أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد الحاج - الطلاق آفة المجتمع والعائلة العراقية















المزيد.....

الطلاق آفة المجتمع والعائلة العراقية


احمد الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 6788 - 2021 / 1 / 14 - 20:52
المحور: كتابات ساخرة
    


بواقع بواقع 274 طلاقاً في اليوم الواحد، بما يعادل 11 طلاقاً كلّ ساعة..العراق في الصدارة عربيا بالطلاق !
كشفت إحصاءات رسمية لموقع مجلس القضاء الأعلى العراقي.تسجيل المحاكم خلال تشرين الثاني الماضي 8245 طلاقاً، ما يعني أنّ العدد ارتفع الى 3181 طلاقاً، بالمقارنة مع الشهر نفسه من عام 2019، حين سجل 5064 طلاقاً ، وما يؤشر الى تسجيل حالات طلاق في العراق = 274 طلاقاً في اليوم الواحد، بما يعادل 11 طلاقاً كلّ ساعةوهي الاعلى عربيا.
*ولنأتي الان الى الاسباب لنستعرضها بكل صراحة وشفافية وبقراءة متأنية طويلة وفاحصة للمجتمع العراقي وانا ابن هذا المجتمع ومتتبع لمـآسيه كلها تقريبا عن كثب :
- ازمة السكن : واحدة من اهم اسباب تفشي الطلاق في العراق هي ازمة السكن ولاشك ..اذ ان سكن الزوجين بداية حياتهما الزوجية ضغطا للنفقات وبعيد شهر العسل مباشرة كما يقال له ، والذي صار اسبوع عسل واخاله سيتحول الى - يوم عسل - لنفس الاسباب قريبا جدا ، مع العائلة الكبيرة المحشورة كلها - من دون فواصل تذكر ، لأن الفواصل تخفف الضغط كثيرا ، نحو طابق ثان معزول ، حديقة فاصلة بين الطرفين ، جدار عازل ، لكل منهما مطبخه وحمامه - ففي بيت غير معزول بفواصل لاتتجاوز مساحته 150 مترا واحيانا 100 متر واخرى 50 مترا وبعضها اصغر من ذلك او اكبر ، مؤكد ان هذا السكن الضيق والمزدحم سينتهي الى - حلبة كيك بوكسنينغ + كراتيه + تايكواندو+ كونغ فو + جوجيتسو + تاي بوكسينغ - بعد ايام قليلة لاسيما اذا كان للزوج شقيقات غير متزوجات يشاطرنه بيت العيلة الصغير والمكتظ عن بكرة ابيه ومن غير فواصل ...وهذا الامر اذا لم يتداركه الزوج مبكرا بالخروج من المنزل واستئجار سكن خاص به ..فالطلاق لامحالة واقع وهو الخاتمة المحزنة للموضوع في جل الاحوال ولا اقول كلها ....وانبه الى ان المطبخ والحمام المشترك هو منبع المشاكل وبدايتها ...!
- الكارثة الثانية : ارتفاع بدلات الايجار وهذه المشكلة تقع عندما لايتوافق الزوجان - او بالاحرى لاتتوافق الزوجة الا فيما ندر - مع اهل الزوج وبالاخص مع امه "عمتها " ساعة السكن معهما لتنتهي بحلبات الملاكمة المعهودة وسط غياب للحلم الاسري كليا - فالكل يفقد اعصابه وعقله وضميره في نفس الوقت - ولادكلي حماتك تحبك وتريد خاطرك وتتمنى لو كان عدها ابن مثلك ..لأنني اتحدث هنا عن الغالب الشائع وليس عن القليل النادر ، واضيف " حماتك تحبك في الاعم الاغلب لأن ما عدها احد غيرك حاليا اما لوفاة زوجها او لسفر او زواج واعتزال ابنائها وبناتها لها " وربما لحلمها وسعة افقها وذكائها وحكمتها وادراكها بان سعادة بنتها واسرتها قطعا هي افضل من تعاستها ،كذلك عمة زوجتك- امك - فلو كان لديك شقيقات غير متزوجات في بيت الاسرة الكبيرلرموكما من الطابق الثاني ...لنكن واقعيين وكفانا دورانا حول الحقيقة عند معالجتنا للقضايا الاجتماعية الشائكة ، فلقد عاهدت نفسي ان اصدم المجتمع بالحقائق التي تؤرقه كما هي ومن غير تزويق ولارتوش ومن دون ان احوم حولها كما يفعل اكثركم اما حياء واما تورية وإما مجاملة او خجلا ، وانصح بالعزل قبل الزواج في سكن خاص منذ البداية ...ورحم الله من زار وخفف ..
