أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عادل عبد الزهرة شبيب - الصناعة في العراق في ضوء برنامج الحزب الشيوعي العراقي















المزيد.....

الصناعة في العراق في ضوء برنامج الحزب الشيوعي العراقي


عادل عبد الزهرة شبيب

الحوار المتمدن-العدد: 6812 - 2021 / 2 / 12 - 09:02
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يمكن تعريف الصناعة بأنها عبارة عن عملية تحويل شكل المواد الخام في الطبيعة ومضمونها لزيادة قيمتها وباستخدام ادوات مناسبة بهدف جعلها قابلة لإشباع حاجة معينة من حاجات الانسان انتاج المواد الطبيعية وتشتمل على عملية تعدين الخامات المعدنية والعديد غيرها من الصناعات التي يحتاجها الانسان في حياته .
وفيما يتعلق بالعراق فالصناعة فيه متخلفة ولم تهتم الحكومات المتعاقبة منذ 2003 وحتى اليوم بهذا القطاع الحيوي حيت لم تعتبره من اولوياتها .
الواقع الحالي في العراق يشير الى ان الصناعات متوقفة منذ 2003 حتى اليوم واعتماد العراق على الاستيراد لسد حاجة السوق للمنتجات الصناعية المختلفة, فما الاسباب التي ادت الى تدهور الصناعة في العراق وتراجع اداء وزارة الصناعة والمعادن ومؤسساتها؟ مع تراجع القطاع الخاص الصناعي العراقي ؟
يمكن الاشارة الى عوامل عدة ادت الى تراجع وتدهور صناعتنا الوطنية:
1 - التدهور الامني والطائفي الذي عرقل النشاط الصناعي العام والخاص مؤديا الى تهجير الصناعيين ورجال الاعمال الى خارج العراق حيث يمارسون نشاطهم الاقتصادي بأمان.
- 2 الازمات المتكررة للوقود والكهرباء التي ادت الى اغلاق المصانع ابوابها ,حيث لا صناعة من دون كهرباء ,وادى هذا الوضع الى اعتماد المولدات الكهربائية التي تزيد من كلفة الانتاج.
- 3 رداءة الانتاج العراقي مقارنة بالمنتجات الصناعية الاجنبية وعدم قدرة المنتج العراقي على المنافسة.
- 4 سياسة الاغراق التي اعتمدتها الدولة بعد 2003 الى اليوم والتي الحقت الضرر الكبير بالصناعة الوطنية وادت الى تهميشها .
- 5 تقادم وسائل الانتاج وقدمها بسبب عزلة العراق والحصار الذي فرض عليه في تسعينيات القرن الماضي حتى سقوط النظام المقبور في نيسان 2003.
6 - انعدام او ضعف البحوث العلمية والتكنولوجية الخاصة بالصناعة والتي لم تسهم في تطور الصناعة.
- 7 ضعف تأهيل وتدريب الايدي العاملة العراقية.
8 - عدم تشجيع الاستثمارات المحلية والاجنبية في القطاع الصناعي.
- 9 استشراء الفساد المالي والاداري.
- 10 عدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وانما كان شغل المناصب المهمة في وزارة الصناعة ومؤسساتها المختلفة يتم اعتمادا على المحاصصة والمحسوبية والمنسوبية.
- 11 القوانين والتشريعات المعرقلة للتطور الصناعي.
- 12 عدم وضع الخطط والبرامج والاهداف الهادفة الى تطوير الصناعة بهدف سد حاجة السوق المحلية ولأغراض التصدير.
- 13 عدم التعاون والاستفادة من تجارب الشعوب لتطوير صناعتنا الوطنية.
- 14 تتحمل الدولة في العراق الجزء الاكبر من فشل الصناعة الوطنية ,فبيدها تطوير الصناعة لتغزو العالم او فشلها واعتماد الاستيراد.
- 15 انعدام الجودة بسبب غياب التطوير التكنولوجي حيث احتل العراق المرتبة العالمية الأخيرة في ميدان التنافسية الصناعية وفقا لتقرير منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية .
- 16 ندرة الاختراعات والبحوث العلمية حيث تشير الدراسات الى ان البحوث المنشورة في العراق لمدة سنة تعادل بحوث اسبانيا لمدة يومين فقط . كذلك فإن العراق متخلف في مجال البحوث العلمية عن باقي الدول العربية . كما ان العراق لا يهتم بالأنفاق على البحوث العلمية قياسا بالدول الصناعية فمثلا انفقت المانيا ( 97 ) مليار دولار في عام 2011 , في حين ان المبالغ المخصصة في العراق طيلة خمس سنوات تقل عن المبالغ المخصصة في المانيا لمدة يومين فقط .
فالعراق يقع في خانة الدول الأقل تطورا من حيث المستوى التكنولوجي , ولا يتناسب هذا الوضع مع قدرة العراق المالية ولا ينسجم مع امكاناته الطبيعية ولا يليق بسمعة العراق التاريخية باعتباره مهد الحضارات, الى جانب ان العراق يستحوذ على احتياطيات نفطية مؤكدة نحو ( 150 ) مليار برميل اي اكثر من نفط القارة الأفريقية برمتها ومع ذلك فهو يشكو من شح الطاقة الكهربائية ويستورد الغاز من ايران بعد حرق غازه الطبيعي وهدره الأمر الذي يحول دون تحقيق التنمية الصناعية والتقدم التكنولوجي .
فهل يمكن تجاوز الواقع الحالي لوزارة الصناعة ومؤسساتها ذات التمويل الذاتي والنهوض بها؟
نعم يمكن ذلك ولنا في ذلك تجارب عدد من الدول التي تضرر اقتصادها بفعل الحروب والاحتلال الا انها نهضت بسرعة كبيرة واصبح معدل النمو الصناعي فيها اعلى معدل نمو في العالم كما حصل في اليابان وكوريا الجنوبية ودول النمور الاسيوية وغيرها حيث حققت تقدما صناعيا وتجاريا, صنفت على اثره ضمن الدول المتقدمة والتي عرفت بالبلدان الصناعية الجديدة واصبحت تنافس الدول المتقدمة في الاسواق العالمية, وقد تحقق هذا النمو السريع نتيجة العوامل الاتية التي يمكن الاخذ منها ما يناسبنا وفقا لظروفنا من دون استنساخها طبق الاصل سواء بالنسبة للقطاع العام او الخاص:
- 1 التوسع في البحوث العلمية والتقنية ورعاية المخترعين والباحثين وادخال الاختراعات والتحسينات في الصناعة وتجديد معدات المصانع باستمرار على وفق احدث المعطيات في القطاعين العام والخاص.
- 2 تدريب الايدي العاملة وتطوير معارفها ومهاراتها على وفق برامج تعدها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
3 - القوانين والتشريعات المرنة والتسهيلات الضريبية والائتمانية لدعم المشروعات الجديدة ودعم الدولة ومساهمتها في الانفاق على اعادة بناء المشروعات التي دمرتها الحرب.
4 - نقل التكنولوجيا والعلوم المختلفة من الدول المتقدمة وتقليدها وتطبيقها والابداع في تطويرها الى الاحسن.
5 - احترام وقت العمل واستغلاله الاستغلال الامثل.
- 6 الرقابة الذاتية وتنمية هذا السلوك لدى العاملين في القطاعين العام والخاص.
- 7 التأكيد على العمل الجماعي وعدم الظهور او التسلق على الاخرين.
- 8 تنمية الشعور بالمواطنة والانتماء الى الوطن والتصميم على تحقيق رفعة البلد وتفوقه على غيره.
- 9 ثورة الادارة والعمل على ابتكار انموذج خاص للإدارة يقوم على تكاتف جميع افراد المجتمع.
- 10 دعم الدولة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ومنحها المعونات الفنية والاستشارات التقنية والادارية والقروض الميسرة وتذليل كل العقبات من اجل النجاح.
