أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - غازي الصوراني - توماس بين‏ (1737 - 1809)















المزيد.....

توماس بين‏ (1737 - 1809)


غازي الصوراني

الحوار المتمدن-العدد: 6768 - 2020 / 12 / 22 - 13:30
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    




فيلسوف مادي، ومفكر تقدمي ومثقف ثوري، ولد وترعرع في إنجلترا، وقضى كثيراً من حياته في أمريكا وفرنسا، حيث كان له دور فعال، عن طريق مؤلفاته، في الثورتين العظيمتين اللتين نشبتا في هذين البلدين في اواخر القرن الثامن عشر. لقد كانت ثورات عصره، بالنسبة له، صنوفاً من الصراع بين خير وشر مطلقين([1]).
بواكر حياته:
ولد بين في ثيتفورد بإنجلترا لأسرة فقيرة، مما جعل حظه في الدراسة محدودًا. بدأ عمله في الثالثة عشرة من عمره. وفي التاسعة عشرة من عمره، ارتاد البحر لفترة وجيزة. وفيما بعد اشتغل محصلاً جمركيًا في لندن، غير أنه فُصل من العمل. تزوج بعد وفاة زوجته الأولى، ولكنه فُصل قانونيًا من زوجته الثانية. وفي عام 1774م، كان "توماس بين" وحيدًا وفقيرًا. غير أنه حظي بصداقة بنجامين فرانكلين الذي كان حينها في لندن، ونصحه بالذهاب إلى أمريكا.
توماس بين "ثوري وناشط ومنظّر سياسي ومفكر أمريكي من أبرز فلاسفة عصر التنوير في الولايات المتحدة ومن الآباء المؤسسين للولايات المتحدة. ولد في بريطانيا وهاجر إلى أمريكا عام 1774 عندما كان عمره 37، حيث اشتغل في الصحافة. شارك في الثورة الأمريكية. ألّف مطوية مؤثرة مشهورة تُحَرِّض على استقلال المستعمرات الأمريكية من مملكة بريطانيا، كان لمؤلفه "الحس العام" سنة 1776 أثر كبير في التعجيل بإعلان الاستقلال، وكذلك فعل عمله الآخر "الأزمنة الأمريكية".
لم يقتصر دفاعه عن الثوار في الولايات المتحدة فحسب، بل دافع أيضا عن الثورة الفرنسية في كتابه "حقوق الإنسان" الذي انقسم إلى جزأين (1791-1792)، الذي هاجم فيه الحكومة الإنكليزية وساسة الإنكليز المناوئين للثورة الفرنسية، مما أدى إلى محاكمته، فهرب إلى فرنسا سنة 1792 ،و انضم إلى المؤتمر الوطني ولكنه لم يلبث أن سُجن في باريس وكاد يعدم بالمقصلة لاعتراضه على إعدام الملك، ولم يفرج عنه إلا بوساطة السلطات الأمريكية"([2]).
" كان لكتابه "حقوق الإنسان" تأثيره الملحوظ فى الثورة الفرنسية. فكتب أن: "العديد من الكُتاب يخلط بين المجتمع والدولة، وكأن هناك فرقاً صغيراً أو لا قيمة لها بينهما. إلا أنه ليس فحسب  بينهما تباين، بل اختلاف فى أصل كل منهما. فالمجتمع، هو محصلة لاحتياجاتنا، بينما الحكومة، هى نتيجة مساوئنا، الأول يحقق سعادتنا بصورة إيجابية، بتوحيد مشاعرنا، والأخرى تسهم فيها بصورة سلبية، لقيامها بضبط خطايانا، فأحدهما يشجع على التواصل المشترك، بينما الأخرى تظهر الفوارق، وأن الحكومة فى أفضل أحوالها شر ضرورى، وفى أسوأ أحوالها لا تحتمل"([3]).
الثائر الأمريكي:
وصل توماس بين إلى أمريكا ومعه رسائل توصية من فرانكلين، وسرعان ما أصبح –حسب العديد من المصادر- محررًا مشاركًا في مجلة بنسلفانيا، ثم بدأ يعمل من أجل قضية الاستقلال. وفي عام 1776م، نشر مذكرته "الفطرة السوية"Commonsense  (يناير 1776) وهي طرح ذكي لقضية المستوطنين الأوائل، وقد طالبت هذه المذكرة بالاستقلال الكامل عن بريطانيا وبإنشاء اتحاد فدرالي قوي، كما احتوت المذكرة أيضًا على هجوم بارع على فكرة الملكية والمكانة الموروثة. وأكد بين أن الثورة الأمريكية سوف تمثل بداية عهد جديد في تاريخ العالم. وقد قرأ تلك المذكرة جورج واشنطن وتوماس جفرسون وآخرون من القادة المستعمرين ونالت استحسانهم، كما قرأها مئات الآلاف من المواطنين الأمريكيين العاديين.
وفي عام 1793 انتهى في باريس من اعداد مخطوطة كتابه "عصر العقل" وأرسل المخطوطة إلى أمريكا مشفوعة بالاهداء التالي:
"إلى رفاقي أهل بلدي في الولايات المتحدة الأمريكية: إنني أضع العمل التالي تحت حمايتكم• إنه يضم آرائي في الدين• إنكم ستسدون إليَّ عدلاً إن تذكرتم أنني كنت دائما أؤيد بشدة حق كل إنسان في إبداء رأيه مهما كان مختلفا مع ما قد يكون رأيي• إن من ينكر على الآخرين حقهم في إبداء رأيهم إنما هو عبد لرأيه الحالي لأنه يسلب نفسه حق تغيير هذا الرأي• إن العقل هو أمضى سلاح ضد كل أنواع الخطأ ولم يحدث أبداً أن استخدمت سواه وإنني واثق أنني لن أثق - مستقبلاً - في سواه • صديقكم المخلص ومواطنكم
توماس بين
باريس، 72 يناير 1974
 
