أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - أذكرُكِ أمّاه ولن أنساكِ














المزيد.....

أذكرُكِ أمّاه ولن أنساكِ


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 6838 - 2021 / 3 / 12 - 14:56
المحور: الادب والفن
    


أذكرُكِ أُمّاه ...
كلّما شَقْشَقَ حسّونٌ على نوافذِ الفَجرِ
وكلّما هبّتْ نسائمُ الأسحارِ
وغنّى زَهرُ اللوْزِ على كَتفِ آذار
أذكرُكِ ...
كلّما حبا حفيدٌ لي على عتبةِ بيتي
وهَمَسَ ببراءة :
ماما ماما..
أذكرُكِ ...
كُلّما قضَّ مضجعي ألَمٌ
وغَمَرَ عُمري ساَمٌ
فأروحُ أُناجيكِ ...
أُناجي روحَكَ الهائمةَ
فوْقَ بيتِنا العتيقِ
وأروحُ أُبعثِرُ الإحساسَ
عبهرًا
وزعترًا
وباقاتِ حَبَقٍ
تُعيدُ إليَّ بشذاها التّاريخَ
والذّكرياتِ
وتحنانًا غفا عندَ أقدامِ الزّمانِ
أروحُ أُناديكِ ...
أُناجيكِ ...
يَمّا ... يَمّا
وأذرفُ الدّموعَ
فأنتِ أنتِ الوطنُ الأوّلُ
والملاذُ الأوّلُ
والحِضنُ الأدفأ
وأيقونةُ العُمرِ على مفرقِ الأيام
وتسبيحةٌ تعلّمتها منكِ
ما زلتُ أُردّدها شاكرًا
والسّماءُ تسمعُ وتستجيبُ
أذكركِ
وسأبقى..



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النَّحل وأفواه الياسَمين
- زيارة قداسة البابا للعراق مباركة
- المرأة زنبقة آذار
- لكم لُبنانُكم ولي لُبناني
- أحلامٌ مشروعةٌ
- لمْ أعُد هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...
- أنا والأيامُ والسِّنين
- الانسان الجميل صالح شيخ أحمد
- غدًا ومعَ أسرابِ السُّنونو
- زخّاتٌ من الأماني
- زَغردي يا عاصفة فأنا لا أخافك
- منوّعات تراثيّة
- شُباطيٌّ أنا (2)
- ألَمْ يحنِ الوقت أن نتعلّم من الغير ؟
- كليمانس عوّاد مطربة الجليل
- ألا يخافُ هؤلاء الله ؟
- وطنٌ لا يعرفُ الظُّلمَ
- أحبّكم رغم كلّ شيء
- ازرعني قمحًا
- بات الليلُ يُخيفنا


المزيد.....




- فساد بايدن.. وثائق أمريكية تكشف أدوات -الدولة العميقة- لنشر ...
- وفاة فنان مصري تثير جدلا واسعا
- حين زرنا رجلًا اختصر مؤسسة.. مشاهد من الزيارة الثقافية إلى ل ...
- من المطاعم إلى مراكز التسوق.. كيف تنظّم الإمارات استخدام الم ...
- في ذكرى تأسيسها الـ250.. كيريلوف تعرض كنوزا تاريخية تعود إلى ...
- معرض في بطرسبورغ يستعيد تاريخ دير يعود إلى القرن الثاني عشر ...
- جورج وسوف يعيد عقارب الصوت إلى زمن الحب في -طمني عالحبايب-
- فيلم -سوابد-.. ماذا لو اضطررت إلى رؤية العالم بعيني عدوك؟
- حمل نواتها في حجره داخل سيارة.. شهادة أحد صناع القنبلة الذري ...
- بتدوينة باللغة العبرية.. ملادينوف ينفي شائعات تمويل حماس عبر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - أذكرُكِ أمّاه ولن أنساكِ