- 11 استخدام احدث الآلات والمعدات وتحديثها باستمرار ليبقى انتاجها رفيع المستوى ومنخفض التكاليف وتصديره بأسعار منافسة.
- 12 إعداد الركيزة الاساسية من العلماء والمهندسين والفنيين.
- 13 تطوير النقل والمواصلات، ومن الضروري ان تضع وزارة النقل والمواصلات استراتيجية خاصة بذلك
- 14 اقامة الصناعات التي لا تحتاج الى رؤوس اموال كبيرة الى جانب الاهتمام بالصناعات الثقيلة.
- 15 تشجيع الاستثمار المحلي والاجنبي في مجال الصناعة.
- 16 توفير الطاقة والطاقة البديلة وعدم حرق الغاز الطبيعي.
- 17 اعتماد التخطيط في اقامة الصناعات وتطويرها.
- 18اقامة المؤسسات الصناعية الصغرى والمتوسطة والكبرى.
- 19اعتماد نظام التحفيز بمنح التسهيلات للمصدرين كالقروض وجوائز وطنية لأحسن المصدرين.
- 20 وفي العراق ضرورة وضع حد لسياسة الاغراق, والزام الوزارات المختلفة باقتناء المنتجات الصناعية لوزارة الصناعة تشجيعا للمنتج الوطني, والعمل على استتباب الامن والقضاء على الطائفية والتقليل من الانفاق على القطاع العسكري ( بعد القضاء على الارهاب ) الامر الذي يسمح للدولة بزيادة استثماراتها في الاقتصاد وتنمية الصناعةوالتخلص من نهج المحاصصة الطائفية المتبع الذي هو أُس البلاء في العراق .
وبهذا الصدد يؤكد الحزب الشيوعي العراقي في برنامجه وضمن سياسته الاقتصادية – الاجتماعية على ضرورة وضع سياسة اقتصادية فعالة والقيام بالإصلاحات الضرورية لتأمين ما يقتضيه ذلك من تنسيق وتكامل بين السياسة المالية والنقدية وتطوير آليات وضع الموازنة العامة وتخطيط وتنفيذ البرامج الاستثمارية مع توظيف العوائد النفطية لأغراض الاستثمار والتنمية , مؤكدا على مكافحة البطالة باعتبار ذلك من الأهداف الرئيسة للسياسة الاقتصادية واعطاء الأولوية الى البرامج الاستثمارية والى خلق الحوافز للمناطق والقطاعات التي عانت التمييز .
وفي مجال الصناعة والتي هي احد القطاعات الاقتصادية المهمة يؤكد الحزب الشيوعي العراقي على ضرورة العمل من اجل سياسة صناعية تحقق عدة اهداف تتمثل بضمان دعم الدولة للمشاريع الصناعية ذات المكون التكنولوجي العالي والمتطلبات التمويلية الكبيرة وذات الأهمية الاستراتيجية كالصناعات الكيمياوية والبتروكيمياوية والانشائية ومشاريع الصناعة التعدينية كاستخراج الكبريت والفوسفات . ويرى الحزب ضرورة دعم المنشآت الصناعية والمعامل العائدة للدولة والعمل على اعادة تأهيلها واصلاحها اداريا واقتصاديا والنهوض بها كي تساهم بشكل فعال في تنمية الاقتصاد الوطني , وليس اهمالها بهدف خصخصتها وبيعها للقوى المتنفذة . كما يؤكد على تشجيع استغلال الخامات المعدنية واحياء الجهود لانعاش الصناعات التحويلية كثيفة الطاقة ومنها الحديد والالمنيوم والاسمنت والاسمدة . ويرى الحزب الشيوعي العراقي ضرورة العمل على تأمين تنمية متوازنة بين القطاع الصناعي ومختلف القطاعات الانتاجية والخدمية الاخرى , خصوصا القطاع الزراعي . مؤكدا على ايلاء اهتمام خاص لصغار المنتجين من كسبة وحرفيين واصحاب ورش صناعية صغيرة ومساعدتهم على النهوض بمشروعاتهم الاقتصادية نظرا للدور الذي يمكن ان تنهض به في مجالات التشغيل والتدريب المهني وفي زيادة الانتاج وتلبية جزء من حاجات الأسواق المحلية , ودعم القطاع الخاص وتوفير البنى التحتية