أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجح شاهين - يزسوريا قبل عشر سنوات














المزيد.....

يزسوريا قبل عشر سنوات


ناجح شاهين

الحوار المتمدن-العدد: 6843 - 2021 / 3 / 17 - 23:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل عشر سنوات: الولايات المتحدة-الناتو-وإسرائيل ورعاية العمل المسلح في سوريا
من الذي كان وراء حركة الاحتجاج؟
ميشيل تشوسودوفسكي
ترجمة ناجح شاهين
ملاحظة المؤلف
بعد عشر سنوات من بداية الحرب على سوريا، ما زال من يسمون بال "تقدميين" يدعمون ما يسمى ب "المعارضة"، التي تتشكل في معظمها من المرتزقة التابعين للقاعدة. لقد كان عدوانا بقيادة الولايات المتحدة والناتو تم تصويره على أنه حرب أهلية.
كثيرا ما يوصف الرئيس بشار الأسد بأنه دكتاتور يقتل شعبه. هناك ملايين القتلى بسبب حروب الولايات/الناتو لا يثيرون اهتمام احد. ذلك أن الحركة المناهضة للحرب ماتت بعد حرب احتلال العراق نيسان 2003 . وقد ساد بدلا منها شعارات مسؤولية الحماية ومواجهة الإرهاب.
بدأت الحرب على سوريا قبل سنوات عشر في درعا في السابع عشر من آذار 2011.
كنت في سوريا في بداية ذلك العام. وقد غادرت البلد في بداية آذار بالذات، قبل أسبوعين من اندلاع أحداث درعا.
أخيرا، اعترفت التقارير الإعلامية أن ما يسمى حركة الاحتجاج في سوريا، كانت أحداثا مدبرة من قبل واشنطون. لكن هذا معروف وموثق من بداية البداية في الأزمة السورية سنة 2011.
لم تكن الأحداث التي وقعت حركة احتجاج، ولكنها كانت أعمالا مسلحة قامت بها فرق الموت "الجهادية" برعاية الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.
ومنذ اليوم الأول تلقى "مقاتلو الحرية" الإسلاميون الدعم والتدريب والتسليح تحت رعاية الناتو وتركيا . وبحسب مصادر الاستخبارات الإسرائبلية (ديبكا، 14 آب 2011):
"تخطط قيادة الناتو في بروكسل والقيادة التركية العليا للخطوة العسكرية الأولى في سوريا والتي تتضمن تسليح المتمردين بالأسلحة لمواجهة الدروع والطائرات العمودية التي تمثل رأس الحربة في هجوم نظام الأسد على المتمردين.... ويفكر )استراتيجيو الناتو بشكل أكبر في ضخ كيمات كبيرة من مضادات الدروع والمضادات الجوية، وقذائف المورتر وقذائف الرشاشات الثقيلىة الى مراكز الاحتجاج من أجل إجبار دروع الحكومة على التراجع. (ملف ديبكا، الناتو يتجه لتزويد المتمردين بمضادات الدروع، آب 2011).
وقد تضمنت هذه المبادرة المدعومة من السعودية والإمارت وقطر سيرورة للتجنيد المنظم لآلاف الجهاديين "مقاتلي الحرية" من بقايا المجاهدين المجندين من قبل وكالة المخابرات المركزية في سياق الجهاد الأفغاني ضد السوفييت:
وتشير مصادرنا أن بروكسل وأنقرة تناقشان حملة لإدراج الآف من المتطوعين المسلمين من الشرق الأوسط والعالم الإسلامي للمحاربة الى جانب المتمردين السوريين. وسيقوم الجيش التركي بتوفير المعسكرات لهؤلاء المتطوعين وتدريبهم ثم تأمين دخولهم إلى سوريا. (المرجع نفسه).
وقد تم دمج هؤلاء المرتزقة لاحقا بالمنظمات الارهابية التي ترعاها الولايات المتحدة وحلفاؤها من قبيل القاعدة والنصرة.
امتاز تحرك درعا في 18، 17 اذار بكل عناصر الحدث المدبر، بما يشمل الدعم السري للإرهابيين الإسلاميين من قبل الموساد والحلفاء الغربيين. لكن الاعلام الغربي وصف في جوقة موحدة ما جرى في أحداث درعا بأنه حركة احتجاج ضد بشار الأسد.
لسخرية القدر كان عدد القتلى من رجال الشرطة أعلى من عدد قتلى "المتظاهرين".
في درعا استهدف القناصة من فوق المنازل الشرطة والمتظاهرين على السواء.
وبفضل القراءة بين السطور في التقارير اللبنانية والإسرائيلية (التي اقرت بسقوط الضحايا من رجال الشرطة) ظهرت صورة أوضح لما جرى في ردعا. فقد أكد تقرير اسرائيل الإخباري القومي (الذي لا يمكن اتهامه بالانحياز لبشار الأسد):
"قتل سبعة ضباط شرطة وأربعة متظاهرين على الأقل في العنف المتواصل الذي اندلع في درعا الخميس الماضي.. كما دمر مقر حزب البعث في تجدد العنف يوم الأحد."

