أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - وليد خليفة هداوي الخولاني - مشروع قانون مناهضة العنف الاسري العراقي مشروع لتشظية وتفتيت الاسرة العراقية















المزيد.....

مشروع قانون مناهضة العنف الاسري العراقي مشروع لتشظية وتفتيت الاسرة العراقية


وليد خليفة هداوي الخولاني
كاتب ومؤلف

(Waleed Khalefa Hadawe)


الحوار المتمدن-العدد: 6673 - 2020 / 9 / 10 - 04:26
المحور: المجتمع المدني
    


ليسَ تَقليد الثقافة الغربية مناسباً في كلِ الأحيان، فالمجتمع العربي يُدينُ بالديانةِ الإسلامية، ولهُ قيم ٌمستمدةٌ من القران الكريم والسنة النبوية، وخاصةً ما يتعلق ببناءِ الاسرة. ولا اريدُ ان اَتحيّز في التشريعِ لنفسي باعتباري رجلاً، وان احققَ مكاسبَ على حسابِ المرأة. فأنا أؤمن بأن المرأة َهي أمٌ تمنحنا الحنان وزوجةٌ تمنحنا الحب واختٌ وابنة. واني لأخاف عليها ان انفصلت عن زوجِها ان تتيه وتتحطمْ في العولمةِ وتكون سبباً في تفككِ العائلة وفقدانها للعلاقةِ الزوجية المباركة وفقدانها لاحقاً لشخصيتها وكرامتها، والحياةُ لا ترحمْ من لم يحسبها جيدا.
وقد خلقَ اللهُ الرجلَ ومنحهُ الخشونة والقوة في الجسمِ، من اجل العمل وكسب العيش للعائلة التي يُعيلَها والدفاعِ عنها في مختلفِ الظروفِ والدفاع عن الوطن، في حين ان المرأةَ تقومُ بدورِ الام والمربية وإدارةِ شؤونِ العائلة، وخصها اللهُ بالنعومةِ وكل ما تتطلبه من اجلِ أن يَخلِقَ في رحمِها الأبناء، وبعد الولادةِ القيام بواجبِ الرضاعة، لحينَ بلوغِهم سناً معينة، حيثُ جعلَ الله في حليبِ الام المناعةَ والسلامةَ من الامراض. وهذهِ الوظيفة لا يمكن لاحدٍ ان يُغيرَها، لا التشريع ولا الطب ولا مجلس النواب ولا اتفاقية سيداو. فالمرأة تنجب والأطفال يحملون اسم الاب، كرئيسٍ للعائلة كما ينسبون لعشيرةِ الاب وقبيلته. والمرأةُ تربي وتُقَدِم للأجيالِ أجيالاً من النشأ الصالح، فأن صلحت الام صَلحوا وأن فسدت فَسدوا، لهذا يكون الأطفال حتى عند الانفصال من مسؤولية المرأة لحين سن (15) عام ثم يخيرون، فالحضانة للامِ وعلى الابِ ان ينفقَ عليهم حتى عندما يكونوا في حضانةِ الام، لأنها هكذا خلقها الله. الرجالُ (بما أنفقوا من أموالهم) ومن يقدر ان يغير وظيفة خلق الله؟ فالأولاد يأخذونَ اسمَ ابيهم وجَدِهم، الرجلُ يتزوج من (1-4) نساء لكن المرأةَ تتزوج رجلٌ واحد فقط، وقد تشاركها اثنان او ثلاث من النساء. هذه سنة الخلق، حيث يقول الله جل وعلا في سورة النساء " فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا (3)" فهل نُلغي العمل بكتابِ اللهِ وشريعته وسنة نبيه. في الميراث للذكر مثل حظ الانثيين، وشهادةِ رجلٌ تقابلها شهادتي اثنين من النساء، ووو. فلا تغيروا شريعة الله وعن اية مساواة تتحدثون .