ويقدم لنا "توماس بين" في مستهل كتابه هذا سببا غير متوقع لتأليف كتابه فيقول: إنه لا يهدف إلى تدمير الدين، وإنما يهدف إلى منع الفساد الناتج عن أشكاله(أشكال الدين) غير العقلية (اللاعقلانية) من أن يقوض النظام الاجتماعي، ويدمره خوفا من الخراب العام الذي تسببه الخرافة، والذي تسببه النظم الحكومية الزائفة واللاهوت الزائف، فهذه النظم الزائفة تُفقدنا الأخلاق والإنسانية واللاهوت الحق، ويضيف قائلاً ومؤكداً مجدداً: إنني أومن بالله الواحد الأحد لا رب سواه One and no more، وإنني آمل في تحقيق السعادة بعد هذه الحياة أي بعد الموت.
ثم يقول: إنني لا أومن بعقائد اليهود ولا عقائد كنيسة روما ولا كنيسة الأورثوذكسية الشرقية (الكنيسة اليونانية) ولا عقائد المسلمين ولا الكنيسة البروتستنطية ولا أي كنيسة (مؤسسة دينية) أعرفها، فعقلي هو كنيستي، فكل الكنائس كمؤسسات وطنية،لاتبدو لي أكثر من كونها بدع بشرية أقيمت لإرهاب البشر واسترقاقهم ولاحتكار السلطة وتحقيق المكاسب.
وكان معجبا بالمسيح كرجل فاضل ودود، وكان مقتنعا أن الأخلاق والقيم اللتين بَشَّر بهما وطبقهما كانتا خَيِّرَتين إلى أقصى، حد لكن حكاية كونه ابن الله ليست سوى خرافة مشتقة من خرافة شائعة بين الوثنيين.
ثم راح بين Paine يلقي أضواءه البحثية مستخدما العقل في سفر التكوين (السفر الأول في التوراة) ولم يطق صبرا على حكاياته الرمزية وأمثاله فهوى بمعوله على حواء والتفاحة.
وفي عام 1794 ألف الجزء الثاني من كتابه (عصر العقل) وكرسه لتوجيه نقد حاد للكتاب المقدس، وعندماعاد في سنة 1802 إلى نيويورك (التي سبق لها أن قدرت خدماته لجمهور الأمريكيين بمنحه 300 أكر (فدان) في نيوروشل New Rochelle) ) ووجه باستقبال بارد،  وأدمن الشرب في السنوات السبع الأخيرة من عمره ومات في نيويورك سنة 1809، وبعد موته بعشرة أعوام عمل وليم كوبت William Cobbett على نقل رفاته إلى إنجلترا، حيث لعبت روحه غير الواهنة - من خلال كتبه - دورا في المعارك الطوال التي تمخض عنها صدور مرسوم الإصلاح Reform Act في بريطانيا سنة 1832.
الدولة والحياة الاجتماعية والديمقراطية عند "توماس بين":
إن مشكلة الحياة الاجتماعية، كما يراها "بين" هي، أساساً، مشكلة تأسيس حكومة على مبادئ صحيحة، إذ إن أساس فلسفة "بين" السياسية يكمن في نظرية الانسجام الطبيعي للمصالح الفردية يقول إن "المجتمع" ينشأ بسبب حاجاتنا أما الحكومة فهي تنشأ بسبب شرورنا"، والواقع "إن الإنسان مخلوق اجتماعي بطبيعته، وهو مخلق من أجل المجتمع؛ أعنى أنه من المستحيل تقريباً أن نخرجه منه". إن المبدأ الذي يشكل المجتمع، ويربط أفراده معاً، هو، من ثم، المصلحة العامة"([4]).
تتضمن حقوق الإنسان كلاً من الحقوق الطبيعية والحقوق المدنية، ويشرح "بين" في كتابه "حقوق الإنسان" التمييز بينها بهذه الكلمات:
"الحقوق الطبيعية هي تلك الحقوق التي تخص الإنسان في حق وجوده، ومن هذا النوع كل الحقوق العقلية، أو حقوق الفكر، وكل حقوق الفعل من حيث إنه فرد بالنسبة لراحته وسعادته، ولا تضر الحقوق الطبيعية للآخرين، أما الحقوق المدنية فهي تلك التي تخص الإنسان في حق وجوده من حيث إنه عضو في المجتمع. وكل حق مدني يمتلك بالنسبة لأساسه حقاً طبيعياً موجوداً من قبل في الفرد، ولكن لا تكون سلطته الفردية، في كل الحالات، أهلاً للتمتع به بصورة تكفى، ومن هذا النوع كل تلك الحقوق التي ترتبط بالامن والحماية.
ويضيف "بين": اعنى أن هناك حقوقاً طبيعية "تكون في الفرد القدرة على تنفيذها كاملة مثل الحق نفسه". "فالدين، مثلاً، هو أحد هذه الحقوق". ويكون الفرد مكتفياً بذاته في ممارسة هذه الحقوق، ولا يحتاج إلى الحكومة، بيد أن هناك حقوقاً أخرى، طبيعية على حد سواء، "تكون فيها القدرة على تنفيذها ناقصة، على الرغم من أن الحق كامل في الفرد"، في هذه الحقوق "يودع الإنسان في المخزون العام للمجتمع". أعنى أنه يتخلى عن التنفيذ الشخصي لبعض حقوقه الطبيعية، ويستبدلها بحقوق مدنية، حتى إن المجتمع قد يحميه في ممارسة حقوقه بصورة أكثر فاعلية. ولذلك، فإن السلطة المدنية هي نوع من رأس المال المشترك "الذي يتكون من مجموع تلك الفئة من حقوق الإنسان الطبيعية، التي تصبح ناقصة في الفرد بسبب افتقاره إلى السلطة" إن الناس يشتركون في الحق في أن يكونوا حكاماً في قضيتهم الخاصة، ويؤسسون حكومة لكي تمارس الحكم بين قضاياهم المتصارعة.
بيد ان سلطة الحكومة ليست سوى سلطة الأفراد مجتمعة، ولا يمكن أن تستخدم لانتهاك الحقوق الطبيعية التي يبقون عليها لأنفسهم. ولأن الحقوق الطبيعية هي الحقوق التي منحها الله للإنسان من حيث هو إنسان في خلقه، فإنها لا تنتهك، بالتالي، ولا يمكن إبطالها"([5]).
يقول "بين": "إن الحكومة النيابية هي، الشكل المشروع الوحيد من الحكومة؛ لأنها هي الوحيدة التي تؤسس على حق الأمة في ان تحكم نفسها، وإن التمثيل النيابي لابد أن يمنح لكل شخص على أساس شخص واحد؛ أي صوت واحد، وبهذه الطريقة نحمى حقوق كل شخص على حد سواء، وهذا هو، فضلاً عن ذلك، غرض الحكومة الكلي، أما الشر العظيم الآخر الذي يندد به "بين" هو الفقر، الذي عزاه إلى فرض الضرائب الباهظة، والسياسات الجائرة للملكية والأرستقراطية، ويفترض "بين" أنه إذا سارت الحكومة بدون إسراف مدنى أو حربي (كما هي الحال في الجمهورية النيابية)، سيكون هناك فائض كبير ينشأ من فرض الضرائب على المعدلات السائدة، أو المنخفضة، ويمكن التخلص من جزء من هذا الفائض عن طريق إلغاء المعدلات الفقيرة؛ أعنى الضريبة على أرباب البيوت من أجل إعانة الفقراء ويمكن استخدام باقي الفائض لمنع الفقر الذي يحتاج إلى إعانة، ويتحقق ذلك عن طريق إعطاء الفقراء ما يسمى اليو منحة الزواج، والولادة، والجنازة، وعلاوة الأسرة، ومعاشات كبار السن([6]).
 


