أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - أكذوبة لعن الزوجة الممتنعة عن الفراش















المزيد.....

أكذوبة لعن الزوجة الممتنعة عن الفراش


سامح عسكر
كاتب علماني حر وباحث تاريخي وفلسفي


الحوار المتمدن-العدد: 6783 - 2021 / 1 / 9 - 10:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حين أفتى بعض الشيوخ أن المرأة التي يطلبها زوجها للفراش وهي غير راضية تبقى ملعونة حتى الصباح، سأله أحد متابعيه : ماذا لو كان المهبل جافا فكيف تمارس الجنس إذن؟..ألا يعني ذلك أن لعنها في تلك الحالة هو قمة الظلم والتوحش؟

ولأن الشيخ يفكر بطريقة ذكورية لم يفهم وجه الاعتراض ، ثم أعاد تدوير فكرته مرة أخرى ليثبت عجزه التام عن مغادرتها، فكان جوابه على الفور: عليها أن ترضي زوجها ولها في ذلك حسنة وثواب عند الله، وهي نفس الفكرة التي أشاعت من قبل حديث إتيان الزوجة حين تمر أحد الفاتنات على الزوج، بحديث مشهور لدى الفقهاء ويروونه بكثرة على المنابر أن الرسول مرت عليه أحد النساء الجميلات وهو في صحبة أصدقائه، لتفتنه الجميلة على الفور ليقوم من الاجتماع ليمارس الجنس مع زوجته ثم يعود لأصحابه.

وبعيدا عن هذه الرواية التي تطعن في أخلاق الرسول لكن الفقهاء لا يعلمون شيئا عن ما يسمى ب "التشنّج المهبلي" Dyspareunia وباللغة الألمانية Vaginismus وهي حالة (لاإرادية) تصل إليها المرأة يكون فيها الجنس عسيرا ومؤلما جدا، وقد فسره الأطباء على أن له أسبابا عضوية تدخل ضمن نسيج التكوين الشخصي للأنثى أو أسبابا نفسية مرضية كخوف ورهاب سابق وخلافه، لكنه يحدث بشكل لاإرادي وبالتالي لا ذنب للأنثى فيه، وعليه فوفقا للشيوخ الذين أفتوا بلعن المرأة التي لا ترضي زوجها في الفراش أن عليها أن تنزف دما وتتعذب عضويا ونفسيا لكي ترضي زوجها الغاضب والهائج جنسيا، وفي تقديري أن تلك المفارقة وهذا الظلم لم يكن ليحدث لولا تحريم شتى صنوف الاستمتاع الأخرى بين الزوجين دون الإيلاج..أو النظر إليه كعار اجتماعي لا يجب أن يكون..

فإذا استبعدنا الشروط العضوية اللازمة لحدوث هذا التشنج فللأمر أسباب نفسية كثيرة منها تقبيح الجنس اجتماعيا والنظر إليه كتصرف غير أخلاقي، فحتى هذا السبب بدهيا لا يفطنه العامة لاستسحان العكس ظاهريا، أي يدركون في الظاهر أنه وطالما يحدث الجنس بشكل شرعي فهو مستحب وممتع..ولو خلاف ذلك يكون مؤلما مرفوضا..وهنا يقفز الإنسان على إقراره حقيقة كامنة في الوعي تصبح هي المحرك النفسي الحقيقي لرفض الجنس لاحقا ولو بشكل غير واعي، وهذا السلوك جرى تفسيره سيكولوجيا من قبل بردود أفعال غير طبيعية على حدث طبيعي يكون السبب فيها شعور كامن في الوعي يخرج بشكل لاواعي..أي لاإرادي مثلما يحدث في الرؤى والأحلام بكتمان المشاعر تجاه شخص ما في الوعي ثم خروج تلك المشاعر أثناء النوم بشكل لاإرادي في الرؤى والأحلام.