لا تتهموني بالتخلف فأنا مع عملِ المرأة، لكي تُعينَ الرجلَ عندما تكون هنالك حاجة ماسة، بعدما تعقدت الحياة، لكن ذلك ليس شرطاً عليها، وأنها لتعمل جهداً إضافياً على حسابِ تربيةِ الأبناء وإدارةِ المنزل. نعم تعلمت المرأة كأبنة في العائلة ودخلت الكليات وابدعت فمنها الطبيبة والمهندسة والعالمة وذلك شيء جميل ورائع والبلد بحاجة لذلك. لكن ربما هذا في المدينة ولنسبة محدودة، فالمرأة في الريفِ يتم تزويجها، عندما تكون قد دخلت في مرحلة البلوغ وربما قبله. ويعتبرون ذلك سترا لها. فالفاكهة تجنى متى تنضج، واذا لم تجنى تفسد ، والمرأة التي يفوتها الزواج تسمى عانسا ،وتقل حظوظها في زواج متكافئ. وحتى في الوظيفة فأن دخول المرأة الوظيفة يأتي على حساب التقصير في مسؤولية الأبناء، ناهيك عما تلاقيه المرأة في العمل من مضايقات وتحرشات وانحرافات وترك تربيتهم للخادمات او المربيات. واين هو العمل والوظائف الشاغرة، عشرات الالاف من الشباب يتظاهرون بحثا عن فرصة عمل دون جدوى. ان الكثير من النساء الموظفات تعتبر نفسها-خطأ- انها في غنى عن الزوج ، مادام توفر المال اللازم لحياتها، فالرجل ليس ضرورة ملحة ويمكن الاستغناء عنه.
والحقيقة ان الثقافةَ والحضارةَ قد جلبت المزيد من المشاكلِ الاسرية، فلم يكُ الطلاق شائعا كما اليوم، حيث كانت المرأةُ تعمل وتنجب وتربي وتطيع زوجها وتسمع كلامه، وهي تعمل في الحقلِ والمنزل. وللرجلِ كلمته فيتزوج واحدةً او اثنتان الى أربعة، ولا توجد امرأة تقبل ان يتزوج زوجها من أمرأه ثانية الا كرهاً حتى لو لم تكن تستطيع ان تنجب الأبناء، فهل هذا عنف أسرى؟ والرجل شئنا ام ابينا هو المسؤول عن الانفاقِ على الاسرة، وحتى إذا طلق الرجل زوجته، فعليهِ ان يدفع نفقة. وإذا لم يدفعْ يُحبس، وليس هنالكَ أحد حتى من كاتبي مسودة مشروع القانون يقبل ان يُزَوِجَ ابنتهُ لشخصٍ عاطل عن العمل. وقد جعل اللهُ في القرانِ القوامةَ للرجلِ عندما قالَ تعالى في الآية الكريمة "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ " سورة النساء الآية 34. هل تريدون في المساواة ان تدفعَ المرأة الموظفة نفقة للزوج الذي تطلقه بناءا على طلبها (خلع).
"والقوامة " تكليفٌ وليست تشريفْ، فعلى الرجلِ مسؤوليةَ الانفاقِ على الاسرةِ، وحمايتِها، وتهيئة السكن، والملبس، والانفاق على الدراسةِ والمعالجة.. الخ. وهذه والله مسؤولية جسيمة. إذا حصل اعتداء على أحد افراد الاسرة، من يدافع عنه امام المجرمين والعصابات والشقاوات ومهكري الحسابات الالكترونية وغيرهم؟ كما يتوجب على المرأة طاعة الزوج و" من خطبة الوداع للرسول محمد (ص)، جاء فيها: "أَلَا واسْتَوْصُوا بالنساءِ خيرًا، فإنما هُنَّ عَوَانٌ عندَكم، ليس تَمْلِكُونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك إِلَّا أن يَأْتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنَةٍ، فإنْ فَعَلْنَ فاهْجُرُوهُنَّ في المَضَاجِعِ واضْرِبُوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ، فإنْ أَطَعْنَكُم فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا. أَلَا وإنَّ لكم على نسائِكم حَقًّا، ولنسائِكم عليكم حَقًّا، فأما حَقُّكُم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهُونَ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهُونَ. أَلَا وإنَّ حَقَّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ" فكيف تطيعه إذا كانت له نداً، واي مركبٌ او سفينةُ يقودها قبطانين دون ان تغرق.
