أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - عادل عبد الزهرة شبيب - المخاطر الكبرى التي تواجه الاقتصاد العالمي في 2021















المزيد.....

المخاطر الكبرى التي تواجه الاقتصاد العالمي في 2021


عادل عبد الزهرة شبيب

الحوار المتمدن-العدد: 6813 - 2021 / 2 / 13 - 20:19
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


تشير التطورات الأخيرة في العالم وبالتحديد منذ تسنم ترامب منصبه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية والذي رفض التخلي عن منصبه بعد فشله في الانتخابات الأخيرة الى تزايد مستوى المواجهة بشكل يصفه البعض بأنه أسوأ مما كان عليه الحال خلال الحرب الباردة , حيث عادت امريكا بسياستها الجديدة الجميع بما فيهم حلفاؤها. فهل سيتمكن الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن من صلاح الأوضاع ؟
العلاقة مع روسيا :
في عهد ترامب حدثت تغييرات جذرية في العلاقات بين روسيا وامريكا حيث اشار وزير الخارجية الروسي ( سيرغي لافروف) الى أن اجراءات واشنطن تضر بالأمن القومي الروسي .وترى روسيا بأن الاجراءات العقابية المفروضة ضدها وتوسيع حلف الناتو لا يمكنها اجبار موسكو على تغيير سياستها . ومنذ تسلم الرئيس الأمريكي ترامب السلطة في الولايات المتحدة تغيرت السياسة الخارجية للولايات المتحدة كثيرا خاصة في التعامل مع الأزمات والخلافات الإقليمية خلافا لسياسة اوباما السابقة.
العلاقة مع الصين :
كما توترت العلاقة كثيرا بين امريكا والصين اذ قام ترامب بفرض الرسوم الجمركية على الواردات الصينية التي تنافس المنتجات الأمريكية وتسبب بانخفاض اسعارها وتراجع التصنيع وارتفاع معدلات البطالة . لقد فرضت السلطات الأمريكية مزيدا من الرسوم على المنتجات الصينية الواردة اليها مما اضطر الصين الى الرد بإجراءات مماثلة . وقال ترامب بأن بلاده لا تخوض حربا تجارية مع الصين لأنها خسرت تلك الحرب منذ سنوات بسبب (( حمقى)) غير مؤهلين لتمثيل الولايات المتحدة حسب تعبيره. وفي المقابل قال ( وانغ شو فين) نائب وزير التجارة الصيني أن بلاده لا تريد حربا تجارية مع الولايات المتحدة لكنها مستعدة لها اذا ارادت واشنطن ذلك .
توتر العلاقات مع دول اخرى :
وادت سياسة ترامب الى توتر الأوضاع مع ايران وكوريا الشمالية ومنطقة الخليج العربي وسوريا والعراق واليمن وفلسطين وفنزويلا وغيرها اضافة الى توتر علاقته مع حلفائه في الاتحاد الاوربي التي دخلت معه في حرب تجارية حيث كانت هناك مفاوضات منفردة مع عدة دول اوربية اعتبرته المانيا تهديدا لوحدة اوربا ككتلة اقتصادية متماسكة بهدف انهاء الاتحاد الاوربي باعتباره منافسا اقتصاديا بارزا .
ان تصاعد الحرب التجارية التي تخوضها الولايات المتحدة قد تسبب آثارا اقتصادية وسياسية عالمية كبيرة الأمر الذي يهدد بوقف النمو الاقتصادي في العالم .
ويلاحظ ايضا انه منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية عام 2008 وما نتج عنها من اعلان مؤسسات دولية افلاسها ما زالت العديد من الاقتصادات تعاني اثرها حتى اليوم حيث اصيبت العديد من الدول بحالة من عدم الاستقرار . ونجد اليوم ان العديد من الدول مثل تركيا والبرازيل وجنوب افريقيا والأرجنتين واندونيسيا وايران وغيرها تعاني انخفاضا في عملتها بنسب تفوق 40% وبطئا ملحوظا في حجم التدفقات الخارجية والاستثمارات الأجنبية الواردة .
من الأخطار الأخرى التي تهدد استقرار الاقتصاد العالمي هو ارتفاع حجم الديون الخارجية التي تعاني منه معظم دول العالم حيث بلغ اجمالي نسبتها مؤخرا 225% من الناتج المحلي الاجمالي العالمي بقيمة اجمالية تصل الى 164 تريليون دولار. وتكمن الخطورة في ارتفاع حجم تأثير تلك الديون على الدول في حال مواجهة اي تراجع اقتصادي ومن هنا جاءت ضرورة تطبيق اصلاحات اقتصادية تضمن تخفيض العجز وتحسين مخزونات رأس المال المصرفي وزيادة مرونة سعر الصرف .
انخفاض العملة :
تعاني العديد من دول العالم على الصعيد الاقتصادي على الرغم من الاختلاف الكبير فيما بينها من انخفاض عملتها بنسب تفوق 40% وبطء ملحوظ في حجم التدفقات الخارجية والاستثمارات الأجنبية الواردة حيث انخفضت التدفقات الى هذه البلدان لـ ( 2,2 ) مليار دولار مقارنة بارتفاع قدره 13,7 مليار دولار سابقا .
البنوك :
انتقلت البنوك الكبرى في العالم من الاعتماد على الاقتراض قصير الأجل الى بناء مخازن رأسمالية اكبر لمساعدتها على مواجهة ازمة ائتمان اخرى . وعلى الرغم من ذلك فإن العديد من البنوك الاخرى لا تزال تبدو ضعيفة خاصة بعد الأزمات المصرفية اليونانية والاسبانية والايطالية في السنوات الأخيرة وهذه اشارة قوية الى ان اللوائح لا تزال غير كافية لحماية النظام بشكل عام
المخاطر السيبرانية :
