أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم هداد - تِسْواهِنْ حَبيبَة ..!!!؟ - شعر شعبي عراقي














المزيد.....

تِسْواهِنْ حَبيبَة ..!!!؟ - شعر شعبي عراقي


عبدالكريم هداد
(Abdulkarim Hadad)


الحوار المتمدن-العدد: 1619 - 2006 / 7 / 22 - 14:49
المحور: الادب والفن
    


( في يوم عيد ميلادها لابد أن أغني ..! )




صبح ريحانْ
وأغنية هلاهلْ
تطير الروح
ومندهشة البلابلْ
تغريدَةْ دلال
وطول ناحلْ
يِمِسْ عقلي جنون
وحبْ يِعايِلْ
مثل موكب سلام
وملكْ بابلْ
وجه بَسْ نور
شَعْ ضَيَّه علَى ساحلْ
حِسِنْهَا خانْگه الثوبْ
رذاذ وضوة يْخاتلْ
شْگد بيهَا الجمال
يصيح يا... أوُفْ
شجرَة برتقالَة
محَمَلَة زْلوفْ
رِجَفْ حيلي بْحَلاها
حلمْ ويْطوفْ
طَرّزْ عَ المخدَة
شوگْ مَلهوفْ
ياخوخْ الصدرْ
وليمونْ مَلفوفْ
مثل شمعْ العَسلْ
ويْموعْ بِچْفوفْ
وَنَّسْ صَفْنِتي
وليل البرد خوفْ
بِشفافي تِذوبْ
حرورَة حروفْ
چكْليتَه لذيذَة
ودوخَةْ سيوفْ
يَا رجفَةْ عِشِگْ
يا حلمْ ناعِسْ
رَشْرَشْني ضِِواهَا
حلوُ الواهِسْ
نغمْ قيثارَة
وسْوالِفْ تِشاکِسْ
وألمْلِمْ من حَلاها..
ورد مارسْ ،
وكِحِلْ جنْحْ الفراشَة
والمحابِسْ
جِفَلْ درب الدفو
وليل العَرايِسْ
بوساتْ إمْتِلَتْ روحي ..
بنشيدْ النسوَّة والنونْ
شميسَة الغَناوي..
وأنًا المَمْنونْ
يَمْ طول الحلو
ويا ضَيْ العيون
يا رگصَةْ وَلَّـهْ
يا فرحْ وفنون
صَحَى عندي الگلب
وَلْهانْ.. وجْنونْ
باچرْ موسِمْ الريعانْ..
مَفْتونْ
ونِگْطِفْ تينَةْ البستانْ ،
ويِحْلوُنْ..
فجر دنيا
ولعباتْ اشكالْ
مَليانْ الوِجِهْ
ضِحْكاتْ أطفالْ
شْگدْ دَهْشَة حِضورْ
وبالزعَلْ مَوالْ
عِذوبَة مْنَشْنِشَة وْحُبْهَا بهيج
وانَا الغرگانْ
هيَّ اشواگ كِلهَا
وموج طوفانْ
نهر شوگ ومودَة
ولِسَه عطشانْ..
تِسواهَنْ حَبيبَة..
وصبحْ ريحانْ .



#عبدالكريم_هداد (هاشتاغ)       Abdulkarim_Hadad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا تأتي ..!؟
- تساؤلات
- طفل لم يرمِ حجراً
- سبع بوسات - شعر شعبي عراقي
- وردة - نص شعر شعبي عراقي
- ياطَيِّبْ الذاتْ - نص غنائي – شعر شعبي عراقي
- هذه ليستْ بلادي...!
- حبيبة وعيد آذار - شعر شعبي عراقي
- قصائد
- ألا يعتذر الخاكيون ...؟
- وطن غرگان - شعر شعبي عراقي
- الناس والله اتغَيرَتْ ...! - قصيدة شعر شعبي عراقي
- لا تكول عني مغترب - شعر شعبي عراقي
- لا تْگولْ عَني مغْتَربْ - شعر شعبي عراقي
- بطاقة عيد - شعر شعبي عراقي
- غزل البنات- الحلقة الثانية
- غزل البنات
- مكمن العقارب
- صديقي
- السندباد الثائر ، شيخ المنفى ، الشاعر العراقي الكبير كاظم ال ...


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم هداد - تِسْواهِنْ حَبيبَة ..!!!؟ - شعر شعبي عراقي