أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - غازي الصوراني - رسالة إلى الرفاق والأصدقاء بمناسبة مرور 53 عاما على انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين















المزيد.....

رسالة إلى الرفاق والأصدقاء بمناسبة مرور 53 عاما على انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين


غازي الصوراني

الحوار المتمدن-العدد: 6758 - 2020 / 12 / 11 - 20:12
المحور: القضية الفلسطينية
    




الاصدقاء والرفاق الاعزاء.. نلتقي اليومَ في مناسبة مرور ثلاثة وخمسين عاماً على المسيرة النضالية لجبهتنا الشعبية منذ انطلاقتها في الحادي عشر من ديسمبر 1967 ليس اعتزازاً وفخراً بنضالها ووفاءً لشهدائها الابطال وتحية لأسراها المناضلين فحسب، بل أيضاً نلتقي لكي يكونَ إحياء هذه الذكرى وفاءً وعهداً من كل رفاقنا صوبَ مزيدٍ من الوعي والالتزام الخَلاَّق بالمبادئِ والأهدافِ الوطنية والقومية التقدمية والقيم الأخلاقيةِ والديموقراطية التي جسدتها جبهتنا، لكي نتواصل مع هذه المبادئ والقيم كطريقٍ وحيد نحو تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة، ذلكَ هو التجسيدُ الحقيقيُ لإخلاص جبهتنا ووفاءها لكل شهداء شعبنا الذين قدموا أرواحهم من أجل الحرية وقيام دولتنا الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس كحل مرحلي لا ولن يلغي حقوقنا التاريخية في كل فلسطين.
في الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة جبهتنا .. نستشعرُ مرارةَ الانقسامِ والصراع على السلطة والمصالح الفئوية بين فتح وحماس طوال الثلاثة عشر عاماً الماضية، الذي أدى إلى تفكيك "النظام" السياسي الفلسطيني، ومعه تفككت أوصال وحدتنا الوطنية التعددية ومن ثم تزايد مظاهر القلق والإحباط واليأس في نفوس أبناء شعبنا ليس نتيجة استمرار الانقسام فحسب ، بل أيضا نتيجة استشعار معظم أبناء شعبنا بحالة من التشاؤم والخوف من انتقال الحالة الفلسطينية الراهنة من أوضاع الانقسام إلى مزيد التفكك والتراجعات صوب الفوضى والانهيار السياسي والمجتمعي الذي سيعصف بمشروعنا الوطني وتكريس فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية ، ويجعل من م.ت.ف أداة في يد قوى الاستسلام والخضوع الفلسطيني والعربي الرجعي التطبيعي خاصة عبر دويلات الخليج التي تبدي تعاطفها ودعمها لحركة حماس من خلال الجسر الإسرائيلي بما يعزز الانقسام وبما يفتح الباب واسعا امام تنفيذ المخططات الهادفة إلى شطب وكالة الغوث وقرار 194 و181 واستمرار مخطط الضم الصهيوني ، وحصر ما يتبقى من أراضي الضفة الغربية واستخدامها لإقامة "دولة فلسطينية" ممسوخه وفق "خطة ترامب" تمهيداً لإعادة إلحاقها بالنظام الاردني العميل بموافقة مجمل النظام العربي عموما ودويلات الخليج خصوصاً ، حيث بات ذلك النظام اليوم في حالة غير مسبوقة من الانحطاط والخضوع للمخططات الصهيونية والأمريكية  ، ومن ثم إسدال الستار على القضية الفلسطينية برمتها لسنوات أو عقود طويلة قادمة .
لذلك ونحن نحيي الذكرى الثالثة والخمسين للانطلاقة اليوم مع جماهير شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والأرض المحتلة 1948 والشتات ، فإننا نحيي لحظة وطنية وتاريخية غامرة بروح التحدي والصمود في مجابهة المخططات الإمبريالية الصهيونية وأدواتها العميلة في النظام العربي ، ما يعني أننا أمام لحظة فارقة هي الأشد خطراً في كل تاريخ نضال شعبنا، الأمر الذي يفرض على حزبنا -جبهتنا موقفاً ثورياً حاسما غامراً بالروح الوطنية والقومية ، تنطلق منها صوب توعية وتحريض قطاعات واسعه من أبناء شعبنا لممارسة كل أشكال الضغط من أجل إنهاء الانقسام الكارثي تمهيداً لاستعادة وحدتنا الوطنية ومواصلة نضالنا في إطار م.ت.ف وفق مواثيقها ووفق قرارات المجلس المركزي خلال السنوات الثلاث الماضية ، إلى جانب التزام كافة القوى السياسية بنصوص الاتفاقات التي أجمعت عليها كافة الفصائل والحركات والقوى الفلسطينية عموماً ووفق نصوص وثيقة الوفاق الوطني 2006 والقاهرة 2011 و2017 خصوصاً وصولا إلى ما تم الاتفاق عليه في لقاء الأمناء (رام الله-بيروت سبتمبر 2020) .