(Gavriel Queenann, Syria: Seven Police Killed, Buildings Torched in Protests, Israel National News, Arutz Sheva, March 21, 2011, emphasis added)

كما سجل التقرير الإخباري اللبناني مقتل سبعة رجال شرطة في درعا "أثناء المواجهات بين قوات الأمن والمحتجين... وقد قتل هؤلاء في سياق محاولتهم ابعاد المحتجين أثناء مظاهرة في درعا". كما أقر تقرير "يا لبنان" مقتبسا الجزيرة أن المحتجين قد أحرقوا مقر قيادة حزب البعث ومبنى المحكمة في درعا.
تؤكد هذه التقارير الإخبارية أن احداث درعا من بدايتها الأولى لم تكن احتجاجا سلميا مثلما ادعت المصادر الغربية.
فضلا عن ذلك ومثلما تشير أعداد الضحايا كان هناك قتلى من الشرطة اكثر من المتظاهرين.
وهذا له دلالة واضحة ان عدد رجال الشرطة كان أقل من عدد رجال العصابات المنظمة من القتلة المحترفين.
يتجلى في هذه التقارير الاستهلالية أيضاً أن الكثير من المتظاهرين لم يكونوا متظاهرين، وانما كانوا ارهابيين متورطين في أعمال قتل وتدمير مخططة مسبقا.
وقد لخص عنوان التقرير الاسرائيلي ما حدث بشكل بليغ؛ سوريا: مقتل سبعة من الشرطة وتدمير مباني في احتجاج.
ينسجم ذلك بوضوح مع اجندة الولايات المتحدة والناتو واسرائل المتمثلة في دعم أعمال مسلحة تابعة للقاعدة بفرق الموت والقناصة المحترفين. وعندها يتم لوم الرئيس الاسد على قتل شعبه.
هل يبدو هذا مألوفا؟
تم استخدام راية التضليل ذاتها والمتصلة بقتل المدنيين الابرياء اثناء حركة الاحتجاج في اوكرانيا . في العشرين من شباط 2014 قام قناصة محترفون باطلاق النار على الشرطة والمتظاهرين لاتهام الرئيس فيكتور يانوكوفيتش بالقتل الجماعي..
انكشف بعد ذلك ان هؤلاء القناصة كانوا تحت سيطرة معارضي الرئيس، وقد أصبحوا جزءا من التحالف الحكم. لكن لا بد إن "التفويض الإنساني" للولايات المتحدة وحلفائها إنما يتم الحفاظ عليه عن طريق الأكاذيب المتصلة بالهجمات التي يقتل فيها المدنيون مع نية مبيتة لتقويض شرعية الحكومات التي ترفض الانصياع لارادة واشنطون وحفائها.



#ناجح_شاهين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب الفلسطيني نهاد ابو غوش حول تداعايات العمليات العسكرية الاسرائيلية في غزة وموقف اليسار، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتب الفلسطيني ناجح شاهين حول ارهاب الدولة الاسرائيلية والاوضاع في غزة قبل وبعد 7 اكتوبر، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية
- التناقضات الرئيسة للتجربة الديمقراطية الفلسطينية
- حماية الأطباء من غضب الضحايا
- شروط الديمقراطية والأتوقراطية
- تونس عندما تغيب السكرة وتأتي الفكرة
- الولايات المتحدة، ترامب والديمقراطية وتسلية الجمهور
- الجنس وموت العقل والذات
- التعليم الانعتاقي في ظل الرأسمالية
- الاقتصاد السياسي للكسل
- اليسار والاستراتيجة العربية/الفلسطينية للصاع مع الصهيونية
- لماذا صعد ترامب، لماذا هبط؟
- هوس متابعة الانتخابات الأمريكية
- بندر بن سلطان
- قوة التطبيع: خطابات العرب في الجمعية العامة
- ذكريات محمد عساف ورحلة السلام الخليجية
- إنصاف المعلم وإنقاذ التعليم
- المثقف العربي في مواجهة محميات نتانياهو والبترودولار
- ضرورة إعدام الحقيقة المطلقة
- العيد في زمن الكوليرا والكورونا
- الاقتصاد السياسي للمنظمات غير الحكومية


المزيد.....




- السعودية.. تداول فيديو مراقبة وأسلوب مداهمة قوة خاصة لمروج م ...
- رد أممي على تصريح نسبة المدنيين المقتولين في غزة مقارنة بعنا ...
- اكتشاف فائدة جديدة للفاصوليا
- كشف العلاقة بين السجائر الإلكترونية وداء السكري
- مركبة المشاة الأمريكية برادلي ستسمح للمهندسين الروس بحل مشكل ...
- CNN: مسؤولون أمريكيون يحددون سقفا زمنيا لمسار العملية الإسرا ...
- أنطونوف: العقوبات تؤثر على الشركات الأمريكية لا على روسيا
- شهيدان وجرحى برصاص الاحتلال في طوباس بالضفة الغربية
- سي أن أن: مسؤولون أميركيون يتوقعون انتهاء العملية البرية في ...
- استقبال حاشد للرهينتين المفرج عنهما مايا وإيتاي ريغيف


المزيد.....

- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو جبريل
- كتاب مصر بين الأصولية والعلمانية / عبدالجواد سيد
- العدد 55 من «كراسات ملف»: « المسألة اليهودية ونشوء الصهيونية ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- الموسيقى والسياسة: لغة الموسيقى - بين التعبير الموضوعي والوا ... / محمد عبد الكريم يوسف
- العدد السادس من مجلة التحالف / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- السودان .. ‏ أبعاد الأزمة الراهنة وجذورها العميقة / فيصل علوش
- القومية العربية من التكوين إلى الثورة / حسن خليل غريب
- سيمون دو بوفوار - ديبرا بيرجوفن وميجان بيرك / ليزا سعيد أبوزيد
- : رؤية مستقبلية :: حول واقع وأفاق تطور المجتمع والاقتصاد الو ... / نجم الدليمي
- یومیات وأحداث 31 آب 1996 في اربيل / دلشاد خدر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجح شاهين - يزسوريا قبل عشر سنوات