أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرضاوي - قصاءد في المنفى: قصيدة إلى وطني














المزيد.....

قصاءد في المنفى: قصيدة إلى وطني


محمد الرضاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6513 - 2020 / 3 / 13 - 21:21
المحور: الادب والفن
    


قَصيدةٌ إلَى وطني
قصيدة هِيَ الوَحِيدَة
تحمِلُ بَيْنَ سُطُورِهَا كَلِمَات
حَيْثُ اللَّا عَودَة لِبلَادٍ كُنْتُ
وَأمثَالِي غَرِيبًا فِيهَا...
خُطُوطٌ حَمْرَاءْ...
رقابةٌ وقُيودْ
فمِنْ حُروفِي
أصْنَعُ حُرَّيتِي الأَبَدِيَّة
وَ بِلَادِي فِيهَا
بِحارٌ ..
وَ مَعَادِنٌ ..
فُسْفاطٌ
وَأَشْيَاءٌ ثَرِيَّة...
لَكِنَّ القمعَ والتّهميش
وفَسَادٌ وَرِيعٌ
عُنْوَانُ بلادي الْأَثَرِّيَة
فَهَلْ أَعُودُ لِـوَطَنٍ
تَمُوتُ فِيهِ الكرامَة الإنْسانيَّة
بِـأَمْرَاضِ فَسادٍ مُعْدِيَّة
فسُادُ دولةٍ
وأحزابُُ كَخُردَةٍ بَاليَّة
وَبِلَادِي خَيْرَاتُهَا
تغَطِّي نِصْفَ الْكُرَةِ الأَرْضِيَّة
أُنْظرُوا يَاقَوْم ...
أُنْظرُوا عَناوينَ الصُّحُفِ اليَوْمِيَّةِ
ومواقعَ إلكتْرُونيّة
وَاسْأَلُوا...
أَيْنَ ابْتِسَامَةُ أَطْفَالِ القُرى النّاءِيَّة ..؟
في الجِبالِ، والرّيفِ، وقُرى أَطْلَسِيّة...!!؟
أَيْنَ ..؟
وَ أَيْنَ .. وأيْنَ...؟
خَيْرَاتُ بِلَادِي الطَّبِيعِيَّة
شَعْبُنَا يَا قَوْم
يُعَانِي مِنْ احْتِلَالِ سُلطَةٍ غَجَرِيَّة
وعِصاباتٍ بُوليسِيَّة...
وأحْكَامٌ قَضَاءيّة
وَأوَامِرَ وِزَاريَّة
ونفوذُ أصْحَابِ الحَصاناتِ البرْلمَانيَّة
بِحِمِايَةٍ مَلكِيًّة
فَهَلْ أَعُودُ
لِـوَطَنٍ مَنْفِيِّ
وراءحةُ استِعمارٍ منْذُ قُرُونٍ أَزَلِيَّةٌ ؟
وخَيراتُه تُمْنَحُ للدّولَةِ الفَرَنْسية
ولأَبناءِ عُليةِ القَوم
مِمَّن دَرسُوا في المدارسِ المَولَويَّة
سرقوا ميزانيَّة
وَجعَلُوا شِعَارَ المغربُ لهُم وليسَ لِلْبقِيَّة
وأبناءُ وَطني تَكْفيهُم
هَراوَاتٌ واعتقالاتٌ ومُحاكَماتٌ صُورِيَّة
لأَنَّ مَطَالِبَهُمْ كَرامَة، حُرِّيَّة، وعَدَالة اجْتِماعِيَّة
لَا ..
لَنْ أَعُود
وَ وَطَنِي يَسْكُنُهُ اللَّوْن الأَحْمَرْ
وَ يفْتَقِدُ لِـِلإنْسانيَّة
وَالتَّسلط عُنْوَانُهُ المُسَطَّرْ
لَنْ أَعُود
وَمِحْرَابِي فَارِغًا لَا يُصَلَّى
وَ بَيْتٌ كُتِبَتْ عَلَيْهِ جُمْلَة
لَا تَتَجَلَّى . .
سَأَضْرِبُ بِـسوطِ التَّارِيخِ بِلَادِي
وَ أَفَكِّكُ بِـطَلَاسِم الشِّعْرِ احْتِلَالِي
وَ أَكْتُبُ فِي الْحُبِّ ..
وَ الْمَطَرْ ..
وَالْسُلْطَة
قصيدة إِلَى وَطَني
أَشْكُو فِيهِ ظُلْم مَأسَاتِي
فأنا طاءر حُرٌّ
أبحَثُ عن حُريّتِي

* محمد الرضاوي
قصاءد في المنفى : 13 مارس 2020.إسبانيا



#محمد_الرضاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنتحد ضد فايروس كورونا
- أَيا امرأةً أعِيدِي قِرَاءَة أَشْعَارِيِ....
- أَمن لي بحذف إسمكِ الشفاف من لغتي....
- صراع الخير والشر داخل المحكمة الابتداءية بتطوان
- الشعب يريد السجن
- بقايا جسد ضاءع.
- السلطات المغربية تشن حملة اعتقالات ضد النشطاء الافتراضيين بت ...
- رئيس حكومة سبتة خوان بيباس : لم نعد قادرين على تحمل القاصرين ...
- ردا على “إعادة التربية”.. الناشط الحقوقي والإعلامي محمد الرض ...
- المنتدى المغربي لحقوق الانسان( ر.ث.ح.م.ع ) يعلن تضامنه مع أح ...
- مستعطلات - مستعجلات - بلدية سحيم إقليم آسفي والواقع المر ... ...
- احتجاج جديد للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالأكاديمية الج ...
- احتجاج جديد لالأساتذة المفروض عليهم التعاقد بالأكاديمية الجه ...
- محمد الرضاوي : تحسيس القضاء بأهمية التصور الحداثي الأخلاقي و ...
- المنتدى المغربي لحقوق الانسان( ر.ث.ح.م.ع )يصدر بيانا لتخليد ...
- رسالة شكر من الشبكة المغربية للحقوق والحريات الى السيد عميد ...
- بعد تهديدها بالمجلس التأديبي اثر نشرها لفضيحة فشل وزارته ، ا ...
- مقتل خمسة أشخاص واجلاء الالاف اثر فيضانات بجنوب شرق اسبانيا.
- المنتدى يدين الأحكام الصادرة في حق معتقلي الريف والصحفي المه ...
- شهادة حق في شخص الزميل الاعلامي مصطفى السملالي مدير نشر موقع ...


المزيد.....




- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...
- متحدث فتح: اللجنة الإدارية بغزة مؤقتة.. ومنظمة التحرير الممث ...
- -خروج آمن- و-لمن يجرؤ- يشاركان في مهرجان برلين السينمائي


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرضاوي - قصاءد في المنفى: قصيدة إلى وطني