أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - سَخرِّيني مرة أخرى














المزيد.....

سَخرِّيني مرة أخرى


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 6742 - 2020 / 11 / 24 - 21:54
المحور: الادب والفن
    


بيــــن عينيْ وفؤادي مُقلتانِ
وهما بحرانِ لا لـن يُغرقاني
بل يميتان فــــــــــؤادي بَغتةً
مِن على بعدٍ بأعشار الثواني
فإذنْ مَيْتٌ أنا مــــــــــن أزلٍ
إنــــما طيفي حواها وحواني
وأنــــــــــــا غنَّيتُ مَسّاً بهما
فأنا الممسـوسُ حتى يشفياني
صحتُ والليلُ جناحٌ رَقّ لـي
بدنوٍّ وحنوٍّ وتفانـــــــــــــــي :
سَخِّريني مرة أخــــــــرى أنا
وغيومٌ حيـــث فاضتْ، أخَوَانِ
يــــــــالقيثاري وعودي بكيا
لسجينٍ خــلف قضبان الكمانِ
يا تُرى هـــــل كان ذنبي أنني
لستُ أختار فصول الزعفرانِ؟
أم تُرى ما عدتُ رباً للشــــذا
ومَليكاً بـــــــــــــمعايير الآوانِ
خِلتُ مَــــــن يعشقْ يكنْ داهيةً
في امتطاء الخيلِ أم ماذا دهاني؟
في عراق الأمس أحببتُ ولم
يكن الحُب سوى حُبِّ الدِّنانِ !
وتصـــــــــــاويرَ لعشقٍ قادمٍ
قَتلَتْهُ الحربُ فـــي كلِّ امتنانِ
فتلَفَّتُّ : ســــــــــلاماً موطني
مِيتَتي في الغربِ لا في همدانِ
وأنــــــا لو أنني باقٍ أنــــــــا
ســــأرى الدنيا أصيبتْ بذُهانِ
ورُهــــــــابٍ ثُم طاعونٍ وقد
جرفوا قبري بسيلٍ من تهاني
إنْ يكن لا بد مـــن موتٍ فليْ
قُبلةٌ أو لـــــــــو تثنَّتْ، قبلتانِ
ما أجلَّ الموتَ في الحُب يداً
وكرسمٍ صيغَ من عمق المكانِ
مِتُّ أو أحيا ســــــــــواءٌ إنما
قَدَرُ الحالــــين أنْ لا تسبقاني
فدمي الخــــلَّاقُ مِن قَبلي سما
تاركاً آياتِهِ طــــــــــــوعَ بناني
ــــــــــــ
برلين
تشرين الثاني ــــــ 2020



#سامي_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يبحر الفنار
- خفضٌ ونعمى
- (الهذيان الشعري الضاج بسحر يرقات الضوء !)
- ما أشارت له النجوم
- رماد الأعياد
- شيءٌ من هِبات البحر
- العدد ودلالاته: في قصيدة - قرن وثلاث دقائق للشاعر: سامي العا ...
- قرنٌ وثلاث دقائق
- يداً بيد مع اللازَوَرْد
- تمشين وَحدي
- غواية الحروف في زقُّورة عَقَرْقُوف (*)
- بوتقة نيسان
- شاهق الآثام
- حرية ورُهاب
- ثلاثياتٌ كولونيِّة
- دانوبيِّات العامري
- مَضافات في هاوية
- سيماء الندامى
- خمسة أنخاب للعام الجديد
- غمرات السناء


المزيد.....




- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما
- نيكيتا ميخالكوف ينتقد عرض فيلم -المترجم- لغاي ريتشي في روسيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - سَخرِّيني مرة أخرى