أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - بابا الفاتيكان ،،،، دقيقة ــ ثوان














المزيد.....

بابا الفاتيكان ،،،، دقيقة ــ ثوان


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 6833 - 2021 / 3 / 6 - 17:41
المحور: الادب والفن
    


وطنُ الأوطانِ والأديانِ في كلِّ مقاسْ
وهو في السرِّ ـ ولا سرٌّ ـ
وخرابٌ بالأساسْ
وطلولٌ عشَّشتْ فيها خفافيشُ
وأشباحٌ وجانٌ وإلهٌ قادَهمْ
مستغنياً في العيش عن كل الحواسْ
أيها البابا تمهَّلْ ليس إلاّ
جئتَ أهلاً ثم أهلاً
إنما من بعدِما قد سقطتْ في الرأسِ
يا حَبْراً لنا
مليونُ فاسْ
فتخيَّلْ وكما شئِتَ من الأخيلةِ الثرَّةِ
لكنْ لا تقلْ عني بأني
فَرِحٌ تَهزجُ في أرضيَ أشجارٌ
وأقمارٌ وأنهارٌ وترعاها عصافيرُ وناسْ
لك من قلبي ثريّا
أيها البابا المُعلّى فتلفًّتْ خلفَ (أورْ)
سترى أكثرَ من ظلمٍ وجورْ
أوَلمْ يكفِ الحضاراتِ
بأنّا قد تشرَّدْنا، تمزَّقْنا،
شرَبْنا الأرضَ بركاناً،
جَعلْنا الحرفَ يهمي من خدود النجم مسكاً
نحو أرضِ النفي والغربةِ، يحميها كسورْ
ثم يستبدلُ بالنبض البخورْ ؟
كلُّ إنسانٍ لدينا خائفٌ
كلُّ حيوانٍ لدينا راجفٌ
كلُّ حقلٍ راكضٌ في البَرِّ رُعباً
صائحٌ أنْ لا مَساسْ
قد يلوح الفردُ في أرض الفراتين كفردٍ
إنما في أصله بحرُ مآسٍ ومآسْ
كان نورُ الشمسِ يمضي في انتعاشٍ
ناحتاً وسطَ خطوط ِالغيمِ نُصباً من نحاسْ
هكذا الإرهاقُ يدنو
هكذا أهوي سحيقاً
هكذا يغلبُ أجفاني النعاسْ
ــــــــــــ
ليلة الجمعة 7 ـ آذار ـ 2021
برلين



#سامي_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطربة الحي ,, مع الترجمة إلى الألمانية
- مطربة الحي... مع ترجمة القصيدة إلى اللغة الألمانية
- سرابي صار أجيالا
- ما يزجيه القلب
- عودة إلى مَضافتي
- ما تبدّى وما قد يلي
- سَخرِّيني مرة أخرى
- حين يبحر الفنار
- خفضٌ ونعمى
- (الهذيان الشعري الضاج بسحر يرقات الضوء !)
- ما أشارت له النجوم
- رماد الأعياد
- شيءٌ من هِبات البحر
- العدد ودلالاته: في قصيدة - قرن وثلاث دقائق للشاعر: سامي العا ...
- قرنٌ وثلاث دقائق
- يداً بيد مع اللازَوَرْد
- تمشين وَحدي
- غواية الحروف في زقُّورة عَقَرْقُوف (*)
- بوتقة نيسان
- شاهق الآثام


المزيد.....




- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - بابا الفاتيكان ،،،، دقيقة ــ ثوان