- البطالة افة الافات ذاك انها تعبث بمفهوم القوامة كليا فالرجل هنا - فلاس وجع راس - ناهيك عن العطالة وهذه في الاغلب اختيارية وليست مجتمعية كالاولى بمعنى ان الزوج كسول وغير محب للعمل ومتنمر ومتغطرس ومتكبر "ابوي كان اكبر تاجر اخشاب ، تاجر المونيوم ، تاجر مخضر ..اني ابن البيك ، ابن الباشا ، ..تالي عمري اشتغل بياع نساتل وشعر بنات وخرخاشة " ..ولذلك كان النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم يستعيذ من " الكسل وسوء الكبر " في نفس الوقت فمعظم الكسل المفضي الى البطالة الاختيارية متولد من رحم الكبر والخيلاء الفارغ ..بخلاف البطالة الاجبارية فهذه ناجمة عن "افرازات المحيط المجتمعي واحوال واوضاع البلد عموما ، او بسبب المرض ، العوق ، الكساد ، التضخم ..الخ .
- الزوجة التي اعتادت ان تقول لزوجها في خضم اية مشكلة ومع اية سورة غضب عابرة مفردة" طلقني "فإنها ستطلق يوما ما لامحالة ...الا اذا كان الزوج حليما ، وناصحا ، ويفكر في الاطفال والاسرة اكثر منها بمراحل ...نصيحة اخوية من محب لاتقولي لزوجك " طلقني " مطلقا ..سيفعلها ذات يوم وانت السبب ..نعم انت السبب الرئيس في " هجمان بيتك وبيت عائلتك وتشرد اطفالك " ودعيني اخبرك بصراحتي المعهودة " لا احد سينفعك ولا يستقبلك ولا يحتضنك ، لا اخوتك ولااخواتك ولا عشيرتك ممكن اسبوع ، ممكن شهر ، ممكن سنة ..ولكن وبمجرد وفاة سند ظهرك و حبيبة قلبك واعني بها امك الغالية فسيتغير الكل عليك ..نصيحة خليها ترجية بإذنك بنتي ، اختي ، جارتي ، زميلتي ، " واكرر لاتتلفظي بمفردة " طلقني " مطلقا وبالاخص ساعة الغضب ..لأنه سيتلفظها وانت من ذكرتيه بها وعليك تحمل عواقبها !
- نصيحة اخوية للجميع " الرجل ، المرأة ممن لم يتزوجا طويلا لأسباب اختيارية وليست اجبارية ..اياكم ان تزوجوهما قبل ان تتأكدوا حقيقة من نيتهما الفعلية للزواج المؤبد ..فهذان الصنفان " مو مال زواج عموما " الا اذا كان هناك معوق حقيقي ومنطقي يتفهمه الجميع يمنعهما من الزواج طيلة الفترة الماضية " مرض ، فقر ، سجن ، سفر ، هجرة ، نزوح ، دراسة ، دين كبير يحاصرهما ، حروب ، مجاعات ، كوارث في المناطق والمدن التي يقيمون فيها حال من دون زواجهما مبكرا " اما اذا كان رفض الزواج اختياريا من قبلهما ولعقود طويلة ، ومن دون اسباب ظاهرة وواضحة وجلية ومنطقية ومن ثم فجأة قرر احدهما الزواج ..فهذا الزواج لن يدوم طويلا وربما لن يدوم سوى لأسابيع ..منذ البداية اقولها لكم حتى لاتتورطوا ...الا في حال التأكد من نيتهما للزواج فعليا لا بحثا عن تغيير العنوان فقط بمعنى " بدلا من ان يقال " فلانة عانس ، اوفلان اعزب " وللتخلص من سؤال الناس وملامتهم المستمرة سيقال فلان مطلق او مطلقة ، زوج / زوجة ...فهذا ولاشك افضل من التوصيف الاول ...بنظر الناس والمجتمع ..!
- ابنك اذا كان عاطلا عن العمل وغير مسؤول ، وكسول ، وسيبندي ، فلاتزوجه ولاتورط بنات الناس معه ...!
- بنتك اذا كانت من جماعة " اوي هاي شنو الوساخة ..يوم ، ماما ، حبيبة قلبي - تعالي مسحي الطبلات ..هم اني راح اقلي البيض واخدر الشاي ، مو البارحة سويتهن ، شنو كل يوم خوما كل يوم ، ماعدكم غيري بهذا البيت ؟!..يوم جيبيلي مي وياج من تخلصين الطبخ ..." بنتك ، اختك ، اذا كانت تترك صحون وأطباق طعامها داخل السنك لتغسلها امها او شقيقتها الكبرى بدلا منها يوميا ...فهذه مازالت غير واعية وغير مدركة وصغيرة على تحمل المسؤولية تماما، فلاتزوجها قبل ان تعلمها المسؤولية ..تره راح تطلك عمي وترجعلك .بعد شهر لأن زوجها وهو شاب بالتأكيد ويحمل الكثير من طباعها الكسولة والاتكالية ..وهو ليس امها ولا امه الحنون ليصبر عليها ..فإحذر ...
- المخدرات وادمان الخمور والكبسلة واحدة من اسباب الطلاق الخطيرة .
- السفر والنزوح والهجرة والتهجير القسري والسجن والاعتقال والفقدان احد اسباب الطلاق وطلب الخلع الكثيرة .
-تنمر الزوجة الدائم على زوجها " اني اخذتك حافي ..انت شنو ،ابوك منو ؟ اني عندي شهادة عليا بطولك ،انت شعندك ؟اني ابوية فلان الفلاني ..جدي علان العلاني ..عمي ،خالي ،اخوية فنلتان الفلتاني "، باباتي ما يصير هذا الحجي ، هذا كلام قاس جدا وغير مسؤول ويترك جروحا لاتندمل ..راح تهجمين بيتك بنفسك !
