أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - رسالة البابا إلى أهل العراق.














المزيد.....

رسالة البابا إلى أهل العراق.


فارس الكيخوه
(Fares Al Kehwa)


الحوار المتمدن-العدد: 6836 - 2021 / 3 / 10 - 17:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ليعم السلام في أرض الوئام..
رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها عالمنا اليوم ، كوفيد يحصد أرواح المئات آلاف من البشر حولنا.وبدوره اخذ عالمنا ينطوي على نفسه ويغلق الأبواب خوفا ورعبا من الكارثة.اما العراق فكوفيد زاد ما زاد على العراقيين من الجروح والأوجاع والهموم, بلد بأشد الحاجة إلى الشفاء وتهذيب وتجديد النفوس وكلمات تهز الضمائر وتبعث الأمل والسلام في النفوس..قرر بابا الفاتيكان، زيارة العراق ،في زيارة اعتبرها شجاعة قبل أن تكون تاريخية...لان عراقنا اليوم تعصف به موجات الحقد والكراهية ،ويحتاج قبل كل شي إلى كلمات الحب والسلام التي حملها معه البابا إلى شعب العراق.....انتهت 72 ساعة من الزيارة وغادر بابا الفاتيكان العراق، مهد الحضارات .بلد اور وسومر ،وبابل ونينوى العظيمة. بلد كله تاريخ،بلد كانت فيه بغداد يوما اشعاعا ونورا في العلوم للعالم كله..غادر البابا العراق .. وكانت رسالته بسيطة وعادية جدا ولم تكن من السماء. لانه بشر مثلنا.كانت رسالته لأبناء العراق هي..الحب والحب ثم الحب..لان الحب هو نور الحياة،وان كانت
الكراهية تشل وتقتل الحياة، فالحب يطلقها ويحيها،وبالحب يتحول الأعداء إلى أصدقاء..أن كلمة الحب كلمة قصيرة ولكن فعلها عظيم جدا فهي تعمل المعجزات.... الحب له معاني كثيرة ،ولكنها كلها تبعث للخير..وليس حب القريب كان يتحدث ،هذا الكل يفعله لأنه غريزة انسانية ولكن حب الآخر الغريب لانه اخيك بالإنسانية فكيف بالأحرى ابن بلدك ….انا اعرف تماما أن شعبنا في متاهة وفي أسفل درجات الفكر والوعي والتغييب الديني...ولكن هناك دائما امل ما دام هناك رغبة……..
رسالته كانت لاهل العراق، بأن السلاح لن يكون دولة موحدة بل الحب والتسامح والعمل معا…لان بالحب والتسامح تتعايش الأديان رغم اختلافاتها….
عبارات كثيرة رددها البابا يناشد العراقيين بأن يكونوا اخوة،وان يحبوا بعضهم البعض...وإن يحاواوا بناء بلدهم الذي دمرته الكراهية….
ولكن من مدينة نينوى ...جاءت تلك العبارات القوية ...
** إن كان الله ،اله الحياة وهو كذلك..فلا يجوز لنا أن نقتل اخوتنا باسمه..
** إن كان الله ،إله السلام،وهو كذلك.فلا يجوز لنا أن نشن حرباً باسمه..
** إن كان الله ،اله محبة ،وهو كذلك.فلا يجوز لنا أن نكره إخوتنا..
هذه رسالة لجميع البشر.والبشر فعلا ليسوا بحاجة إلى كتب سماوية لتعلمهم ذلك.فنحن أولاد وإخوة في الإنسانية أولا.وبالاحرى بنا أن نحب بعضنا البعض....فلن يفيدك في محنتك الذين رحلوا ومهما كانت مكانتهم الدينية،بل الذي يفيدك هو اخوك الإنسان،القريب منك وحتى البعيد.لانه موجود معك يتنفس نفس الهواء الذي تتنفسه انت….الله ،مهما كان ،واينما كان..لن تصله أنت المؤمن به، ما لم تحب الآخرين وان تحمل ضميرا ووجدانا اينما تواجدت..الله.لا يريد منك أن تشن الحروب وتجاهد في سبيله كالابله ،لا يوجد احد في الدنيا يستحق الموت لأنه كافر لا يؤمن بما تؤمن انت...بل يريدك الله، أن تحب من حولك ،وان تحب وتعمل من أجل خير بلدك وخير الآخرين….واذا كان نصك الديني يتعارض مع هذا القانون الذهبي…. الآن،يجب عليك أن تخاطب ضميرك ووجدانك.. الآن ويجب عليك أن تستيقظ من نومك العميق...لان النص المقدس هو الإنسان….فكن إنسانا وانت تعيش على سطح اجمل كوكب في الكون……
الأديان وبرأي الشخصي.هي بشرية الصنع والاستيراد والتصدير..ولكن كل دين أو معتقد يقود ذلك الإنسان إلى محبة الآخرين وفعل الخير ... تأكد انه في الطريق الصحيح...
وختاماً يقول مارتن لوثر كينغ " علينا أن نتعلم العيش معاً كإخوة، أو الفناء معاً كأغبياء"...


تحياتي..
نغم للتنوير….لا للتخدير.



#فارس_الكيخوه (هاشتاغ)       Fares_Al_Kehwa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن ناس أسياد بلد.
- هل صدق الله العظيم 2
- استوصوا بالأُسارى خيراً........ أم !
- عضة الرسول.....
- تعالوا نتعرف على أسماء إخوة يوسف....
- هل صدق الله العظيم ؟
- هل هي تستأنسوا،......... أم تستأذنوا ؟
- هل القرآن...........معجزة ؟
- الخرافة المقدسة 2
- ودرسا في الإنسانية..3
- الخرافة المقدسة 1
- مجزرة بني قريظة،وصمة عار على جبين كل مسلم .
- القرآن يفضح نفسه بنفسه 1
- لن يتمكنوا من ذبح الجمهورية
- قال ربكم ادعوني استجيب لكم
- حوار مع جاري حول الأديان. واله الأديان.
- قصة الملك سليمان والهدهد . ما الحكمة ؟
- اخلاق إبراهيم (أبو الأنبياء).تحت المجهر ؟
- Bible unearthed
- شر البلية ما يضحك.


المزيد.....




- قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد ...
- -الجمهورية الإسلامية اليابانية-.. زلة لسان لترامب تشعل الجدل ...
- مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: الترتيبات و ...
- جلال زاده: الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأصدقاؤها يعملون ع ...
- الدحيح.. حضور الإسلام في أمريكا أقدم وأعمق مما نظن
- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - رسالة البابا إلى أهل العراق.