أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمود الوندي - مدينة خانقين تحتفل بعيد ميلادها














المزيد.....

مدينة خانقين تحتفل بعيد ميلادها


محمود الوندي
(Mahmmud Khorshid)


الحوار المتمدن-العدد: 6815 - 2021 / 2 / 16 - 19:14
المحور: المجتمع المدني
    


خانقين التي غرست جذورها في عمق التاريخ، حيث يعود تاريخيها الى أكثر من 5000 عام. من خلال أعمال الحفريات الأثرية التي توجد في العديد من المناطق الأثرية داخل المدينة وضواحيها. ومن حق أبناءها يحتفلون بيوم ميلادها والتعبير عن فرحتهم، حيث يكون رمزا أزلياً عبر التاريخ للمجتمع الخانقيني. والحفاظ على ديمومة حياة المدينة على مر السنين، لان هذه الاحتفالات ستكون مرتطباً بين التاريخ الماضي وبين التاريخ الحاضر للمدينة. وتعتبر هذه المدينة منذ اقدم العصور وهي الثغر الفاصل بين العراق وإيران لانها طريقا رئيسيا ودوليا للوافدين من الشرق ولا سيما من دول اسلامية لزيارة العتبات المقدسة في العراق أو من خلال مواسم الحج الى السعودية ، إضافة الى مرتع للمثقفين والسواح والتجار، ورافداً للحركة الوطنية العراقية والحركة الكوردية.
تعتبر خانقين، من أقدم المدن القديمة، حيث بدأت بها بوادر التحضر والتمدن، عرفت وهي من اروع واقدم المدن الكوردية والعراقية في المنطقة بتاريخها الحافل ومناضليها البواسل وأهلها العريق وادبها الاصيل ونهرها الخالد الذي يطوي بجريانه اسرار قرون ضاعت في خبايا التاريخ.
خانقين مدينة التي عرفت رشيقة بقدرتها الشابة على العطاء التي عشقتْ وتعشقْ الثقافة بأنواعها، وأرتقتْ سلم المجد بماضيها العريق وحاضرها الرصين ومستقبلها المشرق، وغنية بلهجتها التي تجمع بين اللورية والكلهورية، وهي امتداد تاريخي للمنطقة التاريخية المسماة حلوان ( هه لوه ن ئه لوه ن) او منطقة (ماسيدان) التي يسميها الجغرافيون والمؤرخون العرب (ماسبذان وحلوان) وهي اليوم محافظتا كرماشان وعيلام .
خانقين مدينة التأخي والسلام والمحبة.. تجمع العديد من المكونات القومية والدينية والمذهبية. العلاقات بين هذه المكونات العلاقات الجيدة والحميمة، لذلك تكون أبناءها ذوي ثقافة عالية في جميع معالمها بسبب وجود مجموعات عرقية ودينية مختلفة تتعايش معاً في أنسجام وتسامح في المدينة، ومن نافلة القول بأن المدينة ملتقي الثقافات للمختلفة القوميات. حيث نجد معظم الأهالي خاتقين ملمين بالثقافة العربية والتركمانية والفارسية الى جانب الثقافة الكوردية، والمدينة المعروفة أبداعات أبناءها العظام (رجالها ونساءها)، في ميدان الفنية والسياسية والرياضية والأدبية، حيث تعتبر مدينة المثقفين والفنانين والرياضين والسياسين والوطنين..والتي أصبحت رافداً للثقافة المتنوعة.
بهذا التاريخ العريق .. تحتفل أبناء مدينة خانقين هذه الأيام بعيد ولادتها وتاريخها، فعلى طريقتها الخاصة في التعبير عن فرحتها، بعد ان اجتمعت مجموعة من مثقفيها في حلقات متسلسلة لأختيار يوم 21 شباط / فبراير من كل سنة يكون عيدا وطنيا وقوميا لأبناءها؛ وإقامتهم الحفلات الموسيقية والفنية والعروض الترفيهية والمسيرات في الشوارع، بالإضافة إلى إعادة إحياء الرياضات التقليدية, لكي تبقى عنوانا لتاريخها ومجدها.
تحمل احتفالات ولادة مدينة خانقين التي تشاركها الناس من النساء والرجال ومن كافة أطيافه (الدينية والقوميه) وبمختلف الأعمار، معانٍ أكبر من مجرد كونها مظاهر للتعبير عن الفرحة بقدوم ولادتها، حيث يعتبرها أبناء المدينة هناك وسيلة للتمسك والمحافظة على هوية مدينة خانقين والى جانب هويتها الإنسانية والأخوية، وترسيخها لدى الأجيال القادمة.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرض كورونا وعزلة النظام الإيراني
- قراءة متأنية في مفهوم الاعلام والهجرة
- تصعيد العنف بحق التظاهرات لإنهاءها
- تصعيد العنف بحق التظاهرات لإسكات أصوات الحق
- -التظاهرات المضادة- تكتيك الأحزاب السياسية المتنفذة
- شرارات اندلعت واذا بشظاياها تصاب المسؤولين الفاسدين
- انتفاضة الجياع ضد الفاسدين
- لم ودعتنا مبكراً يا نبراس الشعر والادب ابراهيم الخياط ؟؟
- أَصدَقُ الدُّموعِ في رِثاءِ الصديق
- الى متى ينتظر الشعب وعودهم الكاذبة
- لعبة سياسية لسياقت اتفاقيات سابقة
- الإستراتيجية الأمريكية لتخريب الشرق الأوسط
- هل سنترحم على صدام حسين أم لا ؟
- ارهاق المواطن العراقي في بعض دوائر الدولة في ظل غياب المعايي ...
- المصالح الاميركية وتخطيها لحقوق الانسان في الشرق الاوسط
- الشرق الاوسط بين فكي كماشة الارهاب والدول الكبرى!
- أحزاب سياسية بعلقية بعثية
- هل تتلاشى احلام الفاسدين ومغتصبي السلطة !!؟؟
- ثرثرة كُتاب في اثارة الفتن
- مفهوم الديمقراطية يعني انتقاص الأحزاب من بعضها


المزيد.....




- فرنسا: العنصرية وليدة العبودية؟
- الاحتلال يستبيح المسجد الأقصى في القدس الشرقية .. 305 إصابات ...
- أفغانستان: عشرات القتلى وأكثر من 100 جريح في انفجار قرب مدرس ...
- اتصالات عاجلة من مصر وقطر والأمم المتحدة مع هنية بشأن التطور ...
- مراسلة العالم: أنباء عن اتصالات عاجلة من مصر وقطر والأمم الم ...
- كهنة ألمان يباركون زواج المثليين في تحد للفاتيكان
- الأمم المتحدة: جرائم -داعش- ضد الأيزديين إبادة جماعية
- -هيومن رايتس- تدعو حكومات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لحظر ال ...
- إنذار من قيادة المقاومة وتغيير مسار الرحلات الجوية بإسرائيل. ...
- لليوم الثاني.. الأردنيون يتظاهرون مطالبين بطرد السفير الإسرا ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمود الوندي - مدينة خانقين تحتفل بعيد ميلادها