لتطويره وطمأنته من خلال اقامة بنية قانونية وادارية ومالية مسقرة ومنحه تسهيلات واشكالا مناسبة من الحماية لفترات محددة حتى يستطيع الارتقاء بمنتجاته الى مستوى المنافسة وتفعيل القوانين المحفزة لنشاطه الى جانب دعم المصرف الصناعي وتعزيز رأسماله وتشجيع تأسيس الصناديق والمصارف الاستثمارية المتخصصة في تمويل المشاريع الصناعية واعتماد اساليب التخطيط الصناعي المكاني والاقليمي واعادة النظر في التوزيع الجغرافي للمشاريع الصناعية بما يكفل تلافي التفاوت الملحوظ في مستويات تطور المناطق الجغرافية وتحقيق تنمية متوازنة تتيح ضمان العدالة والعقلانية في التنمية وفي توزيع ثمارها . ويرى الحزب الشيوعي العراقي اهمية المحافظة على الكوادر والمهارات العلمية والتقنية ورعايتها وتشجيعها والعمل على اجتذاب الكوادر التي غادرت العراق والاستفادة القصوى منها في عملية التنمية .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما الآثار الأقتصادية المترتبة على غسيل الأموال في لبنان ؟
- موقف البنك الدولي من الأزمة المالية الخانقة في العراق
- بمناسبة اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم في 11 شب ...
- ماهي مؤشرات تدهور الواقع التربوي في العراق منذ 2003
- موقف الحزب الشيوعي اللبناني من الحركة الاحتجاجية ومن الأوضاع ...
- موقف الحزب الشيوعي السوداني من العنف ضد المرأة في السودان
- حطموا سلسلة الفساد في السودان
- هل من أمل في الخلاص من الفساد في العراق ؟
- موقف الحزب الشيوعي السوداني من الاقتصاد السوداني المتدهور
- التحالفات تساعد على الفوز السياسي وانجاز المهمات
- في العراق الأرتقاء للوراء بالمستوى الخدمي والمعيشي للمواطن , ...
- هل ما يزال العراق الأكثر فسادا في العالم ؟
- دور المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة في النهوض بالاقتصاد ...
- أسباب رداءة مشاريع البنى التحتية في العراق بعد 2003 ؟
- تفشي الأمية في العراق أحد الأنجازات المهمة للحكومات المتعاقب ...
- ما الذي يواجهه الاقتصاد العراقي ؟
- متى سيخوض العراق مضمار البحث العلمي والدراسات لتحقيق التنمية ...
- العراق البلد النفطي الكبير يستورد منتجاته النفطية , فكيف حال ...
- ما زالت ( ساخت ) ايران وتركيا تسيطران على اسواق العراق
- هل يحتاج الاقتصاد العراقي الى معالجات؟


المزيد.....




- بايدن يعلن إنهاء -أطول حرب- لأمريكا.. وسحب قواتها من أفغانست ...
- وكالة الطاقة الذرية لـCNN: إيران -أكملت تقريبًا الاستعدادات- ...
- وكالة الطاقة الذرية لـCNN: إيران -أكملت تقريبًا الاستعدادات- ...
- وسائل إعلام تركية: واشنطن تقرر إلغاء إرسال سفنها الحربية إلى ...
- مراسل RT: قصف يستهدف معسكرا تركيا شمالي العراق
- مقاضاة نحات استلهم بشخصية -تان تان- في تماثيله
- الناتو: عازمون على بدء سحب قواتنا من أفغانستان بحلول مايو
- مصر.. النيابة العامة تكشف سبب حادث حافلة أسيوط
- موسكو وواشنطن تؤكدان نيتهما مواصلة الحوار حول التسوية الشرق ...
- الإمارات سترسل المستكشف -راشد- إلى القمر العام المقبل


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عادل عبد الزهرة شبيب - الصناعة في العراق في ضوء برنامج الحزب الشيوعي العراقي