أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرضاوي - إبتسامتكِ














المزيد.....

إبتسامتكِ


محمد الرضاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6788 - 2021 / 1 / 14 - 11:58
المحور: الادب والفن
    


ابتسامتك قصيدة
تمشي وهي ممشوقة القوام
قطعة موسيقية
تعزف أحلى الأنغام
جملة عاشقة تختصر كل الكلام
قهوتك
معجزة تذوب على حافة الشفاه
وجع لذيذ أنتِ داؤه
وأنتِ دواه
وكلمة أخيرة
تنتهي دوما بـالله
صوتك
صلاتي التي استفتح بها العبادة
محرابُ جنوني الذي أجد فيه السعادة
ودرس الرياضيات الذي أعشق فيه الإعادة
على حافة الصباح
صباحك جنون
يصيبني بالجمود والشللّ عندما لا اسمع صوتك
صباحك شوق كي أغرق شفاهك بالقبل
صباحك قصيدة شعر أنتِ فيها خاتمة الغزل
صباحك كل التفاصيل التي أعشقها معك
ابتسامتك .. وقهوتك .. وصوتك
وقطعة كبيرة أقضمها من شفاهك العسل ..؟؟

● قصائد في المنفى :



#محمد_الرضاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تكريم الفنان المعتزل عبد الهادي بلخياط بشهادة الدكتوراه الفخ ...
- التونسية إيناس المهذبي مديرة الأعمال للفنان بدر فنيش تتحدث ل ...
- رسالة من أب رجل تعليم الى وزير التعليم المغربي يطالب بتأجيل ...
- هل أصبحت حياة خافيير غيريرو عرضة للخطر من جهات متطرفة بسبب إ ...
- من يحمي عون السلطة احسيسن بطنجة ؟ هل أجهزة الديستي تتستر علي ...
- المنتدى يدين اعتقال الصحفي سليمان الريسوني ويطالب بإطلاق سرا ...
- في زمن كورونا البناء العشوائي يتسلل إلى تطوان بمباركة من الب ...
- حينما يُعنف نائب وكيل الملك وتقوم الدنيا ..!!!
- رسالة إلى القضاء حول واقعة الاعتداء على القاضي الهشيوي بطنجة ...
- منظمة المتوسط لتنمية الثقافات تستنكر وتدين حجب إدارة فيس بوك ...
- بعد فيروس كورونا، الدبور الأسيوي العملاق يصل إسبانيا ويقتل ر ...
- بعد كمامات كورونا الحكومة المغربية تمرر قانون لتكميم الأفواه ...
- منظمة المتوسط بإسبانيا تدعو الحكومة الإسبانية والتونسية إلى ...
- قصاءد في المنفى : هل تعلمينْ ..؟
- قصاءد في المنفى : إعتراف....
- حوار افتراضي مع الفيروس القاتل Covid19
- هل تعتبر أمريكا عدوة العالم ومتورطة في جراءم ضد الإنسانية بع ...
- السلطات المغربية بعمالة المضيق تعطي درسا في الاخلاق والانسان ...
- قصاءد في المنفى : صرخة الحق .
- قصاءد في المنفى : قصيدة الى الملك .


المزيد.....




- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...
- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...
- ختمة نادرة للقارئ المنشاوي تعود إلى الأثير بعد ستة عقود
- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرضاوي - إبتسامتكِ