أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - لا أمل بآلعدالة حتى لو حكم -المعصوم-














المزيد.....

لا أمل بآلعدالة حتى لو حكم -المعصوم-


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6829 - 2021 / 3 / 2 - 09:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا أمل بالعدالة حتى لو حكم "ألمعصوم" بعد الذي كان:

ألآن تيقنت بعد الذي كان و بسبب الثقافة السائدة في العراق, أنه لا أمل و لا مستقبل للعدالة حتى لو حكم المعصوم(ع) و تضاعفت خيراته و تشكلت حكومة سياسية بإنتخاب الشعب و تأئيد المرجعية بعد تمزيق الشرنقة التي أحاطت بها .. و سبب ذلك اليأس هو؛

[فقدان الفكر و الوجدان جملةً و تفصيلاً في واقع العراق و في صلب ثقافته لتنمّر الأنا, حيث لم يحكم العراق للآن رئيس أو وزير أو مسؤول يعتمد نظرية متكاملة تضمن الحرية و العدالة و المساواة بين الناس في الجانب المعيشي و التعليمي و فرص العمل و غيرها.

تصوّر رئيس وزراء عراقي مثل صديقنا السيد نوري المالكي الذي قضى دورتين في الحكم و لأكثر من ثمان سنوات مع إمكانيات مالية (إنفجارية) بحسب قوله وصلت خيراتها لدول العالم القريبة و البعيدة مع وجود شعب مؤيّد لهم تصرَّف بحسب مرام الحكومة, إلى جانب وجود حزب منظم خلفه مع أكبر إئتلاف يحميه؛ لكن مع كلّ تلك الحقائق والوقائع التي لو كانت بيد إنسان بدويّ جاهل كصدام و نهيان و حمدان و مشعان لكن لهم ضمير؛ لقلب الأوضاع كلها رأسا على عقب و لبنى على الأقل شارعاً و مدرسة و جامعة نموذجية أو مستشفى معتبراً أو شركة, لكن هذه هي آلنتائج ألكارثيّة أمامكم وما بدى بتصريحه في معرض بيان موقفه من آلترشيح لرئاسة الوزراء مجدداً:

[أنا الفت نظر الشركاء السياسيين و جميع الشعب العراقي بأن موضوع التكنوقراط وغير التكنوقراط و تقسيم العراقيين على هذا الأساس؛ ليس صحيحاً فدول العالم بأجمعها تقودها شخصيّات و وزراء سياسيّون بالدرجة الأولى .. نعم، لا بأس إذا كان سياسياً وله اختصاص فهذا أفضل، ولكن عملية إقصاء السياسيين مؤامرة لضرب القوى السياسية، وهذه القوى في الحقيقة هي الدّيمقراطية!

ولفت قائلاً؛ أنّ هذه محاولة للإساءة إلى أصل العملية الديمقراطيّة و أنا ارفضها وأقول: (أن الوزارات..إذا كان الوزير سياسي فيها، وإذا كان تكنوقراط معتمد فيها أيضا)]. بغض النظر عن البيان الادبي؛ أرجو القارئ الفطن أن يُدقق في سطحيّة الكلام و أنحطاطه الفكريّ!؟
و إذا كان رئيس حزب الدّعوة بهذا المستوى الفكري الضحل كما أقرانه بلا إستثناء؛ فكيف هو حال البقية الباقية!؟
و هل بإمكانهم إدارة مدرسة إبتدائية ناجحة بحسب المعايير الكونية أو ألاممية على الأقل بهذه العقليات المنفعلة!؟

ولا أُعلق عن كلّ مفردة و جملة قالها الأخ المالكي؛ فقرائي الفطنيين باتوا يدركون المستقبل بعد الذي كان و البينات التي عرضناها حدّ التفصيل المُملّ و هذه المفردات و المبادئ المالكيّة و الجعفرية و الشبرية و أمثالها التي ما أنزل الله بها من سلطان و ما أقره حتى دول الكفر كما يدعي زوراً .. فهذه كندا التي عرفت سياستها و أحزابها لا يمكن فيها أن يستلم رئاسة الدولة أو أية وزارة فيها مرشح حزبيّ سوى من يمتلك خبرة و شهادت عديدة في الأدارة و المالية الناجحة مع الإختصاصات الأخرى, وفوقها معارضة برلمانية تؤمن بآلعلم و قونين الحوار الناضح!

تلك المبادئ الحزبية السطحية الضيقة و آلدّينيّة التقليدية الحاكمة؛ هي التي أدّت لتحطيم العراق و تعميق الفساد في الشعب أخلاقيّاً وحقوقياً وإجتماعيا كنتيجة طبيعية للوضع الأقتصادي والأمني المنهار, و المتابع لمنهجنا و فلسفتنا يعرف التفاصيل مع العلل المنطقية!