حكى لي أحد المترجمين ممن يسكن في أمريكا، بأن كثيرٌ من العائلات هناك، عند بلوغ الفتاة سن معينة ربما سن الرشد، يقوم كلٌ من الابِ والام بكتابة اسمهُ على مأكولاتِه كقنينةِ الماء او المشروبات الموضوعة في الثلاجة، ولا يحق لابنتهم ان تشربَ منها، ويطلبان من البنت ان تنفقَ على نفسها وغالبا ما تبدأ البنت بالبحثِ عن علاقات متحررة مع شبان يقومون بالإنفاق عليها، مقابل ممارستهم كل الأمور الزوجية لكن بدون زواج. وتأتي بهم الى دار ذويها كأصدقاء. لماذا يتناقص عدد السكان في اوربا، اليسَ لان العلاقات بين الشابات والشباب لا تقوم اساساً على بناء اسر ومسؤوليات عائلية؟ وانما علاقات هامشية لإشباع النزوات الجنسية؟ فهل هذا ياسادتي من صفات مجتمعنا العربي. أحد المقربين لي سافر مع زوجته خارج العراق، وفي دولة اوربية نزعت الزوجة ُ(الحجاب وبمعنى ادق الربطة التي توضع على الشعرِ وليس الحجابَ الذي تظهر منه العيون فقط) وعندما امرها ان ترتدي الربطة هددتهُ بالبوليس، قائلةٌ انَّ البوليس هنا مع المرأة. فهل تريدون في المساواةِ ان تلبس المرأة ما تريد وتظهر مفاتن جسدها؟ ولا يكون لزوجها عليها كلمة؟ وهل تريدون ان تتدخل السلطة في حياة العائلة، بوجود رب اسرة جديد هو المحكمة؟ وكم ستزيد الشقة بين الزوجين ان أصبحت المحاكم تتدخل في الشاردة والواردة وفي الصغيرة والكبيرة، وان يتم إيواء البنات والزوجات في مراكز آمنة، الم نتعظ من مراكز الإصلاح التي تستقبل الاحداث المنحوفين ليتخرجوا محترفي اجرام.
مجتمعنا العربي يتفكك بسبب الآلاف من حالات الطلاق، التي زادت عن حدها بسبب دخول الثقافة الغربية والأجنبية عبر القنوات التلفزيونية التي تنفثُ السم، من خلالِ مسلسلاتٍ فيها البنات والنساء يُقمنَ علاقات غير مشروعة، وينجبن أبناء دون علاقةٍ زوجية، وعلاقات وتآمر دون علم الأزواج مع ناس غرباء، انها دروس وتعليمات لتفكيك الاسرة العربية.
الله جل وعلا يخاطبُ الرجال في كتابهِ الكريم بأنهم قوّامونَ على النساء، واللاتي تخافون معصيتها لزوجها، فانصحوها، واهجروها في الفراش وان لم تتعظ، فاضربوها، حتى تنقاد لأمر الله في طاعة الزوج، وليس الزوج هنا المدمن على المخدرات والخمر، وانما الزوجُ المؤمنُ المسلم ُالحريصُ على عائلتِه. والضربُ ليس الضربَ المبرّح الذي يكسرُ العظام أو يُحدِث َعاهةً. ماذا نقولُ لامرأةً تمتنع عن السماحِ لزوجِها بقضاءِ حاجتهِ الزوجية بعد 20 سنة من الزواج. وكيف يؤدبُ الابُ أبنائه مستقبلاً؟
أحد الأزواج بعد ان قامت زوجته بدعوى ضده، أقفلت أبواب الدار بوجهه، وكان له احفاد جراء العشرة الطويلة، حتى إذا جن ليل أحد الايام جاء لدارهِ كعادته، وتفاجأ بأن زوجته قد غيرت مفاتيح الأبواب جميعا، جلس الرجل بجانبي وهو يقول: لقد ضاجعتها أكثر من ثلاثين ألف مرة في حياتي معها ولم اتركها بحاجة لشيء، دون ان (يغزر ذلك فيها) أي يترك محبة في قلبها.
