أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرضاوي - قصاءد في المنفى : قصيدة الى الملك .














المزيد.....

قصاءد في المنفى : قصيدة الى الملك .


محمد الرضاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6521 - 2020 / 3 / 23 - 18:44
المحور: الادب والفن
    


تخيلتُكَ داءماً
حقيقةً لاتَتغيَّرْ
ثابِثٌ كَقَسَماتِ وجهِكَ
كإسمي ...كإسمكْ..
كنقشِ الحرفِ على الدِّفتر
بحجمِ الحزنِ في قلبي
وقلبَ كلِّ مواطنٍ
في القساوةِ والفقرِ والعَطالةِ يَكبَرْ.
كصحوِ الجوِّ
بعد اليومِ إِن أمطرْ
كطيفِ الغريبِ أنتَ...
كطُعمِ المِلحِ الممزوجِ بالسُّكَّرْ.

تَخيلتُكَ من دونِ الولاءِ لاتَقهرْ
تخيلتُكَ
بكَ نقوى عند ضُعفِنا
ولكن ،،، للأسف..

كنتَ أنتَ ككلِّ الناس
كنتَ أنتَ لاتُبالي
لا أقلَّ ولا أكثرْ .

تربعتَ على الحُكمِ جالسا على العرشِ
دكتاتورا كالقيصرْ.

في قبضتِكَ ، في قبضتكَ عدالةٌ وَأَوْقَافٌ وعسكرْ
تجاهلتَ فقراءَ شعبِكَ
وتَصَدَّقْتَ في أوطانٍ ،كُنتَ أنتَ فيها تتجوَّل ...تَتَمخْتَرْ
وشعبُكَ لم يَسْتَفِدْ إلَّا من قُفَّة رمضان بها دقيقٍ وزيتٍ وسكرْ.

لستُ مصدوماً أبداً
بل ،،
مِن إنتمائي لهذا الوطن أسخر ..
وأسألْ ..؟
كيفَ صدَّقتُ بنودَ الدستورِ
بأنَّكَ مَلِكٌ على وطني
ووطني داءمٌ بِكَ أبْتَرْ ...؟

كيف قرأتُ في صِبايَ أنَّ لِوطني علمٌ أحمرْ
نجمته خماسيةٌ بلونٍ أخضرْ ..؟
لكنْ ..!!
لم يُخبروني بأنَّ هناك عصابةُ فسادٍ تسهرْ...
تنهبْ ...تسرق... ويومَ بعدَ يومٍ ، تَتَصَاهرْ ..تتكاثرْ ...
دون حسيبٍ ولارقيبٍ
بالحسابِ تُجْبَر .!!!!!

*قصاءد في المنفى :
21 مارس 2020 إسبانيا .



#محمد_الرضاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيليبو غراندي يشدد على ضرورة ألا تعيق إجراءات مكافحة فيروس ك ...
- الدفاع الوطني تحذر المغاربة من برامج خبيثة حول إحصائيات فيرو ...
- المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يعبر عن قلقه اتجاه اللاجئي ...
- قصاءد في المنفى: حبُّكِ استثناء
- قصاءد في المنفى : امرأة فوضى الملامح
- قصاءد في المنفى: قصيدة إلى وطني
- لنتحد ضد فايروس كورونا
- أَيا امرأةً أعِيدِي قِرَاءَة أَشْعَارِيِ....
- أَمن لي بحذف إسمكِ الشفاف من لغتي....
- صراع الخير والشر داخل المحكمة الابتداءية بتطوان
- الشعب يريد السجن
- بقايا جسد ضاءع.
- السلطات المغربية تشن حملة اعتقالات ضد النشطاء الافتراضيين بت ...
- رئيس حكومة سبتة خوان بيباس : لم نعد قادرين على تحمل القاصرين ...
- ردا على “إعادة التربية”.. الناشط الحقوقي والإعلامي محمد الرض ...
- المنتدى المغربي لحقوق الانسان( ر.ث.ح.م.ع ) يعلن تضامنه مع أح ...
- مستعطلات - مستعجلات - بلدية سحيم إقليم آسفي والواقع المر ... ...
- احتجاج جديد للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالأكاديمية الج ...
- احتجاج جديد لالأساتذة المفروض عليهم التعاقد بالأكاديمية الجه ...
- محمد الرضاوي : تحسيس القضاء بأهمية التصور الحداثي الأخلاقي و ...


المزيد.....




- في بريمن.. وجدلية التراث والحداثة
- انفراد صحفي كاد يمحو بلداً من الخارطة.. لماذا قرر كابوشينسكي ...
- العربية في سلوفينيا.. لغة تسبق أصحابها وموسيقى تأسر الغرباء ...
- عطر الجلنار
- رحيل نبيل لحلو يوقظ أسئلة الفن المسرحي الفردي بالمغرب
- -شكسبير- و-الشرايبي- والفرنسية إرنو في معرض الكتاب بالرباط
- طولها 6 أمتار.. فنان يحوّل الخشب المعاد تدويره إلى منحوتة -ت ...
- الصومال تسجل حضورها الرسمي الأول في -بينالي البندقية- الحادي ...
- ابن بطوطة في معرض الرباط..الكتاب سفر والسفر كتاب
- لماذا تحتفي الموضة اليوم بفيلم -The Devil Wears Prada- بعدما ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرضاوي - قصاءد في المنفى : قصيدة الى الملك .