أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - وليد خليفة هداوي الخولاني - ضياء السعدي نقيب المحامين العراقيين اضاءة للعلم والمعرفة














المزيد.....

ضياء السعدي نقيب المحامين العراقيين اضاءة للعلم والمعرفة


وليد خليفة هداوي الخولاني
كاتب ومؤلف

(Waleed Khalefa Hadawe)


الحوار المتمدن-العدد: 6766 - 2020 / 12 / 20 - 02:49
المحور: المجتمع المدني
    


يقسم الله في كتابه الكريم بالقلم حيث يقول جل جلاله في الآية (1) من سورة القلم "ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ "، فالله ربنا سبحانه وتعالى يُقسِم بالقلم ليرشدنا إلى قيمة العلم واهميته في الحياة وبناء الحضارات، فالعلم والمعرفة، حرب على الجهل والظلمات، وما بُنيت الأمم الا بالقلم وشحذ الهمم. وكثرة العلماء لا تنازع سلطان الزعماء، وتشجيع العلماء من شيم الكرماء.
ضياء السعدي نقيب المحامين العراقيين حوّل دورة معرض العراق الدولي للكتاب الى تظاهرة ثقافية بالنسبة لنقابة المحامين، ابتدأ بتوجيه لعرض الكتب المؤلفة من المحامين في جناح خاص لنقابة المحامين، ليطّلع عليها المتابعين والزائرين، وحضر في اخر أيام المعرض ليكرّم كل من عرضت له مؤلفات بدرع نقابة المحامين العراقيين. ليس ذلك فحسب وانما يشارك المؤلفين من المحامين في دفع جزء من تكلفة طبع مؤلفاتهم دعما واسنادا للكتاب.
رجل عالم متواضع، يُرحب بالجميع، يدعم العلم والمعرفة والكتاب، التقيته للمرة الأولى في الجناح الخاص بالنقابة، في معرض العراق للكتاب الدولي، استقبلني بترحاب واهتمام، شعرت بأنني اعرفه منذ زمان، كما اعرف الكتاب الذي اهتم بتأليفه. ووجدته بين أبناؤه محامو النقابة كالأب الذي يرعى أبناؤه يناديهم بأسمائهم واحدا واحدا ويأخذوا معه الصور، لم يمل او يكل حتى يكرّم الجميع من قبله بدرع النقابة.
درع النقابة لا يكلف النقابة ثمن باهظ، لكنه ذا قيمة معنوية، ورعاية ابوية، انه دافع نحو مزيد من العطاء على طريق العلم والمعرفة والبناء. رغم ان النقابة ليس من رسالتها طلب العلم كالجامعات والمعاهد التي أسست لهذا الغرض، وانما تولاها أحد أعمدة أهل الرشد. واستشهد بأهمية العلم بقول الشاعر الافوردي:
يقول الشاعر الافوه الاودي
والبَيتُ لا يُبتَنى إِلّا لَهُ عَمَدٌ ولا عِمادَ إِذا لَم تُرسَ أَوتادُ
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم ولا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
تُلفى الأُمورُ بِأَهلِ الرُشدِ ما صَلَحَت فَإِن تَوَلَّوا فَبِالأَشرارِ تَنقادُ
إِذا تَوَلّى سَراةُ القَومِ أَمرَهُمُ نَما عَلى ذاك أَمرُ القَومِ فَاِزدادوا
كانت هنالك اجنحة لبعض الوزارات التي لم تبادر لدعم الكتاب في وزاراتها رغم أهميته العلمية والمهنية. ووجود مطابع خاصة لديهم. ولهذا وجدت في المعرض اجنحة ضعيفة العرض، لم تحتوي الامن بعض صور ومجلات. وكأنها في واد والكتاب في واد اخر. بدون العلماء كيف تبنى البلاد، ان العلم يجري بأسرع من الريح في عالم اليوم، فعلى كل مسؤول، تهيئة الجيل القادر على التعامل من النهضة العالمية من خلال التأليف والدورات ودعم أصحاب العلم والعقل والكفاءة، لا فرق بين موظف ومتقاعد ومواطن. فلم يخلق الانسان للأكل والجهل، يقول الله جل وعلا في الآية 16 من سورة الرعد"... قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ...
قديماً كانت الكتابة في دواوين الدولة هي (أشرف مراتب الدّنيا بعد الخلافة) نظراً للمكانة السامية، والمنزلة العليّة، التي تبوّأها الكتّاب في إدارة سياسة الدولة وقضايا الحكم،
وقد شجع الرشيد العلم والعلماء، وأنشأ بيت الحكمة، وجمع فيه كثيرًا من المؤلفين، والمترجمين والنساخ ،وكان يجود عليهم، وكان أكثر الخلفاء إكرامًا للعلماء بعد ابنه الخليفة المأمون ، وكان المؤلف يثاب على ذلك بمكافأة سخية من قبل الخليفة.