رفاقنا الأعزاء .. إن هذه اللحظة تفرض علينا في الجبهة الشعبية، بمثل ما تفرض على الرفاق والاخوة في كافة الفصائل والحركات الوطنية أن نؤكد مجدداً على التزامنا العميق بتنفيذ نصوص تلك الاتفاقات ، ليس تجسيداً لاستعادة وحدتنا الوطنية التعددية والارتقاء بمسيرتنا النضالية فحسب، بل أيضاً تجسيداً لآمال وطموحات شعبنا الفلسطيني الذي يترقب  –رغم التشاؤم- لحظة الاعلان الحقيقي لاسدال الستار على الانقسام وبداية مرحلة جديدة في نضالنا الوطني التحرري والديمقراطي ترتقي إلى مستوى آماله وتطلعاته  في إعادة بناء م.ت.ف وانتخاب مجلسها الوطني بمشاركة كافة القوى السياسية الفلسطينية إلى جانب الانتخابات التشريعة والرئاسية باشراف حكومة وطنية مؤقتة وصولاً إلى إقامة نظام سياسي وطني تحرري وديمقراطي تكون أولى مهماته وقف التفاوض العبثي والتمسك برفض وإفشال صفقة ترامب ، وكافة الشروط الأمريكية الصهيونية التي يمكن أن يتقدم بها الرئيس الأمريكي الجديد بايدن والذي لن يستطيع التراجع كلياً عما قام بتنفيذه سلفه ترامب ، لكن هذا الموقف المطلوب يحتاج إلى التزام جميع القوى الفلسطينية بقواعد الوحدة الوطنية التعددية الفلسطينية كضمانة وحيدة لمواصلة نضالنا التحرري ضد المحتل الصهيوني والمخططات الأمريكية المستندة إلى دعم معظم النظام العربي ، مستلهمين درس الرفيق المؤسس القائد الوطني والقومي والأممي الراحل جورج حبش الذي عَلَّمَنا أن الوحدة الوطنية التي تستجيبُ لطبيعةِ معركَتِنَا ضد هذا العدو ، وتستجيب في نفس الوقت لقواعد الاختلاف والتعددية الفكرية والسياسية والتنظيمية ، هي الوحدة على أسس ومبادئ تلتزم بالديمقراطية هدفاً ومنهجاً يضمن حرية المعتقد والرأي الصريح لأي اختلاف وأي نقد بين أطياف ومكونات الساحة الوطنية الفلسطينية، شرط أن يكون في إطار الوحدة ومعززاً لها، فلا سبيل أمام كافة القوى الوطنية سوى النضال الحقيقي من أجل استعادة الوحدة الوطنية بمضمونها الديمقراطي التعددي، بما يمكننا من الاتفاق على برنامج وطني وديمقراطي محدد يضمن مواصلة النضال ضد المحتل الصهيوني وطرده وإزالة مستوطناته من كل أرجاء الضفة الغربية واستعادة القدس عاصمتنا الخالدة ، في دولة مستقلة كاملة السيادة كحل مرحلي من جهة ، بمثل ما يضمن متابعة تنفيذ قضايا التطور الاجتماعي والاقتصادي والتنموي والثقافي في مدن وقرى ومخيمات الضفة والقطاع والشتات، وسرعة العمل على صياغة الرؤى والبرامج التنمويةِ الكفيلةِ بمجابهة أوضاع البطالةِ والفقرِ والركود الاقتصادي بما يحقق تجاوز أوضاع القلقِ والإحباطِ واليأسِ المتفاقمةِ في أوساط مُعظم أبناء شَعبِنَا، علاوةً على ضمان مقومات الحياة الكريمة لذوي الشهداء والجرحى والمعاقين .
 إن كل ما تقدم يعني ويفترض تفعيل النضال الشعبي والكفاحي في الاراضي المحتلة ، حيث يتعرض اليوم أبناء شَعبِنَا فيها بسبب الممارسات الصهيونية الهادفة إلى تفتيت الضفة عبر المستوطنات والجدار العنصري والحواجز، تمهيداً لتحويلها إلى كانتونات في إطار خطة الضم ، علاوة على الإذلال العنصري والاعتقالات والتهجير وتثبيت القدس عاصمة للكيان الصهيوني ، فالقدس قدسنا وعاصمتنا الخالدة ، ومن هنا من غزة ، وبإسم أبناء شعبنا الفلسطيني وكل شعوبنا العربية نقول للتحالف الامريكي الصهيوني العربي العربي ستظل القدس عربية وإسلامية ومسيحية وعاصمة لدولتنا الفلسطينية المستقلة، ومهما توهمتم وامتلكتم من عناصر القوة الغاشمة فإن شعوبنا العربية وشعبنا الفلسطيني في مقدمتها سيظل رافعاً لراية القدس محافظاً عليها وعلى عروبتها مهما غلت التضحيات .