- تذمر الزوج الدائم من كل ما تصنعه وتطبخه وتفعله زوجته المسكينة -على خالي بطال- امر غير صحيح وغير مستساغ بالمرة ولايمكن الصبر عليه طويلا ..قلل من تذمرك واشكر زوجتك واسمعها كلاما طيبا حفاظا على الود بينكما ، على الخبز والملح على مائدتكما ، على الذكريات الجميلة ، على تماسك اسرتك ولحمة عائلتك على الاقل .
- التلويح الدائم من قبل الزوج بالزواج من امرأة ثانية في القريب العاجل - وهو ابشع من توفيق الدقن ، واجبن من اسماعيل ياسين ، وافقر من الططوه ، ودرهم واحد بيجبه ماكو - سيشعل مشاكل لا اول لها ولا اخر ..فأسكت ابويه رحمه لأهلك " ابوية انت اذا تعلن بالصحف والمجلات والفضائيات ومواقع التواصل عن منح جائزة وقدرها 10 الاف -$- دولار مع نشر رقم هاتفك الجوال ونشر رسائل اس ام اس ، لمن تقبل الاقتران بك كزوجة ثانية ..ماكو وحده راح تتصل عليك ..انوب مفلس وعلى الحديدة ..اكعد راحة !
- الهواتف النقالة واستخدامها الخاطئ ، كذلك الانترنت ،والماسنجرات، والتيك توكيات ،والسناب شاتات ، والتلغرامات ، والانستغرامات ، والواتس آبات ، والفايبرات ، وسواها من وسائل التواصل والاتصال الحديثة ونشر المناسبات والصور الخاصة على العام والخاص " وكههههكه ، وكهههكو " مع نساء اجانب بالنسبة للزوج ، أومع شباب اغراب بالنسبة للزوجة ، ومن دون حياء ولا خجل ولاادنى حذر ..واحدة من اخطر اسباب الطلاق .
- لاننسى هنا ولايفوتنا التطرق الى دور المسلسلات العربية والمدبلجة الهابطة كذلك الافلام الساقطة التي تشجع معظمها على التساهل في الطلاق واباحة الخيانات الزوجية واستسهال العلاقات خارج اطار الزوجية " قبل ، واثناء ، وبعد "الزواج فلها دور خطير جدا في ذلك .ولطالما سمعنا في الافلام والمسلسلات العربية كلمة "طلقني "على لسان الزوجة الناشز او حتى المطيعة ، لتتبعها " انت طالق طالق طالق " ومنذ نعومة اظافرنا والى يومنا هذا لتتبعها عبارة الخالة او العمة " متزعليش ..بكره ازوجك سيد سيده " ..اااااه يانجيب محفوظ ، كم عبثت بأخلاقيات الامة وثوابتها برواياتك السطحية التي كنت تؤلفها داخل المقهى والتي جعلت من امام الجامع ومن المأذون الشرعي عبارة عن مجرد - طرطورين - يثيران الشفقة ومدعاة للسخرية ، فيما حولت الفتوات والشقاوات الى ايقونات تستحق الاحترام والتبجيل ..ولا غرو في ذلك فهذا مصير الامة عندما يعظ فيها امثال نجيب " الشيطان الذي يعظ " والذي حول المرأة الى كائن مسترجل يطلق عليها "المعلمة،بنت الحتة ،بنت الحارة "، كذلك احسان عبد القدوس الذي جعل العالم كله يدور حول الفراش فقط لاغير !
ورب سائل يسأل هنا " لماذا هذا الصراع والكره غير المبرر بين ام الزوج وزوجة الابن من جهة ..وبين ام الزوجة وزوج ابنها من جهة اخرى ..الجواب " ام الزوج تشعر بالغيرة الفطرية الطبيعية من امراة اخذت ابنها منها وعلى الزوجة ان تكون ذكية ونبهة لأنها ستواجه ذات الموقف مع ابنها مستقبلا لامحالة وكما تدين تدان ..اما عن سبب خصام وخلاف ام الزوجة مع زوج ابنتها فمرده الى انها تريد ان تسقط كل تجاربها الزوجية مع - عيالها - على ابنتها ظنا منها بانها تفعل ذلك لصالحها فيما الحقيقة انها " تدمر عائلتها " فعلى الزوج ان يعي ذلك ويحاول التعامل معه بلطف ولين ..وعلى ام الزوجة ان تدرك بأن الزمن قد تغير ، وعليها ان لاتنقل معاناتها هي الى ابنتها ..لأن البنت ستعود لها بصحبة اطفالها بعد الطلاق وعليها ان تربيهم بدلا منها ..لأن المطلقة الشابة عموما ولنسيان مأساة طلاقها ولتغطية نفقاتها فستعمد الى ايجاد وظيفة بأسرع وقت ممكن وبعضهن يعدن الى مقاعد الدراسة مجددا لإشغال اوقاتهن ..او لتحظى بزوج ثان ...وفي كل الاحوال فإن الام هي من ستربي احفادها وعليها ستقع كامل المسؤولية ....فعلام ذلك كله ؟ دعي ابنتك سعيدة مع زوجها وأولادها واتق الله فيهم .اودعناكم اغاتي
-






