أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - المصيبة التي ابتلى بها العالم الاسلامي !














المزيد.....

المصيبة التي ابتلى بها العالم الاسلامي !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 6866 - 2021 / 4 / 11 - 14:24
المحور: كتابات ساخرة
    


المصيبة التي قسمت ظهر العالم الاسلام الحالي هي البلوة الداخلية ( ! لستُ متيقناً بِدراية ذلك العالم المبتلي بها ، او على الاقلب اغلب الشعوب القابعة في ذلك المستنقع لا تفقه تلك الهولة العظيمة والمريبة ( والله تعبنا ليش چَم مره راح إنكرر ) !!!
معظم الدول والامم انتجت في نهاية المطاف ( على الاقل لأكثر من نصف القرن الاخير ) انظمة وقوانين ودستور يقود النظام الداخلي للأمام دون التخبط اليومي والحروب الداخلية . فتحولت كل طاقات تلك الدول وشعوبها نحو الإنتاج وتحسين الاقتصاد والعلاقات الخارجية المرتبطة بمصالح شعوبها ! سخرت تلك الدول كل سياستها وطاقاقتها نحو الاستقرار الخارجي والذي ينعكس بالتالي نحو الاستقرار الداخلي .
اما مصيبة العالم الاسلامي هي بلوته الداخلية قبل الخارجية . الدولة وكل رجالها ورؤسائها وملوكها وكل طاقتهم البشرية والاقتصادية والماديةمُسخرة لحماية شعوبهم من الخطر الداخلي ، والذي هو إسلامي في نفس الوقت . كل دولة بنت نظاماً يتحول في اغلب الاوقات الى نظام دكتاتوري وقمع للسيطرة على الخطر الاسلامي الداخلي النابع من نفس الرحم . ثلاثة ارباع من مجمل واردات واقتصاد وطاقات تلك الدول مُسخر من اجل السيطرة على الداخل الملتهب . اغلب القوات العسكرية والشرطة والامن والاستخبارات واجهزة سرية تعمل ليل نهار لحمايةالامن الداخلي من الخطر اليومي المتربص لتلك الانظمة . وهذا الذي انعكس على تقوية السياسات الخارجية . فمُعظَم ذلك العالم ضعيف وهزيل ومترنح في السياسة الخارجية بسبب انهاك الاقتصاد والطاقة البشرية لكبح الهيجان الداخلي . كل نظام عربي إسلامي يدرك تماماًبأن الخطر المحدق والمتربص لهم هو من الداخل ، فأي تراخي او تهاون ستنهار تلك الانظمة كما تنهار احجار الدومينو وستتحول تلك الدول الى انطمة قمعية تخلفية رجعية مدمرة لذلك العالم !
فإذا نظرنا الى سياسة ذلك العالم الخارجية نراها هشة وضعيفة وغير مؤثرة بسبب إنهاك تلك الدول بوضعها الداخلي الخطير . ذلك العالم سيبقى على هذه الهشاشة والضعف مادام داخله خَطرهُ ! سوف لا تتحرر تلك الشعوب وتأخذ لها مسار طبيعي مع باقي العالم إن لم تتحررمن سرطانها الداخلي والذي ينهش في جسدها بشكل مستديم ( كيف راح تتحرر ! هاي مو مشكلتي ، إسألوا رجال الدين هُم يعلموا اكثرمني ) !
صادقاً إن لم يتم غربلة وتصفية وتنقية الخطر الداخلي وتحرير البلاد من ذلك الزيوان الداخلي سوف لا تقوم لكم قائمة . عليكم تصحيح المسار والخط كي تستقيموا ! تحرير الانسان وتصفيتيه يحتاج الى فلسفة عميقة وجهد جبار وعقول نيّرة ومتفتحة وكِتاب تصحيح تسيرون على نهجه وغير ذلك فستكونوا دوماً في حالة حروب وصراع وهدر لِكل طاقاتكم الاقتصادية والبشرية من اجل حماية انفسكم من مرضكم الداخلي . وهذا جمه سينعكس طردياً على سياساتكم وعلاقاتكم مع العالم الخارجي .
نظرة سريعه على خارطة وسياسة ذلك العالم ! مجمل حروب تلك الدول دون إستثناء هي حروب وبلاوي داخلية اكثر بكثير مما هي خارجية ( شنو تريدون امثلة ! ماكو استثناء ) وهذا كلهُ إنعكس على الوضع الاقتصادي والمعيشي الهش وعلى الامان الداخلي والذي ادى الى هروب اي انسان من ذلك الداخل الحلم الكبير لذلك المبتلي !
يجب ان تتخلصوا من ذلك المرض ( مثل ما صنعتوه تستطيعون معاجته ) وتصفية الداخل من السوس الذي ينهش في جسدكم ، وحينها سينفتح الطريق اماكم نحو الإنطلاق نحو العالم الاخارجي وبالتالي الاقتصاد والامان والحرية الداخلية .
غير هذا فسوف لا تقوم لكم قائمة ، وستبقون تسخرون كل طاقاتكم واقتصادكم ومورادكم من اجل تصفية الحنطة من الزيوان والذي قد لاتنجحوا في ذلك الفصل اصلاً ! انا اخبرتكم وعليكم ادراك ذلك او البقاء في نفس الجورة ( خطوة للأمام وواحدة ونصف للوراء ) منذ اكثر من قرن هذا هو حالكم ، التراجع هو سيركم وزيادة الزيوان هو نتاجكم !
لكم الخطوة الاولى لنجاح ذلك الفصل ( هدية مجانية ) ! افسحوا المجال والطريق لكل مَن يرغب في طرح خارطة لذلك الفصل . اعطوا الحرية والامان لكل واع كي يساعدكم في التخلص من ذلك المرض . غير ذلك فسيكون مرضكم مستديم . ليس أمامي غير التكرار وعليكم الباقي !
لا يمكن للشعوب المتخلفة التقدم دوت البدأ من نقطة الصفر !
@NissanSamo على التويتر
نيسان سمو 11/04/2021






