أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - وكلَما بلور من ابداع فوق الرف














المزيد.....

وكلَما بلور من ابداع فوق الرف


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6851 - 2021 / 3 / 27 - 00:51
المحور: الادب والفن
    


وكلّما بلور من ابداع فوق الرف
1
خلال خطّ فاصل
بين مدار الليل والنهار
تغيب مثل نقطة في الاُفق
محطّة الأفكار
في قرن هذا العالم الممتد في فصوله
تشعّبت ميوله
بين شروق الشمس والظلام
والبدر في المحاق
هزيمة الانسان في العراق
واسعة النطاق
والسحب في السماء مكفهرّة ومحرقة
بعد انقلاب الماكنة
خلال هذي الأزمنة
يحاصر الانسان في صندوقة الكاتم حتى الحرف
وكلّما بلور من ابداع فوق الرف
2
تكون اللياقة
في الحوار
وفي ساحة السلم
من وردنا ألف باقة
وفي ساحة الحرب
يغدوا العراق
نسرنا في الاعال
رافع الرأس تحت العلم
يا (زرادشت)
لابدّ ان ينثني
نسرونا
لأب وأب
بعد جد وجد
فالعراق العراق
تاجه الشمس
وحذائيه من حجر النجم
والقميص الفصول
يا (زرادشت)
كيف تطمح
ألف جارية من بلاط لكسرى
وأسرى
وأسرى
اُطلقوا
بنيّة نذر
هكذا كان في الساح هذا العراق
وبغداد مقمرة نورها للجوار
لا نريد الخوار
مع اقزامنا
في ليالي المدار
ولا في النهار



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- راعي الإبل
- تحت مدار الشمس والهداية
- تلك نواقيس القلق
- الى متى تمشون في شارع الحرام
- تبرعم الطفولة لتصوّرات العالم
- اعلم علم اليقين
- محمّد والنور في حراء
- في مكاني السعيد
- يا وطني العليل
- دنيا التسابيح
- تصوّرات في بؤرة القدح
- التجاوز بالحلم واليقظة
- بغداد في المزاد
- بين عبيد الأرض والعزيز
- أدور مثل النجم
- ساعة فرّ الفيل
- يا ايّها البلّام
- أصمت أم اُبارك
- القرع على الاجاس
- لا جمر تحت الرماد


المزيد.....




- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - وكلَما بلور من ابداع فوق الرف