منشطرة وأنداد لا مرئيون | ||||||||||||||||||||||