أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد محمد مصطفى - راح البابا














المزيد.....

راح البابا


ماجد محمد مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 6835 - 2021 / 3 / 8 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عاد البابا ادراجه بعد زيارة تأريخية الى العراق محملا بهدايا نفيسة وفيض من مشاعر جارفة من ارض الانبياء والرافدين والمكونات المتباينة.
قفل البابا راجعا الى الفاتيكان بعد ان شم ولمس وتذوق وراى وسمع نصف الحقيقة.. دون تجاوز على ما رسمه بمخيلته للتاريخ والجغرافية والتعايش الحالم وهو يرتد بقصص اضطهاد للمسيحيين والايزيديين والكورد في ازمنة غابرة!
رجع البابا الى عالمه فخورا بما لم ينجزه اي بابا قبله.. وسيتحدث طويلا عن حفاوة الاستقبال والمقدسات والبركات وتلاقي الاديان بزقاق متهالك وغرفة متواضعة في بيت مستأجر يلملم ساكنه جراح غرثى للسلام والوئام.
غادر البابا العراق بعد زيارة لا مثيل لها فاقت تصور رجل دين ليس له صلاحيات دستورية تضمن حقوق الاقليات واقاليمهم سياسيا وحضاريا وانسانيا بكيانات تحضى دعم دولي تجنب سفك الدماءوالدمار والقتل والانانية المفرطة التي تعتقد انها الاوحد والاجمل والاصح.. فوق القانون وكل شيء
ودع البابا ارض العراق ويعلم يقينا انهم سينكرون كل التعاليم السمحاء ٣ مرات قبل صياح الديك. وسيخلعون اقنعتهم المزيفة بوجوه الفها شعوب مبتلية بقيادات هشه لا ينطلي زيفهم مهما تجملهم اعلام مسيس وابواق رخيصة.
راح البابا ورفعت اقمشة بيضاء تخفي عورة الفساد والمفسدين في زيارة تمناها شعوب العراق ان تستمر الف عام لكي يستمر اكساء الشوارع وحملات التنظيف الرسمية والاغاني الاسرة التي توفق ذائقة الجميع ويستمر الفرح كي يكون عادة لا تمظهرا.
راح البابا الى دياره.. اه يا بابا وجع العراق عمره سنين عجاف خطه المستعمر بالضد من مكوناته وطموحاتها.. اه يا بابا ذهبت وذهبت معك وحدة الصف الرسمي لقيادات سعيدة تحتفل كل يوم وكل عام دون كلل او ملل مازالت باقية متشبثة بحكم واهي لن ترحل يا بابا.. اه يا بابا!



#ماجد_محمد_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قوباد طالباني وخطوة شجاعة
- كورونا!
- مذاكرات اسبوعية؟!
- مذكرات اسبوعية؟!
- مذكرات اسبوعية!
- الساعة التاسعة بتوقيت السماوة
- الصمت ليس من ذهب.. لأجل عفرين
- متى تنتهي الحرب في عفرين؟
- عش شهيدا
- قديسات في أسر داعش..
- بعد مائة عام من العزلة!
- داعش يجمع ولا يفرق!
- الثورة لا أحبها.. أحب موطا
- في ذكرى اول مجلة مستقلة باقليم كوردستان
- كوردستان نهاية عادلة لقضية دولية
- آه.. قلبي
- ارقدي يا دعاء في مثواك.. بسلام
- ضرورة تأسيس مركز الوساطة
- احنا مشينا للحرب!
- العاصمة الثقافية للاقليم.. تحدي جديد


المزيد.....




- كرة لهب هائلة وانبعاثات سامة.. شاهد آثار هجوم أوكراني على مص ...
- دعابة تلو الأخرى.. شاهد لقطات طريفة من خطاب الملك تشارلز أما ...
- أوبك وكيف أثر إعلان انسحاب الإمارات على أسعار النفط؟
- -أزالوا منزلنا ودمّروه بالرغم من أن زوجي يقاتل في جبهات القت ...
- الحوادث الأمنية.. هل تمنح ترامب مكاسب سياسية؟
- الكاكاو بديلًا عن القهوة… كيف تبدأ يومك بنشاط؟
- مصر: القاهرة تسترجع سهراتها الليلية بعد رفع إجراءات ترشيد اس ...
- تفاصيل صعود مشاة البحرية الأمريكية إلى سفينة تجارية قبالة با ...
- أطفال رُضّع مقيّدون داخل حضانة بإندونيسيا.. فما القصة وراء ه ...
- ترمب: الملك تشارلز يرفض امتلاك إيران سلاحا نوويا


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد محمد مصطفى - راح البابا