أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - قاسم السليماني كان إيرانياً فلماذا المظاهرات في بغداد !














المزيد.....

قاسم السليماني كان إيرانياً فلماذا المظاهرات في بغداد !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 6777 - 2021 / 1 / 3 - 11:40
المحور: كتابات ساخرة
    


عرضت بعض القنوات العربية مشهد من رفع جدارية كبيرة ( اكبر من الجداريات السابقة ) وعند بسط الجدارية العظيمة توقعت او بالاحرى تذكرت جداريات الرئيس الراحل ، ولكن كانت المفاجئة بأنها لم تكن للرئيس الراحل بل للشهيد قاسم سليماني .
علقت الجدارية في كل مناطق بغداد ولكن اكبرها ( حجماً ) كانت في ساحة التحرير مركز وقلب الشباب العراقي المتظاهر منذ سنوات لتحرير العراق من السيطرة الايرانية !
فماذا يعني استبدال صوّر الرئيس الراحل بصور قاسم سليماني ( هذاك على الاقل چان عراقي ) فماذا استفاد العراقيون من نحر الرئيس السابق ! فكرة حلوة هاي مال استبدال الصور !
طبعاً تضرب حالة من الهلع والقلق كل الشارع العراقي بعد دعوة الميليشيات التابعة لمحور الرد ( راح نجي على الرد ) بالتظاهر في بغداد مروراً بإحتلال المطار ( مكان الحادث ) بمناسبة اغتيال قاسم سليماني والمهندس وتوعدت تلك الميليشيات بالرد المزلزل والغير المتوقع بمناسبة ذكرى اغتيال الشهيدين ! الكل يتحدث عن الرد والانتقام من تلك الضربة الامريكية ( هو أصلاً لو يخافون من ردكم ماكان اغتالوه ) . ولكنني لا اعلم لماذا تم تأجيل الرد سنة كاملة ! الموضوع لا يحتاج لا محكمة ولا قاضي تحقيق ولا نيابه فالمجرم الذي قام بقتل الشهيدين عرض صور العملية على الهواء مباشرة منذ الدقيقة الاولى من العملية واعلن بنفسه أنه نفذ العملية بالدقيقة الفلانية مع صور مباشرة للإستهداف فلماذا تأخر الرد سنة كاملة ولماذا ترعيب العراقيين من عواقب هذا الرد ! لماذا تم احتلال كل شوارع بغداد ببسط تلك الصوّر بِحجة هناك رد مزلزل ! يمكن القصد والهدف هو أضرب چنتي حتى تسمع جارتي ! والله فكرة ! هكذا يقول من اللبنانيون ، مركز المقاومة والرد !
منذ مقتل المؤسس الروحي والديني والمذهبي لمنظمة حماس الفلسطينية المشتركة الشهيد الشيخ ياسين قبل ربع قرن وإيران تهدد العالم بالرد ! نعم إنها ردت ولكن في بيروت ودمشق وبغداد والصنعاء ! على مَن وَأين سترد المقاومة ! منذ ربع قرن وامريكا واسرائيل يذبحون قائد بعد شيخ وايران تتوعد بالرد ( يمكن الرد هو في تعليق صوّر الشهداء في ساحة التحرير ) هَم فكرة .
بعد ان قتلوا الشهيد سليماني جاء الرد بقتل العالم النووي الايراني الكبير والعشرات من الغارات الاسرائيلية على مواقع ايرانية في دمشق والرد يتم تعليقه بالصور لإحتلال بغداد .
اكثر من مائة من قادة إيران تم تصفيتهم في العراق ولبنان وسوريا وحتى طهران نفسها والرد سيأتي لامحال له ! نحن نتمنى هذا الرد ( والله توَرم رأسنا من تلك الكلمة ) وها وصل الرد في ساحة التحرير ! احتلوا بغداد وشوارعها بهوسه الرد ( اسمعي يا جارتي ) .
لقد قلنا لكم اكثر من مرة بأن ايران اذكى دولة في مسأله الرد المطاطي ، وأدهاهُم في موضوع الإلتفاف على الرد والمماطلة وهدفها هو العراق وليس الشيطان الاكبر ( باجر يتراخى الرئيس الامريكي الجديد قليلاً تصبح واشنطن دولة شقيقة ولا يبقى شيطان غير ساحة التحرير ) ! سينتهي مفعول الرد تماماً !هل رأيتم كم ايران ذكية في هذا الشأن !
فإذا قام الرئيس الامريكي الجديد بإرخاء الحبل على طهران ومدّ اليد قليلاً لهم فكيف وأين ومتى سترد طهران على الإنتقام لدماء الشهداء الابرار ! اسمعي يا جارتي !
الشيطان له اكثر من مائة وثلاثون قاعدة عسكرية حول خارطة إيران وهو الآن في ذروة شيطنته فما علاقة الرد بساحة التحرير ! امريكا واسرائيل هي التي اغتالت وليس ساحة التحرير ! والاهم ماذا استفاد العراقيون من استبدال صوّر الشهيد الراحل بالشهيد الجديد ! وماذا لو وقع يوم غد شهيداً جديداً فهل سيتم تبادل الصوَر من جديد ! وإذا ما قام المحور بالرد فعلى أي تسلسل سيعتمد وعلى دماء ايّ من الشهداء سينتقم اولاً ومَن الذي يمكن له تحديد الاولوية ( تعال عاد فتش في روزنامة ربع قرن وسَويّ جدول للأسبقية ) !
قلناها وسنكررها اليوم ، الرد هو في احتلال ساحة التحرير لا اكثر ولا اقل ! لا رد ولا إنتقام ولا دماء الشهداء ولا هُم يحزنون ! على الشعب العراقي أن يعي ذلك ( الله يعين هذا الشعب كم شهيد سقط في ترابه ) . المرحلة القادمة لذلك الشعب ستكون اقسى من كل المراحل التي سبقت ( فالك ولا فال الشيطان ) والمعجزات لا تكرر نفسها والخلاص سيكون من اعظم المعجزات والشعب هو الوحيد القادر على تحقيق تلك المعجزة ولكن يجب اولاً أن يزيل او يرفع كل الصوّر المعلقة ونشر صورة فتاة عراقية بكوفيتها العريقة وهي تطالب بتحرير ساحة التحرير .
في نهاية كُل سنة نتمنى لكم سنة جديدة افضل من التي سبقت ولكن تأتي السنة الجديدة وهي مُحملة بدماء شهداء فاقت عن التي سبقتها لهذا سوف لا نطالب بهذه السنة اي امنية عسى ولعله !!!!
لا يمكن للشعوب المتأخرة التقدم دون البدأ من نقطة الصفر !
نيسان سمو 03/012021



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيد الكاظمي : عليك التحرر أو تبقى ساقك مربوطة في ......... ...
- العثور على 67 جثة في مكبات النفايات في بغداد خلال شهر !
- هل سيأخذ كوشنر آخر بقرة معهُ الى البيت الابيض !
- إذا عاد بيّ الزمن ( نصف قرن ) ماذا كُنتُ سأفعل !
- لماذا كُل هذا الرعُب والهلع من فوز بايدن العجوز !!!
- الجِدار الطباشيري والتراجع الشرقي ( الإسلامي ) !
- التلفيق والترقيع في المواقع الخاصة وخطورتها على العالم !
- جريمة الاردني ابو على الزْنْخ تهزُ العالم بأجمعه !
- طَلبْ اللجوء الداخلي هو افضل وسيلة للسفارات الكافرة في بغداد ...
- إسرائيل تترأس الدورة الحالية للجامعة العربية !
- ولادة طفل شيعي !
- المذهب الاسلامي أم اسرائيل !
- طريق حرير القدس الإيراني الجديد !
- مَن في العالم كُله يعلم كم طن من النترات إنفجرت في بيروت !!
- مفرقعات رأس السنة في ايران تنتقل الى بيروت !
- آيا صوفيا بين أردوغان والاخوان المسلمين !
- كيف سيشعر بالماء الذي يسري من تحت خيمته !
- متى سيخجل السياسي العراقي ! الفرق بين قوادي الامس واليوم !
- جريمة مَقتل الاستاذ هشام الهاشمي ومَن الذي سَيليه وكيفية الت ...
- لا فرق بتاتاً بيني وبين تلك العَقْرَبة من حيث التَدوين !


المزيد.....




- -يونيسكو-ضيفة شرف المعرض  الدولي للنشر والكتاب بالرباط
- -ليالي الفيلم السعودي-في دورتها الثانية تنطلق من المغرب وتتو ...
- أصداء حرب إسرائيل على غزة في الشعرين الفارسي والأفغاني
- رحلات القاصة والروائية العراقية لطفية الدليمي
- Batoot Kids..تردد قناة بطوط كيدز 2024 الحديد على النايل سات ...
- إيتيل عدنان.. فنانة وكاتبة لبنانية أميركية متعددة الأبعاد
- فنان -يحفر- نفقا عبر محطة ميلانو المركزية في إيطاليا..ما الس ...
- مستشار بوتين: احترام القيم والتقاليد هو ما يجمع روسيا بدول ش ...
- بعد انغماسها في عالم السياسة.. -بنات اليوم- يعيد نجمة مغربية ...
- مصر.. الكشف عن اللحظات الأخيرة قبل وفاة الفنانة فريدة سيف ال ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - قاسم السليماني كان إيرانياً فلماذا المظاهرات في بغداد !