وكان من تشجيع الخليفة المأمون للترجمة أنه كان يعطي المترجم زنة ما ينقله من الكتب إلى العربية ذهبا مثلًا بمثل، كما شجع المأمون التأليف عن طريق بذل المنح السخية، والفت وترجمت في عهده اعددا لا حصر لها من كتب الرياضيات والهندسة والفلسفة والفلك وعلم الأرصاد وعلم البصريات والطب.
وليس تشجيع التأليف والكتابة فقط ما لاحظته في مسيرة وأداء هذا الانسان منذ تولية مسؤولية النقابة منذ أكثر من عام، فوجدته دائم الحركة بين مؤسسات الدولة، من وزارات وهيئات ومنظمات، باحثا عن تحقيق العدالة ودعم مسيرة المحاماة باتجاه تحقيق أهدافها في منع الظلم وتحقيق العدل. كما كان له دور في دعم الحراك الشعبي والوقوف بجانب الشرائح المعدمة، وبذلك فأنه انحاز لجانب الشعب وحقوقه المشروعة ولم يجامل السلطة. هنيئا لنقابة المحامين قامة عراقية وراية خفاقة ترتفع في سماء العراق.



#وليد_خليفة_هداوي_الخولاني (هاشتاغ)       Waleed_Khalefa_Hadawe#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميناء الفاو الكبير امانة في اعناق الحكومة ومجلس النواب رسالة ...
- الورقة البيضاء والتحديات السوداء
- طوبى للبصرة مرتين، مرة للنفط ومرة لميناء الفاو والحماية الام ...
- قراءة إحصاءات كورونا على مستوى العالم في الساعة 2400 من يوم ...
- مشروع قانون مناهضة العنف الاسري العراقي مشروع لتشظية وتفتيت ...
- الدفاع عن رجل الشرطة مهمة الدولة والمجتمع
- قراءة إحصائية لجائحة كورونا في العالم والعراق في الساعة 1630 ...
- بشرى للمتقاعدين وزارة المالية توزع كورونا مع الراتب مجانا مص ...
- شمس العالم علام تُحوّل لطاقة كهربائية، وشمسُنا تُحرقنا
- امام انظار اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية كورونا يدق ن ...
- هل سيتحول العراق الى بؤرة لجائحة كورونا قراءة إحصائية للفترة ...
- الكاظمي الشهيد الحي
- طيف سامي .......كلمة حق
- وزارة الكهرباء وتعظيم الجباية
- الجيش الأبيض قتال حتى النصر
- قراءة إحصائية لجائحة كورونا عالميا تحمل اخبارا سارة، تزايد ن ...
- جائحة الدواعش
- الحصانة الامنية لرجل الشرطة ضد الفسادوالاختراق
- كورونا الى اين والتعايش معها كالتعايش مع اسد جائع في قفص مغل ...
- (رؤية امنية لتفعيل دور وزارة الداخلية)


المزيد.....




- لبنان.. مفوضية اللاجئين تستبعد 35 ألف عائلة سورية من المساعد ...
- العراق يسمح بدخول الكويتيين والخليجيين والبدون بلا تأشيرة مس ...
- جودو المكفوفين ينافس على الجائزة الكبرى
- انتقاد البرلمان الأوروبي لحرية الصحافة في المغرب يعيد للواجه ...
- علاء مبارك يسأل الأمم المتحدة عن جرائم إسرائيل ويتحدث عما فع ...
- مفوضية شؤون اللاجئين توقف الدعم عن 35 ألف عائلة سورية في لبن ...
- قبل زيارة البابا إليه.. جنوب السودان يعلن موقفا معارضا للفات ...
- رفض تعيين المدير السابق لهيومن رايتس ووتش.. عن الحياد والحري ...
- غدا.. لجنة حقوق الإنسان العربية تناقش التقرير المجمع الثاني ...
- مفوضة حقوق الإنسان الروسية تتوجه برسالة إلى المنظمات الدولية ...


المزيد.....

- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - وليد خليفة هداوي الخولاني - ضياء السعدي نقيب المحامين العراقيين اضاءة للعلم والمعرفة