وبناءً على ذلك، نعلن أن انقضاء الزمن عاجز عن أن يجعل من احتلال الصهاينة الباغي لفلسطين عملاً مشروعاً.
وفي إطار هذه النظرة الشمولية، فإن الجبهة الشعبية تنظر إلى قضية القدس باعتبارها قلب ومحرك ذلك الإطار من حيث الأهمية السياسية والدينية والتاريخية التي لا يمكن إزاحتها من الذهنية العربية الإسلامية والمسيحية في آن واحد، هذه الأهمية لا تتوقف عن الجانب المكاني أو الواقع المادي البشري أو الجغرافي بقدر ما تتغلغل في نفوس وقلوب وعقول الفلسطينيين والعرب رغم هذا الواقع المأزوم والمهزوم الذي نعيشه اليوم.
ذلك أن الإصرار على أن تكون القدس العربية عاصمة للفلسطينيين موقف تسنده الحقوق التاريخية والقانونية إلى جانب الشرعية الدولية، لأن رفض التوحد بين الهويتين المتناقضتين لا يعود إلى الحق التاريخي للفلسطينيين والعرب في مدينة القدس وكل فلسطين فحسب، ولكنه يمثل في الحاضر والمستقبل بصورة واعية تستند إلى أن وجود الفلسطينيين ومستقبلهم مرهون بالانتماء إلى محيطهم العربي في المكان والزمان، وهو وجود يعبر عن انتماء عضوي عميق لا تؤثر فيه الهزيمة المؤقتة أو عوامل القوة الصهيونية في اللحظة الراهنة في عالم متغير يقول لنا ببساطة إن المستقبل هو للأمة العربية شرط امتلاكها عناصر القوة والنهوض، وهو مستقبل يعكس نفسه على الفلسطينيين بما يعزز استحالة اندماجهم في إطار الهوية الصهيونية التي لا تتضمن في داخلها مقومات مستقبلها .
ومن هنا فلا مجال للحديث عن حل سياسي او مرحلي وفق الشروط الصهيونية الامريكية من ناحية أو طالما بقي الانقسام جاثماً على صدور أبناء شعبنا من ناحية ثانية حاملاً لمخاطر فصل غزة عن كل فلسطين .
وهنا بالضبط يتجلى موقف الجبهة الشعبية، انطلاقاً من معاناة أبناء شعبنا عموماً وفي قطاع غزة خصوصاً، بسبب مرارة وآلام الانقسام من جهة وانطلاقاً من الآمال الكبرى في الوصول إلى تجسيد المصالحة الوطنية الشاملة من جهة ثانية . ذلك إن الجبهة الشعبية، إدراكاً منها لتطلعات قطاع واسع من جماهير شعبنا في الوطن والشتات في ولادة تيار وطني ديمقراطي تقدمي صادقٍ في حفاظهِ والتزامهِ بحق هذه الجماهير في الحريةِ والديمقراطية والعدالةِ الاجتماعيةِ بما يعززُ صُمودها ونضَالها الوطني التحرري وتحقيقِ أهدافها في العودة والدولة المستقلة كاملة السيادة، بما يفرض عليها التوجه إلى كل الرفاق والاصدقاء ومعهم كافة المثقفين والفعاليات والشخصيات الوطنية الديمقراطية لكي يتحمل الجميع مسؤوليته في الحوار العاجل من أجل بناء التيار الديمقراطي الوطني.
وانطلاقاً من ذلك ، فإنني أدعو رفاقي في الجبهة الشعبية الى المبادرة مع الرفاق والاصدقاء في الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب وكافةِ القوى والفعاليات والشخصيات الوطنية والمجتمعية الديمقراطية، لكي يبدؤوا من جديد بروح غامرة بالامال الكبرى حواراً شاملاً لمناقشة سُبُلِ تأسيسِ تيارٍ وطنيٍ ديمقراطي وبلورةِ أهدافهِ وبرامجه وآلياتِ عَمَلِهِ، وذلك عبر مساهمةٍ فعالة من كافة القوى والفعاليات السياسية ومن كل أبناء شَعبِنَا المَعنيين بتحقيق أهداف الحرية والاستقلال وتقرير المصير وحق العودة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية.
بالطبع إن البديل المطلوب الذي ادعو إليه ،  لا بد وأن يكون من خارج أوسلو، لأن غير ذلك يضع النضال الوطني الفلسطيني ضمن دينامية سياسية اجتماعية في منتهى الخطورة، بحكم القيود والهيمنة التي كرستها "إسرائيل" في الاتفاقات الموقعة وما تفرضه من وقائع مادية ميدانية، الأمر الذي يتيح لها تكريس مصالحها كإطار مرجعي يمكنها -في مرحلة الانحطاط والتطبيع العربي الراهنة- من استخدام عناصر تفوقها لتعزيز إنجازاتها من جانب، وقطع الطريق على محاولات النهوض الوطني التحرري والديمقراطي الفلسطيني من جانب آخر .
