أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمر عبد العزيز زهيري - النطاق الآمن ( 16 ) Safe zone














المزيد.....

النطاق الآمن ( 16 ) Safe zone


عمر عبد العزيز زهيري
كاتب و باحث و شاعر

(Omar Abdelaziz Zoheiry)


الحوار المتمدن-العدد: 6816 - 2021 / 2 / 17 - 17:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


"انهم يريدون أن تشيع الفاحشه بين المؤمنين". هذه العباره ترددت عبر ازمان عده. قائلها هذه المره صديقي العزيز حامل الدكتوراه وخريج الليسيه والجامعه الامريكيه. لازال ملهما لي علي استكمال هذا الكتاب. ويرددها الكثيرون غيره كما يتجلي ذلك في التعليقات علي المقالات السابقه. يرددونها كلما ذكرت العلمانيه. من داخل المنظومه يصعب الرؤيه بوضوح. والجبن الفكري يمنع اي محاوله للحكم من خارجها. هذه العباره يرددها خريجو مدرسة التلقين ليل نهار كلما اهتز ما بداخلهم من ثوابت. انا مش قصير ازعه انا طويل واهبل. انا الصواب وغيري علي باطل. انا الاخلاق وغيري الفجور. يوهمون انفسهم ويرددون مالا يقبله منطق او عقل. من داخل المنظومه لا منطق ولا عقل. لماذا يريد اي شخص ان تشيع الفاحشه؟؟؟ ماذا سيعود علي اي شخص من ان تصبح الفاحشه في عموم المجتمع؟؟ ان الذي يتمرد علي المنظومه انما من منطلق عقلاني بحت. لم يستطع ان يستمر في التخلي عن المنطق ليبقي مع فكر القطيع. ومن منطلق انساني . لم يستطع ان يتحمل خطاب التمييز والتحزب والاصطفاء ونبذ الأخر و التعالي. يؤمن بمساواه وعداله لم يجدها في منظومة القطيع.. ومن منطلق التماهي والصدق مع ذاته. وهي شجاعه لا يملكها الكثيرون لوذا بالجموع وجبنا عن فردانية المواجهه. هناك كثير من الشخصيات والتيارات علي مر تاريخنا المجيد كان يتم تشويهها بمثل هذه الاكلشيهات. لا منطق فيها علي الاطلاق. ولكن تجد صدي لدي الجموع. خطاب شعبوي بامتياز. التشويش الحادث بالعقول يمنع رؤيه اوضح. فكر المسلمات يلجا لمثل هذه العبارات ليؤكد لنفسه انه في فسطاط الحق. المبادىء والقيم والمثل العليا تتراجع امام المقدسات. قتل الآخرين ..غزو الآمنين..استعباد البشر..الاتجار بهم..سبي النساء وغيرها من مرذول الافعال والتي يتم تدريسها في اطار المقدس تربك اي رؤيه نقديه اذا أثرت البقاء داخل المنظومه..وعندها يتم تشويه القيم والمثل التي تناقض هذه الافعال. الاسقاط هو التوصيف الصحيح لحالتنا هذه. ونتاج تجارب البشر أصبح لدينا نموذج ناجح للعلاج. لا احد يريد ان تشيع الفاحشه. كل امرئ مسؤؤل فقط عن نفسه. اعتنق ما شئت من أفكار وتعبد لخالقك بكل ما تراه مرض له. ولكن اياك ان تتجاوز في حق الآخر. القانون يكفل حمايته.ما تراه فاحشه يراه غيرك اعتراف بحق الآخر في الحياه. ما تراه معروفا يراه غيرك تجاوزا وتدخلا في خصوصياته وفرض لرؤيتك الخاصه عليه بل وقمة المنكر. لماذا نجحت العلمانيه في شتي بقاع الكون المتحضر ولا زلنا نحن في متاهة الجدل وحوارات الطرشان ؟؟؟ العلمانيه تكفل للجميع حق العباده وكل مقومات الحياه. نحن لا نكترث لحقوقنا أكثر من اهتمامنا بان نكون متميزين ولا ينال الآخر نفس الحقوق. لا فضل لعربي علي أعجمي الا بالتقوي. ثم نأتي نحن ونترك من لا نراه تقيا بان ينول اي قدر من الفضل ؟؟؟؟ يستحيل طبعا والا صرنا آثمين. العلمانيه هي الحل.

،



#عمر_عبد_العزيز_زهيري (هاشتاغ)       Omar_Abdelaziz_Zoheiry#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النطاق الآمن (15) Safe zone
- النطاق الإمن ( 14 ) Safe zone
- النطاق الآمن (13) Safezone
- النطاق الآمن (11) Safe zone
- النطاق الآمن ( 12 ) Safe zone
- النطاق الآمن (10) Safe zone
- النطاق الآمن ( 9) Safe zone
- النطاق الآمن (8) Safe zone
- النطاق الآمن ( 7 ) Safe zone
- النطاق الآمن ( 6 ) Safe zone
- النطاق الآمن (5) Safe zone
- النطاق الآمن (4) Safe zone
- النطاق الآمن (3)Safe zone
- النطاق الآمن (2)Safe Zone
- النطاق الآمن (1)Safe Zone
- صيدلية الاحلام
- حاجاتك معاه
- كيف استطعنا التغلب علي غريزة البقاء؟؟
- لماذا يكرهوننا
- ناقص لون


المزيد.....




- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: إسقاط طائرة مسي ...
- العميد محبي: عقب العدوان الجوي الذي شنه الجيش الأمريكي الإر ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمر عبد العزيز زهيري - النطاق الآمن ( 16 ) Safe zone