السيبرانية عبارة تستخدم في مجال حوكمة الانترنت لوصف رغبة الحكومات في ممارسة السيطرة على الانترنت داخل الحدود الوطنية التابعة لها , وهي عبارة عن ترابط حواسيب مع انظمة اوتوماتيكية. اما الأمن السيبراني فعبارة عن مجموع الوسائل التقنية والتنظيمية والادارية التي تستخدم لمنع الاستغلال والاستخدام غير المصرح به بهدف ضمان توافر واستمرارية عمل نظم المعلومات وتعزيز حماية البيانات الشخصية بسريتها واصبحت ضعف الأمن السيبراني تشكل قلقا للمحللين يتمثل بالأزمة المالية القادمة حيث يمكن ان تنطلق من الهجمات السيبرانية على النظام المالي الرقمي ( المترابط بشكل كامل ) .
يمكن القول ان هناك ضعفا في النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وافغانستان وباكستان ولكنه لا يزال مستقرا بوجه عام في القوقاز واسيا الوسطى حسب تقارير المنظمات الدولية المختصة. وان ارتفاع الدين العام في البلدان المستوردة يؤدي الى الحد من قدرتها على تلبية احتياجاتها الأساسية المتعلقة بالبنية التحتية والانفاق الاجتماعي كما يؤذي الى كبح النمو وتعريض الاقتصادات للصدمات الخارجية . وفي تقرير للأمم المتحدة حذر من ان التجارة بين بلدان العالم قد تمر بانتكاس في حالة تزايد الاتجاهات المنغلقة على ذاتها التي شهدها العالم في دول كبرى في اوربا والأميركتين. كما حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للتنمية الاقتصادية ( اليوت هاريس ) من ان العالم قد يشهد ( مخاطر متزايدة في الأفق ) ومن ان بعض هذه المخاطر قد تصبح واقعا بالفعل وان اتساع التوترات في التجارة العالمية له تأثير فعلي على التجارة العالمية وعلى سوق العمل واذا استمرت هذه التوترات في التسارع واستمر الوضع في التدهور فسيكون لكل ذلك تأثير سلبي حقيقي على احتمالات تقدم الاقتصاد العالمي برمته خصوصا اذا ما قوبلت بتدابير انتقامية من جانب بلدان اخرى.
يتوقع البنك الدولي أن ينخفض معدل نمو الاقتصاد العالمي الى 2,9 % عام 2019 مقارنة بعام 2018 الذي كان 3% وذلك مع تنامي المخاطر التي تواجه هذه التوقعات, فقد تراجعت معدلات التجارة والتصنيع على الصعيد العالمي وما زالت التوترات التجارية مرتفعة . وبما ان التوقعات للاقتصاد العالمي قد اصبحت قاتمة فإن تعزيز التخطيط لحالات الطوارئ وتيسير التجارة وتحسين امكانية الحصول على التمويل سيكون أمراً حاسما للتغلب على اوجه عدم اليقين الحالية وتنشيط النمو وان النمو الاقتصادي القوي امرا ضروريا للحد من الفقر وتعزيز الرخاء .
اما التقرير الصادر عن منتدى الاقتصاد الدولي فيرى ان التوترات الجيوسياسية والجيو اقتصادية تزداد بين القوى العظمى وانها تمثل المخاطر العالمي الأكثر الحاحا في الوقت الحالي .
انخفاض اسعار النفط وتداعيات كورونا :
تأثرت دول العالم المنتجة للنفط كثيرا بالانخفاض الحاد في اسعار النفط في السوق العالمية نتيجة تفشي فيروس كورونا الفتاك واثر ذلك على برامجها الاقتصادية . الى جانب الأزمة الصحية التي سببتها جائحة كورونا في العالم .
اما بالنسبة للعراق فاين يقع بالنسبة للتحديات الاقتصادية في العالم ؟
يعاني الاقتصاد العراقي من الاحادية حيث يشكل الريع النفطي المصدر الرئيس لاقتصاد البلاد ويعاني العراق من مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية وطائفية وامنية وبيئية وصحية وغيرها والاقتصاد العراقي اقتصاد متخلف بعيد عن التنوع وتلبية حاجات المجتمع ويعتمد كليا على الاستيراد فهو غير منتج بامتياز ويواجه تحديات داخلية وخارجية .
التحديات الداخلية : وتتمثل بـ :
1) هيمنة الدولة والريع النفطي على الاقتصاد حيث لا تزال الدولة تهيمن على اهم عناصر الانتاج المتمثلة بالأرض اذ تستحوذ على اكثر من 80% من الأراضي والمتبقي 20% مملوك من قبل الأهالي ويتكون جزئه الأعظم من الأراضي السكنية . كذلك تهيمن الدولة على القطاع النفطي وتوجه ايراداته لخدمة الطبقة الحاكمة وطموحها بعيدا عن طموح الشعب واحتياجاته .كما يلاحظ انخفاض مساهمة قطاعات الزراعة والصناعة التحويلية التي لم تتجاوز نسبهما 5% من الناتج المحلي الاجمالي في حين ترتفع نسبة مساهمة النفط الى اكثر من 40% من الناتج المحلي الاجمالي .
2) غياب المناخ الاستثماري: وهو احد التحديات الرئيسة التي تواجه عملية التنوع الاقتصادي في العراق كونه يسهم في طرد الاستثمارات الوطنية والأجنبية , اذ أن ضعف المناخ الاستثماري يعني مزيدا من الفساد وهذا ما يرفع من تكاليف الانتاج ومن ثم انخفاض القدرة التنافسية فتكون عملية التنويع الاقتصادي عملية شاقة .
التحديات الخارجية :