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اطعام الطيور الحرة ظاهرة جميلة تنتشر في العراق حاليا !
- خواطر بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس الجيش العراقي البطل
- تحية من القلب ل- صائد المسامير - !!
- الأمة بحاجة ملحة الى أمهات مربيات فاضلات يلدن ويربين علماء ب ...
- حكاية مسجد ...(2) جامع المرادية
- حكاية مسجد (1) ...جامع الوزير ...
- الحصار الثاني ومقترحات للتراحم بين العراقيين !
- نصائح دبلوماسية الى المسؤولين العراقيين عند السفر ..!!
- ذكرياتي مع يوم الضاد العالمي ...
- حكايات واقعية محببة ومرغوبة من بلاد النفط والغاز المنهوبة .. ...
- حرب الشوارب واللحى .. كاريزماهما نُتفت و نمرة صفر حُلقت!
- أيها التوليتاريون القدماء نحن الكشريين والطماط..قراطيين الجد ...
- النهضات البالونية الشكلية تنفجر بوخزة ابرة !
- آفات اجتماعية قاتلة (48)
- قصائد حب لم تكتمل بعد !
- نحن بحاجة الى مفسرين للتأريخ أكثر من حاجتنا لقصاصه !
- -غلمان الكرات الطائشة-رواية جديدة تلخص صفحة من صفحات العراق ...
- انت تسأل والمهتمون بتأريخ الاوقاف وعائداتها يجيبون !
- الى اين ولمن تذهب أموال الوقف والزكاة والخمس ولماذا ...؟!
- وتالي وبعدين ..؟!


المزيد.....




- حفل الأوسكار المقبل في ثوب جديد .. كمامات ومجال أكبر للحديث! ...
- مساعدات غذائية.. الجيش اللبناني يعبر عن امتنانه للملك محمد ا ...
- الممثلة سهام أسيف تعود إلى الساحة الفنية عبر سلسلة -زوجتك نف ...
- ماجدة اليحياوي في #هنيونا: الفنان مجرد -طالب معاشو- !
- نكهة الشرق العربي.. في الأكل والسياحة والسينما
- الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي لطه عبد الباقي ...
- وفاة الممثلة البريطانية هيلين ماكروري نجمة -بيكي بلايندرز- ع ...
- فلسطين 1920.. فيلم يوثق مقومات الحياة الفلسطينية قبل النكبة ...
- الصوم في العراق قديم وقبل التاريخ ولكن بصور مختلفة
- مصر.. ابن زوج أم كلثوم يكشف 7 أسرار في حياتها من بينها علاقت ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد الحاج - الطلاق آفة المجتمع والعائلة العراقية