وأصحاب هذا السبب في الغالب يكنّ متعلمات متدينات خلافا لما هو شائع أن ثقافتهن تسمح لهن برؤية الجنس بشكل أخلاقي، والعكس صحيح أن بنات الهوى لا ينظرن للجنس بنفس المنظور فلا يتركن مساحة للاستمتاع إلا وظفرن بها مع الشريك..وربما هذا سر من يدمن على الجنس في بيوت الدعارة ويترك زوجته الجميلة أو المثقفة، ولا أملك إحصائيات حول هذا الاحتمال لكني أراه وارد الحدوث بكثرة خصوصا وأن الحالة النفسية للنساء المثقفات والمتعلمات شبيهة بالمحافظات المتدينات اللائي يرفضن الظهور مع شركائهن بكامل المتعة الافتراضية التي يجب أن يكنّ عليها، مما يعني أن الدافع النفسي وراء عدم الاستمتاع حينها متعلق بالوقار والهيبة التي ترفض المرأة أن تضحي بها من أجل متعة تراها مؤقتة..

ولا أعفي الرجال من هذا السبب أيضا بل في تقديري أن معاناة الذكور من التضخم الذاتي في الأنا والصورة الاجتماعية المميزة لهم – وهي بالطبع أكبر وأهم من صورة الأنثى – تحملهم على تقييد حريتهم الجنسية مع شركائهم بنفس الدرجة المذكورة عالية أو أكثر تبعا للشخص نفسه ومدى استعداده للتنازل عن تلك الصورة ولو مؤقتا، وهذا سر من أسرار النفس المازوخية التي اعتادت الظهور بهذا الشكل مع شركائهم في الجنس أمام المجتمع بشكل شرعي، لكنهم يُعوّضون الفارق في بيوت الهوى مع نساء ثقات يفقدن بها تلك الصورة اللامعة ولا يدركوا أن هذا التصرف منهم يُعزز تضخم الأنا لديهم مع زوجاتهم مما يعني تعقد المشكلة أكثر وممارسة جنسية ضعيفة خالية من المتعة بشكل كبير..

أما السبب الآخر للتشنج المهبلي - نفسيا - عند الإناث فيتعلق بالإشاعات حول الجنس وكيف أن المرأة تتعذب في ليلة دخلتها من الإيلاج الأول فتنقبض عضلات المهبل بشكل لاإرادي وكأنها مقاومة نفسية للاغتصاب كامنة في الوعي وتخرج حين ممارسة الجنس، مما يعني أنه وحتى لو كانت الزوجة تحب زوجها فلديها ذكريات عن الجنس غير لطيفة..مما يستدعي الحاجة لشرح علوم الجنس اجتماعيا من أجل تثقيف الشعوب في سن مبكرة بتلك المعلومات، وكم من حالات الطلاق والقتل يكون سببها التشنج المهبلي دون علم من الزوج والزوجة..حين يتم تفسير ما حدث بأسباب أخرى خاصة بالحب والكراهية ..وهو سلوك نفسي بالإزاحة قد يتم لتحميل مسئولية ما حدث لشئ معروف بما أن الشريكين يجهلان سر ما حدث لهما من الناحية البيولوجية.

مما يعني أن أسباب التشنج المهبلي تتمحور حول ثلاثة أسباب نفسية أراها منتشرة خصوصا في العالم الثالث الأكثر حرصا ومحافظة في تناول مسائل الجنس وهي (الغرور والتعالي – الجهل – الخوف) والشريان المغذي للأسباب الثلاثة هو (الكبت الجنسي) فالشخص المكبوت المتعالي لا يمكنه تصريف غريزته الجنسية بشكل صحيح غالبا، فهو مخير بين صورته الاجتماعية الوقورة وبين صورة السفيه المتعجرف الذي يظهر عليها وقت النشوة الجنسية في خياله الذهني، كذلك فالجهل يدفع الإنسان لعلاج مشكلاته بطريقة خاطئة وبالتراكم تتعزز الأخطاء حتى تنتج مشكلات وعقد نفسية أكبر، وأخيراً فالخوف يظل أحد مشاعر الإنسان الرئيسية في غريزته الأولى (البقاء) فالإنسان الخائف يبقى..حتى اعتاد الناس على استبدال هذا الشعور بتعبير أسمى وهو "الحرص" ومعناه أن حرص الإنسان على نفسه يدفعه للخوف من تجربة لا يعلم طبيعتها بشكل كافي..ومن هذا المدخل وصلت بعض الشعوب المتطورة لتدريس الثقافة الجنسية في الصغر لإزالة تلك الرهبة وعدم الخوف من الجنس.