أضواء على تاريخ ومكانة الحركة العمالية واليسارية في العراق،حوار مع الكاتب اليساري د.عبد جاسم الساعدي
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صاحبة الضرطات هي التي فازت ب Big Brother !!!!
- ضَرّاء ونَوازل العادات والتقاليد على الشعوب العربية !
- لماذا إنحاز الله للهولنديين وليس للأزهر !!!
- لماذا يفتخر بعض المجانين بإسم قوميتهم !!!
- الإنقلاب التركي على المعارضة المصرية يفاجأ العالم !
- لقاء البابا بالسيستاني وإستراحة الأخير !
- إيران أعظم دولة هوائية في العالم !
- إيران سوف ترفض تقنية الفار ! شنو تَسَلُل شنو بطيخ !
- هل سَيُعيد بايدن الولايات المتحدة الى شيطنتها الحقيقية !
- رغد صدام حسين هي الامل الوحيد للعراق والعراقيين !
- حتى عراق آيدول هرب وهاجرَ من العراق !
- بدون أي عالم او خبير فضائي بعيرنُا يصل الى المريخ !
- ما أعرف إشلون راحي يَكذب بايدن العجوز بعد أن تدفأ مؤخرته !
- مقتطفات مُحزنة وأُخرى مُضحكة وغريبة في سَنَتُنا الجديدة !
- يا شماتة أبلى نظيرة فيك يا ترامب الأثول !
- قاسم السليماني كان إيرانياً فلماذا المظاهرات في بغداد !
- السيد الكاظمي : عليك التحرر أو تبقى ساقك مربوطة في ......... ...
- العثور على 67 جثة في مكبات النفايات في بغداد خلال شهر !
- هل سيأخذ كوشنر آخر بقرة معهُ الى البيت الابيض !
- إذا عاد بيّ الزمن ( نصف قرن ) ماذا كُنتُ سأفعل !


المزيد.....




- مصر.. الكشف عن تطورات الحالة الصحية للفنان سمير غانم
- شاهد: الاستعدادات الأخيرة قبل فتح دور العرض السينمائي في فرن ...
- من أسرار رائدات الأعمال: أتقن بنفسك القيام بكل جوانب عمل شرك ...
- إيلين ديجينيريس تعلن نهاية برنامجها الحواري بعد 19 عاما من ا ...
- ساحل العاج ... جمعية مغربية توزع مساعدات غدائية لمهاجرين مغا ...
- يوميات رمضان من غزة مع الشاعر الفلسطيني سليم النفار
- مجلس الحكومة يصادق على إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات ...
- المصادقة على مشروع مرسوم بتحديد التعويضات والمنافع الممنوحة ...
- الشعب يريد والأيام تريد...والله يفعل مايريد!
- رواية -رأيت رام الله- للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - المصيبة التي ابتلى بها العالم الاسلامي !