1) تذبذب أسعار النفط الذي يعد احد تحديات التنوع الاقتصادي في العراق لأنه ماليا واقتصاديا يعتمد على الريع النفطي وبشكل كبير جدا فأي تذبذب في اسعار النفط لمختلف الأسباب سينعكس بشكل مباشر على الريع النفطي الذي يمثل ركيزة المالية العامة ايرادا وانفاقا وينعكس بشكل غير مباشر على الاقتصاد حيث ستنخفض العوائد المالية وستؤثر على مشاريع العراق الاستثمارية ( ان كانت هناك مشاريع استثمارية حقيقية وليست وهمية يشوبها الفساد !!!) . وان غياب الاستقرار المالي كنتيجة لأحادية الايراد وتذبذبه سينعكس بلا شك على التخصيصات الاستثمارية , كما ان توجه العراق نحو اقتصاد السوق يفرض على الدولة الانسحاب من الاقتصاد ويترتب على هذا تقليص اهمية الدولة بالقطاعات الانتاجية. وفي الوقت الذي سحبت الدولة يدها من الاقتصاد وخاصة القطاعات الانتاجية كالزراعة والصناعة التحويلية لا يزال اقتصاد السوق لم يأخذ دوره الفعال وذلك لأسباب ذاتية تتعلق بضعف القطاع الخاص العراقي من جانب واخرى موضوعية تتعلق بغياب المناخ الاستثماري.
2) المنافسة الأجنبية : منذ 2003 اصبحت حدود العراق مفتوحة على مصراعيها أمام السلع الأجنبية دون رقابة وتدقيق مما جعل هذه السلع المستوردة تنافس السلع المنتجة محليا في ظل سياسة الاغراق هذه , وعدم قدرة السلع المحلية على منافسة السلع الأجنبية المستوردة مما اضطرها الى اغلاق ابوابها او تخفيض انتاجها . كذلك ساهم عامل اخر في ضعف تنافسية المنتجات المحلية الا وهو سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأمريكي فكلما يرتفع سعر صرف الدينار كلما يعني ارتفاع اسعار السلع المنتجة محليا امام المستورد الأجنبي فينخفض الطلب عليها وهذا ما يسهم في تراجع الانتاج وانخفاض تنوعه.
ان ضعف التخصيصات المتعلقة بالاستثمار واعادة اعمار المدن التي دمرها داعش وتدني مستوى الخدمات والبنى التحتية وازمة المياه وعدم استثمار الامدادات المائية الأخيرة وعجز الدولة عن استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية واستشراء الفساد في مفاصل الدولة المدنية والعسكرية وبقاء الاقتصاد العراقي اقتصادا ريعيا وحيد الجانب وعدم تفعيل القطاعات الانتاجية الاخرى من زراعة وصناعة وغيرها وازدياد مديونية العراق الخارجية التي بلغت اكثر من 130 مليار دولار وهي مرشحة للزيادة وعدم قدرة الحكومة على تنفيذ برنامجها الاقتصادي وخطة التنمية وخاصة في قطاع الخدمات والصحة والتعليم وغيرها والحد من نسب الفقر المرتفعة والبطالة المتفشية بين الشباب والخرجين وغيرها كلها تحديات ما زالت قائمة في العراق في عام 2019 تنتظر الارادة السياسية الجادة لحلها .
عموما وفي ظل الصراعات والتوترات التي يشهدها العالم اليوم تبرز الى الساحة اهمية تعزيز عملية تطوير العلاقات بين الأحزاب الشيوعية واليسارية في العالم وتبادل الخبرة والعمل المشترك لفتح النقاش اكثر حول ضرورة الاستراتيجية الثورية المتجاوبة مع الاحتياجات المتزايدة للصراع الطبقي والغاء الاستغلال الرأسمالي وبناء المجتمع الاشتراكي مع تقوية النشاط المستقل للأحزاب الشيوعية وجبهتها الأيدولوجية والسياسية ومواجهة شعارات ( اشتراكية ) ليست ذات اي بعد علمي بهدف اسر قوى شعبية. وان خوض الصراع الأيديولوجي الحاسم ضد القوى المعادية على اختلافها هو المعيار لتقدم الحركة الشيوعية, ومن الضروري التحشيد وسياسة التحالفات واتجاه العمل الأيديولوجي السياسي ضمن صفوف الطبقة العاملة .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل للاقتصاد العراقي الريعي عواقب ؟
- هل تخطى العراق تحديات الأعوام السابقة وما هي ابرز تحديات عام ...
- فلندعم انتاجنا الوطني في العراق ونضع حدا لسياسة الاغراق السل ...
- بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي العراقي في 14 شباط / فبراير ( اذا ...
- الصناعة في العراق في ضوء برنامج الحزب الشيوعي العراقي
- ما الآثار الأقتصادية المترتبة على غسيل الأموال في لبنان ؟
- موقف البنك الدولي من الأزمة المالية الخانقة في العراق
- بمناسبة اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم في 11 شب ...
- ماهي مؤشرات تدهور الواقع التربوي في العراق منذ 2003
- موقف الحزب الشيوعي اللبناني من الحركة الاحتجاجية ومن الأوضاع ...
- موقف الحزب الشيوعي السوداني من العنف ضد المرأة في السودان
- حطموا سلسلة الفساد في السودان
- هل من أمل في الخلاص من الفساد في العراق ؟
- موقف الحزب الشيوعي السوداني من الاقتصاد السوداني المتدهور
- التحالفات تساعد على الفوز السياسي وانجاز المهمات
- في العراق الأرتقاء للوراء بالمستوى الخدمي والمعيشي للمواطن , ...
- هل ما يزال العراق الأكثر فسادا في العالم ؟
- دور المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة في النهوض بالاقتصاد ...
- أسباب رداءة مشاريع البنى التحتية في العراق بعد 2003 ؟
- تفشي الأمية في العراق أحد الأنجازات المهمة للحكومات المتعاقب ...