سادتي لكل قاعدة شواذ، ولا شيء مطلق في الحياة، فلا تعمموا القليل الشاذ على الكثير الشائع، لا تعمموا حالة اب مدمن على المخدرات، يخالف الأصول في التعامل وتربية الأبناء على السواد الأعظم في المجتمع ممن يخافون الله، ويرومون اسعاد زوجاتهم وابنائهم. والقانون بالمرصاد لكل من يرتكب جريمة بحق عائلته.
امهاتنا كنّ مطيعات لآبائنا، والتي تمتنع عن الطاعة، تُؤدب من قبل زوجِها، الان هذا الادب عنفٌ أسرى، وربما الكلام او التوجيه بصيغة الجد او العصبية لمنع تكرار سلوك معين خاطئ يعتبر عنف أسرى، تريدون نقلَ ثقافةِ الغرب، الى مجتمع لا يظلمُ المرأةَ ويعطيها حقها كاملاً، بقدرِ دخول الفساد في إدارات الدولة ومؤسساتها، سيدخل الفساد في الاسر، خلية المجتمع الأساس. خذوا اموالنا خذوا كل ما نملك، واتركوا لنا قيمنا واخلاقياتنا ووحدة عوائلنا، لانكم ان مضيتم فيما أنتم فيه، فستنطلق نزوات من مكامنها، وتتضاعف حالات طلاق بحيث لا يمكن السيطرة عليها، وستتحملون وزرها ووزر من عمل بها الى يوم الدين.
قبل أيام ذهبتُ لإحدى الدوائر، غرفةٌ تجلس فيها فتاتين جمعتهما الصدفة ان يعملا في غرفة واحدة، لا ينقصهما شيء من الانوثة ومن خلال الحديث تبين بأن كلا الفتاتين منفصلة عن زوجها وكلاهما لديها بنوتة من زوجها وكلاهما لم تحسم قضية طلاقها بعد، يالله؟ ماذا يحصل؟ لا تكاد تخلو عائلة من مطلقة على الأقل يقابلها مطلق. وماذا بقي من الاسر. إذا دعوا (الاْسر)تعيش، دعوه افرادها يختلفون ويتصالحون، لا تكثروا التدخل في حياة الاسر، فأن كثرة التدخل مفسدة، ودعوا شريعة الله وسنة نبيه المنظم للعلاقة الزوجية والاسرة المسلمة. فحاشا لله ان يظلم أحدا ونبيه (ص) الذي يقول فيه تعالى:( وما ينطِقُ عَنِ الهَوَى * إنْ هُوَ إلاّ وَحْيٌ يُوحَى) (النجم: 3، 4).
وفي الختام ليس الرجلَ مصدرُ العنف الوحيد في الاسرة، لا بل ان الكثير من الرجال ذهبوا ضحية العنف من النساء، وهذه قصة الطبيب السوري وشقيقته، الذين تم قتلتهما من قبل زوجته الطبيبة السورية وعشيقها صديق زوجها المجني عليه والذي تربطها به علاقة غير شرعية وهو طبيب كذلك وشقيته عشيقها، حيث جرى تخدير زوجها وشقيقته ثم ذبحهما بالسلاح الأبيض. ولم تجف دمائهما بعد! حيث ان الحادثة سجلت بداية الشهر الحالي أيلول 2020! ونشرت على الموقع الالكتروني للبيان. وقد مرت عليّ الكثير من قضايا قتل الأزواج من قبل الزوجات وتقطيع جثثهم، لوجود علاقات غرامية مع اخرين. وبالتأكيد هنالك جرائم من الرجال بحق الزوجات، حيث قام بعضهم بحرق زوجاتهم، او دفعها لان تحرق نفسها، ولا زالت رائحة الشواء تزكم الانوف! لكن ليس كل الرجال جناة وكل النساء مجني عليهم وليس كل النساء جناة وكل الرجال مجني عليهم. فمثل هذه الجرائم تخلقها الظروف والعوامل الاجتماعية والشخصية للطرفين.
واني أؤيد ما ذهب الية النائب الدكتور عباس طعمة في ملاحظاته المنشورة على الموقع الالكتروني العهد نيوز بتاريخ 10/8/2020 تحت عنوان" قانون مناهضة العنف الاسري يساهم في تفكيك الاسرة العراقية". وملاحظات حول قانون مناهضة العنف الاسري للمحامية راقية العاني المنشورة على موقع الحوار المتمدن، بتاريخ 24/8/2020 ولا اريد ان ازيد، الا هل بلغت اللهم فاشهد.