إن تجاوز هذه المعضلات جميعا والإفتاء بلعن المرأة لأسباب لا تعلمها جريمة إنسانية كبرى يفعلها المشايخ إما بجهل منهم بنفسية المرأة وبالجنس..وإما تعاليا وإرضاء لذكوريتهم ليس إلا، ومن ذلك تستدعي الحاجة لفقه نساء جديد يعملن فيه نساء ويتناولن مسائل الجنس هذه بمنتهى الشفافية والوضوح..أما الرجال فهم مقيدون في الغالب برؤية ذكورية تمنعهم من رؤية تلك الحواجز الأنثوية النفسية، التي تظهر أحيانا مع نساء يدعمن وجهة نظر رجال الدين في سلب حقوقهن ولا يعلمن أن ما حدث لديه تفسير سيكولوجي متعلق إما بالرهاب من الجنس المحفور في ذاكرتهن وإما عقدة ستكهولهم وشعور بالذنب الدائم نجح في ترسيخه الفقهاء بسلطة الدين والشريعة، وعمليا كلما أسهب رجل الدين في إشعار وإقناع ضحاياه بالذنب كلما أمعن في التحكم فيهم، وسهّل لنفسه السيطرة عليهم بشتى السبل المشروعة وغير المشروعة.

إنما هذا لا يعني أن التشنج المهبلي يمنع الجنس تماما فمن النساء من يعانين منه لكن يتأخر الإيلاج ببطء، وقد تصل المرأة معه بالنشوة أحيانا ولكن هذا البطء في الإيلاج مع انقباضات لاإرادية في المهبل يكون وصول المرأة للنشوة مؤلما أيضا مما يحفر في الذاكرة مشاعر غير سوية عن الجنس برغم وصولها للإشباع..وتلك الحالات يتطلب فيها الجنس قدرا كبيرا من الملاعبة والحب والود العميق ربما أضعاف ما يمكن بذله في الحالة الطبيعية، وقد يتحمل الزوج هذا الجهد وقد لا يتحمل..لكن في النهاية تحدث العملية الجنسية برضاء تام من الشريكين مع ذاكرة (لاواعية) مؤلمة عنها..وفي تقديري أن جزء كبير من تقبيح الجنس والتعامل معه كعذاب نفسي وبدني أساسه هذه الحالة، وجزء كبير من تعليمات وأوامر المداعبة والملاطفة والقبلات لما وجده الذكر خصيصا من تلك الحالة بالذات مما يعني أن التشنج المهبلي منتشر أكثر مما نظن..

وقد قرأت أن حالات كثيرة من المثلية الجنسية بين النساء تحدث لهذا التشنج الذي أصبح فيه الرجل مصدرا للألم والعذاب النفسي فتبحث المرأة عن شريك جنسي مختلف، وكذلك عدد من حالات الانتحار والقتل الجماعي..لكني لم أتيقن من النتائج بإحصائيات وتجارب إنما مجرد تخمينات في ظني أن بها شئ من الصحة..

وما أعلمه أن مرضى " متلازمة أسبرجر" كمثال قد يكونوا ضحية لهذا التشنج ذكورا وإناثا، فبالنسبة للأنثى المريضة باسبرجر ليست لديها المهارة الكافية للوعي بالجنس كثقافة ولكن تتعامل معه فقط كاحتياج بيولوجي مما يجعلها عُرضة للأسباب الثلاثة النفسية التي سقناها عالية، ولكون عزلتها وذكائها أدوا لتعالٍ داخلي منها وإحساس بالوقار يدفعها دائما لإرضاء ذاتها المتضخمة من أثر العزلة ، وبالشك والخوف من الآخرين يدفعها ذلك لكراهية التواصل معهم حتى ولو جنسيا، وبالنسبة لاحتياجها الجنسي فيظل محصورا بعلاقة روتينية طبيعية تتوقف على مهارة شريكها الجنسي في علاجها من التشنج أو التقليل من أضراره لكونها امرأة تجهل فنون الجنس العملية بالأصل واعتمادها الكلي يكن منصبا على شريكها في الاطلاع..