المزيد.....




- الرئيس الأفغاني: تحدثت إلى بايدن.. وأثق في قواتنا بعد سحب ال ...
- توب 5: شركة -ايفرغيفن- ترد على مصر.. والإمارات ترسل مركبة لل ...
- البنك الدولي يقترح رفع سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي ...
- مالك سفينة -إيفر غرين- يتفاوض حول طلب مصر تعويضاً ب900 مليو ...
- بيرني مادوف: وفاة مُدبّر -أكبر عملية احتيال- في التاريخ الأم ...
- وفاة العقل المدبر لأكبر احتيال مالي في التاريخ
- مالك سفينة -إيفر غرين- يتفاوض حول طلب مصر تعويضاً ب900 مليو ...
- -ملائكة من أجل الملكة-.. 4 نساء يدعمن الملكة إليزابيث في حزن ...
- الاتحاد الأوروبي يعطي الضوء الأخضر لاعتماد -جوازات التطعيم- ...
- إعلام: الناتو يجري مناورات لـ-ترهيب- روسيا


المزيد.....

- طريق 14 تموز / ابراهيم كبة
- بعد 53 عاماً توضيح مهم حول عملية الهروب وطريقة الهروب والمكا ... / عقيل حبش
- إقتصاد سياسي الصحة المهنية أو نظام الصحة المهنية كخلاصة مركز ... / بندر نوري
- بيرني ساندرس - الاشتركية الديمقراطية ،الطريق الذي أدعوا له / حازم كويي
- 2019عام الاحتجاج والغضب في شوارع العالم / قوى اليسار والحركا ... / رشيد غويلب
- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - عادل عبد الزهرة شبيب - المخاطر الكبرى التي تواجه الاقتصاد العالمي في 2021