من ناحية ثانية ، فإن مفهوم البديل الوطني الديمقراطي يعني رؤية الواقع ومستجداته وحركته، لخدمة الرؤية الشاملة للصراع الوطني التحرري والاجتماعي الديمقراطي . بهذا المعنى، تتضح فكرة القطع مع أوسلو كمنهج وخيار التصرف تجاهه كواقع معطى . ذلك هو الهدف المركزي في دعوتي لإحياء الأمل في الحوار الهادف إلى تأسيس البديل الوطني الديمقراطي .
الاصدقاء والرفاق الاعزاء... إنَّ النضال من أجل تكريس مبادئ وأسس وآليات المصالحة الوطنية يدعونا، وإن الوحدة الوطنية تدعونا  .. إلى جانب الكثير من التحديات التي تدعونا .. فالمقاومة بكل أشكالها الشعبية والكفاحية أيضاً تدعونا .. وانتهاك حقوقِنا وكرامتِنا الوطنية والشخصية تدعونا ... الوضع الراهن والمستقبلي لعاصمتنا الخالدة القدس تدعونا ... المعازل و الاعتقالات اليوميه والاستيطان السرطاني في الضفة الغربية والحصار  المفروض على قطاع غزة يدعونا ... تحدي التطبيع والخضوع العربي للمشروع الصهيوني يدعونا ... أُسر وأبناء آلاف الشهداء والجرحى ، آلاف العاطلين عن العمل وتزايد مظاهر القلق والاحباط والفقر والبطالة والتشرد تدعونا .. آلاف الإخوة والرفاق من المناضلين الابطال المعتقلين الذين يواجهون العدو في زنازين الفاشية والعنصرية الصهيونية ، كما أن عذابات اهلنا في مخيمات المنافي تدعونا ... وعشرات الشباب الذين  ابتلعتهم بحار العالم في سعيهم للهروب من واقع غزة المرير الراهن تدعونا ... كل هذه القضايا والتحديات تدعونا لمزيد من النضال لطرد وإزالة كل مظاهر التشاؤم في صفوف شعبنا عبر إنهاء الانقسام ودفنه إلى الابد بما يمكن شعبنا من استعادة آماله وتفاؤله بمستقبله من خلال تحقيق وبلورة المصالحة الوطنية  وتعزيز الصمود ومواصلة النضال بكل أشكاله من أجل تحقيق أهدافه الوطنية.
أخيراً .. إما الحوار الوطني الفلسطيني الشامل والاتفاق وصولا إلى الوحدة الوطنية التعددية التي تضمن حق الاختلاف والاتفاق داخل م.ت.ف ، أو أن نتحول جميعا إلى عبيد أذلاء في بلادنا بعد أن نخسرها ونخسر أنفسنا وقضيتنا، و أعتقد أننا في اللحظة الراهنة على هذا الطريق طالما ظل الانقسام ، وطالما ظل العدو الأمريكي الإسرائيلي متحكماً في مقدرات شعبنا و طالما بقي الملف السياسي الفلسطيني ملفاً إسرائيليا بلا قيود، و في مثل هذه الأحوال يضيع الحاضر و تنغلق أبواب المستقبل ويحق علينا قول محمود درويش "أيها المستقبل : لا تسألنا من أنتم ؟ وماذا تريدون مني ؟ فنحن أيضاً لا نعرف !!".
رفاق وأنصار وأصدقاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ...في الذكرى الثالثة والخمسين للانطلاقة، نقول إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي ضَمَّت بين صفوفها منذ تأسيسها إلى يومنا هذا ، أجيالاً من المناضلين ، ضَمَّت الجد والجدة والأب والأم والأبناء والأحفاد من جماهير الفقراء والكادحين ، أجيال تعاقبت على حمل الراية ، راية التحرر ، راية الوطن، راية الماركسية والصراع ضد الامبريالية والصهيونية والرجعية وكافة مظاهر وأدوات الاستغلال والتبعية والاستبداد، إنها راية العمال والكادحين والفلاحين الفقراء والمثقفين الثوريين، هي اليومَ تُجددُ العهدَ .. وتُجددُ روحَها الثورية من أجل نهوضِها واستعادة دورها الطليعي ومواصلةِ النضال لتحقيقِ الأهدافِ التي استشهد من أجلها الآلاف من الرفاق المناضلين عبر مسيرتها وذلك انطلاقا من إيمانها وقناعتها ومواثيقها أن الصراع هو صراع عربي صهيوني /امبريالي بالدرجة الأساسية يكون الثوار الفلسطينيون في طليعتهم .
 
