أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عبدالله عطية شناوة - حرية إرتداء الحجاب والنقاب والبرقع














المزيد.....

حرية إرتداء الحجاب والنقاب والبرقع


عبدالله عطية شناوة
كاتب صحفي وإذاعي


الحوار المتمدن-العدد: 6862 - 2021 / 4 / 7 - 01:31
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


أذا أعتبرنا الخضوع للأعراف والأحكام بشتى مصادرها: القانون، المعتقد الديني، العادات، والأعراف الأسرية والقبلية والثقافية، إذا أعتبرناه نمطا من ممارسة الحرية، فأن إرتداء الحجاب والنقاب والبرقع، ممارسة للحرية أيضا. فالأمر الأساسي الذي يحمل النساء على أخفاء شعرهن بالحجاب، أو أخفاء وجوههن بالنقاب والبرقع، هو القناعة بأن ذلك فرض ديني ملزم، والخوف من عواقب التمرد عليه، وليس أي أمر آخر.
أ
لكن هل الإلتزام بالقوانين والأحكام ممارسة للحرية حقا؟

الجواب: كلا بالطبع، فألزامية القوانين والأحكام، والعقوبات التي تهدد من لا يلتزم بها، تنزع عنها أي ملمح من ملامح الحرية. فأتيان الأفعال تحت ظائلة الخوف المادي او المعنوي لا يجمعه جامع بالحرية التي يختار فيها الأنسان أفكاره وأفعاله وسلوكه الحياتي والأجتماعي دون تأثير أو إكراه.
ومرتدية الحجاب أو النقاب أو البرقع وجدت نفسها في محيط أقنعها بان عدم إرتدائها لأغطية الرأس والوجه سيبعدها عن ((خالقها)) وعن رضاه ومحبته، وستكون عرضة لعقابه. والدليل على ذلك أن ملايين النساء اللواني نشأن، على مدى آلاف السنين، في محيط لا يربط بين الحجاب والنقاب والخالق، عشن وفارقن الحياة دون أن يجدن حاجة لإرتدائه أو حتى التفكير فيه.

يبقى السؤال الأهم: مالخطأ في الألتزام بالقوانين والأحكام وتجنب التعرض لعقوبات خرقها؟

القوانين والأحكام نوعان نوع ضامن للحرية والعدل والمساواة، ونوع مكرس للتمييز وسالب للحريات. الى النوع الأول تنتمي القوانين المعاصرة التي تساوي بين الناس بغض النظر عن عرقهم وجنسهم ومعتقدهم، وتصمن حرياتهم الشخصية والعامة. والنوع الثاني هوالقوانين التي سادت في المجتمعات منذ عصر الغاب، والتي قوننت العبودية، وفرض المعتقدات والتمييز بين الرجال والنساء، بين البيض والسود، وغيرها من أشكال التمييز. ولا خطأ بالطبع في الألتزام بقوانين تضمن الحرية، أما الخضوع للقوانين التي تنتهكها فهو خضوع للعبودية. والى النوع الثاني الذي يقوم على التمييز بين الرجال والنساء
تستند أحكام إلزام المرأة بالتخفي عن الأعين، وتهدد بعقاب آجل لخرق فروض الدين، وآخر عاجل، بوسم من لا تتخفى بالتحلل والتهتك. فأين الحرية من هذا؟



#عبدالله_عطية_شناوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من نحن؟
- أضلع الأزمة العراقية الثلاث
- ((الأرض أم ))
- الصبيانية الفكرية وبال على حركة نقد الفكر الديني
- الإسلام والعنف
- هل تشكل ثقافتنا السياسية عائقا أمام التغيير؟
- أمي الكردية التي لم تلدني
- دائرة الوعي الجهنمية
- صراعاتنا الإجتماعية الراهنة
- السديريون يأكلون بعضهم
- الدين والدولة موضوعان مختلفان
- بغداد على أعتاب ولاية الفقيه
- لنتحرر من الحنين الرومانسي الى ((الزمن الجميل))
- في يوم المرأة العالمي رسالة اعتذار الى أمي
- ما مدى قدرة إيران على مواصلة تحمل العقوبات؟
- تحولات جمال عبدالناصر
- مالذي ينتظره (( المدنيون الديمقراطيون )) من الإنتخابات المقب ...
- زيارة
- محنة الصحافة في مجتمعاتنا
- هل ثمة عملية سياسية في العراق؟


المزيد.....




- فضيحة جديدة تهز حملة مرشح جمهوري لمجلس الشيوخ الأمريكي.. حبي ...
- مبابي رداً على اهانات سياسية باراغوايانية -انت امرأة حقيرة- ...
- من الحجاب في إيران إلى أزمات المنطقة: تحولات الرقابة وصراعات ...
- حكم سويدي في جريمة إغتصاب يدفع مفوضية اللاجئين إلى تغيير إرش ...
- دراسة طبية: دواء لسرطان الدم يمنح أملاً جديداً للنساء المصاب ...
- غضب واحتجاجات في فرنسا بعد اغتصاب ومقتل الطفلة ليهانا
- فرنسا: عشرات الآلاف ينتفضون ضد العنف الجنسي ويطالبون بإصلاحا ...
- العراق: “أحرقها زوجها بالزيت المغلي واقتلع عينها”.. العدالة ...
- التونسية نهال بن يوسف تفوز بجائزة “امرأة العام 2026 في الأمن ...
- حزب التقدم والاشتراكية يستعرض رؤيته الانتخابية لدعم قضايا ال ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عبدالله عطية شناوة - حرية إرتداء الحجاب والنقاب والبرقع