أما الشيوخ فهم أبعد من فقه هذه الأمور لحصر علومهم عن المرأة في حدثنا وأخبرنا وهجرتهم للعقل والعلوم الحديثة تماما، إضافة لشطينتهم الآخر وعنصريتهم الفجة ضد النساء جميعها عوامل تمنعهم من الشعور بالألم الناتج عن التشنج أو فرض عملية جنسية عليها دون رغبة حتى ولو دون تشنج، وهذا الإطار متعلق بالحس الرومانسي للشيخ الذي أزعم أنه يغيب بنسبة كبيرة، فمن النساء من تسحر الذكور بسحرها الأنثوي لمجرد حركات اليد والوجه والصوت والرقبة..إلخ، إن كل عضو فيها ساحر بطبيعته يرسم لوحة فنية عظيمة بحاجة لاكتشاف، ولأن الشيخ يُحرّم هذا الجو ويعده من البدع المُغلّظة في الدين فلا يمكنه استبداله كمتعة شعورية بديلة حين حدوث التشنج، فالحاصل أن الاستمتاع بين الشركاء لا يتوقف فقط على الجنس بل يوجد اتصال روحاني يُترجَم أحيانا على شكل عناق وقبلات وتلامس، وهي حالات تزاوج نفسي قد يصل إليها الشريكين دون جنس..لكنها تصبح أمتع إذا ختمت بالجنس

سيناريو شبيه بمشاهد الإغواء التي فتنت الشيخ من قبل ودفعته لاختيار شريكه فتقدم لخطبتها، فلو سألت الشيخ وقتها عن شعوره الصادق سيجيب أنه توتر ممتع مع رؤية الحبيب..هذا لو كان صادقا..توتر ممتع يتمنى أن لا يغيب عن مخيلته يوما، لكن في ذات الوقت حينما يتخلى عن إنسانيته ويبدأ في فرض شروطه الذكورية وتدينه الغليظ على زوجته يخرج من حالة الإنسان المحب المتوتر إلى حالة مؤدب الصبيان في الكتاتيب وهي الصورة التي رسمها الشيخ لنفسه حين يتعامل مع زوجاته في الغالب، ولذا فقد غلب عليهم هذا اللفظ "تأديب" حين يقرأ تفاسير أسلافه بضرورة ضرب الزوجات وقت النشوز، أو عقابها بكل الأشكال حين ترفض معاشرته ..وينسى يوم أن كان يتوتر ويسبح في أحلام العشق والهيام لمجرد رؤيتها ..

فالشيخ وقتها كان يرى عشيقته "هيلين" بطلة حرب طروادة في ملحمة الإلياذة اليونانية، والتي تسابق من أجلها المحاربون للظفر بحُسنها الخلّاب، فاندفع الشيخ لمكافحة الصعاب ليتقمص دور أخيل ليقتل هيكتور وباريس..وبعد أن يظفر بعشيقته هيلين يبدأ في فرض أحكام الشريعة الإسلامية عليها..!..وقد تعمدت حياكة هذه المقاربة لاكتشاف الفارق بين مرحلتين يمر بهما الشيوخ في هذا الجانب وهي الإنسانية كمرحلة أولى تملأها الرومانسية والخيال والحاجة البيولوجية الملحة، والتقليد الحيواني كمرحلة ثانية ينتهي إليها الشيخ حيث يبدأ في تلك المرحلة فقدان الفص الصدغي بالمخ والمسئول عن عمليات التفكير والتدقيق لينتقل لفصوص أخرى في المخ هي المسئولة عن الغرائز فيبدأ في ترجمة شعوره وحواسه بغرائزه الحيوانية البحتة دون أي تفكير..لينقلب إلى شخص آخر يضرب زوجته ويقهرها باسم الدين والمجتمع والعُرف..

لكن مهلا

قد تقع المرأة ضحية للذكر ألفا Alpha male وهو رجل اجتماعي ثري وسيم مُعضِل – من العضلات – ولديه ظهور إعلامي جيد، هنا وبحكم الغريزة الطبيعية تميل الأنثى لهذا الألفا الذي يعد وجوده في الثدييات – بمن فيهم البشر – أمرا طبيعيا، فالمرأة لا تميل فقط للوسيم ولكن للشخص القيادي الواثق بنفسه ومركزه الاجتماعي والمالي، وقد يكون هذا الذكر ألفا (رجل دين) فتتبعه دون تفكير منقادة تماما لغريزتها النفسية التي تدرك في وعيها الباطن أن ذلك الألفا سيعدها مجرد رقم في حصّالة ادخار يمكن أنفاقها وقتما يريد ويتخلص منها كيفما شاء، لذا فقد اصطلح على الوضع الديني الاجتماعي لدى اليسار من تلك الناحية أنه (صراع طبقي) يصبح فيه الألفا هو القائد، وكم من جميلات عاقلات مثقفات وقعن ضحية لألفا متعدد العلاقات فتغيرت أفكارهن من خلاله..وبعد زوال التجربة تستغرب كيف وقعت ضحية وهي الأعقل والأقوى من أن تظهر ضعيفة بهذا الشكل..

وبعد استغرابها ونُضج التجربة تضعف مرة أخرى إذا أشار إليها أو أظهر قبولا خاصا بها، ذلك لأن ذكر الألفا لديه قبول جنسي ورغبة جنسية هائلة وفنون بهذا الشأن لا تنضب، فمجرد وجوده يصبح فرصة لتكرار العلاقة..ولا أريد ضرب الأمثلة لكن المجتمع المصري ملئ بهذه الذكور الألفا التي تنوعت تجاربها بين الفن والسياسة وعالم المال والإعلام..حتى في الشأن الديني والدعوة يوجد ذكور ألفا متعددي العلاقات ولديهم قبول من النساء في رأيي أن هؤلاء بالذات أقدر على تغيير المجتمع وفق أفكارهم الدينية، فالخطيب والإمام ليس مجرد لسان وحجة بل طاقة جنسية وقبول اجتماعي أيضا..وقد خرج علينا أحد ذكور الألفا هؤلاء متزوجا من 22 امرأة صغيرة فيكون السؤال مباشرة: كم امرأة تغيرت للفكر الوهابي من خلاله، وكم من إبن وحفيد شرب هذا الفكر منذ نعومة أظافره، وكم من تابع رأى هذه القدرة الجنسية والقبول الاجتماعي (كرامة من الله) وعلامة تنبي ورسالة من غير وحي..






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراع المرأة ورجل الدين
- الأصل الأفريقي للحضارة المصرية القديمة (6)
- الأصل الأفريقي للحضارة المصرية القديمة (5)
- الأصل الأفريقي للحضارة المصرية القديمة (4)
- الأصل الأفريقي للحضارة المصرية القديمة (3)
- الأصل الأفريقي للحضارة المصرية القديمة (2)
- الأصل الأفريقي للحضارة المصرية القديمة (1)
- الحزب العلماني المصري..كفكرة سيئة
- دخول الإسلام بنجلاديش وأندونيسيا بالحرب لا بالدعوة والتُجار
- طموح شيخ الأزهر السياسي
- القصة الأصلية لصحيح البخاري
- روشتة الحكم الرشيد للسيد جو بايدن
- الإسلام السياسي والحرية الصحفية
- رسالة لشيخ الأزهر
- رحلة في سيكولوجيا المرأة والجنس
- خرافات حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- فرنسا وصراع الوجود
- العلمانية ..ضرورة حياة
- مسلمو فرنسا وجريمة الشيوخ
- برلمان مصر والشريعة الإسلامية


المزيد.....




- شاهد ما حدث لرجل بوذي اتهم بالسخرية من الإسلام في باكستان
- كيف استغل -طبيب المال- المسيح في سرقة أتباعه
- شاهد: أين يختفي -القائد الأعلى- الغامض لحركة طالبان؟
- مقال بنيويورك تايمز: التعصب الأعمى القديم في فرنسا يجد وجها ...
- نائبة مصرية: مادة ازدراء الأديان بقانون العقوبات تستخدم لتقي ...
- الأزهر: يوسف القرضاوي لم يعد يتجمل من أجل الإخوان
- من يعرقل وصول سيف الإسلام القذافي لسدة الرئاسة في ليبيا؟
- الشرطة الباكستانية: حشد يقتل سريلانكيا بزعم ازدراء الأديان
- احتفال وامتعاض.. هكذا تفاعل رواد منصات التواصل مع عودة سيف ا ...
- عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك


المزيد.....

- تطور الحقل الديني المغربي في مواجهة تحدي العولمة / احمد رباص
- القرآن ككتاب مقدس / ارثر جفري
- فروقات المصاحف مصحف ابن مسعود 2 / نبيل فياض
- فروقات المصاحف مصحف أبي بن كعب 3 / نبيل فياض
- فروقات المصاحف مصحف علي بن ابي طالب 4 / نبيل فياض
- عملية الخلق ما تزال في بداياتها! مقالات ومقولات في الخلق وال ... / محمود شاهين
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - أكذوبة لعن الزوجة الممتنعة عن الفراش