لكني هنا؛ أضيف فقط جملة هي(حكمة) في ختام المقال على مأساة الفكر والسياسة والقيم والدّين في العراق تتعلق بآلكيانات التي حكمت بآلتحاصص - يعني سرقة المال العام بآلتساوي بينهم - و التي ليست فقط دمّرت ألدّين و الدّيمقراطيّة نفسها على علاّتها؛ بل و دمّرت الثقة بين الشعب العراقيّ و حوّلته و أرضه إلى مستنقع للرذيلة وآلجرائم وكأنهم إمتداد لفساد حزب البعث الجاهل .. و الجملة هي:

[إذا كانت (الدّعوة) كأعضاء و "فكر" قد تسبّبوا بنهب خيرات العراق و سرقة أمواله بآلتحاصص العادل مع الأحزاب الأخرى ثمّ فساد الطبقة الشعبية التي لوحدها و للتأريخ أيدتهم بسبب الدّين الشكلي الذي عمّقه المتحاصصون أكثر حتى حرقوا كل جهود محمد باقر الصدر مع أجداد أجداده الذين بنو و عرضوا الإسلام ألحقيقيّ بدمائهم و بشكل مغاير لما ترجمه دعاة الحكم تماماً؛ ليتسببوا بإنتشار حتى زنا المحارم التي يترفّع عنها الساقطين وحتى الشيطان ألرّجيم؛ لهذا لا تتأمل الخير من أيّ حزب قوميّ أو وطنيّ أو علمانيّ بعد حزب الدّعوة الذي كان أمل الأمة وصار نقمة عليها بإستثناء ألفيليية ألّذين ما زالوا الأكثر مظلوميّة وفيهم مَنْ يُرتجى الخير منه والله الأعلم].
خلاصة الموضوع هو: [لا أمل بآلعدالة حتى لو حكم المعصوم (ع) بعد الذي كان إلا بتقديم الحاكمين جميعا لمحاكمة عادلة وتصفية الحساب معهم] .. و لمعرفة تفاصيل مواصفات المسؤول الفاضل العادل راجعوا الموضوع التالي عبر :
https://www.alarshef.com/maqalat/m-alseyasia/2020-12-08-14-39-19
و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
ألعارف الحكيم .. الحقير لربه عزيز حميد مجيد.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملحق لموضوع سابق؛ [لماذا تخلّفت مرجعيتنا عن ركب الحضارة؟
- بشارة على مدار الفكر من القارة السّمراء:
- لماذا تخلّفت مرجعيّتنا عن ركب المدنية؟
- هل يقتنع عراقي شريف بهذا الكلام؟
- ورقة عمل لمؤتمر الكرد الفيليية الأوّل:
- ألبناء الفكري أوّلاً:
- بشرى لعشاق الله
- ألعالم مهدد بآلفناء !
- حلّ أزمة الأقتصاد العراقي - القسم ا لأول
- لا بديل عن الأنتخابات العاجلة!(ورقة عمل)
- ألنزاهة غير نزيهة لذا؛ العراق في مهب الريح
- كيفية الخلاص من الكارثة العراقية؟ القسم الأول
- هل يمكن إخضاع الحب للعقل؟
- ملاحظة للكوادر و اصحاب الشهادات العليا و مسؤولي المواقع الأع ...
- الصمت يختلف عن السكوت
- بعد نشري لموضوع تنويري عن مسائل مصيرية: أدناه واحدة مما كنت ...
- تعريف الفلسفة الكونية(عرض مبسّط)
- هل صحيح أننا من أحطّ الأمم؟
- الشورجة قلب العراق النابض
- و (إضربوهن فإن أطعنكم فلا...)


المزيد.....




- الأردن .. الإفراج عن الموقوفين في -قضية الفتنة- إخلاء سبيل د ...
- السفير الأمريكي يعلق على عودته من روسيا إلى الوطن
- Xiaomi تطلق هاتفا بمواصفات مميزة قريبا
- محمد إدريس ديبي: من مبعوث سري لوالده إلى زعامة تشاد
- -أنصار الله- تعلن استهداف -أرامكو- وقاعدة الملك خالد السعودي ...
- كندا تعلق رحلات طيران الركاب من الهند وباكستان 30 يوما لمكاف ...
- الصناعة الدفاعية الروسية تحقق تقدما يقاس بعشرات الأعوام
- خبير ألماني: روسيا لا تريد المواجهة لكن الغرب قد يصم أذنيه
- اليونان ستساعد السعودية على جبهتين
- معارك بصرواح والتحالف يعترض 3 طائرات مسيرة أطلقها الحوثيون ع ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - لا أمل بآلعدالة حتى لو حكم -المعصوم-