([1])فرنسيس كانافان س. ج. – تاريخ الفلسفة السياسية (مجموعة مؤلفين) – تحرير: ليو شتراوس وجوزيف كروبسى– ترجمة: محمود سيد أحمد – المجلس الأعلى للثقافة – القاهرة – الجزء الثاني - 2005  – ص 302
([2]) موقع ويكيبيديا – الانترنت .
([3]) مصطفى نور الدين – الدولة ضد الديمقراطية – مجلة الديمقراطية – العدد 74 – ابريل 2019.
([4]) فرنسيس كانافان س. ج. – مرجع سبق ذكره – تاريخ الفلسفة السياسية –ص 302
([5])  المرجع نفسه – ص 304
([6])  المرجع نفسه – ص 306- 307






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,783,616
- جوتهولد ايفرايم ليسنغ (1729 - 1781)
- عمانويل كانط ( 1724 - 1804 )
- دي هولباخ  (1723 - 1789)
- اتيين بون ودي كوندياك (1715 - 1780) ([1])
- رسالة إلى الرفاق والأصدقاء بمناسبة مرور 53 عاما على انطلاقة ...
- ديني ديدرو ( 1713 - 1784 )
- جان جاك روسو ( 1712 – 1778 )
- ديفيد هيوم (1711 – 1776)
- فرانسوا فولتير ( 1694م. – 1778م. )
- شارل مونتسكيو ( 1689م. – 1755م. )
- جورج بركلي (1685 – 1753)
- عصر الحداثة
- عصر التنوير – العقل والتقدم
- جوتفريد فيلهلم لايبنتز ( 1646م.  – 1716م. )
- اسحاق نيوتن (1642 – 1727)
- جون لوك ( 1632م. – 1704م. ).. عصر التنوير والمساواة
-   كتاب :  عواصف الحرب وعواصف السلام  [1]
- باروخ سبينوزا([1]) (1632م. – 1677م. )
- بليز باسكال (1623 - 1662)([1])
- رينيه ديكارت ( 1596 م. _ 1650 م. )


المزيد.....




- الأزهر يحذر من تحدي -الوشاح الأزرق- على -تيك توك-
- ميغن ماركل تكشف أنها فكرت في الانتحار عندما كانت تعيش في كنف ...
- شركة إسرائيلية تطور بطارية لشحن السيارات الكهربائية خلال خمس ...
- خوان لابورتا رئيسا جديداً لبرشلونة سعياً لإعادة ترتيب البيت ...
- ميغان ماركل: أبرز ما جاء في مقابلة الأمير هاري وزوجته مع أوب ...
- ميغن ماركل تكشف أنها فكرت في الانتحار عندما كانت تعيش في كنف ...
- شركة إسرائيلية تطور بطارية لشحن السيارات الكهربائية خلال خمس ...
- خوان لابورتا رئيسا جديداً لبرشلونة سعياً لإعادة ترتيب البيت ...
- الخارجية اللبنانية تستدعي السفير الإيراني والأخير يرفض... ما ...
- الحريري يعلق على هجمات -أنصار الله- الأخيرة على السعودية


المزيد.....

- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي
- ازدياد التفاوت بين الطبقات الاجتماعية / زهير الخويلدي
- صيرورة الإنسان العاقل (منعرجات تطور الجنس البشري) / مصعب قاسم عزاوي
- أسرار الدماغ البشري / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - غازي الصوراني - توماس بين‏ (1737 - 1809)