فإلى الأمام ... عاشت فلسطين حرة عربية...
 والمجد والخلود لشهداء فلسطين والأمة العربية... والنصر للثورة






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديني ديدرو ( 1713 - 1784 )
- جان جاك روسو ( 1712 – 1778 )
- ديفيد هيوم (1711 – 1776)
- فرانسوا فولتير ( 1694م. – 1778م. )
- شارل مونتسكيو ( 1689م. – 1755م. )
- جورج بركلي (1685 – 1753)
- عصر الحداثة
- عصر التنوير – العقل والتقدم
- جوتفريد فيلهلم لايبنتز ( 1646م.  – 1716م. )
- اسحاق نيوتن (1642 – 1727)
- جون لوك ( 1632م. – 1704م. ).. عصر التنوير والمساواة
-   كتاب :  عواصف الحرب وعواصف السلام  [1]
- باروخ سبينوزا([1]) (1632م. – 1677م. )
- بليز باسكال (1623 - 1662)([1])
- رينيه ديكارت ( 1596 م. _ 1650 م. )
- كتاب :الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية
- توماس هوبز (1588 – 1679 )
- المسألة اليهودية والصراع العربي الصهيوني
- كلام في السياسة
- جاليليو ( 1564 م. _ 1642 م. )


المزيد.....




- اكتشاف نادر في بريطانيا.. العثور على فيلا رومانية تتمتع بـ-م ...
- عدم تحمل اللاكتوز.. كيف يمكنك التعامل مع هذه الحالة المزمنة؟ ...
- إيران تكشف هوية منفذ الهجوم على مفاعل نطنز وتنشر صورته
- إيران تكشف هوية منفذ الهجوم على مفاعل نطنز وتنشر صورته
- النمسا: بدأنا اتصالات مع موسكو وواشنطن بشأن إمكانية استضافة ...
- الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لغارات استهدفت مواقع لـ-حماس-
- بريطانيا.. الأمير فيليب يوارى الثرى في قصر وندسور
- صحيفة: واشنطن لا تمانع إرجاء الانتخابات الفلسطينية
- إريتريا تعترف رسميا بوجود قوات لها في تيغراي وتعد مجلس الأمن ...
- غضب وحزن في شيكاغو بعد قتل شرطي صبيا لاتينيا عمره 13 سنة


المزيد.....

- مواقف الحزب الشيوعي العراقي إزاء القضية الفلسطينية / كاظم حبيب
- ثورة 1936م-1939م مقدمات ونتائج / محمود فنون
- حول القضية الفلسطينية / احمد المغربي
- إسهام فى الموقف الماركسي من دولة الاستعمار الاستيطانى اسرائي ... / سعيد العليمى
- بصدد الصھيونية و الدولة الإسرائيلية: النشأة والتطور / جمال الدين العمارتي
-   كتاب :  عواصف الحرب وعواصف السلام  [1] / غازي الصوراني
- كتاب :الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية / غازي الصوراني
- كلام في السياسة / غازي الصوراني
- كتاب: - صفقة القرن - في الميدان / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- صفقة القرن أو السلام للازدهار / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - غازي الصوراني - رسالة إلى الرفاق والأصدقاء بمناسبة مرور 53 عاما على انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين