أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - زَغردي يا عاصفة فأنا لا أخافك














المزيد.....

زَغردي يا عاصفة فأنا لا أخافك


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 6815 - 2021 / 2 / 16 - 14:41
المحور: الادب والفن
    


اعصفي يا ريحُ
زغردي يا عاصفة
اهطلْ يا مطرُ واغمرِ الدُّنيا
واجرفِ الأحقادَ والبغضاءَ
وغَسِّل خدودَ الطُّرقاتِ
اعصِفْ يا كوْنُ
وانشرْ بَرْدَكَ في كلِّ الانحاءِ
فأنا لا أخافُكَ
لا أهابكَ
فالقلب دافىءٌ
والرّوحُ مستكينةٌ
والنَّفْسُ تستوطنها الطمأنينةُ ...
غَرّدي يا عاصفة
فوقَ الجبالِ العاليةِ
وازرعي الدُّنيا ثلْجًا
فلا بُدَّ أن يأتيَ الرّبيعُ
ويُزهر البرقوق فوقْ الرّوابي
ويغمرُ النفوسَ عِطرًا ومحبّةً وصلاة
اعصفي يا ريحُ
فالطمأنينةُ تسكن فِيَّ
والسّكينةُ تلتجىء إليَّ
والعينانِ
تترجّى السّماء
بنظراتٍ عاشقة .



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منوّعات تراثيّة
- شُباطيٌّ أنا (2)
- ألَمْ يحنِ الوقت أن نتعلّم من الغير ؟
- كليمانس عوّاد مطربة الجليل
- ألا يخافُ هؤلاء الله ؟
- وطنٌ لا يعرفُ الظُّلمَ
- أحبّكم رغم كلّ شيء
- ازرعني قمحًا
- بات الليلُ يُخيفنا
- رسالة مفتوحة الى رئيس مجلس عبلّين المحلي
- نفس الوجوه ... !!!
- د. ماهر غنطوس خسرناكَ وربحتكَ السّماء
- زَخّات عطر
- ويُبرعمُ الفجر
- بعض أغنية
- الفجرُ آتٍ
- فوقَ رابيةِ الزّمن
- وهوت الأرزة الثالثة
- ما لكَ يا مطر لا ترقص على نوافذنا !
- بوْح سنة جديدة


المزيد.....




- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان
- حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في ...
- بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف
- ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - زَغردي يا عاصفة فأنا لا أخافك