#وليد_خليفة_هداوي_الخولاني (هاشتاغ)       Waleed_Khalefa_Hadawe#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدفاع عن رجل الشرطة مهمة الدولة والمجتمع
- قراءة إحصائية لجائحة كورونا في العالم والعراق في الساعة 1630 ...
- بشرى للمتقاعدين وزارة المالية توزع كورونا مع الراتب مجانا مص ...
- شمس العالم علام تُحوّل لطاقة كهربائية، وشمسُنا تُحرقنا
- امام انظار اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية كورونا يدق ن ...
- هل سيتحول العراق الى بؤرة لجائحة كورونا قراءة إحصائية للفترة ...
- الكاظمي الشهيد الحي
- طيف سامي .......كلمة حق
- وزارة الكهرباء وتعظيم الجباية
- الجيش الأبيض قتال حتى النصر
- قراءة إحصائية لجائحة كورونا عالميا تحمل اخبارا سارة، تزايد ن ...
- جائحة الدواعش
- الحصانة الامنية لرجل الشرطة ضد الفسادوالاختراق
- كورونا الى اين والتعايش معها كالتعايش مع اسد جائع في قفص مغل ...
- (رؤية امنية لتفعيل دور وزارة الداخلية)
- داعش و العبث بالأمن والفرصة الأخيرة للحكومة الانتقالية
- محنة العلم والكتاب في بلدي
- كورونا .... الفايروس الإرهابي ... لا تستهينوا به ويوم 5/5 يو ...
- مقارنة معدل عدد المصابين بفايروس كورونا لكل مليون نسمة في دو ...
- شدو الاحزمة بعد وباء كورنا.... الوباء المالي قادم


المزيد.....




- تقرير دولي: سنجار أقل مناطق العراق بنسب عودة النازحين
- صياغة الإجراءات الجنائية تناقش ضم ممثل عن القومي للحقوق الإن ...
- فرق الإغاثة بتركيا تواصل بحثها عن الناجين لليوم الـ3 على الت ...
- عمال إغاثة من قبرص اليونانية يعتزمون مساعدة تركيا رغم توتر ا ...
- زلزال تركيا وسوريا: الأمم المتحدة تدعو إلى -وضع السياسة جانب ...
- الأمم المتحدة تدعو إلى-وضع السياسة جانباً- في إغاثة المناطق ...
- سوريا تعاني من نقص الآليات والمعدات اللازمة للإغاثة الإنقاذ ...
- الأمم المتحدة: التدفق المهول للأسلحة إلى منطقة النزاع في أوك ...
- الجزائر تغلق منظمتها الحقوقية الرائدة
- مسعود أوزيل يساعد في إغاثة منكوبي زلزال تركيا


المزيد.....

- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - وليد خليفة هداوي الخولاني - مشروع قانون مناهضة العنف الاسري العراقي مشروع لتشظية وتفتيت الاسرة العراقية